24 ساعة
النشرة البريدية
استطلاع الرأي
- ماذا قال بنكيران عن المعطّلين قبل الانتخابات؟
- الوفا يكشف معالم إصلاح منظومة التربية والتكوين
- رصيف الصحافة: قياديون في بوليساريو صوّتُوا في انتخابات الجزائر
- رايتس ووتش وقضية الحاقد
- حزب الاستقلال ينتقد أداء المبعوث الأممي إلى الصحراء
قيم هذا المقال
كُتّاب وآراء
معتقلو أحداث 20 فبراير بتطوان يغادرون سجن "الصومال"
غادر، صباح يوم الاثنين 20 فبراير الجاري، السجن المحلي بتطوان، اثنين من الشبان المُدانين بسنة سجنا نافذا، على خلفية أحداث 20 فبراير من السنة الماضية بتطوان، فيما أفرج الثلاثاء 21 فبراير الحاري عن 15 معتقلا آخرين أدينوا بنفس العقوبة الحبسية.
ولم يحضر حدث إطلاق الشبان المحسوبين على حركة 20 فبراير، والذين أُطلق سراحهم الثلاثاء فبراير في حدود الساعة التاسعة والنصف صباحا، سوى "الرابطة الوطنية لحقوق الإنسان " في غياب أي حضور عن الجمعيات الحقوقية، أو لحركة 20 فبراير بالمدينة نفسها، والتي طالما كانت تنادي في خرجاتها بالمدينة بإطلاق سراح المعتقلين والإفراج عنهم.
وعبرت عائلة، كل من عبد الحكيم السي امبارك، وكريم السوسي، لمغادرتها أسوار سجن "الصومال"عن فرحتها بعودة فلذات أكبادها، ومن جهته أكد قريب أحد السجناء المفرج عنهم، أن "المعتقلين لم يحظوا بأي عفو ملكي، رغم مطالبة الأسر من المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالتدخل لدى وزارة العدل".
وكانت مجموع الأحكام الصادرة من طرف غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بتطوان في حق 19 معتقلا على خلفية مسيرات يوم 20 فبراير من السنة الماضي، قد بلغت 65 سنة سجنا نافذة، حيث قضت استئنافية تطوان، في منتصف شهر مارس الماضي، في حق المعتقل (م.التمسماني) بعشر سنوات سجنا وغرامة قدرها 20 ألف درهم لفائدة رجل الأمن الذي أصيب بكسور في ذراعه، حيث تمت متابعته بتهمة "العصيان المدني" وتخريب "الممتلكات العامة" وتهمة "محاولة قتل" عنصر أمني.
فيما قضت المحكمة على المعتقلين 18 عشرة الآخرين، 5 منهم من مدينة شفشاون بـ 55 سنة سجنا، حيث قضت على كل من رشيد الدردابي، ومراد العلوي، ومحمد الصبان بـ 4 سنوات سجنا نافدة فيما قضت على كل من ياسين بوجنة، ومحمد سعيد بخوت، وكريم الحايط، وإبراهيم البراق، وإسماعيل وكريم السوسي، وزهير الحداد ويونس بنحليمة بـ 3 سنوات سجنا نافذا لكل واحد منهم، بينما قضت بالحكمة بسنتين سجنا نافذة على كل المعتقلين عمر أمغار، وعبد الحكيم السي مبارك، فيما قضت استئنافية تطوان على الشبان الخمسة المعتقلين بمدينة شفشاون بـ 3 سنوات سجنا لكل منهم.قبل أن يتم خفض العقوبة الحبسية استئنافيا، في حقهم، حيث تراوحت بين سنة، وسنة ونصف وأربع سنوات.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
تعليقات الزوّار (18)
النضال له طرقه و وسائله الحضارية كما يعرفها الجميع، فألمهاتما غاندي كان مناضلا فذا استطاع كسر شوكة المستعمر الانجليزي بنهجه أسلوب مقاطعة الانجليز. والمسيرة الديموقراطية في المغرب عرفت مناضلين حقيقيين من اليمن و اليسار و الاسلامين، لم يكسروا و لم يخربوا ممتلكات و لا أي شيئ من هذا القبيل .و هؤلاء يرفعون علامة النصر،و عن أي نصر يتكلمون؟؟ و اقسم بالله أنهم لا يفقهون في علامة النصر فيها شيئا، سوى من تقليد ليس.أرجو أن تكون تجربة السجن هذه مفيدة لهم ، و من أراد النضال، فما عليه إلا الطريق السياسي ، أو العمل الجمعوي، و ليس النضال بالتخريب و الحرق. أنشر
لباد ياخويا ورتاح وكول طرف ديال الخبز بارد النظام قوي وعندو قاعدة شعبية كبيرة حتى هاد 20 فبراير فيها الدراري ها لدير قنب فراسو راسطة مطيحين سراولهم وراكم شتو التصاور
لباد ياخويا ورتاح وكول طرف ديال الخبز بارد النظام قوي وعندو قاعدة شعبية كبيرة حتى هاد 20 فبراير فيها الدراري ها لدير قنب فراسو راسطة مطيحين سراولهم وراكم شتو التصاور
أما يوم الثلاثاء فتم سراح 15 أشخاص ديال أحدات 20 فبراير بحضور مجموعة من مناضلين 20 فبراير وصحافي بلا قيود ...
لذا أرجو حذف هذا المقال واعادة صياغته....
أضف تعليقك
تعليق غير لائق