تمكنت عناصر الدرك الملكي البحري بطنجة اليوم الأحد من العثور على ما يناهز 600 كلغرام من مخدر الشيرا، كانت مخبأة تحت مَركب سياحي كان قد عثر عليه صباح البوم من طرف فرق البحرية الملكية على بعد 5 أميال من شاطئ “أشقار” بطنجة.
وحسب مصادر هسبريس، فقد قامت صباح اليوم فرق البحرية الملكية المكلفة بمراقبة المياه الإقليمية، بجر مركب سياحي تم التخلي عنه في عرض البحر (5أميال غرب طنجة)، إلى ميناء طنجة المدينة، وبعد تسلم المركب من طرف عناصر الدرك الملكي البحري قصد إجراء بحث في الموضوع، تم اكتشاف كمية المخدرات أسفل المركب.
وأضاف المصدر أنه تم فتح تحقيق في الموضوع، بعدما تبين أن القضية تتعلق بعملية تهريب دولية للمخدرات، فشلت بعد أن أصيب المركب بعطل ميكانيكي جعل المهربين يتخلون عن المركب وكمية المخدرات في عرض البحر، حيث من المرجح أن يكون قد تم نقلهم على متن مركب آخر كان برفقتهم.
je slut le gendarme royal marocain pour se travilles
600 كيلو لاشئ بالنسبة الى المركب او اي شئ له عجلتين على الاقل. لم لم يجر هؤلاء مركبهم معهم لانه سهل الجدب. ربما الامر انه تم البيع وبقيت الخطة الثانية لاخد المركب بعيدا غير ان الدرك الملكي البحري كان الاسبق لاقتناء السلعة العائمة قبالة الشاطئ. ربما وقع سوء تفاهم في التوقيت والزمان والمكان لتبادل البضاعة وهذا يؤكده انعدام اي شخص قد تكون له علاقة بالتبضع. وقد تكون الانباء تسربت من طرف احد المخبرين وربما غاص صاحب المركب بلبسة العوم والغطس حتى لا يقتفوا اثره. وربما يتحكم في المركب عن بعد حتى يخرج السائق من القبض عليه والا كيف يكون المركب وحدانيا تلاطمه الامواج? والله اعلم.