24 ساعة
النشرة البريدية
استطلاع الرأي
- ماذا قال بنكيران عن المعطّلين قبل الانتخابات؟
- الوفا يكشف معالم إصلاح منظومة التربية والتكوين
- رصيف الصحافة: قياديون في بوليساريو صوّتُوا في انتخابات الجزائر
- رايتس ووتش وقضية الحاقد
- حزب الاستقلال ينتقد أداء المبعوث الأممي إلى الصحراء
قيم هذا المقال
كُتّاب وآراء
الحقاوي تؤكد بالجزائر على أهمية التجربة المغربية في مجال المرأة
أكدت بسيمة الحقاوي وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية ٬ الأربعاء 22 فبراير الجاري بالجزائر العاصمة ٬ على أهمية "التجربة الريادية والجريئة للمغرب في مجال المرأة" ٬ مستعرضة أهم الخطوات التي قامت بها المملكة في هذا المجال .
وأوضحت الوزيرة ٬ في كلمة لها خلال الجلسة الافتتاحية للدورة الخامسة للمجلس الأعلى لمنظمة المرأة العربية ٬ أن "من أهم الانجازات التي حققها المغرب في مجال المرأة ٬ مدونة الأسرة التي جاءت بمفهوم جديد للمساواة " مؤكدة أن هذه المدونة "تضمن للمرأة العدل في التمكن من الحقوق لوضع حد للتعسف وإيقاع الظلم أو الضرر الذي يلحقها" .
وأشارت الوزيرة كذلك إلى الدستور الجديد الذي ينص على السعي نحو المناصفة وتحقيق المساواة والانصاف ٬ فضلا عن الخطوات الجبارة التي خطاها المغرب في مجال التمكين السياسي للمرأة .
وبعد أن أكدت على أهمية الدور الذي تضطلع به منظمة المرأة العربية ٬ دعت الوزيرة إلى الوحدة واستثمار كل الفرص المتاحة " لتقوية المحاضن التي تعزز موقعنا دوليا ".
وسجلت الوزيرة أن موقع المرأة وحضورها وفعلها هو مؤشر سياسي قبل أن يكون مؤشرا على " رتبة الأمم في سلم التنمية البشرية ".
وقد تطرقت الدورة الخامسة للمجلس الأعلى للمنظمة العربية للمرأة على الخصوص لمدى تنفيذ مخطط النهوض بالمرأة (2008 - 2012) من خلال مجمل المشاريع التي تمت برمجتها في هذا الإطار بمختلف الدول الأعضاء في المنظمة .
كما بحثت القرارات المنبثقة عن اجتماع المجلس التنفيذي للمنظمة ٬ والتي تهدف أساسا إلى تعزيز مكانة المرأة العربية في شتى المجالات.
للإشارة فإن المنظمة العربية للمرأة هي منظمة حكومية تعمل تحت مظلة جامعة الدول العربية وتضم 18 دولة عضو.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
تعليقات الزوّار (11)
شوفو المغرب و الحمد لله البطالة شحال كاينة و الفساد الأخلاقي
و كلشي بساب الحرية المبالغ فيها و أنا لا اسميها حرية, كيقوليك النملة الا بغا يعدبها ربي كيديرلها الجنحين,و هي هادي ديال المرا
المغاربة تخيلو معي الا كانت مازالا عندنا ثقافة الحشمة بحال باقي الدول العربية/الإسلامية,المرأة مقابلا دارها و فرحانة و تتمتع بكامل حريتها , يعني عندها مفهوم آخر للحياة و السعادة, ماش المفهوم للي عندنا حنا هنا فالمغرب , السعادة عندها هي انها تتحكم في الراجل ,و تخرج فوق ما بغات و فين ما بغات وخا نص دالليل , و انها تكمي ..عادية., و تصل الى بعض الأحين حتى السكر .. و كتخدم مع الرجال, فنس الغرفة المغلقة,و الشيطان حاضر معاهم.. إلخ ( كل ما يقول عليه الجاهلون تفتح).
بفضل اهتمام الأمهات بمنازلهم و انعزالهم عن الشغلن , اولا هناك تربية جيدة للأطفال , المنزل يصبح مكان للاسرخاء و ليس للمشاكل النجانية , بالإضافة إلى فرص عمل اضافية للشباب , و بالتالي هناك توازن طبقي , الراجل كيخدم كيتزوج بمرا مكتخدمش ... أما دابا الراجل مخدامش كيلقا غير مرا مخداماش
عندي ملاحظة بالنسبة للمدونة أن المرأة لما شافت جمعية حقوق المرأة و المدونة اعطاوها الحق ، ما كنعممش و لكن شوحدات منهم.
الي يقول المرأة خاصها تقابل اولادها أنا معك في هاذ الكلام و لكن إيلا لقيت المرأة الي خدامة قايمة بواجبها أحسن قيام و المرأة الي ما خداماش عاطياها هِ للنعاس و تقرقيب الناب مع الجيران اولادها و زوجها يخرجوا في الصباح بلا فطور .الأطفال بلا غسيل بلا مشيط أش من قراية غادي يقرا هذا الطفل في جو بحال هذا ؟ هاذي هي الحرية و المساواة الي التعطات الى شي عيالات الي ما كيستاهلوهاش. دابا الزواج رجع هِ زواج المصلحة ، المرأة كتقلب للزوج ديالها هِ على شغلطة بسيطة باش تحبسوا و الا تطلق منو و تدي ليه النص في الدار ، آش هذا الزواج ديال آخر الزمان ، شحال هاذي كانت المرأة تتزوج باش تستر راسها و تولد وليدات و دابا كتتزوج هِ باش يقولوا الناس تزوجات و بشحال غادي تخرج من هاذ التزويجة أي راس المال بلا عذاب. و هذا هو السبب الي خلى الي عندو شبنت تبقى له في راسو و كثر الفساد.
أضف تعليقك
تعليق غير لائق