اعتبر وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر لحسن الداودي، أن فكرة استقرار جامعات أجنبية في المغرب قد تساهم في استيعاب عدد كبير من هؤلاء الطلبة الذين قد يضطر عدد منهم لمتابعة دراستهم بالخارج٬ مشيرا إلى أن 52 ألف طالب درسوا في الخارج سنة 2011 كلفوا البلاد حوالي أربعة ملايير درهم.
وأضاف الوزير في حديث نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء، أن جلب هذه المعاهد والجامعات الأجنبية للمغرب سيجنب هذا الاستنزاف ويخفف العبء على كاهل الأسر التي يدرس أبناؤها في الخارج٬ فضلا عن استقبال عدد كبير من الطلبة الأفارقة الراغبين في الدراسة في الخارج واستقطاب استثمارات البلدان التي ستوفر تكويناتها بالمغرب.
وأبرز الداودي أن ذلك سيتم في إطار تعاون رسمي مع جامعات حكومية في عدد من البلدان التي أعربت منذ الآن عن اهتمامها بالموضوع كفرنسا وإسبانيا وروسيا وإيطاليا٬ مشيرا إلى أن وزيرة التعليم العالي الفرنسية ستزور المغرب يومي 17 و18 يناير المقبل للتباحث بشأن فتح فروع لمؤسسات فرنسية بالمغرب.
وأكد الوزير أن أي جامعة أجنبية ستدخل البلاد ستكون ملزمة باستقبال 20 في المائة من الطلبة المعوزين للدراسة مجانا٬ قائلا إن “فكرة جعل المغرب قطبا دوليا للتعليم الجامعي أمر قابل للتحقق وإذا نجحت ستكون قفزة نوعية وعاملا لجلب الاستثمار في باقي القطاعات”.
من جانب آخر٬ أكد لحسن الداودي أن ما طرحه بشأن فرض رسوم على أبناء ميسورة لدى التسجيل في المعاهد العليا وكليات الطب لم يتقرر حوله أي شيء لأن ذلك من اختصاص الحكومة ككل٬ حيث إن المعاهد والكليات شأن تتقاسمه العديد من الوزارات مما يقتضي نقاشا داخل الأغلبية.
وأضاف أن الاستشارة حول هذه المواضيع من اختصاص المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي الذي يرتبط إنشاؤه بصدور قانونه التنظيمي الذي يجري تحضيره حاليا كي يصوت عليه البرلمان٬ قائلا “قمت فقط بدق ناقوس الخطر بأنه لا يمكن أن نستمر بعقلية ستينيات وسبعينيات القرن الماضي إذا أردنا إحداث قفزة نوعية في التعليم العالي٬ إلا أن فرض هذه الرسوم على الميسورين أمر مؤجل الحسم فيه على الأقل لسنة”.
وبخصوص توزيع منح الطلبة حسب الاستحقاق٬ قال الداودي إن التباين القائم بين الأقاليم على مستوى عدد المنح المخصصة لها وحسب مستوى معيشة وغنى كل إقليم يؤدي أحيانا لغياب التوازن في توزيع المنح حيث نجد مثلا طالبا في إقليم دخل أسرته 200 ألف درهم سنويا حاصل على المنحة٬ وآخر في إقليم آخر دخل أسرته 40 ألف درهم سنويا لا يستفيد منها.
وأوضح أنه في انتظار معالجة قانونية لهذا الشأن٬ الذي لا يزال خاضعا لمرسوم يعود ل1993٬ “نحن بصدد الاشتغال لتحقيق توازن في توزيع المنح هذه السنة بين الأقاليم”٬ مشيرا إلى وجود 106 آلاف طلب للمنحة سيتم الاستجابة لحوالي 80 في المائة منها.
وسيرتفع هذه السنة من 180 ألف إلى 210 آلاف طالب وطالبة ٬ كما أن الزيادة في المنح الجامعية تبلغ 200 درهم شهريا لفائدة طلبة سلك الإجازة و300 درهم لفائدة طلبة سلكي الماستر والدكتوراه.
أما في مجال البحث العلمي٬ فأشار لحسن الداودي إلى أنه يعاني من التشتت وغياب مؤسسة تشرف على تنسيقه وأن هذا الملف مطروح اليوم أمام الحكومة٬ مؤكدا أنه لا بد من التنسيق وتحديد الأولويات والتجميع على مستوى الجامعات ومدارس المهندسين كي لا تقتصر المعاهد العليا فقط على التكوين دون البحث العلمي.
واعتبر الوزير أنه بالإمكان إحداث أكبر مدرسة للمهندسين في الرباط على الصعيد الإفريقي إذا تم تجميع مدارس المهندسين التي تتوفر متفرقة على عدد محدود من المقاعد والأساتذة٬ وذلك لتوفير الحد الأدنى من الظروف التي تسمح بالبحث العلمي.
وأكد الوزير أن أي جامعة أجنبية ستدخل البلاد ستكون ملزمة باستقبال 20 في المائة من الطلبة المعوزين للدراسة مجانا…
أتبارك الله عليك السي الداودي.. سيرو في طريقكم والشعب المغربي كله يساندكم.. مادام عملكم فيه الخير للبلاد والعباد…
السيد الداودي حينما اجتمعت به مؤخرا لم يقنعني بفكرته حول هاته الجامعات لأن الهدف الأول على مايبدو هو محاولة إقناع المغاربة لتعليم أبنائهم في المغرب عوض إرسالهم إلى الخارج. لكن السيد الداودي يتناسى الحقيقة المرة و هو أن الطالب المغربي لا يلتحق بالجامعة الأجنبية من أجل الدراسة فقط بل من أجل أن يستقر في تلك البلدان بعد إنهاء الدراسة عوض التسول لدى المسؤولين المغاربة من أجل لتوظيف.
إضافة إلى ذلك فإن الجامعات الفرنسية والروسية في انحطاط مزمن مقارنة بالجامعات الألمانية و الإنجليزية و بالتالي وجب على الوزير أن يتخلى عن التبعية الفرنسية التي لم تجر علينا إلا الرجوع إلا الوراء.
شخصيا اقترحت على السيد الوزير عدة أمور لتجربتي في الجامعات الأوروبية و الأمريكية و لكن هناك إرادة خفية أخرى ترفض حتى الإستماع.
جامعات أجنبية لاتكرس إلا التبعية وتستنزف الإحتياطي من العملة الصعبة تم من بإستطاعته دفع مصاريف هذه الجامعات!!!!!!!سيد الوزير إن الحلول السهلة غالبا ماتكون محدودة الفعالية وبريقها ينجلي بسرعة إن الجامعة المغربية رغم عيوبها و ألإكراهات التي تواجهها إلا أنجبت أطر وعلماء كبار
On va encore renforcer l'enseignement des missions étrangères, et créer des universités à triple vitesse etc. L'essentiel c'est de sortir du pays, aller voir comment les autres travaillent, s'organisent, vivent, apprendre d'eux, et non pas rester entre nous, à répéter éternellment les salamecs indéfiniment et sans raison, etc Il s'agit de changer les mentalités et non pas conserver ces mêms mentalités rétrogrades. A Paris, on apprend la discipline, la rigueur, l'esprit critique, rationnel, scientifique, le respect du temps, le sens de l'organisation etc et c'est ce qui manque chez nous – Car à quoi sert de sortir d'une Université d'AlAkhawin faite pour les riches, qui restent entre eux , même à Ifrane, et de manière scandaleuse, au milieu des océan de pauvreté et de saleté etc. C'est aussi profiter d'immenses services, de documentation, de santé, de publication, de contacts multiples etc etc. Il faut sortir du système socio-économique et culturel pour avancer, se réaliser etc
وفقكم الله سيدي الوزير تمنينا لو كانت جامعاتنا مثل جامعاتهم و لكن بما ان الامر مستحيل فتبقى فكرة جلب تلك الجامعات و تقريبها من المواطينين عوض سفرهم الى الخارج فكرة محمودة .
أود أن أثير انتباه السيد الوزير إلى أن العديد من التفاصيل لا يتم الإنتباه إليها وهي بالغة الأهمية: من ذلك الإمتحان الوطني للسنة الثانية من الأقسام التحضيرية الذي يشهد الجميع أنه يبلغ من الصعوبة ما لا يبلغه مثيله في فرنسا رغم أن البرامج موحدة. إذ أن المقرر الفرنسي هو الذي يتم اعتماده في الأقسام التحضيرية المغربية. لكن عند الإمتحان الوطني النهائي نجد البون شاسع فيما بينهما. فالطالب الفرنسي يتوجه إلى الإمتحان وهو مدرك أنه سيمتحن في مقررات درسها وسيجيب عن أسئلة تمرن عليها وهو موقن من أن مجهوده لن يذهب سدى بينما الطالب المغربي يفاجأ دائما بامتحانات فوق طاقته. علما أن من يصل إلى السنة الثانية لا يحتاجون لمن يجود عليهم بالنقط أو الأسئلة التي في متناولهم. السؤال الموجه للسيد الوزير: أما آن الأوان للوقوف على طبيعة هذه الإمتحانات الوطنية التي أصبحت كابوسا يقض مضاجع التلاميذ من الأقسام التحضيرية في المغرب والتحقق من هذه النازلة. هذه ليست دعوة للتساهل في المستوى ولكن تحري العدل.
أوردت جريدة "الاتحاد الاشتراكي" أن وزير التربية والتعليم نفى، نفيا قاطعا، أن يكون قد تراجع عن قرار منع هيأة التدريس العمومية من الإشتغال لصالح المدارس الخاصة، واعتبر الوفا أن قراره لا يقبل الجدل، لأنه أصلا لا يطرح أي مشكل حقيقي، كما وجه الوزير انتقادات لممثلي قطاع التعليم الخاص الذين اجتمع بهم واتهمهم بالكذب نتيجة تصريح بعضهم لوسائل الإعلام أنه تراجع عن قراره.. وتحدى الوفا ذات الممثلين كي يواجهوه في لقاء تلفزي امام المغاربة ليتبين من هو على صواب ومن يدافع عن المصالح الضيقة.
des universites etrangeres prestigieuses ;oui je suis pour. a condition d un cachier charge a respecter et vigueuresement controlé; sans le moindre laxisme.en particulier l inscreption des etudions defavorises socialement .20POUR CENT. BIEN SUR LES ETUDIENTS AVEC MENTION. MES SALUTATIONS
on a assez entendu que nous allons faire
le probleme n'est pas un probleme d'argent
c'est un probleme de gestion
ou sont passées les sommes d'argent allouées au plan d'urgence?
on classait les universités qui dépensent plus
et on achetait n'importe quoi c'est honteux
et rien ne se fait
les universités venant de l'étranger viendront avec leur idéologie
leur
c'est du néo colonialisme culturel
et on va vers la privayisation du savoir
c'est comme les services de télécommunications
pour étudier il faut payer
ce gouvernement encourage et pousse vers l'analphabétisation
qu'allez vous faire des étudiants pauvres qui ne faont pas partie des 20%
faire les fac de droit et de lettres
au lieu de conroler ce qui se fait aux facs abseentéiseme,
non respect des programmes d'enseignement
vous amenez les universités étrangères
et beh louez les universités publiques et si le
problème est un problème d'argent
notre pays va payer tres cher
همممم أحترم كثيرا وزراء العدالة و التنمية لأنهم يفرقون بين القرارات الشجاعة و الشعبوية لكن هنا أختلف كليا مع السيد الداودي متى كان طلب العلم يثقل كاهل الأسر أو حتى الدولة أظن أن الإستثمار في التعلم هو الإستثمار الوحيد المضمون النتائج و كله ربح و ربح كبير… أما عن الأرقام التي يتحدثون عنها و كما لو كانت رعبا و مشكلة فيكفي أن نشاهد ما يجري مع جيراننا في التعليم فسنجد أنهم يضاعفون أرقامنا ل 10 مرات و هم فخورون بذلك…
سيدي الوزير أنت تعلم جيدا أن إستقدام جامعات أجنبية للمغرب سيجعل من نظامنا الجامعي نظاما مشلولا بالكامل فيكفي المشاكل التي نعاني منها الآن من نظام المعادلة و ما جاورهما أما الديبلومات المزدوجة الممنوحة من طرف الجامعات الأجنية التي إستقرت في المغرب فأنتم لا تعترفون بها أصلا…
à mon avis il faut fermer les facultés des sciences ,les facultés des sciences économiques et juridiques ,les facultés des des lettres car elles ne font sortir que des chômeurs et laisser celles du medcines et les grandes écoles qui font sortir des des ingénieurs ça c'est une solution pour économiser le budget de l'état et ne pas perdre le temps des étudiants
يبدو أن السيد الحسن الداودي يعمل بجد من أجل الرقي بمستوى التعليم العالي بالمغرب
فكرة جلب المعاهد والجامعات الأجنبية للمغرب فكرة ممتازة لكن وجب السرعة لإنقاد أكبر عدد من التلاميذ من الصدمات النفسية التي تصادفهم إبّان عدم قبولهم في المعاهد العليا و مدارس المهندسين
كما أن هذه الفكرة تبدو موجهة في غالب الأمر إلى الفئة الميسورة
salam
it is possible to achieve the dream but we must stay away from the French. The world is big and the opportunities are in the US and Asia,Australia,,,
Europe is finished ,,
Viva M6
Salam
" 52 ألف طالب درسوا في الخارج سنة 2011 كلفوا البلاد حوالي أربعة ملايير درهم" واش الاباء الدين يؤدون او الدولة
هناك معاهد اجنبية في المغرب لكن دبلومها لا يمكنك من الشغل في اوربا لان الحكومة المغربية لا تفرض رقابة فيما يخص جدية الامتحانات حيت نسبة النجاح 100%
فمشكلة التعليم الخاص في المغرب تتجلى في بيع الدبلومات لان الدولة لا تكترت ولا تقوم باي مجهود لمراقبة هؤلاء الشفارة اما طلبة الطب الدين درسوا في الدول الاشتراكية الكليات الخاصة فكطالب طب فانهم مجرد طلبة حاصلين على ورقة فيها طبيب
اما من يتحدت عن تكاليف الدراسة بالخارج فانه يكدب على الناس لدي 3 اصدقاء دهبوا للدراسة في فرنسا في بداية الامر كلفهم بين الطائرة و التسجيل حوالي مليون و نصف الا انهم الان يرسلون النقود الى اهلهم فيشتغلون بعد الزوال و في العطل في الاكلات السريعة و يكسبون اكتر من الف اورو شهريا
و خلاصة القول السيد الوزير يبحت عن اي شيء ليغني ميزانية التعليم العالي المغربي بالمؤسسات الخاصة ونيته في خوصصة التعليم الجامعي العمومي
فميزانية الجزائر للتعليم الجامعي3 اضعاف ميزانية المغرب
اما تونس دات 10 ملايين لديها ضعف عدد الاساتدة
دائما مؤسسات فرنسية وأخرى إيطالية وروسية لا قيمة لها على المستوى الدولي. لما لا تجلبون جامعات بريطانية وأخرى أمريكية مثل جامعة كاليفورنيا، أكسفورد، كامبريدج وغيرها من الجامعات ذات الوزن الثقيل على المستوى العالمي.
سيرو تضحكو على اللي ما عارفكومش.
الهجرة إلى هاته الجامعات أفضل من تظليل وهشاشة كفاءاتنا بالجامعات المغربية الفرنسية
المرجو عدم إهمال الجامعات اليابانية و الكندية والأمريكية والألمانية و البريطانية، فهذه البلدان هي الأقطاب الكبرى للبحث العلمي المتقدم .
كيما تا نقولوا باللسان المغربي: العشا الزين كا تعطي ريحتوا من العصر, هذا ما مهّدتم له من خلال تفعيل التوقيت المدرسي الجديد, استيعاب جامعات غربية كما فعلت مصر و تونس, و النتائج لديهم معلومة , كسل و عدم احترام الأساتذة و المدراء و المسؤولين على الجامعات, بحيث يفتح الباب لهاته الفتنة عن طريق إظافة برامج لا تمت للمعروف المغربي الإسلامي بصلة و تنطلق سيارة الفساد كي تزيد الطين بلة, و هو ما أسميه التبشير الأوّلي تبشير للديانة الجديدة التي سبقنا إليها الكثير من إخواننا في دول الخليج و شمال إفريقيا و بعض دول منطقة الشام, ديانة افعل ما شئت كيفما شئت وقتما شئت. و في نهاية المطاف تكون لهذا البلد المفتون أجيال من الفاسدين, لما لا ترون الحل في دعم ميزانية الوزارات ذات الصلة, و تكوين أساتذة و تأسيس لبرامج تعليمية طموحة و ذات أبعاد علمية اجتماعية و اقتصادية؟ هل تريدون أن توهموا الشعب بأنكم عاجزين؟ أم أنكم حقا عاجزين لأن هناك لوبي فساد يعمل لمصالح خارجية؟ الشعب يريد التقدم و التطور في الإتجاه الصحيح الذي يعزز من مكانة المغرب, فهل أنتم حقا أهل لتحكموا؟
Pourquoi vous ne consacrez pas vos effort a la formation continue de nos professeur et l'investissement dans les moyens de recherches et du la bo et experiences et stages et apprentissage sur le terrain de nos universite et faire de nos universite des universites INTERNATIONALES, et se sont les europeens et autres etrangers dans ce cas qui vont venir etudier chez nous car peu importe les frais pour eux ca restera moins chers que chez eux , avec enseignement meilleur….
pourquoi tout les marocains , peuple et responsables ne penchent que sur la concretisation de l'idee que l'occidental et l'etranger est toujours meilleurs que chez nous………
offrez a NOS universites les moyens de technologie a la disponibilite de nos etudiants , et offrez des professeurs responsables et bien formes , et compter sur l'enseignemnt marocain…..les familles qui envoient leur enfants a l'etranger, ce n'est meme pas pour universite etrangere, mais a 90 pour cent pour etre dans un pays etranger
يجب الاهتمام اولا بالتعليم الابتدائي لانه القاعدة الاساسية فالتعليم الجامعي يضم اميين اما الميسورين فلايحتاجون الى معاهدنا العليا ليدفعوا الرسو مات
المرجو من المسؤولين عن التعليم ان يعيدوا النظر في الاقسام التحضيرية شعبة ECT، و ذلك لما تعانيه من نقص في المدارس العليا ، حيث انه في المغرب لا يمكنهم الولوج الا الى مدرستين عن طريق المباراة CNC (Concours national commun التي تتم بعد نهاية سنتين من العمل المستمر ENCG + ISI
حيث يطلب تلاميذ الاقسام التحضيرية لهذه الشعبة الاقتصادية ، بزيادة المدارس التي يمكن الولوج اليها ك : ISCAE + INSEAS
و المزيد من المدارس العليا …
هذا و لم نتكلم عن الظروف التي يمر بها التلاميذ في الداخلية ، حيث انها في حال مزرية ، و هنا اتكلم عما رايته في ثانوية عمر الخيام بالرباط ..
أفظع جريمة ارتكبت في المغرب هي الجريمة التي ارتكبت في حق التعليم، وهي أفظع بكثير من جريمة حرب، لأنها قضت على مصير أجيال متتالية وما زال النزيف مستمراً.510 آلف طالب وطالبة مسجلين هذا العام في الجامعات المغربية، بالله عليكم أي مصير ينتظر هؤلاء؟
وزير شجاع يحمل هم الطلبة ويسعى جاهدا للرفع من مستوى التعليم بالمغرب فانتم مشكورون على هدا الجهد فمزيدا من العمل ; لاكن لا تنسوا سيدي الوزير ان هناك شريحة كبيرة من طلبة و خريجي معاهد تكوين الاطر في الميدان الصحي التابع للقطاع العمومي ياملون فيك خيرا وينتظرون ان تقفز بهدا القطاع قفزة نوعية بادماج هده المعاهد في قطاع التعليم العالي اسوة بالدول التي سبقتنا في هدا المجال فنحن متاخرون جدا للاسف الشديد مما يجعل مهنة التمريض متاخرة في المغرب و المواطنون مستاءون من مستوى الخدمات الصحية المقدمة لهم.املنا فيك كبير السيد الوزير فهدا ملف مطروح على الحكومة مند مدة طويلة ;طالما سمعنا وعودا لكن دون تنفيد; والله قد سئمنا من تعثر ملفات بهده الاهمية والتي لها علاقة بقطاع حيوي و مهم كقطاع الصحة وبالرقي بقطاع تكوين الممرضين الى المهنية
عار ان يحرم طالب علم من منحة لان اباه راتبه الشهري اكثر من 3000DH
هل يكفي مبلغ 3000DH اسرة كيفما كان عدد افرادها لتنضاف اليها مصاريف الطالب الجامعي
عار عليكم تفقير الشعب
اعطوا المنحة لمن دخله اقل من 10000DH
وليكن مبلغ المنحة 1000DH شهريا وليس 1300DH في ثلاثة اشهر
المغرب ليس في حاجة إلى جامعات فرنسية ولذلك فمبادرة السيد الوزير مبادرة فاشلة ولن تضيف إلى تعليمنا وأطرنا ولغتنا وثقافتنا إلا مزيدا من البطالة والتهميش والانفصام والطبقية. يبدو أن السيد الداودي قد ضل وتاه عن الاتجاه الصحيح
Au lieu d'implanter des universités etrangères au Maroc, il y a mieux à faire. Implanté un gouvernement étrangé et pouquoi pas aussi un parlement étrangé. Ainsi les marocains seront mieux gérer et mieux guider par des gens responsables, capables et courageux.
ا لدجاجة ذات البيض الذهبي
من من جيل الستينات والسبعينات, اعني الذين توفرت لهم الظروف للدراسة في ذلك الوقت, لم يتمتع بهذه القصة الحكمة
يبدو ان وزاراتنا تريد ان تربح جملة واحدة بذبح هذه الجامعات التي تلتهم لنا 4 مليار درهما وتنسى ان فئة كبيرة من الذين يذهبون للدراسة بالخارج ليس فقط بحثا عن الجامعات بل عن البيئة عامة وعقليات اخرى وربما الا ستقرار هناك
ا سي الداودي ماهذه التبريرات
ابناء الفاسيين يصبحون معوزين ليلجوا هده المعاهد. الا تعلمون ان ابناء الاترياء من ياخدون منح الدراسة للخارج . بمعدل 5 منح للواحد.
الواقع هو ان الطلبة المغاربة في الخارج في معظمهم طالبو نزوح اكثر من كونهم طالبي علم , الفرد منا كيخرج لبرا ليس فقط هربا من التعليم المغربي لكن ايضا هربا من اقتصاد هش ومستقبل مجهول المعالم , صدقني السيد الوزير للي يقدر يخرج غادي يخرج وخى منعرف شنو تجيب ليه تما , وللي غادي يلقى فرصة الاستقرار فاوربا او امريكا من هاد الطلبة سيستغلها دون تردد, واش اللعب هادا !!
فرنسا، إطاليا، روسيا!!! هل لازالت هذه دول تصدر علما؟ ما أعلمه هو أنها لم تعد تصدر سوى بطالة، طلبة فرنسا أصبحو يهربون لالمانيا و غيرها، و أنتم لازلتم تلتصقون بهم (وَبَازْ كتضحكو على المغاربة مزيااااان)!!! أيها المغاربة الانجليزية لغة العلم و التواصل(سال المجرب لا تسال الطبيب)
قاليك فرنسا، إيطاليا، روسيا!!! الضحك
هذا القرار يبدوا نجيبا امام عجز الدولة على الاستثمار في التعليم الجامعي والبحث العلمي ورغبة الوزير في تطويره لكن له اخطار بعيدة المدى اهمها احداث الميز الطبقي واضعاف الجامعات المغربية والتصغيرمن قيمة خريجيها كما ان برامج هذه الجامعات ولغة اشتغالها قد يخلق مشكلا فامام رسمية اللغة العربية والامازيغية فان المعاهد وهذه الجامعات ستكون جيشا من المفرنسين ينظاف الى ما لدينا وبالتالي تتحول اللغة الرسمية للبلاد الا الفرنسية وكذالك المواد المدرسة في هذه الجامعات قد تخلق مشكلا ثقافيا ودينيا فلا أظن ان الدولة قادرة على التحكم في برامجمهم والحمولة الاديولوجية المدسوسة في موادهم يجب التفكير جيدا سيدي الوزير فهذه خطوة مخاطرها عالية وحتمية فالرأي ان تتجهوا للبحث عن الموارد وانشاء شراكات بين القطاع الخاص والجامعات وامكانية الاستثمار في البحث العلمي وتسويقه كما في وم أ حيث ان الجامعات تبيع منتوجها العلمي وان تدرسوا امكانية تطبيق الرسوم على الميسورين الحقيقيين ولما لا خلق ما يسمى بالتعليم عن بعد التعليم عبر شبكة الانترنيت وهذه فكرة ثورية توفر الآلاف من المقاعد والاموال والله المستعان
من منطلق اني لم اتوصل في حياتي بمنحة او جائزة او هبة او شيئ من داك القبيل اتسائل عن المعايير التي تتبعها دولتنا العزيزة في انتقاء المستحقين لتلك الجوائز و المنح و الهبات الخ الخ؟ فقط كرد على 4 ملايين درهم.
اما بخصوص استقدام الجامعات الاجنبية و هي خطوة مهمة لا تخلوا من المشاكل و الصعاب و كدا المسؤوليات. مثلا من درس في تلك الجامعات باثمان جد مرتفعة فعليه بالضرورة الحصول على منصب مهم سواء في الدولة او عند الخواص. وهو ما يعني ان لمرفحين هم من سيضمنون مرة اخرى مستقبل ابنائهم. اما العامة فلن يبقى لهم الا التهميش. بالاضافة ان تلك الجامعات ستخلص اوروبا من نزوح المتعلمين العرب و الافارقة جميعا وهو ما يتطلب منا اولا قوانين هجرة و صرامة امنية وفوق كل دلك اماكن استضاف الطلبة و توفير متطلباتهم. التي يجب ان تحترم حقوق الانسان الدولية بمعنى باي باي الاسلام و تضييقاته عن الحريات الشخصية بما فيه الحرية الجنسية و الافطار العلني. اما الاهم فهو الدكاترة الدين سيعملون في تلك الجامعات هل سيكونون مغاربة من حملة الشواهد العليا ام من المعطلين في اوروبا لنساعدهم على تجاوز الازمة المالية و ازمة العمل.
بدل جلب جامعات اجنبية الئ المغرب وخلق مزيد من الازمات الئ جامعاتنا الوطنية التي تعاني من النهب والابتزاز الذي يمارسه بعض العمداء والاساتذة ,والمدراء المركزيون الذين يضحكون علئ السي الداودي بتمرير قرارات خطيرة تلهيه عن مباشرة الاصلاح الفعلي,الاجدر وضع استراتيجية اصلاحية والضرب علئ ايدي المفسدين,بدل فتح المجال لهم لترك الجامعة المغربية والاشتغال بالجامعات الفرنسية والا جنبية délocalisés,خلاصة القول حكومة بنكيران لا تفقه شيءا والله يدير شي تاويل ديال الخير والسلام
السي الداودي الجامعة هي من الشعب و إلى الشعب التعليم الجامعي مرتبط بتطوير المجتمع وخلق فرص للعمل من خلال البحت العلمي
التعليم العالي لا يستجلب موارده من العمل الخيري اربطروا الجامعة بالمقاولات وبا راكا من الفلسفة الخاوية
كل الحلول اللي كتقدمها غير واقعية وبعيدة على ماكنا ننتضره
وأكد الوزير أن أي جامعة أجنبية ستدخل البلاد ستكون ملزمة باستقبال 20 في المائة من الطلبة المعوزين للدراسة مجانا٬ قائلا إن "فكرة جعل المغرب قطبا دوليا للتعليم الجامعي أمر قابل للتحقق وإذا نجحت ستكون قفزة نوعية وعاملا لجلب الاستثمار في باقي القطاعات"
وسيرتفع هذه السنة من 180 ألف إلى 210 آلاف طالب وطالبة ٬ كما أن الزيادة في المنح الجامعية تبلغ 200 درهم شهريا لفائدة طلبة سلك الإجازة و300 درهم لفائدة طلبة سلكي الماستر والدكتوراه.
أما في مجال البحث العلمي٬ فأشار لحسن الداودي إلى أنه يعاني من التشتت وغياب مؤسسة تشرف على تنسيقه وأن هذا الملف مطروح اليوم أمام الحكومة٬ مؤكدا أنه لا بد من التنسيق وتحديد الأولويات والتجميع على مستوى الجامعات ومدارس المهندسين كي لا تقتصر المعاهد العليا فقط على التكوين دون البحث العلمي.
متمنياتنا بالتوفيق لهده الحكومة و أن تنطلق من الأقوال ===>>الى الأفعال
Au numero 2 qui pretend avoir rencontre Dr Daoudi et avoir fait des suggestions non prises en compte, il faut qu'il donne son nom car comment peut-on savoir s'il dit vrai. N'importe qui peut dire avoir rencontre un ministre et dit ceci ou cela, comment peut-on verifier la source de l'info. Soyons responsables s'il vous plait.
الفكرة جيدة و خصوصا أن 20% من ابناء الفقراء سيستطيعون الإلتحاق بهته الجامعات، 80% ميسورين و طبقة وسطى و 20% متفوقيين ولو كانوا فقراء هذا هو سر نجاح التعليم العالي الأمريكي. يجب أيضا إستقطاب جامعات ألمانية، امريكية، و انجليزية لتنويع العرض و الخروج من الديكتاتورية الفكرية اللتي تفرضها علينا فرنسا.
ولكن يبقى المشروع الحيوي هو إصلاح الجامعة المغربية، و دعم البحث العلمي بها و تكوين عالي منتج، لا مناص من هذا إن كنا نريد بلدا متقدما. فالجامعات الغربية و إن كانت في المغرب فهي لن تدرسهم التكنولوجيا و العلوم اللتي ستجعلهم في المستقبل منافسين لدول الغرب في هته الميادين، فهي تعطيهم علوم الإقتصاد و الماركتينغ و بعض العلوم السطحية للعمل و التسيير ولكن العلوم الدقيقة تبقى مركزة في harvard, princeton, cambridge, oxford, IHES, max planck institut, l'X هنا يوجد القلب النابض العلمي و التكنولوجي للغرب وليس في مدارس الإقتصاد و التسيير و الماركتينغ كما هو حال الأخوين في المغرب.
يجب إصلاح الجامعة الوطنية و إنشاء مراكز البحث, تعلموا من الصين، تركيا، كوريا الجنوبية و إيران.
" وسيرتفع هذه السنة من 180 ألف إلى 210 آلاف طالب وطالبة ٬ كما أن الزيادة في المنح الجامعية تبلغ 200 درهم شهريا لفائدة طلبة سلك الإجازة و300 درهم لفائدة طلبة سلكي الماستر والدكتوراه. "
الزيادة شهرية او كل ثلاث اشهر؟
Si vous ne voulez pas croire c’est votre probleme, car je ne considere pas la rencontre avec un minister comme un fait miraculeux. L’objet de mon message est de commenter sur la decision d’installer des universities etrangeres au Maroc puisque l’idee n’est pas mure et n’est pas bien fondee. Le grand problem du Maroc c’est la fameuse “grille de calcul” qui gere les promotions et nominations dans le corps scientifique marocain et qui n’existe nulle part. Ni le minister ni le syndicat de l’eseigenement superieur ne veulent y toucher, pourquoi?prceque tout le monde en beneficie, nous avions des personnes qui sont devenue des professeurs par ancienneté et ils n'ont publie aucun article depuis 1975, les vrais problèmes du maroc ne sont pas abordes, et tout le monde essaie de faire sa propre expérience.
Bien a toi.
السلام عليكم
لمادا تناسى صاحب المقال دولة ألمانيا حينما تكلم عن جلب الجامعات الأجنبية للاسقرار في المغرب, علما أن جامعة مولاي اسماعيل بمكناس رائدة في هدا المجال حيث أن هده الجامعة وبالمشاركة مع جامعة آخن بألمانيا افتتحت شعبة الكيمياء التطبيقية باللغتين الفرنسية والألمانية ماسيمكن طلبة هاته الشعبة من الانفتاح على نظام تعليمي جديد أعطى للساحة العلمية الشيئ الكثير. أما الجامعات الفرنسية فهي موجودة في الأصل ولا نحتاج لاستيرادها. لدا أطلب من السيد الوزير دعم هاده المبادرة ولو بالحضور حيث تم استدعائه لحضور لقاء خصت به جامعة مولاي اسماعيل أكادميين ألمان ففوجئ الكل بعم حضور السيد الوزير.
فالجامعات الألمانية رائدة في مجال التعليم التطبيقي. لننسلخ قليلا السيد الوزير عن التعليم النضري الدي لا ينتج سوى أفكارا نضرية لا يتسنى لمحصلها حتى التحقق من كونها صحيحة أم لا ولكم السيد الوزير واسع النظر
بصفة طالب جامعي لا اتفق مع سيد الوزير بفتح جامعة أجنبية
– لا يمكن ان نفتح معهداو جامعة .. و الجامعات الوطنية تعاني عدة مشاكل
– عدم توفير مستلزمات البحث العلمي الاساسية
ليكن في علم ما لم يعلم ان الجامعة اليوم تنعدم فيها ادى المستلزمات وحتى لا نذهب بعيدا نحن الطلبة في جل الكليات نتداول فكرة " عدي ، سلك …". كيف يعقل ان نفتح تكوين دون الاهتمام بالأول . أقسم بالله ان في احدى سنواتي الدراسية تحدث مع استاذ جامعي يدرسني قلت له ينقصنا مادة(محلول كميائي بسيط) لاتمام التجربة قال لي لا يجد : هذه المحاليل التي نملك فهي لسنوات مضت اما مواد ومستلزمات هذه السنة و السنة الماضية و… لا زلنا لم نرها " عدي و سلك" . اذن سيدي الوزير تريد تحسين جودة التعليم العالي جيد أليتس من الاولى ان تهتم بالجامعة الوطنية لتكون مثالا حيا و واقعيا ؟ لما لا توفر الاساسيات و تشجيع الطلاب على البحث على (العمل ). لان أصبح اليوم الطالب بل الموظف يريد ان يحصل على شهادة للعمل أو للترقية لسلم ما دون أن يهمه البحث .
لا نريد شهرة ولا مكانة في قلوب الاجانب نريد ان نكون أحرار نبنو الوطن ونرفع رايتنا بأيدينا لا بأيد غيرنا
السيد الداودي ورئيس الحكومةإنه من الخطإ الفادح استقدام جمعات أجنبية إلى المغرب فعوض أن يتم التفكير في تطوير الجامعات المغربية بهيأتها وأطرها ومردوديتها نستجلب جامعات أجنبية لأسباب مالية واهية. وسيعمل المغاربة إلى إرسال أبنائهم إلى الخارج للدراسة حتى لا قدر الله مع وجود هذه الجامعات. وأظن أنهعلى سبيل المثالأنه لا يخفى على أحد المستوى المتدني الذي بلغته الجامعات الفرنسية التي تفكرون في التعامل معها والفرنسيون أنفسهم يعرفون ذلك. ألم يحن الوقت لعدم التفكير بهذا المنطق والتفكير في تطوير صناعة المغرب وفلاحة المغرب وتجارة المغرب وجامعات المغرب. ماذا نستفيد من استقدام مصنع إلى المغرب لينتج بضاعته على أرضنا. لماذا لا نفكر في تأسيس هذه الصناعة؟ إن التخلف أمر نسقي فالذي لا ينتج بضاعته ولا ينتج بحثه العلمي ولا ينتج مناهجه ويفكر في شراء ذلك من الخارج يحكم على نفسه بالإعدام الحضاري ولا تنتظر من هذا النوع شيئا. كفانا تخلفا وتبعية وارتباطا بالأجنبي. واستقدام هذه الجامعات يكرس الوضية التي نحن فيها. وأذكرك السيد الوزير بأية قرأنية تعرفها جيدا"إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"
اقول للسيد الوزير أن هناك مؤسسات عمومية تضع قانونها الخاص بضغط من مجلس الأساتذة وخير مثال هو المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية حيث أن مذكرة الوزير تنص على تخصيص 200 مقعد للتلاميذ المؤهلين ، وتوقفت الفدرالية الجهوية لجمعية الآباء وكذا رابطة جمعيات الآباء بجهة مراكش على أن هذه المؤسسة ENSA بمراكش سجلت فقط أقل من 150 طالب هذه السنة لكي يعمل الأساتذة في أريحية وترك تلاميذ مؤهلين يفوق معدل البكالوريا لديهم 17/20 فيجب تسمية هذه المؤسسة "المدرسة الخاصة للعلوم التطبيقية بمراكش" وللموضوع بقية.شكر
اربطروا الجامعة بالمقاولات اربطروا الجامعة بالمقاولات si vous voulez baisser le chommage Monsieur le président
si les étudiants marocains coûtent à l'état 4 millirad de dirhams comme vous dites Monsieur le Ministre
les universités étrangères vont coûter plus aux poches des marocains
et l'argent collecté par ces universités quittera le maroc
je ne suis pas économiste comme l'est mr Daoudi
mais
c'est ce qui va se passer
C'est la 1ere fois dans l'histoire du Maroc qu'un ministre nous dit que la formation est coûteuse
Mr le Ministre la formation des marocains n'a pas de prix
إذا العلم مكلف كما تدعون السيد الوزير فجربوا الجهل
إننا الان نؤدي ثمن الجهل فعندما كانت الشعوب تتسثمر في البشر بتكوين مواطنيها يطلع علينا وزراؤنا ليقولوا لنا أن التكوين مكلف
متا كان تكوين البشر له ثمن
عار ايها الوزير
أجئت كي تحاسب الشعب على ما يكلف لتكوين البلد ام جئت لتحسين التعليم و البحث العلمي
واش الفلوس هي كلشي
إنها عقلية أساتذة الاقتصاد كلشي كيحسبوه
لا لا ثم لا تعليم و تكوين الموارد البشرية لا تكلف
Je pense que ce genre de décisions ne peut pas être pris sans un débat national et sans se référer aux avis des connaisseurs : les enseignants chercheurs marocains. Parmi ces derniers, il y a des académiciens (des dizaines et peut être des centaines) de renommé mondial, mais je suis sûr que Mr le ministre ne les connait même pas.
Mr Daoudi est un homme courageux et honnête, mais il connait très peu le monde de l’enseignement supérieur et de la recherche. J’ai peur qu’on est entrain de commettre l’erreur mortelle de l’université marocaine.
Mr le ministre, vous avez le devoir de demander les avis des concernés. J’ai entendu parler que dans votre idéologie (vos principes) la « choura » est obligatoire !!!!!
Question : Mr le ministre, est ce que vous avez vraiment des conseillers issus du domaine de l’université ? si oui, faites les travailler, si non c’est grave.