24 ساعة
النشرة البريدية
استطلاع الرأي
- اعتقال اللاعب النملي بسبب "القتل غير العمد"
- الأمن الفرنسي يعتقل خالد السكّاح بعد مذكرة بحث نرويجية
- يوسف العربي بالأمازِيغيّة
- إنتحار تلميذة بتاونات
- بنكيران وعفاريت الغابة
قيم هذا المقال
كُتّاب وآراء
نشطاء يحتجّون على محاكمة الوِيز ويطالبُون بحماية المبلّغين عن الفساد
"أنا موظّف عمومي وموقعي يلزمني بالتحفّظ، آسف، لا يمكنني التصريح بأي شيء".. بهذا الاقتضاب ردّ عبد المجيد الويز على مطالبته بتصريح صحفي يهمّ وضعيته الحالية كمتابع رئيس في ملف "تسريب وثائق تبادل التعويضات بين مزوار وبنسودة" الذي تنظر فيه ابتدائية الرباط.
الويز حضر إلى مقر القضاء الجنحي يوم الثلاثاء قبل وقت وافر من ثاني جلسات محاكمته، ذلك أنّ نشطاء من مختلف المجالات قرّروا مؤازرته بوقفة احتجاج استجمعت ما يكفي من الشعارات لـ "إدانة الفساد" و"المطالبة بمعاقبة المتلاعبين بالمال العام".

وسط بذلة معدّة بعناية، ووسط ثلّة من ضمنها توفيق بُوعشرين، مدير نشر الجريدة المحققة سبقا بنشرها وثائق "اعطِينِي نْعْطِيك" بين وزير المالية السابق والخازن العام للمملكة، وقف عبد المجيد ممسكا بملفّات كَارتُونيّة خضراء، بيد، وغير متردّد في إجابة الاتصالات الهاتفية التي يتوصل بها، باليد الأخرى.. هذا قبل أن يلج فضاء الجلسات القضائية ويحضر جلسة محاكمة أجّلت من جديد.

عبد العزيز أفتاتي، وهو المثير لقضيّة "الفلُوس تْحْتْ الطّابلة" من داخل قاعة جلسات الغرفة الأولى للبرلمان قبل أن يتمّ سندها صحفيا بوثائق "التعويضات المتبادلة"، قال لهسبريس إنّ القضية المعروضة على ابتدائية الرباط "ظلم وجور يطالان من لا علاقة لهم بالموضوع"، وزاد: "المحاكمة مفبركة ومسخرة حقيقية، من ينبغي أن يحاكم هم من تصرفوا في المال العام دون وجه حق، هم من وضعوا جزء منه خارج الميزانية قبل العمل على تصريفه بطرق مشبوهة".
وفي الحين الذي اعتبر فيه ذات البرلماني أن "من أخذوا المال العام ينبغي أن يعيدوه"، وأنّ محاكمة الويز ومن معه "غير دستورية ولا يمكنها تغليط الرأي العام"، قال محمّد طارق السباعي، المحامي عضو هيئة الدفاع بالقضية، إن المحاكمة "بلا جذور لانعدام شكاية حركت الدعوى من الأصل"، وزاد: "ينبغي على القضاة، المطالبين نهاية الأسبوع الماضي باستقلالية سلطتهم، أن يعملوا حقّا على حماية فاضحي الفساد".

حري بالذكر أنّ وقفة الاحتجاج التي عرفتها بوابة مقر ابتدائية الرباط، والتي ضمّت مشاركين من كافة المشارب والتيارات والمذاهب والأيديولوجيات، رفعت شعارات تحمّل المسؤولية للحكومة الحالية ووزارة العدل فيما اعتُبر "تشجيعا للفساد بمتابعة المبلغين عنه"، وذلك رغما عن حضور النائبين أفتاتي وبوانو المنتميين للـPJD.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
تعليقات الزوّار (31)
جميل أن يتحد الجميع، ويدَعوا جانبا خلافاتهم واختلافاتهم، ويقفوا وقفة رجل واحد للتعبير بصوت واحد عن رأي واحد ومن أجل هدف واحد، كلما تعلق الأمر باتخاذ خطوات حثيثة وثابتة نحو كسر جدار الصمت والسكوت عن الفساد..
لا للفساد ، ولا للسكوت عنه ، ولا لتكميم الأفواه التي تفضحه !!!
في المغرب كل شئ بالمقلوب ،هذا الموظف الشريف والبطل في نفس الوقت،يحاكم بتهمة إفشاء السر المهني ونحن نقول إنه فضح الفساد المنتشر في جسم إحدى الوزرات ،ففي الوقت الذي يجب التحقيق ومتابعة المسؤولين عن هذه الإختلالات ،نجد عدالتنا وهم يتكلمون عن إصلاح القضاء يفقدون البوصلة ،ويتهمون الأبرياء ويتركون المذنبين،ومع ذلك نسمع الوزير الأول يقول كل من له دليل فليأتي به وسنحاسب كل متورط في الفساد.ولكن اليوم نرى أن وراء هذه المحاكمة رسالة لكل من له دليل ضد أحد المحترمين أن يسكت والنمودج شهدناه اليوم في المحكمة.وهذه رسالة واضحة لكل من يحلم أن المغرب دخل في إصلاحات حقيقية،فكل من أمن أن الإصلاحت في المغرب فهو واهم،وأن الإصلاحات الحقيقية لم تنطلق وأن على المغاربة الآن أن ينخرطوا في الحراك العام للوصول لدولة الحق والقانون.
كما نؤكد تظمنا مع كل من يفضح ويحارب الفساد وندعوا إلى يوم تظامني من أجل عدم الإفلات من العقاب.
عن جمعية اتلاف الكرامة لحقوق الانسان بني ملال الثلاثاء 9أكتوبر2012
ان الايادي الاثمة التي امتدت اليك في هذه الدولة هي نفسها الايادي التي امتدت الى كثير من الشرفاء في هذه الامة من امثال جامع المعتصم ومن امثال مدير جريدة المساء والقاضي جعفر والمدير الاسبق للثانوية التاهيلية الحسن الثاني باولاد تايمة والكثير من الشرفاء المعلومين لدى القاصي والداني.
لن نتخلى عنك ابدا حتى نعرف الى ماذا ستنتهي هذه المحاكمة الجائرة . وهي محاكمة استاسد فيها القوي الفاسد على الضعيف المخلص . وهي عنوان الفساد والاستبداد الذي نرزح كلنا تحت وطاته .
وكما قال عز وجل ( لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم ).
ايها القوم السارق والمتستر عليه جريمتهم واحدة ، حققوا العدالة وابحثوا عن الاموال المنهوبة عوض التجني على رجل شريف اراد ان يقول اللهم هذا منكر
Avis aux citoyens:
Toute personne qui ose dénoncer la corruption ou la dilapidation des deniers public dans notre pays est passible d'une poursuite judiciaire et de sanction.
Tel est le message que le gouvernement de Benkirane essaie de nous faire passer en jugeant un citoyen honnête qui eu le courage de dénoncer cette partie de passe-passe entre l'ex-ministre des finances M. Mezouar et M.Bensouda.
En tout cas le conseil prodigué par le chef de gouvernement " Aafa allahou aamma salaf" commence à prendre forme.
Les marocains sont donc appelés à fermer les yeux sur toute forme d'escroquerie.
Comment voulez-vous qu'on fasse confiance à notre justice. Pourquoi M. Remid reste muet devant cette situation absurde?
Et dire que le Maroc est en train de changer!
De mal en pis, oui!
Pleure, ô pays bien aimé!!!
Amicalement!
أين الشفافية؟
لوير طبق جزءا منها.
أين المحاسبة؟
بدل أن يحاسب الذي كان وزيرا، يحاسب الآن الذي طبق الشفافية فأبأن للعيان وتيقة تثبت سرقة المال العام.
أما السارقان فالواجب أن يطبق عليهما القانون.
طبقوا عليهما القانون الوضعي قبل أن يأتي يوم يطبق عليهم قانون الشريعة: أن تقطع أيديهما نكالا بما فعلا. لا يزال القانون الوضعي حليما بكما أيها اللصان الفاسدان السارقان.......
أوهمتمونا بالعدالة والإنصاف، فتبين من خلال التوظيف المباشر لبعض المواطنين إخلال بالمباديء، وكذا من خلال مشاركة المرأة المغربية في صنع القرار السياسي.
أين أنتم من المباديء!!!!!!!
التعليقات مغلقة على هذا المقال
تعليق غير لائق
أعلى الصفحة