24 ساعة
النشرة البريدية
استطلاع الرأي
- بوهندي: لا عِصمة للأنبياء .. والنبي محمد له أخطاء بشرية كثيرة
- بنكيران ودجاج الميزان
- بيريز ينهي مسيرة مورينيو مع ريال مدريد
- فرنسا تزيد من غموض "لغز" مرض الرئيس الجزائري بوتفليقة
- رصيف الصحافة: مساجد الأطلس ترفع العلم الأمازيغي
قيم هذا المقال
كُتّاب وآراء
الحجر النيزكي الذي سقط بطاطا ينتمي إلى المريخ
أكدت حسناء الشناوي أودجيهان، أستاذة بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، الثلاثاء 17 يناير، أن الحجر النيزكي الذي سقط في يوليوز الماضي بالقرب من قرية "تيسينت" بطاطا، جاء من كوكب المريخ.
وأوضحت الأستاذة الشناوي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، والتي قادت التحريات الميدانية لفريق من جامعة الحسن الثاني قصد تحديد مكان سقوط هذا الحجر النيزكي، أن سقوط هذا الأخير له طابع استثنائي باعتباره الخامس من نوعه المعروف في العالم.
وأضافت الأستاذة الشناوي أن أكبر شظية عثر عليها تقل بقليل عن كيلوغرامين اثنين، فيما تتنوع أوزان الشظايا الأخرى إلى غاية ملليغرامات، مبرزة أن الكتلة المقدرة لجميع الأجزاء، التي عثر عليها، قد تصل إلى 8 كيلوغرام.
وكانت الأحجار النيزكية الأربعة، المعروفة سابقا عبر العالم، قد سقطت في شاسينيي (فرنسا، أكتوبر 1815)، وشيرغوتي (الهند، 25 غشت 1865)، ونخلة (مصر، 28 يونيو 1911)، وزاغامي (نيجيريا، 3 أكتوبر 1962).وتعد الأحجار النيزكية صخورا من خارج كوكب الأرض يأتي معظمها من الحزام النيزكي الواقع بين كوكبي المريخ والمشتري، فيما يأتي بعضها، وهو نادر، من الفضاء الأرضي، أو القمر، أو كوكب المريخ.
ويعتبر المغرب واحدا من البلدان الغنية في العالم بالموجودات من الأحجار النيزكية، وتم العثور على عدة آلاف منها بالجنوب، كما عثر على جميع الأنواع المعروفة منها والنادرة.
وذكرت الأستاذة الشناوي أن تحريات الفرقة المغربية من كلية العلوم بعين الشق، التي احتضنت مختبرا علميا تطبيقيا للتهيئة والهندسة، مكنت من رسم المسافة التي قطعها الشهاب المتفجر من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي، وتحديد المجال الذي وقع فيه السقوط.
وكان رحل من منطقة وادي درعة، وكذا عدد من سكان مدينة طاطا قد لا حظوا الحجر النيزكي ليلة 18 يوليوز الماضي على الساعة الثانية صباحا تقريبا، والذي كان يتخذ في البداية لونا أصفر، ثم أصبح أخضر قبل أن ينشطر إلى جزئين، كما سمعوا انفجاريين قويين.
وقام العديد من الأشخاص بالبحث، خلال عدة أسابيع، عن هذا الحجر، الذي لم يعثر عن أول شظية منه إلا في نهاية أكتوبر الماضي.
وأضافت الأستاذة الشناوي أن تصنيف هذا الحجر النيزكي قام به البروفيسور توني إيرفين، من جامعة واشنطن، والذي أكد أن الأمر يتعلق بحجر نيزكي من المريخ من نوع شيرغوتيت.
وشرعت العديد من المختبرات العلمية الدولية منذ مدة في الاشتغال على هذه العينة لتحديد معطيات دقيقة ومفصلة بخصوص أصل هذا الحجر النيزكي، ومن خلاله الوصول إلى معلومات علمية جديدة عن كوكب المريخ.
ويأتي سقوط هذا الحجر بمنطقة "تيسينت" لينضاف إلى ظواهر أخرى مشابهة شهدتها مناطق أخرى من المغرب منها على الخصوص، كما تشير إلى ذلك الخبيرة المغربية، سقوط حجر نيزكي في 22 نونبر 2004 على الساعة الحادية عشرة و45 دقيقة بمنطقة "سبت لبريكيين" ببنكرير وآخر بمنطقة "تامداخت" بورزازات والذي سقط في 20 دجنبر 2008 في الساعة العاشرة مساء و37 دقيقة.
وقد قام فريق علمي تابع لجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء بتعاون مع متخصصين من مختبرات دولية من بينهم على الخصوص البروفيسور ألبير جامبون من جامعة (بيير إي ماري كوري) بباريس 6 بتصنيف هذه الأحجار النيزكية ومنحها أسماء تعريفية منها الحجر الذي سقط بمنطقة "الهكونية" بالعيون والذي بقي أصله مجهولا بالنسبة للعلماء لمدة طويلة.
ويعتبر تحديد أصل الحجر النيزكي الذي سقط ب"تيسينت" مفخرة لفريق العمل لكونه سيمكن من وضع قائمة بأسماء الأماكن المغربية التي توجد بها أحجار نيزكية والتي جرت العادة على تسميتها ب(إن دوبل في أ) أي (شمال غرب إفريقيا) متبوعة برقم تسلسلي تبعا لعدد الأحجار التي تم العثور عليها وذلك لغياب معلومات دقيقة تتعلق بمكان تجميع هذه العينات القادمة من مختلف مناطق جنوب المغرب.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
تعليقات الزوّار (58)
يقولون انه نيزك من الامريخ سقط على الارض المغرب باش عرفوه بانه من المريخ واش عترف لهم انه مزداد في المريخ وهجر هجارة السرية للمغرب شي هجر من المغرب و حجر يهجر من المريخ للمغرب
اصحاب هد المعلومة تفهة وهد الهيلالة الخوية حول نيزك من ملين نيزاك سبحة في الفضاء وليس من المريخ وايدا اردونا انصدقهم يوريونا كيفاش تسقط من المريخ
المنطاق العلمي يقول كل حجار على الارض والكوكوب السيرة تتحكم فيها قونين الجدبية الدي تشد كل نوع الحجارة والمعدين الى السطح الار ض وليس تنقل متل الريشة الى اعلى الى خرج الكوكوب والدي سقط في المغرب والارض عامة هي نيزاك غير ممصنف مصدرها الى نها مجهولة المصدر وجدبتها جدبية الكوكوب الارض بيسباب قربها من العالف الجوي الحل هو انيسفرور للمريخ وياخدون العينة حقيقية وليس تطبل الى هد تفهة
J aime bien poser une question a Dr Chennaoui...et aussi a Dr Abd Er-rahman Ibhi...pourquoi pas y a pas de centre d observation des etoiles ou aussi un telescope chez nous au Maroc pour observer la matiere extraterrestre (tel que Hubble ou hershel)...peut etre vous direz que sa coute tres cher...oui bien sur...mais est ce que les festivals ne coute pas trop trop trop cher...?!hm...mawazine et autre dont le Maroc perde des milliards de DHS...?!hm...et alors ou lieu de gaspiller de l argent comme ca ...pouquoi pas dans le domaine des recherches scientifique ...et c est a vous Dr Hassna et Abd-Er-rahman et les autres de demander fortement a notre gouvernement de pousser plus loin les recherches ...et bien sur ceci va ajouter beaucoup a notre pays dans le but de crier des offres d emploi ...et aussi de donner une autre idee sur le Maroc dans le domaine scientifique ...qu est malheureusement parmi les derniers pays ...6 avant dernier...
Ces roches, vu qu’ils ont une masse négligeable et sont nombreux, souvent et facilement sont susceptibles d’être déviees’ par rapport de leur trajectoire, sous l’influence de l’immense pesanteur de Jupiter
Ces météorites projetés vont être récupérés par l’influence du soleil et vont se diriger en direction de celle-ci, et c’est dans cette direction qu’ils vont renter en collision avec la terre
La deuxième possibilité est l’arrive’ d’une comète de l’extérieur de notre system solaire
Une comète est un mélange de neige et de sable en forme d’une boule, qui a atterrit sur Mars sur avec un grand impact, et en conséquence de cet impact de collision, la comète à causer à son tour la projection d’un rocher de mars en direction vers la terre
واستغربت حين فتحت الكيس
انه في حجرة وسط الكيس تشتبه تماما البطاطا من الحجم الصغير..
حتى اني افتكرتها في اول الامر بطاطا ..
لولا تفحصي لها جيدا ..
حتى اني وضعتها على الطاولة ..وطلبت من عائلتي ان تراها دون لمسها ..
ليستقر الكل على انها بطاطا..
هل هي مجرد صدفة ام شيء من هذا القبيل؟؟..
مجموعة من الاحجار سقطت ولازالت تسقط يالجنوب الشرقي المغربي عامة ، وفي طاطا ، تاكونيت بصفة خاصة. وكما جاء في بعض التعاليق ، فمجموعة من الاناس (الله ايعونهم،والله ايسهل اعليهم) جعلوا في بطائقهم مهنة حجار.يعني متخصص في الاحجار ، وهدا واقع.
نعم ، جيد،
بالله عليكم جميعا، ما هي مداخل هؤلاء الاناس لولا هده الاحجار ؟ وهل للدولة دخلا في هده الاحجار والتي غالبا تلقى في الاماكن القريبة من الحدود ، وفي الصحاري ، وهؤلاء الاناس لااستطيع تصنيفهم هل هم فقراء ام اغنياء ، بل هم تحت عتبة / مسطرة القياس الاجتماعي/المادي، فهم اموات في صور احياء.
والدليل على دلك ، شهادة الباحثة المغربية والباحثين الاجانب.هل طاطا(تيسينت) وزاكورة(تاكونيت) هل حقيقة تظهر عليهم علامات التطور او علامات الانسان احيانا ؟ بالمقارنة مع باقي سكان المغرب(اكادير، الدارالبيضاء ، الرباط....)
نعم، شخصيا من الدين يبحتون عن مثل هده الاحجار. ولدي علم تام في هدا الاطار ، ولكن لازلت الى حد الان لم اجد من سيشتغل بشكل علمي وموضوعي مع هده الضواهر بسبب الثقة المفقودة من جهة ، والانتهازية من جهة اخرى و
J espere ca vous fait bien satisfait ...hhh
Bonjour
L'impact de grosses météorites, comètes ou d'astéroïdes est le seul mécanisme naturel capable d'éjecter dans l'espace des roches avec suffisamment de vitesse pour qu'elles s'échappent de l'attraction de Mars. On estime que l'impact géant, qui a permis l'éjection de la roche constituant cette météorite, a formé un cratère d'au moins 50 km de diamètre ! Puis après un séjour dans l'espace de plusieurs millions d'années, cette météorite a traversé notre atmosphère-attirer par le champ de gravite terrestre - pour enfin tomber
quelque part au Sahara...hm
J espere qu c est suffisant pour vous
- arabi45
الأربعاء 18 يناير 2012 - 18:20
************************************
عذاب مكان عداب *حرف الذال و الدال حرفان لكل حرف له مخرجه في اللغة العربية و اي تبديل بالآخر ربما يقلب المعنى اسفل الى اعلى في الكثير من الاحيان مثال اعود و اعوذ*
تصحيح الآية
قوله تعالى : ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين وأعتدنا لهم عذاب السعير وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير
انشري هسبرس فضلا ...
و شكرا
ما زال مجهولا، هذا الكوكب المسمى، بالكوكب
الأحمر، و لا أدري لما تغير لونه من أصفر إلى
أخضر، وسمع دوي انفجارين...،هل هذه حيلة
جديدة، للسرقة بعدما استنفذوا كل طرق السرقة
و من في العالم له حجر أتوا به من المريخ،إنهم
لا يمتلكون أحجارا من المريخ، و لا يقولون بذلك
و لو كاذبين، لكن بعض اللاعلماء المغاربة،ها هم
يعلمونهم،كيف يصنعون الكذب، و لو على المريخ
هل انفجر المريخ أم ماذا
تعليق غير لائق