هل هي نهاية "زواج المتعة" بين العدل والإحسان واليسار الجذري؟

هل هي نهاية "زواج المتعة" بين العدل والإحسان واليسار الجذري؟
الجمعة 26 غشت 2011 - 16:53

منذ الأيام الأولى للربيع المغربي استغرب الكثيرون لما سماه البعض “زواج المتعة” بين العدل والإحسان واليسار، وتساءلوا عن سر هذا التحالف العجيب بين أنصار الشيخ ياسين ذوي المرجعية الإسلامية “الأصولية الظلامية”، وبين رفاق المناضل أيت يدر معتقدي الاشتراكية “العلمية التقدمية”.

ومع توالي الأيام ونجاح المحطات النضالية المشتركة بينهما وتوسعها في مختلف مدن المغرب، تردد سؤال جديد إلى متى سيستمر هذا التحالف؟ وإلى متى سيصمد أمام تناقض المرجعيات وتناقض المشاريع التغييرية وتناقض السلوك التغييري، لاسيما وأن لكل من الفريقين أجندته الخاصة وحساباته؟ وهل سيصمد طويلا أمام محاولات المخزن لتقويضه بعدما بدأ يستشعر خطورته؟

وبقدر ما شكل هذا التحالف إحراجا لبعض فصائل اليسار، لأنهم في نظر منتقديهم تخلوا عن قناعاتهم الإيديولوجية، لأن الإسلاميين في عرف المرجعيات اليسارية قوى ظلامية ورجعية وأعداء للحرية والديمقراطية، وإرهابيين وقتلة عمر بنجلون، فقد شكل أيضا إحراجا أكبر للعدل والإحسان التي هاجمتها بعض القوى المحافظة، التي رأت أن الجماعة تخلت عن إسلاميتها، حين تحالفت مع رباعة من “الشواذ ووكالين رمضان”، وسكتت عن أشخاص معروفين بمعاداتهم للدين، والتي رأت أيضا في خروج أعضاء الجماعة في المسيرات جنبا إلى جنب مع “المتبرجات السافرات” تخليا عن الأخلاق، ولم تتوقف المزايدة على العدل والإحسان بالتقوى والورع، ولم تخفّ حدة الانتقاد إلا بعد مشاركة التيار السلفي ورموزه في مسيرات حركة 20 فبراير ودعمه لمطالبها.

ومن خلال بعض التصريحات المتداولة يبدو أن الفريقين على وعي كامل بحجم هذه التناقضات الفكرية والسياسية، وصعوبة الإجابة على العديد من الأسئلة العالقة، كطبيعة الدولة المستقبلية، وطبيعة المشروع المجتمعي لكل طرف، والموقف من الحريات الدينية والسياسية والشخصية، ورفض أو قبول المرجعية الإنسانية الكونية، والموقف من الديمقراطية ومن قضية المرأة، لهذا فهم لا يعتبرون ما بينهم تحالفا بمعنى الكلمة ويؤجلون النقاش فيه، فمثلا نجد الأستاذ فتح الله أرسلان في حوار مع موقع هسبريس الإلكتروني يجيب عن سؤال للأستاذ نور الدين لشهب عن طبيعة التحالف:”لا أحد يتحدث عن أي تحالف بين الأطراف التي ذكرت، كل ما في الأمر أن حركة 20 فبراير رفعت مطالب هي مطالب كل الأحرار في هذا الوطن، وهي تشكل أرضية يمكن أن يلتقي حولها الجميع، ولا أظن أن مغربيا أمينا على وطنه سيكون ضد إسقاط الفساد والاستبداد، أو ضد بناء دولة مدنية حديثة ينعم فيها المواطنون بكرامتهم وحريتهم وحقوقهم الكاملة. لكن هذا لا ينفي وجود اختلافات فكرية وسياسية، إلا أن الاشتغال بها على حساب المتفق عليه لا يزيد بلدنا إلا تدهورا، ومفسديه إلا انتعاشا، ومستبديه إلا تسلطا”، وهو نفس الرأي الذي عبر عنه المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد في منشور روج داخليا بتاريخ 14 من الشهر الحالي، حين طالب قواعده بالاكتفاء بالتنسيق في” التدبير الميداني للمسيرات والوقفات المنظمة في إطار الحركة” بهدف تقوية حركة 20 فبراير وضمان استمراريتها، وجعلها تستقطب أوسع الطبقات والفئات الشعبية وعدم أي فتح حوار سياسي”.

وإذا كان هناك اتفاق على إرجاء كل الخلافات الإيديولوجية والسياسية إلى حين، مع التوافق على “تنسيق موضوعي وميداني” أملته طبيعة الظرفية التي يمر منها المغرب، عنوانه الأكبر “إسقاط الفساد والاستبداد”، فإن لكل طرف من أطراف الاتفاق أسبابه، فالعدل والإحسان تبحث عن غطاء سياسي لحراكها، وتريد الخروج من العزلة السياسية التي فرضها المخزن عليها طيلة سنوات ما سمي بالحصار، كما تريد اختراق المجتمع السياسي وأن تعزز ثقته بها، من خلال استقطاب أطراف أخرى لاختياراتها السياسية، كما أنها لا تريد الظهور في الساحة لوحدها لما يشكله ذلك من تحملها لمسؤولية تاريخية كبرى من جهة، ولوجود تخوفات إقليمية وخارجية من سيطرتها على الشارع من جهة أخرى، واليسار الجذري يجد في العدل والإحسان القوة التنظيمية والامتداد الجماهيري والقاعدة الشعبية، التي يمكن من خلالها أن يروج لخطابه، ويمكن أن يضغط من خلالها على السلطات المغربية للحصول على أوفر قسط من المكاسب السياسية لأنه واقعيا لا يملك القاعدة الشعبية –على الأقل حسب نتائج الانتخابات الأخيرة- التي يمكن أن يفرض من خلالها اختياراته السياسية، أو ينافس من بها بقية الأحزاب.
غير أن هذا الاتفاق الضمني المؤقت لا يخفي بعض التوجسات لدى كل الأطراف في قضيتين هامتين، فإذا كان اليسار ومعه كل اللائكيين الليبراليين والعلمانيين داخل المغرب، يطالبون الإسلاميين بتحديد موقفهم من “الدولة المدنية” ومن “الديمقراطية” بشكل واضح وصريح، فإن الإسلاميين ومعهم عامة المغاربة المسلمين يطالبون أيضا اللادينيين بنفس الأمر:

قضية الدولة المدنية:

يوظف هذا المصطلح الغامض توظيفا غير بريء، فهو يخفي عند اللائكيين المطالبة الشجاعة والمباشرة بالدولة اللادينية أو العلمانية التي يحلمون بها ولا يجرؤون على المجاهرة بها صراحة، كما يخفي عند الإسلاميين المطالبة المباشرة بالدولة الثيوقراطية الدينية التي يؤمنون بها ولكن “بخصوصية إسلامية”، وهذا النوع من الخلاف هو نفسه الذي تفجر إبان الإعداد للدستور الجديد بين التيارات العلمانية والتيارات المحافظة ذات المرجعية الإسلامية كالعدالة والتنمية وحزب الاستقلال بخصوص مرجعية الدولة.

قضية الديمقراطية:

خلال الندوة التي نظمها “ائتلاف الملكية البرلمانية الآن” سئل الأستاذ محمد الساسي عن نقط التقارب مع الإسلاميين أجاب بطريقته الساخرة:” في الحقيقة أنا لم أحضر الجواب عن هذا السؤال ولكن حضرت الجواب عن نقط الاختلاف” وهذا جواب يختزل عمق القضية وجوهرها، واسترسل بعد ذلك قائلا “خلافنا مع الإسلاميين هو الديمقراطية، المشكل هو مشكل الديمقراطية، فعلى كل الفرقاء الاتفاق على الديمقراطية بمفهومها الكوني، ورفع أي تحفظات عليها إذن مشكلتنا مع الإسلاميين هو الاتفاق على القاعدة الديمقراطية” وطالبهم بموقف واضح من الديمقراطية “فلسفة وآليات” وفلسفة الديمقراطية بحسب كلامه هي” أن الإنسان قادر على حل مشاكله، أو هل الإنسان محتاج لقوة أخرى لحل مشاكله؟” سؤال يمثل لب الخلاف وجوهره بين الطرفين حول الديمقراطية، وهو ما وقف عنده أحد كوادر العدل والإحسان في مقال* مهم تم تهريبه إلى جريدة القدس العربي (العدد 6891 بتاريخ 7-8-2011)، ولم ينشر كما جرت العادة على موقع الجماعة: “نعم قد يلتقي هذان العقلان حول قيم الديمقراطية بما هي تعددية، وبما هي وسيلة لمناهضة الاستبداد والديكتاتورية، وبما هي آلية للتدبير الاختلاف بشكل سلمي وللتداول على السلطة، ولكنهما سيصطدمان -مهما أجلنا الخلاف أو حاولنا إغماض الأعين عنه مرحليا-، إذا بدأ الحديث عن الديمقراطية كفلسفة ومنهج حياة أو مشروع مجتمع، فشتان بين من يرى في الديمقراطية مكنسة لكنس الديكتاتورية وإحقاق العدالة الاجتماعية والرخاء الاقتصادي، ومن يراها إلها ووثنا ينبغي أن تعبد من دون الله، ويرى في حقوق الإنسان دينا وشريعة جديدة ينبغي أن تسمو على سائر الديانات والشرائع السماوية“.

وهذا الموقف لم تعبر عنه الجماعة سياسيا بشكل واضح، بل تكتفي بالإحالة على أدبيات الجماعة ومؤلفات شيخها بشكل عام، والمفروض في هذه الظرفية بلورة موقف سياسي واضح من الديمقراطية “فلسفة وآليات”وليس مواقف ثقافية وفكرية، ولعل هذا الغموض هو ما جعل البعض يطالبها بالدفاع عن “الحق في الإفطار العلني”، ما دامت أنها تقبل الديمقراطية التي من شروطها القبول بالحريات العامة والشخصية جملة واحدة.

أرى أنه من حق التيار اللاديني -بكل أطيافه وهذه التسمية الصحيحة له- أي بدء من الذين يرون في الإسلام رجعية وتخلفا، وصولا إلى الذين لا مشكلة عندهم في قبوله باعتباره حرية شخصية، أن يطالب بموقف واضح من الديمقراطية، لكنه مطالب أيضا بموقف واضح من الإسلام الذي هو دين الأغلبية الساحقة من الأمة، هل شريعة الإسلام مقدمة على شريعة حقوق الإنسان حال التصادم أم العكس؟ هل يقدمون كلام الله ورسوله أم أن نظريات ماركس وروسو ومونتسكيو وفلاسفة الأنوار مقدمة على قال الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ هل يقدمون النص القطعي على الاجتهاد العقلي أم أن العقل مقدس؟ هل الإسلام دين الله الحق الذي ارتضاه لعباده أم أنه دين كسائر المعتقدات والتجارب الإنسانية؟هل هم مستعدون لمصارحة عامة الشعب المسلم بفطرته منذ 14 قرنا بمعاداتهم لدينه وقيمه أم سيظلون يتسترون وراء الجمل المنمقة والعبارات الدبلوماسية؟نتمنى أن يكونوا واضحين، كما نتمنى أن يتحلى الإسلاميون بالشجاعة العقدية والمسؤولية التاريخية لإعلان موقف صريح من ديمقراطية هذه الأقلية النخبوية، ويتركوا الحسابات السياسوية جانبا، فالمستقبل يبنى على الوضوح، فكما يقول أهل العرفان:”من صحت بدايته أشرقت نهايته”.

[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

69
  • yahyaguenna
    الجمعة 26 غشت 2011 - 17:31

    السلام على من اتبع الهدى
    واضح جدا أن الطرفين يشتغلان ومتشبعان بالمبدء الميكيافيلي=الغاية تبرر الوسيلة=.
    فالله المستعان على ما يصفون.

  • 30فبراير
    الجمعة 26 غشت 2011 - 17:44

    يقول المثل العربي// لامر ماجدع قصير انفه// ان تحالف الاسلاميين الرادكاليين مع الماركسيين
    الملحدين هدفه انتقام كل طرف من المخزن والضحية هو الشعب المغربي الدي لايملك لا ناقة ولا جمل في هده القافلة التي ضلت طريقهاو الهدف الدي انطلقت من اجله.فادا كان دافع هدا الحراك هو الانتقام من مخزن كان يصول و يجول يعتقل و يختطف المنضلين والاتباع دون حسيب ولارقيب.لكن هدا الامر كان يحدث في عهد الحسن الثاني والبصري وقد طويت صفحة الماض. فلمادا يريدون تخريب المغرب في هدا الوقت بالدات…………

  • D-S
    الجمعة 26 غشت 2011 - 17:49

    Tout à fait d'accord avec l'écrivain sur le point de la TRANSPARENCE, on en a marre de ces "modernistes" qui ont une multitude de visages, SOIT on est musulman soit on ne l'est pas c'est tout.

  • محمد
    الجمعة 26 غشت 2011 - 17:50

    ان الاسلام السياسي -إسلام يستقي مرجعيته من الاسلام،وكل ما هو كوني يجب ان لا يتعارض مع الاسلام- وقد بدأ خطوات شجاعة فيما يخص الديمقراطية وحقوق الانسان ومدنية الدولة الخ…فالقرضاوي ومحمد عمارة وغيرهم من المفكرين والعلماء ان صح التعبير قد بدؤوا ينظرون لدولة حديثة بمرجعية اسلامية،وهنا لا يصتدم اليساريون واليمينيون فيما يخص هذه النقطة،إلا الملحدون الذين يريدون محاربة الاسلام ككل وليس الاسلام السياسي فقط،ومحوه من المجتمع عبر علمانية تعزل الدين عن المجتمع ككل وليس السياسة فقط،فهذا أمر معروف مسبقا فالغالبية العظمى من سكان المغرب مسلمون،وهم اقلية ضعيفة جدا،لهذا فآرائهم تبقى شخصية ومن الضروري أن يراجعوها..أو على الأقل يجتهدوا هم ايضا فنصل الى كلام سواء تجنب بلادنا المفسدين ونصل الى مرحلة من النضج السياسي،فيكون لكل حزب برنامج وفقط،وليس مزايدات سياسية من قبيل سب وشتم كوصف من يتبنى الحل الاسلامي ب"الظلاميين" …على اي يجب معالجة الأمر بأسرع ما يمكن فقد ضقنا ذرعا من اللا ثقة التي زرعوها في الحقل السياسي والتلغيم الفكري..وهذا الامر ارخى بظلاله على أماكن أخرى كالجامعة،والعمل الجمعوي…

  • حسن اكادير
    الجمعة 26 غشت 2011 - 17:59

    ماكاين لاتحالف لاتنسيق لابرنامج لايحزنون ,كل ما في الامر انهم سمعوا بالمعروف فدرب الطبالة وبغاو يتعشاو ويشاركوا بالفلفلة ,ولاكن المغاربة الاحرار كانوا ادكي من التوانسة والمصرين والليبين,وقالوا لهم نعم للدستور ,وسيروا لعبوا فتيساع علينا.

  • مغربي
    الجمعة 26 غشت 2011 - 17:59

    يا سيدي خفف من حدة خطابك الايديولوجي المغرض لان الديمقراطية التي تتحدث عنها في واد وانت في واد اخر وخطابك اقصائي الى درجة انك لا تشعر بذالك فالدمقراطية ليست لعبة سياسية يضحك بها على الذقون ولعلمك المواطن المغربي لم يعد يثق لا بالاسلامي ولا باليساري لان احزابنا بصراحة صورية موسمية ربما لاتمثل حتى نفسها وما تتحدث عنه بعيد كل البعد عن التقدمية والعلمية التي تتحدث عنها اليك عنا كلشي عاق بالديماغوجية المفروشة ديالكم

  • أبو يوسف خطيب
    الجمعة 26 غشت 2011 - 18:00

    يبدوا أن جماعة العدل والاحسان واضحة تماما فيما يخص الديمقراطية نقبلها كآلية للادارة والحكم وتنضيم خلافاتنا ونرفضها كفلسفة وهذا ليس موقف العدل والاحسان لوحدها وانما موقف الشعب المغربي المسلم لا يمكن للمسلم أن يتنازل عن دينه لعيتنق دين اللائكيين روسو وماركس وغيرهم , ومن أراد أن يدين بدين هؤلاء فليذهب اليهم وأرض الله واسعة ,حركة 20 فبراير حركة الشعب المغربي المسلم من أراد أن يصبغها بصباغة الكفرة اللائكيين نقول له ارجع الى الوراء وخذ معك أزلامك فنحن في غنى عنكم والحرية ستتحقق باذن الله بكم أو بغيركم

  • marocain
    الجمعة 26 غشت 2011 - 18:03

    l'essentiel:

    كل ما في الأمر أن حركة 20 فبراير رفعت مطالب هي مطالب كل الأحرار في هذا الوطن، وهي تشكل أرضية يمكن أن يلتقي حولها الجميع، ولا أظن أن مغربيا أمينا على وطنه سيكون ضد إسقاط الفساد والاستبداد، أو ضد بناء دولة مدنية حديثة ينعم فيها المواطنون بكرامتهم وحريتهم وحقوقهم الكاملة

  • الحسين السلاوي
    الجمعة 26 غشت 2011 - 18:13

    زواج المتعة هو زواج مؤقت ، والفرقة تقع عند انقضاء الأجل….ولسنا ندري هل انقضى أجل هذا الزواج بين اليسار والجماعةأم أن الجماعة فقط غاضبة بحجة أنها معتكفة في العشر الأواخرمن رمضان…و أنها تركت اليسارخلال هذه الأيام المباركة في جوعه للأنصار ليدبر "حريرته " وحده ، حتى يعلم أنها "مولاة الشوار" وأن لها وزنها و بدونها لن يجد من يخرج معه للشارع ويتأبط ذراعه… . وقد تكون هذه اشارة لجهة ما تقول: أن الجماعة حين تخرج يمتلئ الشارع وحين تغيب يبقى شبه فارغ.. لذلك يتوجب على من يريد مخاطبتها مراعاة ذلك!!

  • Tareg Ag AZWAD
    الجمعة 26 غشت 2011 - 18:18

    """ كيف كيف, كيف كيف — كي ياسين كي الحريف """" ,,,,,,,, """ لا يفلح ياسين حيث أتى """ ,,,,,,, هكدا قمنا ضمن الحركة الثقافية المغاربية الأصيلة "" ونحن أهل حركة 20 فبراير الحقيقيون بفضح دزافع وحقاءق الشردمة المتأسلمة والمقاولين الحريف وأمين وخديجو وغيرهم من مثال الشفار أو السرارق الكبير نوبير الأموي لدى الجماهير الشعبية ولدلك لم ولن يفلحوا ,,,,,,,, لأنهم بكل بساطة متنكرون لحقائق الهوية المغاربية الأصيلة في شقيها السياسي والتاريخاني بين جوهر الهوية الوطنية الأيص والهوية الجامعة بقيادة جلالة الملك حفظه الله ,,,,,,,,,,,,,,,,, جميعا لأجل صيانة أمانة عهد تابوعصامت وتامكروت بين القبائل سنة 1666 ,,,حيث اعتلى مولاي محمد ألأول عرش المملكة ,,,,, تحية خاصة الى الأستاد اسماعيل العلوي والى أرواح شهداء شعبنا في سبيل المساواة, العدل والحرية, من الخطابي الى عسو باسلام الى القائد عباس المساعدي, ثورية الشاوي وشهداء جيش التحرير في الشمال وفي جنوب الروح المغربية ألأصيلة بتانزروفت أو الصحراء المغربية ,,,,,,,,, نرجوكم مصالحة الشعب مع جوهر حضارته وتاريخه في انسجام وتضامن ووعي تاريخاني قبل فوات الأوان

  • مغربي وافتخر
    الجمعة 26 غشت 2011 - 18:22

    لا علاقة لك بالعمل الصحفي هل انتم ايضا انضممتم الى اللعبة الاعلامية السخيفة ساقاطع جريدتكم من اليوم وتحية للشعب المغربي

  • امازيغ
    الجمعة 26 غشت 2011 - 18:28

    الديمقراطية الية وفلسفة وليست دين والدين معتقد كباقي المعتقدات وليس فلسفة ولا الية الدمقراطية واحدة يختلف المحتكمون اليها من دولة الى اخرى لكنها تضمن لهم حق الاختلاف فالدمقراطية في فرنسا هي نفسها في تركيا لكن الدمقراطية الاسلامية في ايران والسودان والخليج هي دمقراطية الالية ووهم الاغلبة المسلمة وفرض قيم الاستبداد الذي يتغدى من الاسلام فنتجت منه انظمة ميليشيات كايران وعدم تمكن النظام الاسلامي في السودان من تدبير الاختلاف ومحاولة فرض قيم الاسلام على المسيحيين فنتج عنه الانفصال والاحتكام الى الشريعة في الخليج نتج عنه التخلف(تخيل الخليجيين بلانفط) الاسلاميون يرددون اسطوانة مشروخة للرد على العلمانيين بان الاسلام ليس هو المسيحية لكنهما بالمحصلة دين ونتيجة الاحتكام الى الشريعة لم ولن تختلف عن نتيجة الاحتكام الى الكنيسة ومحاولة استغباء المسلمين وتحقير وعيهم وممارسة الوصاية عليهم باستعداء الديمقراطية لن يخدم الا الاستبداد الذي هو النقيض الفعلي للدمقراطية لانك قد تكون مسلما مستبدا وهو ما عايشه المسلمون طيلة تاريخهم وقد تكون مسلما ديمقراطيا وهو ما نناضل لاجله

  • بادريس
    الجمعة 26 غشت 2011 - 18:42

    اليسار والعدل والاحسان التقوا في عشرين فبرايرلان مطالبها على الاقل من حيث الشكل هي مطالبهما (محاربة الاستبداد والفساد) وليس بينهما اي تنسيق سياسي يمكن ان يعتقد به اي محلل سياسي متتبع لسيرورة الحركات الاسلامية واليسارية لكن الذين يتوجسون ويغيضون من الحركة (المخزن والاحزاب السياسيةومافيا الفساد)هم من يصوغون مثل هذه التحليلات المرتبطة بالجنس(زواج المتعة)ربما لان اغلبهم يحلل بمنطق الجواري

  • YOUSFI89
    الجمعة 26 غشت 2011 - 18:52

    حركة 20 فبراير ليست حركة فكرية هي حركة تنسيق ميداني بين فصائل سياسية وفق أرضية مطلبية متفق عليها

  • ابنادم
    الجمعة 26 غشت 2011 - 18:52

    من يرى في وجوده الزامية الغاء وجود الاخر لايمكن الا ينتج الجمود او يحيل الاشياء لاقدر الله الى تصادم العدليون طالبوا الاحزاب بارضية للنقاش اين وصل الامر لما لم يجلسوا استغرب عندما يقولون ان المخزن كما يسمونه عين اشخاصا لذلك وهم لايستطيعون حتى الجلوس فيما بينهم اذا كيف سيقبلون بكل المرجعيات والحساسيات الاخرى المتناثرة
    البلد في حاجة الى كل المخلصين كفاكم تلاعبا الوقت لايرحم ارحموا هدا الوطن وهدا الشعب
    من عناوين سياسية لايمكن بحال ان تقدم اجابات شافية لمتطلبات المرحلة الحالية والقادمة

  • مواطن يتحسر
    الجمعة 26 غشت 2011 - 18:52

    اخي الكريم لفت انتباهي جملة قلتها في مقدمة المقال وي –أنصار الشيخ ياسين ذوي المرجعية الإسلامية "الأصولية الظلامية"،– هل في نضرك ان العدل والاحسان ظلامية انت مخطا اخي راجع معلوماتك انا اولا لست عضوا فيا انا مواطن مغربي اعرف كثير من اعضاء هده الجماعة من مدينة جرادة وهم ليسو ظلاميين كما قلت بالعكس هم اناس متدينون يحبون الناس ويساعدون الفقير والمحتاج ويزهدون في الدنيا ويعملون للاخرة وانت يا من قلت عنهم هدا من انت لتتحدث عليهم هكدا

  • مغربي مسلم
    الجمعة 26 غشت 2011 - 18:58

    من أروع المقالات التي قرأت على هسبريس، لاسيما نهايته التي وضعت الكثيرمن التساؤلات التي وجب على اللادينيين الإجابة عليها. فهل المواثيق الكونية التي يحاولون فرضها عنوة على الشعب المغربي أهم من شريعة الله؟ "… لكنه مطالب أيضا بموقف واضح من الإسلام الذي هو دين الأغلبية الساحقة من الأمة، هل شريعة الإسلام مقدمة على شريعة حقوق الإنسان حال التصادم أم العكس؟ هل يقدمون كلام الله ورسوله أم أن نظريات ماركس وروسو ومونتسكيو وفلاسفة الأنوار مقدمة على قال الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ هل يقدمون النص القطعي على الاجتهاد العقلي أم أن العقل مقدس؟ هل الإسلام دين الله الحق الذي ارتضاه لعباده أم أنه دين كسائر المعتقدات والتجارب الإنسانية؟هل هم مستعدون لمصارحة عامة الشعب المسلم بفطرته منذ 14 قرنا بمعاداتهم لدينه وقيمه أم سيظلون يتسترون وراء الجمل المنمقة والعبارات الدبلوماسية؟نتمنى أن يكونوا واضحين، كما نتمنى أن يتحلى الإسلاميون بالشجاعة العقدية والمسؤولية التاريخية لإعلان موقف صريح من ديمقراطية هذه الأقلية النخبوية، ويتركوا الحسابات السياسوية جانبا… شكرا استاذ إسماعيل

  • kamal*//*كمال
    الجمعة 26 غشت 2011 - 19:01

    التجربة الإيرانية تفصح بوضوح عن طبيعة العلاقة بين رؤى متناقضة وعن مصير هذه العلاقة.
    شهدت الثورة الإيرانية تحالف بين حزب تودة (اليسار) و الخمينيين. بعد انتصار الثورة، تمت تصفية مناضلي حزب تودة بالشنق في الساحات العمومية.
    و الآن؟
    الآن الكل يعرف ما موقف الخمينيين من الديمقراطية، و من التظاهر السلمي، و من قضايا المرأة، ومن حرية التعبير، و من حرية اللباس…
    بل من شروط الترشح للانتخابات أن يحصل المترشح على موافقة حراس الحزب الخميني…
    الوضوح، يجب أن يكون وضوح رؤيا: من يلتزم بالديمقراطية كمبدأ دائم ينظم الصراع السياسي بين مختلق الأطراف، اليوم، و غدا؟

  • ابوجهاد
    الجمعة 26 غشت 2011 - 19:05

    عملا بالمثل المغربي : انا واخويا على ولد عمي . وانا وولد عمي على الغريب او العدو ..

  • المغربي النديم
    الجمعة 26 غشت 2011 - 19:13

    وأنت؟ ما موقفك من هذا كله؟ كتبت مقالا على ما قاله هذا وما قاله ذاك، جمييييل ولكن ماذا عنك؟ أليس من حقنا كقراء لهذا المقال أن نعرف لمن ترتكس وبما تؤمن؟

  • بوعيون
    الجمعة 26 غشت 2011 - 19:15

    المغاربة ليسوا محتاجين لحكومة دينية ،وكأن المغاربة كفار بحاجة لمن يسير أمورهم الدينية ، المغاربة محتاجين إلى نظام ديمقراطي علماني يدير أمورهم الإقتصادية والإجتماعية ، أما الدين فلا يمكن أن يحل أية مشكلة لأي إنسان في أزمة مالية أو مطرود من العمل أو في حالة مرض . فلا تكذبوا على المغاربة بأن الإسلام هو الحل

  • karamm
    الجمعة 26 غشت 2011 - 19:16

    التحالف حصل عندما تغول المخزن وصار بعبعا ياكل المغاربة و لايرحم احدا

  • oujdi oujda
    الجمعة 26 غشت 2011 - 19:19

    الحمد لله على وطني المغرب ، ماذا تريدون يا جماعة ،،،، اصلاح دستوري ، انتخابات قبل الاوان ،،، مشاريع ضخمة لا ينكرها الا جاحد ،،،،،، مؤشرات التنمية احسن من الجزائر التي تمتلك البترول و الغاز ،،،،، عاشت المملكة الشريفة و عاش ملكنا الشاب العبقري ،،،،،،

  • متابع
    الجمعة 26 غشت 2011 - 19:21

    اسئلة رائعة .. أهنيك أخي على هذا التحليل الموضوعي وهذه القراءة النموذجية للصحة السياسية الحالية التي تؤطرها 20 فبراير .. اتمنى أن يتلهل اليساريون بالشجاعة والجرأة التي يضعون ويخبرون المغاربة عن مخطاتهم السرية .. وهل تظل العدل واحسن بشجاعة لتعلن موقفها صريحاً واضحاً ؟ .. نتمن أن يخرج الإثنين من هذا السكوت المطبق ..

  • مغربي مؤيد ل 20 فبراير
    الجمعة 26 غشت 2011 - 19:40

    يجب أن يفهم الجميع أن 20 فبراير لها مواقف مستقلة يا ناس … حتى لو خرجت العدل و الاحسان و اليسار فإنهم يرفعون مطالب الحركة… و حركة 20 فبراير تطالب بالديموقراطية . (نقطة نهاية )

  • مغربي
    الجمعة 26 غشت 2011 - 20:01

    على كل طيف سياسي أن يعلم أن المهم الأن هو الشعب المغربي المقهوروطموحاته في الانعتاق من القهر والاستبداد والفساد وليس الدخول في حرب الايديولوجيات التي ستدمر وحدة صفوفهم وتنعش صفوف أطياف المخزن في مواصلة مسيراته التدمريرية لمكونات الشعب المغربي المقهور.اذن حذري من الطائفية التي لاتغني ولا تسمن من جوع وخصوصا في هذه الضرفية الحساسة.

  • rachid
    الجمعة 26 غشت 2011 - 20:13

    oui les gochistes sont invites de repondre a ces question

  • مغربي
    الجمعة 26 غشت 2011 - 20:31

    أولا سيدي،ليكن زواج المتعة أو لا زواج.هل اختلفوا على مطالب حركة 20 فبراير وعما تصدح به مند أشهر؟؟؟أو هل تحققت تلك المطالب كلها حتى يبدأوا في مناقشة نقط الاختلاف ونقط الالتقاء؟؟
    هناك مخاوف من أن هناك عدة جهات ،وهناك ربما تسخير عدد من الأقلام لضرب هده الحركة وتفتيتها خدمة لمصالح جهات ما،لاتريد لهدا البلد الصلاح والإصلاح .كما أن هنا توجسات كبيرة من اختراق هده الحركة ،من طرف عدة جهات معادية للديمقراطية الحقيقية وهي كثيرةووما مثب هده المقالات إلا صف من أسلحة متعددة تسخر مؤخرا من أجل الإجهاز على هدا الأمل الدي بقي للمغابة الشرفاء
    ندعو كل تيارات الحركة بأن تتوحد وتتكتل ولا تضيع الفرص،لأن التاريخ لايرحم أحدا،وهدا الزمن بالدات كشاف كما يقال.وبه الإعلام والسلام واتركوا اختلافاتكم تربحوا وتسلموا.

  • جاد
    الجمعة 26 غشت 2011 - 20:46

    مقال جميل وضع اليد على الجرح كما يقال ، الديموقراطية فلسفة تقوم على الإلحاد، و آلية استفادت من تجارب الإنسانية جمعاء ـ و على رأسها دولة الإسلام ـ في محاربة الظلم و الظالمين و في تنظيم شؤون العباد في دنياهم و سياستهم .. فهل يصرح هؤلاء العالمانيون بكفرهم بالإسلام أمام الشعب المغربي و يطالبون بالقطيعة معه بكل صراحة؟ إذا فعلوا كانوا أقل تناقضا و أكثر احتراما .. و إن أبوا إلا نفاقهم و تلاعبهم بعقول الناس فسيبقون أخس الناس لأنفسهم و مبادئهم.. و للناس .

  • MOHAMED CASA
    الجمعة 26 غشت 2011 - 20:47

    إن ظهور هذا الخطاب في هذه المرحلة يعد خطرا محدقا بالحركة كما يجب التأكيدعلى أن ليس للهيئات السياسية أن تسائل بعضها البعض مادام أن مهمتها بالأساس لا تتجاوز مجرد تقديم الدعم لفعل شبابي ميداني،كما أحذر من دور سلبي قد تلعبه القيادات الحزبية فتشكل حدودا فاصلة عوض أن تكون تخوما واصلة،والدليل على ذلك هونجاح تجارب تنسيقيات دعم محلية التي تجاوزت مثل هذه النقاشات وشكلت فرقا للعمل موحدة ومنسجمة.

  • مغربي
    الجمعة 26 غشت 2011 - 21:04

    مما يعلمه الصغير قبل الكبير أن "زواج المتعة" لا يمكن أن ينتج للمجتمع سوى "أولاد المتعة".
    اذ كيف يمكن تفسير وقوف من يدعون الى "الخلافة على منهاج النبوة" جنبا الى جنب مع من يدعون الى "الإباحية على منهاج ماركس و لينين".
    و كيف يقبل من يدعي الطهر و العفاف و الإستقامة بوضع يده في يد من يرتاد الحانات ويقترف شتى أنواع المنكرات و الموبقات.
    أمر واحد يمكنه أن يوحد هاته الشرذمة، و هو حقدهم الأعمى على ملك البلاد حفظه الله، و رغبتهم المشتركة في الركوب على ظهور المغاربة حتى و لو كان ذلك على حساب المبادئ و الشرف.
    فقد اتفقوا جميعا و منذ اليوم الأول لزواجهم الفاسد على عدم حمل العلم الوطني الذي ضحى المغاربة من أجله بأرواحهم و دماءهم الطاهرة, و أجمعوا على اتباع كل سبيل يؤدي الى اشعال نار الفتنة، فتارة يلعبون على وتر الطائفية و العرقية المقيتة و تارة يلعبون على وتر غلاء المعيشة و الأسعار.
    فاللهم اجعل كيد الكائدين في نحورهم, و جنب بلدنا الفتن ما ظهر منها و ما بطن.

  • نوفل تطوان
    الجمعة 26 غشت 2011 - 23:03

    العدل والإحسان أول قوة سياسية معارضة حقيقية بالمغرب وهي تضم خزان بشري هادر لا يملكه كل اليسار ولا تملكه كل الأحزاب مجتمعة . لا مجال للمقارنة بين النملة والفيل يا سيدي ولولا العدل والإحسان لكانت حركة 20 فيفي لا شيء إطلاقا والأيام بيننا لمعرفة هذه الحقيقة . أنا لا أنتمي لجماعة ياسين ولا لشرذمة السيار ولاكن الحق حق وهذا رأي معترف به وحقيقة معروفة ويصرح بها الجميع.

  • Citoyenne du monde
    الجمعة 26 غشت 2011 - 23:06

    Il n’y a jamais eu de mariage entre les barbus et les laïcs et il y’en aura jamais. C’est juste un concubinage de circonstance ou, pire, une relation adultère avec tous ses défauts et ses inconvénients. Hélas, cette union bizarre et contre-nature entre les extrêmes a beaucoup nui au mouvement 20 Février.

  • امازيغي
    الجمعة 26 غشت 2011 - 23:07

    ارى ان المغاربة بالفطرة هم مسلمون لهدا لن يجد العلمانيون مكانا لهم بين ظهرانهم ادا كانت جما عة العدل والا حسان اليوم تسايرهم على مضد فليعلموا انها غدا لن تغفر لهم تصرف المرتدين الدي يعلنون عنه ان الجماعة تمهلهم فب انتظار الوقت المناسب فقط فمن يبتغي غير الا سلام دينا فلن يقبل منه وهو في الا خرة من الخاسرين اللهم انصر الا سلام و المسلمين و اهزم الشرك و المشركين امين

  • انس
    الجمعة 26 غشت 2011 - 23:25

    بعيدا عن كل هده التوافقات و التناويلات اللتي لات طائل منها السؤال الاكبر اللدي يطرح نفسه هل ننتظر ما يجمع عليه المغاربة بانه من ضروب المستحيل؟؟؟!!!!في ظل ادارة وزارة الاخلية للانتخابات هل سيسمح زبانية الوزارة بان تدار اللعبة السياسية بشفافية كما يدعي السي الناصري؟؟؟ نحن لم نتجاوز بعد المرحلة اللتي يخافها الكثيرون و لا ادل على دلك من تبادل الاحزاب للاعيرة النارية و بالمكشوف

  • bahloul
    السبت 27 غشت 2011 - 01:13

    Ces questions méritent d'être posées sauf que 20 fevrier ne prétend pas être un mouvement révolutionnaire qui a pour but de prendre le pouvoir politique en maroc en utilisant la force. Le mouvement a des revendications modestes et nécessaires pour permettre à chaque citoyen de ce pays de se sentir respecté et libre. Les courants politiques qui le compsent sont divers et variés , ce qui est tout à fait normal. Lorsque les objectifs de ce mouvement seront réalisés c'est à dire, l'instauration d'une vraie démocratie alors en ce moment, chaque courant exposera ses idées et son projet devant le peuple souverain qui tranchera. Je ne sais pas si les choses peuvent se dérouler ainsi . En tous cas c'est tout le mal que je souhaite à ce pays que nous aimons tous!!!

  • أبو مالك
    السبت 27 غشت 2011 - 01:57

    كلمة الديموقراطية لا ينبغي أن تخيف أحداً باعتبارها آلية لحسم الخلافات والتدبير الجيد لدواليب الدولة، ولكن المشكل هو في السؤال الآتي: هل يومن اللادينيون الذين يختفون تحت قناع لفظ مطاط ومبهَم ومضلِّل وهو العَلمانية (يقرأها أكثر الناس بكسر العين وكأنها نسبة للعِلم وهو خطأٌ فادح)، إيمانا حقيقيا بالديموقراطية حتى ولو فاز الإسلاميون تحت ظلها في الانتخابات أم أنهم إذذاك سيقلبون الطاولة كما حدث في جهات أخرى من العالم ( الجزائر مثلا)؟ ولذلك فإني أطالب الإسلاميين جميعاً أن لا يتهربوا من الاحتكام للديموقراطية لأنه لو جرت في كل البلاد الإسلامية والعربية انتخابات نزيهة ونظيفة سيكون الفائزُ فيها هم القوة الإسلامية بكل تأكيد، لسبب بسيط لا يريد اللادينيون أن يعترفوا به، هو أن الإسلام هو العُمق الحقيقي لهذه الأمة، ولأن اللادينية والإلحاد لايمثلان شيئاً وليس لهما أيّ وزن في العالم الإسلامي، وأقرب دليل أن اليسار المتطرف في المغرب مضطر اليوم للتحالف ولو تكتيكيا مع القوة الإسلامية وإلا لوجد نفسه بدون جمهور. إنهم أقلية ضعيفة جداً ولكن مع ذلك يريدون فرض رأيهم على الأغلبية الساحقة. هل هذه هي الديموقراطية؟

  • أبو مالك
    السبت 27 غشت 2011 - 02:25

    السؤال الذي يطرحه اللادينيون على الإسلاميين على سبيل التحدي وهو: هل تستطيعون أن تعترفوا بحق الشخص في أن يفطر في رمضان باعتبار ذلك حرية شخصية له؟لا أرى فيه أي إحراج لأي مسلم، والجواب عنه سهلٌ:
    أولا: كل شخص بالغ له أن يختار الدين الذي يريد ( لا لإكراه في الدين)، وبالتالي إذا اختار أن لا يكون مسلماً وأن لا يصوم فله ذلك. لكن عليه فقط أن يحترم مشاعر الأغلبية الساحقة للوطن الذي يعيش فيه وأن لا يستفز بإفطاره العلني أحدا من الصائمين، فلو تناول أكله في بيته لما أساء لأحد وظلت العلاقة بينه وبين ربه. فالحرية التي يتبجَّح به اللادينيون ليست مطلقة وإنما هي دائمة مقيدة، فكما لا يجوز لشخص أن ينمارس الجنس في الشارع العام لما يسببه من استفزاز للآخرين كذلك الشأن في الصيام.وهل هناك من يتدخل في شخص لا يصلي أو لا يزكي أو لا ينطق الشهادتين؟
    ثانياً: لنحتكم للديموقراطية التي تتبجحون بها ونعرض على استفتاء شعبي: هل تريد أيها الشعب أن يكون للدولة دين رسمي هو الإسلام أم تريد دولة لادينية؟ وسنرى النتيجة ونحسم الجدال. وهذا في الحقيقة لا نحتاج إليه لأن هناك شبه إجماع على الدستور الأخير الذي ينص على إسلامية الدولة.

  • مواطن مغربي
    السبت 27 غشت 2011 - 03:21

    زواج السلطة والمال هو زواج المتعة الذي سينتهي عاجلا أم آجلا

    فإما مصالحة المخزن مع نفسه وتنبه منه إلى مصدر متاعب الشعب ومتاعبه من استبداد واحتكار وفساد وتزوير
    وإما بفعل شباب الشعب العازم على الحصول على حقوقه التي حرمت منها الأجيال التي سبقته

    وللمخزن واسع النظر… وفي انتظار القرار الشعب يتابع

  • حميد محمد
    السبت 27 غشت 2011 - 03:39

    إن التحالف العجيب الغريب والهجين بين أنصار الشيخ ياسين , ورفاق المناضل أيت يدر , لم يكن في واقع الامر زواجا للمتعة , كما أشار إلى ذلك الاستاذ إسماعيل العلوي – مع كام الاحترام للرأي – بل هو نزوة عابرة تطورت مع تطور الاحداث إلى علاقة أثمة من الممكن أن تنتهي بفضيحة أخلاقية قد تعيد شيخ الطريقة , ورفيق ماركس , إلى صباهما …. وعند إذن – فكها يا من وحلها – ……..

  • ملاحظ
    السبت 27 غشت 2011 - 03:42

    ان السياق المحلي و الدولي فرض على هذه المرجعيات المختلفة العمل جنبا الى جنب في الحراك المجتمعي زيادة على هدف الاستقطاب والاستقطاب المضاد و عليه فانه ليس لصالح الاحزاب ترك الساحة والابتعاد عن المطالب الجماهيرية وترك المناضلين المفترضين دون حضور ناهيك عن السياسة الجديدة في التحالفات التي تنبني على البرنامج و نوع المطالب و ليست المرجعيات (نموذج اليسار و البديل الحضاري في تاسيس القطب الديموقراطي) واذا كانت المطالب هي الاسمى دون حسابات ضيقة فكل مكون له حرية و ان يتحالف المغاربة ضد الفقر التهميش البطالة,,,,,وذلك بارادة سياسية من الاحزاب نفسها في اطار الثوابت الوطنية,

  • مواطن
    السبت 27 غشت 2011 - 03:45

    واضح أن الذين يرهبهم التحرك الجماهيري في الشوارع المغربية قد بدأوا مجددا في البحث عن حيثيات ومبررات لا وجود لها في الواقع . فهل يمكن اختزال كل الآلاف التي تخرج منددة بالفساد الإداري ونهب المال العام…الخ في هذا الحزب أوتلك الجماعة ؟ الكل يعرف أن معظم المتظاهرين لا يعرفون أي شيء عن ما جاء في هذا المقال وما يطرحه من زواج وطلاق . الدافع الأساسي لخروج الناس للتظاهر هو غلاء المعيشة واستفحال البطالة وتفشي الرشوة وإهانة المواطنين في الإدارات العمومية …الخ ، ولا أحد من الناس يتساءل عن انتماءات المتظاهرين . إن اختيارات الناس ستفرزها صناديق الإقتراع شريطة عدم استعمال الأموال والتزوير وهيمنة الدولة على وسائل الآعلام ، وغياب الخروقات في الإنتخابات . إن المواطن البسيط لا تهمه سوى "القفة" وإيجاد منصب شغل يؤمن له العيش الكريم ، وفي نفس الوقت أن تصان حقوقه وكرامته . ففي دولة الحق والقانون تكون الدولة في خدمة المواطن وليس العكس .

  • aziz
    السبت 27 غشت 2011 - 03:56

    vous ne faites que creuse encore l'ecart entre les citoyens marocains avec ce genre de discussion ,ca d'une part , d'autre part le peuple marocain dans sa majorité est musulman pourquoi donc persister a parler de chose qui peuvent qu'attirer les ennuis au mouvment libre 20 fevrier ,bien venu a tout marocain desirant faire face a une miniroté de voleur de corrompu pour construire unnouveau maroc avec dignite liberté et justice, nous sommes des musulmans et nous acceptons tout marocains quelquel soit l'essentiel c le respect de soi et de l'autre ,je dis a ssassi stop de nous ramener a l'avany 20 fevrier et laisse le mouv regaler avec ses exploit

  • سعيد
    السبت 27 غشت 2011 - 04:03

    ( ياأيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين إن الله كان عليما حكيما ( 1 ) واتبع ما يوحى إليك من ربك إن الله كان بما تعملون خبيرا ( 2 ) وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا ( 3 ) ) .

  • hassan b
    السبت 27 غشت 2011 - 04:53

    كثيرة هي الثورات التي أفلحت في إزاحة أنظمة كانت بحق فاسدة، لكنها لم تفلح في جني ثمار الثورة،لسبب واحد أوحد هو أن الرفاق افترقوا في وسط الطريق،وسالت الدماء في وسط الطريق…وما بني على باطل فهو باطل…

  • جمال
    السبت 27 غشت 2011 - 04:55

    التناقض لايولد الا الخراب وهذا ماتبحث عنه جماعة الشيخ ياسين ورفاق أيت يدرمن خلال تلاحمهم خلق الفتن والاضطراب في اوساط الشعب المغربي مستغلين ما يحدث في الساحة العربية ولكن هيهات هيهات الشعب المغربي واع بكل هذه المؤامرات الخبيثة .

  • MOHAMED AYMEN ARABI
    السبت 27 غشت 2011 - 05:19

    سؤال لكل منتم لجماعة العدل والاحسان؟؟؟؟؟؟؟ هل حميد الكنوني الدي احرق نفسه في مدينة ابركان مات شهيدا؟؟؟ان كان الجواب بنعم فانكم تخالفون الشريعة الاسلامية وان كان الجواب لا فكيف تبررون خروجكم في تضاهرات بركان وانتم ترددون يا حميد ياشهيد الشعب يريد من قتل الشهيد

  • smail
    السبت 27 غشت 2011 - 06:29

    إنّ الثورة تتجمّد، والثوار ينتابهم الصقيع حين يجلسون على الكراسي ويبدأون بناء ما ناضلت من أجله الثورة

  • badar
    السبت 27 غشت 2011 - 09:43

    كما لا يخفى على الانسان الذي يعي الواقع ان بعض الناس يحاول جاهدا ان يخلق النزاع والفرقة بين المغاربة وخصوصا بين اعضاء 20 فبراير فمن التفاهة التكلم عن الدولة الاسلامية او الدولة المدنية والفساد والمفسدين هم الذين يسيرون امر البلاد فيجب على كل المغاربة ان يتركوا الخلافات وان يجتمعوا على مطلب واحد وهو اسقاط الفساد ولا داعي لنشر هذه الفزعات فمطالب الحركة هي مطالب مشروعة ومطالب في مصلحة جميع المواطنين وليس مطالب عقائدية او دينبة , اعجب ممن يقول ان الشعب المغربي واعي اين هو الوعي في الرضى بالفساد والظلم واستعباد الناس اهذا هو الوعي والله سيحكم علينا التاريخ ان نحن سكتنا عن الظلم والاستبداد والفساد وسيكون مصيرنا الى مزبلة التاريخ وسحقا لمن رضي بالظلم وسكت عنه ,

  • noha
    السبت 27 غشت 2011 - 12:19

    ان تحالف الاسلاميين الرادكاليين مع الماركسيين الملحدين هدفه انتقام كل طرف من المخزن والضحية هو الشعب المغربي الدي لايملك لا ناقة ولا جمل في هده القافلة….. فلمادا يريدون تخريب المغرب في هدا الوقت بالدات…………

  • khalid
    السبت 27 غشت 2011 - 12:31

    من خلال تجربتي الشخصيه مع الحركه فمطالبها عادله و مستحقه الا وهي العيش الكريم تحت ظل الديمقراطيه والعدل والمساواة – الحريه – العمل -وتخفيض المعيشه وهي مطالب عاديه يمكن للمواطن العادي الغير مثقف والغير منتمي لاي تيار سياسي او جماعي الإدلاء بها لدا فحركة 20فبراير لا يمثلها اي تيار لا اسلامي ولا يساري بل هي تعبر عن الشعب والمواطن المغربي
    لدا كل هاد التساؤلات التي يطرحها المقال انما هي لنشر الفتنة في الحركة .
    وشكرا .

  • ناصر
    السبت 27 غشت 2011 - 13:05

    ورد في تبرير فتح الله ارسلان للتحالف مع اليساريين استنكاره كيف لا يمكن التحالف مع اي كان لاسقاط الاستبداد لكن الجزء المبتور المخفي من الشعار المرفوع هو الحريات الفردية كما جاء في احد بيانات الحركة فما موقف الاسلاميين من هدا اللغم مدخل الليبرالية
    السؤال العريض هل يجوز التحالف مع الشيطان تحت اي مسمي

  • مصطفى
    السبت 27 غشت 2011 - 15:02

    في بعض الأحيان , حينما نريد اغواء امرأة , علينا أن نبدأ بملاطفة أختها أو صديقتها.أو……
    الديموقراطية هي الطريق الى الحل.

  • الهاشمي الشرشمي
    السبت 27 غشت 2011 - 15:17

    نعم إنهم ختلفون في كل شئحتى في المفاهيم العامة المؤطرة ؟؟؟ذاخلها لم يناقشوا القضايا التي تشغل بال المواطن في معشه اليومي ، لم تحجوا عمن سيتحمل مسؤولية رفع المعاناة عن المواطن الذين هم جزء منها ؟؟
    و القضية المغيبة في هذا المقال هو الموقف من التحالفات الإقليمة و الدولية و الموقف من القضايا الوطنية و في مقدمتها قضية الحدود و سبتة ومليلية .

  • fouzia
    السبت 27 غشت 2011 - 15:35

    je pense que le plus grand arriviste actuellement au MAROC est la secte Annahj wal Ihssan; 2 tendances politiques qui partagent la haine de la majorité et qui veulent sauter sur l'occasion pour faire une place sous le soleil. Mais leur contradiction n'a pas laisser de chance pour ce mariage blanc. je me demande comment les gauchistes acceptent un groupe corrompu et de moeurs légéres et qui pronent pour l'exclavagisme )relation cheikh/Mourid) et des camarades qui ne crois voient la religion comme opuim du peuple. cela nous pousse à dire que l'hypocrisie est tolérée par ces 2 groupes et non pas les principes; donc pas de confiance envers ces chercheurs du pouvoir qui veulent "manger de l'ail avec la bouche du peuple". il est temps de démasquer ces extremistes qui ne présentent aucune alternative acceptable par tout le monde sauf des slogans fades et obscurs et sans resonance réaliste; mais leur grand probléme c'est la mauvaise habitude copier/coller ce qui a vidé leur actions

  • rachid
    السبت 27 غشت 2011 - 16:52

    i think with respect to the article it would be a better experience to see what the lebanese are doing to overcome their ethnic, religious and cultural mosaic. if i am to quote the lebanese experience, let us take the purely moroccan equation: the king, the public forces and the people.

  • امازيغي تزنيتي
    السبت 27 غشت 2011 - 17:39

    السلام عليكم و رحمة الله ان المخزن الذي تصفونه بالزبانية ما هم الا منا و من ابنائنا و ان العدليين و اليساريين و سواهما لا يسعون سوى الى السلطة وبسط السيطرة وفرض افكارهم ومبادئهم الاقصائية لفئات على حساب اخرى ليصبحوا بدورهم زبانية ان الاصلاح الذي ننشده هو القضاء على الفساد لكن ليس فقط بالخروج في مظاهرات قد تكون عواقبها اشد من الفساد نفسه وعندما نعود الى جحورنا يغني كل منا على ليلاه لذا يجب علينا ان ننطلق من انفسنا لاننا نجد كثيرا من هؤلاء الذين ينضمون المظاهرات انفسهم مفسدون يتقاضون الرشاوى ولا يؤذون عملهم باحسن وجه كما يجب ان نمتنع عن ارشاء من يطلب من ذلك مهما تكن العواقب فحتى قانون السير لا نرهق انفسنا في احترامه رغم ما يشكله ذلك من خطر على حياتنا ' ان الذين يطلبون منا ارشاءهم في الادارات العمومية ليسوا حكاما ولا وزراء بل هم من عامة الشعب' اذن فالاصلاح بجب ان يشمل الحاكم والمحكوم على حد سواء وندعوا الله ان يهدينا الى سواء السبيل

  • medtair
    السبت 27 غشت 2011 - 19:21

    ان السعي وراء التظليل ومحاولة زرع الفتن والفرقة في الاطياف المشكونة لحركة 20 فبراير دلالة على النفس الخبيثة التي تستحود على النظام وادياله فما العيب في توحد الاشتراكي مع الاسلامي ان كان الهدف هو اصقاط ومحو منابع الاستبداد التي تعيش على دم وجراح الشعب المغربي بكل تطيافه فلا فرق بين اسلامي ويساري بين عربي وامازيغي الكل شعب واح ويعاني من تصلط عدو واحد فيا شباب الوطن اتحدوا ضد كل من يحاول تشتيت صفوف الشباب الثائر

  • ali
    السبت 27 غشت 2011 - 19:39

    mouvement 20 fevrier est pour tout le peuple marocain qui velont la liberte

  • الضابط حسن
    السبت 27 غشت 2011 - 20:06

    يد في بد لنصنع التاريخ من جديد
    كفى عبثا بالعقول
    الاسلاميون واليساريون كلهم ضد الظلم والقهر والاستبداد
    المهم هو التغيير الشامل وجر المسؤولين عن الفساد الى المحاكمة والقصاص
    منذ اكثر من 50 سنة واموال الشعب تنهب
    يجب محاكمتهم فردا فردا صغيرهم وكبيرهم
    الكلمة للشعب والتغيير ات لا ريب فيه احب من احب وكره من كره

  • بهلول
    السبت 27 غشت 2011 - 20:42

    سبحان الله بدل تسريعون لاأصلاح وتتصالحون مع المواطن البسيط سرتم تناقشون من يدافع عليه وتشككون فيه ولمادا وكيف .لكن حكمة الله في الكون ركبتم في مركب الذين سبقكم من منافقين لشعوبهم .وحاشيتهم التي تنفخ فيهم وتمدحهم بما ليس فيهم حتى تقع بهم في الهاوية وتنضم لشعب .الم تعرفو ان الشعب سئم منكم ايها الزبانية المخزنية عاش عبد السلام ياسين عاش كل احرار الشعب المغربي

  • mounir
    السبت 27 غشت 2011 - 20:44

    انا معنديش مع عدل والاحسان وحتى حزب معندي معه بعدما رسول عليه سلام قامت دنمارك بإهانته ومشفتش الاحزاب كدافع على رسول ونهار كان القرأن سيحرق على ايدي امريكا ونهار سمعنا بكتاب الله كتبولو عليه في سجن عونتنامو حتى حزب ما تحرك وحتى عدل والاحسان ما عملت حتى حاجة عرفت ان هد ناس كلها كتضرب غير على مصالحها ومابينها ومبين الاسلام غير الخير والاحسان

  • mtozte
    السبت 27 غشت 2011 - 22:29

    هناك النار من أجل العقاب و الجنة من أجل الجزاء و تطبيق الشريعة بخصوص المعتقد يعني معاقبة الإنسان لأخيه الإنسان على الأرض قبل الآخرة و يعني بلغة أخرى أن الإنسان الذي يريد أن يطبق الشريعة إما يريد أن يصبح ممثل الله على الأرض أو أن يصبح إلاها. فهل هذا مقبول وهل لهذا يعتبر أهل العقل و من يريدوا النقاش زنادقة.
    إن النبي قال "لكم دينكم ولي ديني" و لم يقل "لكم دينكم و لنا ديننا" وهذا دليل آخر لمن يريدوا أن يطبقوا الشريعة أو بلغة أخرى من يظنوا أنفسهم آلهة على الأرض أن الدين مسألة شخصية و ليس جماعية و أن لكل شخص حق اعتقاد ما يريد أو ما توصل ‘ليه عقله.

  • موحا
    السبت 27 غشت 2011 - 23:06

    إن بعض التعليقات لا تتوخى البحث الجدي والمسؤول عن الحلول التي يتخبط فيها الشعب المغربي بقدر ما تحاول إثارة الفتنة وزرع الألغام وسط الناس لأمر ما في نفس يعقوب . ولا شك أن معظم قراء الجرائد الإلكترونية قد فطنوا بذكائهم إلى اللعبة البليدة . لذلك ، فمهما حاول المحسوبون على جهات معينة ، لا تريد التغيير وليس في مصلحتها ، خلق البلبلة والصيد في الماء العكر ، فإن كيدهم يرجع إلى نحورهم إذ أن المواطنين متشبثون بمطالبهم العادلة مزودين بنفس طويل ووعي يقظ بروح أخوية تنتفي معها كل حساسية سياسية أو مذهبية . إن التعبير بالتظاهر يستهدف القضاء على الأوضاع الفاسدة وليس البحث عما يوجد في أدمغة الناس من أفكار ومعتقدات .

  • عبد الحق
    الأحد 28 غشت 2011 - 03:34

    سبحان الله نحن الشعب شعب هدا العصر لكل قناعته و لكن لنا معانات واحدة

  • SAMIR
    الأحد 28 غشت 2011 - 13:35

    Bonjour,
    Une question a ce docteur la : vous qui a vecu ds le gouvernement soi disant d'alternance, qu' est ce que vous avez apporte a ce pays vraiment ruine par le despotisme feodale dont vous faites partie

  • متتبع
    الأحد 28 غشت 2011 - 16:09

    عجيب وغريب امر البعض :الكل اصبح يتكلم باسم الشعب المغربي العدل والاحسان تنادي بالدمقراطية :فلتمارسها في بيتها هي التي تنوء تحت وطأة فقيهها أكتر 03/ عقود فقيه يخرج عليهم من حين لأخر بنكة وصدقونها ويروجون لها ………
    أما الدين يسمون أنفسهم يسارا ….فهؤلاء يحب عليهم أن يخجلوا من أنفسهم

  • المختار : الفساد عام
    الأحد 28 غشت 2011 - 19:24

    الكل اليوم يتشدق بالبحث عن الديمقراطية والقضاء على الفساد حاكما ومحكوما،وهذا يدفع العاقل الى التساؤل :فمن هو الفاسد؟ الحاكم أم المحكوم ؟ فعبر التاريخ لا نجد حاكما فاسدا استقام له الآمردون وجود محكومين فاسدين ، لآن الاساس المتبث لفساد الحاكم هو المحكوم. فلنستفسر أنفسنا هل نحن ديمقراطيون مع دوينا واسرنا واصدقائنا ومحيطنا المهني؟ هل حرمنا على انفسنا الرشوة والقمار والمجون والنميمة والغذر والطمع والخيانة؟ أليست هذه نواة الفساد ؟! ثم أليست اختيارات الناس على الصعيد الجماعي والبرلماني هي النافذة التي سمحت للفساد بالدخول ؟ صحيحأن السعي لمحاربة الفساد هو هدف شرعي بكل المقاييس لكن على الفرق التي تسعى لهذا الهدف النبيل أن تنطلق من محيطها باعتماد الديمقراطية كاساس لتسييرها ووضع العنصرالمناسب في المكان المناسب وجعل الشورة منهجا لا أن تؤخذ القرارات في فيلا الزعيم أو بنزل من6 نجوم !يقول البعض بأن ماجمع هؤلاء هو محاربة الفساد وهذا أمر جد مهم لكن ألا ترون في المناداة بإفطار رمضان فساد واعتماد الأحلام منهجا لقيام أمة الاسلام بمفسدة؟!فليحاربوا فسادهم أولا حتى يصبحوا أهلا لمحاربة فساد غيرهم .

  • Patriote
    الإثنين 29 غشت 2011 - 02:56

    Laissez ces marxistes radicaux gouter un peu à l'OPIUM des Peuples, peut être feraient-ils teindre la barbe de Marx du Henné. Les victimes seront premièrement ces jeunes du 20 Fev, impartis, eux même, et le peuple marocain libre

صوت وصورة
احتجاج يندد بالتطبيع
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 23:50 14

احتجاج يندد بالتطبيع

صوت وصورة
مباشر | ميطا 3 | فوز "الأسود" على الغابون
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 21:43 2

مباشر | ميطا 3 | فوز "الأسود" على الغابون

صوت وصورة
بنعبد الله وعزوف "شعب اليسار"
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 20:19 5

بنعبد الله وعزوف "شعب اليسار"

صوت وصورة
نتائج الانتخابات ومرشحو رئاسة الحكومة
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 17:54 8

نتائج الانتخابات ومرشحو رئاسة الحكومة

صوت وصورة
البطالة تُهجّر شباب تيفلت
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 14:42 5

البطالة تُهجّر شباب تيفلت

صوت وصورة
أسعار اللحوم تواصل الارتفاع
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 10:48 12

أسعار اللحوم تواصل الارتفاع