24 ساعة
النشرة البريدية
استطلاع الرأي
- إعدام مصري بالكويت أدين باغتصاب 17 طفلاً
- اعتقال اللاعب النملي بسبب "القتل غير العمد"
- "تارْزِّيفْتْ".. غول يقض مضجع الرجال في المجتمع الحساني
- الأمن الفرنسي يعتقل خالد السكّاح بعد مذكرة بحث نرويجية
- شباط: المغاربة يحتاجون رئيس حكومة يستمد شرعيته من الشعب
قيم هذا المقال
كُتّاب وآراء
الأميرة أمينة .. القلب الذي غمره حب "المعاقين" والخيول
وُلدت الأميرة الراحلة للاّ أمينة، عمة الملك محمد السادس، في أحد أيام شهر أبريل 1954 في منفى العائلة الملكية في مدغشقر، وتوفيت أخيرا في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك بعد صراع مع المرض، مثل والدها المغفور له بإذن الله الملك محمد الخامس الذي وافته المنية أيضا في شهر رمضان.
وخلال سنوات عمرها المديد ارتبط اسم الأميرة أمينة بأمور وإنجازات عديدة تابعتها أو أشرفت عليها، غير أن أكثر ما التصق بشخصيتها وحياتها أمران اثنان، هما الأطفال المحرومون وذوو الاحتياجات الخاصة، والفروسية أيضا، وكأن الأطفال المحتاجين والفروسية وُلدا معها حيث لم تفارقهما أينما حلت وارتحلت.
وبدأت بوادر اهتمام الأميرة الراحلة بالأطفال وهي ما تزال صغيرة جدا، وذلك حتى يكبر داخلها حب فئة الأطفال الذين يحتاجون إلى الرعاية والحنان، فقد أسند إليها والدها الملك الراحل محمد الخامس رئاسة العصبة المغربية لحماية الطفولة، وهي لم تبلغ بعد سن الرابعة.
وإلى جانب الأطفال غمرت الخيول قلب الأميرة الراحلة، التي يشهد لها بعض من يعرفها بالتواضع والتعامل "الشعبي" مع البسطاء من المواطنين، حيث استطاعت في عمر مبكر أن تكتسب صفة فارس، وتتوفر على إسطبل خاص لتربية الخيول والجياد وممارسة الفروسية كرياضة وفن وهواية .
وترأست الأميرة الراحلة الجامعة الملكية المغربية للفروسية منذ سنة 1999، كما أشرفت منذ سنوات عدة على "أسبوع الفرس"، بل إنها أيضا تشغل منصب رئيسة حكام المباريات الوطنية للقفز على الحواجز، ومدربة للفريق الوطني المغربي للفروسية، ما يعني أن لها تجربة لا تُضاهى في مجال الفروسية بين نساء المغرب والوطن العربي.
ويُحسب للأميرة المغرمة بالخيول أنها جعلت من رياضة الفروسية رياضة شعبية قريبة إلى قلوب المغاربة ووجدانهم، ولم تعد تلك الرياضة المخملية التي لا يمارسها إلا علية القوم، وذلك بفضل مجهودات الأميرة أمينة في مجال الفروسية التقليدية و"التبوريدة".
وللجمع بين ما يهواه قلبها، أي الأطفال المعاقون والخيول، قامت الأميرة بـ"إدماج المعاقين ذهنيا في رياضة الفروسية، وتخصيص يوم خاص لهذه الشريحة من الرياضيين في "أسبوع الفرس"، حيث تشرف بنفسها على تدريبهم وتأطيرهم خلال الحصص التدريبية والمنافسات الدورية ".
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
تعليقات الزوّار (20)
للاميرة المرحومة تعد ابرز شخصية مغربية تعتني بلاعاقة الذهنية و الجسدية , و الله سيفتقدها المعاقون بمدينة الرباط ,كانت تطل عليهم كل صباح كنت اشاهدت دالك رفقتهم,قبل اصابتها بالمرض و اختفائها عن الانظار كل صباح , بحيث مند غيابها اصبح الاطفال يتسائلون عن عنها .
ان لله و ان اليه راجعون
في التسعينات (لا أتذكر في أية سنة بالضبط ) كنت في دار السلام للفروسية ونظرا لحبي للفروسية أخذني الفضول فسألت أحد الأشخاص المنظمين عن بعض الأشياء فإذا به يصطحبني إلى مكتب الأميرة التي إستقبلتني بكل تواضع و احترااااام تام(علما أنه كان من الواضح من ملابسي أني من "حي شعبي..") وشرحت لي بالتفصيل ما كنت أريد و أكثر.. بهذا التصرف تركت في نفسي صورة جيدة أدخلتها في قلبي رحمها الله و أسكنها فسيح جناته
- اللهم وسع مدخلها و ادخلها الجنة و غسلها بالثلج و الماء والبرد
- اللهم يمن كتابها و هون حسابها و لين ترابها و ثبت أقدامها و ألهمها حسن الجواب
- اللهم طيب ثراها و اكرم مثواها واجعل الجنة مستقرها و مأواها
- اللهم نور مرقدها و عطر مشهدها و طيب مضجعها
- اللهم آنس وحشتها و ارحم غربتها و قها عذاب القبر و عذاب النار
- اللهم نقها من خطاياها كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
- اللهم فسح لها في قبرها و اجعلها روضة من رياض الجنة و لا تجعلها حفرة من حفر النار
- اللهم انقلها من ضيق اللحود و القبور إلى سعة الدور و القصور مع الذين أنعمت عليهم من الصديقين و الصالحين والشهداء
- اللهم اجعل لها من فوقها و من تحتها و من أمامها و من خلفها و عن يمينها و عن يسارها نورا من نورك يا نور السماوات و الأرض) امين يارب العالمين
وأتمنى أن يلهم كافة أفراد الأسرة الملكية الكريمة و على رأسها جلالة الملك محمد السادس حفظه الله جميل الصبر والسلوان والسكينة وحسن العزاء .
إنا لله وإنا إليه راجعون.
التعليقات مغلقة على هذا المقال
تعليق غير لائق
أعلى الصفحة