24 ساعة
النشرة البريدية
استطلاع الرأي
- شباط: الجزائريّون "مَاشِي خُوتنَا" .. وبنعبد الله "دوّخ" بنكيران
- بوهندي: لا عِصمة للأنبياء .. والنبي محمد له أخطاء بشرية كثيرة
- عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم
- بنكيران يحذر من إرباك التجربة الحكومية والعودة إلى منطق التحكّم
- دجاج الاستقلال
قيم هذا المقال
كُتّاب وآراء
مُجازو الجماعات الترابية غير المدمجين يعتصمون ضد "الحَكْرة"
"كفى من الحَكْرة".. هو الشعار المركزي للاعتصام الوطني المفتوح الذي يخوضه العشرات من المجازين غير المدمجين بالجماعات الترابية في يومه الثاني، والمستمر لمدة 96 ساعة، أمام المديرية العامة للجماعات المحلية بالرباط، وذلك ردا على ما سماه المعتصمون غياب الإرادة الحقيقية لتسوية ملفهم دون قيد أو شرط، "بعيدا عن أسلوب المماطلة والتسويف الذي تنهجه الوزارة الوصية".

وفي تصريح لهسبريس، يقول صالح الطرفاوي، المنسق الوطني للتنسيقية الوطنية للموظفين المجازين غير المدمجين بالجماعات الترابية، إن هذا الإضراب المفتوح يأتي استمرارا لأشكال احتجاجية سابقة، للمطالبة بحق الإدماج في السلم 10 استنادا إلى مبدأ المماثلة مع باقي القاطاعات الوزارية الأخرى.

ويرى الطرفاوي أن قطاع الداخلية المرتبط بالجماعات الترابية هو القطاع الوحيد الذي يعيش وضعا غير صحيح دستوريا، في وقت التزمت فيه وزارة الداخلية، يضيف الطرفاوي، مع بعض النقابات لحل الملف "لكنها تملصت من كل تعهداتها"، وهو ما سيدفع بالتنسيقية، على حد تعبير صالح الطرفاوي، باللجوء الى أشكال تصعيدية أكثر قوة في حالة عدم الاستجابةلمطلب المعتصمين.

وتأسف المتحدث من كون وزارة الداخلية تكرس بتماطلها "النظرة الدونية على أننا نشكل فقط استثناء في المجتمع.. فالوزارة ما زالت تنظر إلينا كموظفين من الدرجة الثانية ومجرد تابعين لأجهزة الأمن"، مشيرا إلى أن موظفي الجماعات الترابية يقدمون خدمات كبيرة ومباشرة للمواطنين.
وحسب بلاغ للتنسيقية الوطنية للموظفين المجازين غيرالمدمجين بالجماعات الترابية، توصلت هسبريس بنسخة منه، فإن هذا الاعتصام يأتي تنديدا بـ"الإقصاء الممارس" ضد هاته الفئة في التسوية إسوة بباقي موظفي الدولة في قطاعات العدل والصحة والتعليم، وهو ما اعتبره البلاغ خرقا سافرا لمبدأ المماثلة، ضاربا المثال على ذلك بما سماه "تمرير بعض الحالات بكل من مجلسي الرباط و تازة..".

كما ندد المصدر بالقرارات "الأحادية الجانب" المتخذة من طرف وزارة الداخلية، "من قبيل عملية الترسيم انطلاقا من فاتح يناير 2013"، وهو قرار، في نظر التنسيقية، يتصف بالخرق الواضح لمقتضيات قانون المالية لسنة 2011، رافضا في الوقت نفسه لجوء الوزارة الوصية للاقتطاع من أجور المضربين المستند على منشور وزير الداخلية رقم 47/11 شتنبر 2012 .
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
تعليقات الزوّار (22)
1- كيف لتقني في الجماعات يقوم بمراقبة وتتبع المشاريع في جماعة قروية لاتتوفر على سيارة المصلحة و يصرف ثمن التنقل من جيبه الخاص وعندما يطلب من الرئيس توفير التنقل يقول له (راك تتخلص) في اطار قانون يوفر كافة الصلاحيات للرئيس من ترقية وتاديب و اقتطاع من الاجرة
2- فالتقني له حل واحد وهو مسايرة الرئيس في الفساد والرشوة في المشاريع والامضاء على كافة المشاريع و الا فالعقاب هو الدي ينتظره
3 - الحل الوحيد لاصلاح المشاريع و القضاء على كافة الخروقات في التسيير هو سحب الصلاحيات من الرئيس للتحكم في التقنيين والمهندسين واعطاء الصلاحيات للقسم التقني في العمالة
لان اغلب الرؤساء اميون يتحكمون في اطر جماعية هدفهم هو الفساد فقط في المشاريع و التقني له حل واحد وهو الانصياع لاوامرهم لتجنب العقاب و التاديب
فالتقني الجماعي له حل واحد و هو مسايرة الرئيس الامي في هواه
اغلبهم من عائلات واقارب المنتخبين الجماعيين بحيث ان الميثاق الجماعي يمنع على كل مستشار جماعي او احد فروعه او اصوله من الاستفادة من(التوظيف ، صفقات ، اشغال ، املاك جماعية....). حيث يقوم رؤساء الجماعات بتبادل التوظيفات بينهم كأن يوظف رئيس الجماعة ابنه في جماعة اخرى ويفعل نفس الشيء رئيس تلك الجماعة ، مما ولد فئة كبيرة من هؤلاء المجازون حيث تم توظيفهم في سلاليم الاجور 5 .
موظفو الجماعات المحلية محكورون وهم في نظر وزارة الداخلية مجرد عبيد من الدرجة الثانية لا حقوق لهم.
تتكلمون عن التنمية المحلية وعن سبل انجاحها وانا اجزم بان لا تنمية محلية ولا تنمية وطنية والموظف الجماعي الذي هو اساس هذه التنية مضطهد ومهضوم الحقوق.
كيف يعقل ان هناك موظفون جماعيون مجازون منذ عشرين سنة ولحد الان لا يزالون في السلم 1 و2 و4 و5 ... عيب على وزارة الداخلية وعلى رئيس حكومة يدعون القطيعة مع الماضي أن يوجد في عهدهم مثل هذه الحالات?
وعدت الحكومة السابقة بادماج الموظفين المجازين بالجماعات المحلية ابتداء من سنة 2010 عملا بمبدا المماثلة الا ان هذه الحكومة تملصت من هذا الوعد
.وزير الداخلية يحمل المسؤولية لرئيس الحكومة وهذا الاخير يرمي الكرة لمديرية الجماعات وكان المسالة لعبة صبيان والموظف المجاز هو الضحية حيث ليس امامه الا الاحتجاج والاعتصام من اجل الادماج وهذا ما وقع اليوم بالرباط....
أمام هذا الاحتقان الذي تشهده الساحة الاجتماعية و السياسية,ارتأينا أن نؤسس هذه الصفحة للتنبيه بالخطر المحدق الذي يمثله "بن كيران" بقراراته اللاشعبية و المحفوفة بالمخاطر...حان الوقت لفضح المخطط الجهنمي الذي يروم إفقار الطبقة المتوسطة و تحقيرها و تكميم الأفواه..عبر (ي) عن سخطك و شارك(ي) في إغناء الصفحة و إيصال صوتك و قضيتنا إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين.
لمن نشتكي يا السيد رئيس الحكومة لله ،حقوقنا مهضومة لا ترسيم لا اجرة حنا عيشين ف الخارج عيشت الدبانة فالبطانة(مستخدمي القنصليات المغربية بالخارج حاملي الاجازة )
غالبا ما كان الاعوان المحليون عرضة الائنتقاد والاتهام من طرف افراد الجالية والاهمال والتهميش والميز من طرف الادارة المركزية وكاننا موظفون من الدرجة الثانية اوعلىالاصح خارج التصنيف في الوقت الذي نجد غالبيتنا حائزون على شواهد عليا ولهم من الخبرة في العمل القنصلي ما يجعلهم المرتكز والاساس ناهيك عما نعانيه من هزالة الرواتب الشهرية التى لا تلبي في الغالب ضروريات المعاش اليومي كما ان الادارة غير ملتزمة بما تنص عليه عقود عملنا فيما يخص الزيادة في الاجر مع مراعات الاقدمية والمؤهلات
املنا كبير في تسوية وضعيتنا وتمكيننا من حقوقنا كاملة
أولا:بالنسبة للإدماج في السلم العاشر (10)، أي الترقية إلى درجة متصرف من الدرجة الثالثة التسمية الجديدة (متصرف مساعد/ التسمية القديمة) لا تتم إلا عبر اجتياز مباراة عمومية أو مهنية أو الترقية بالأقدمية وذلك بعد التقييد في الجدول ومراعاة للحصيص المالي ؛
ثانيا:لا يمكن لكم التشدق بمبدأ المماثلة مع باقي القطاعات الوزارية الأخرى، وذلك لكون التوظيف في هذه القطاعات يتم في إطار مساطر قانونية واضحة ووفقا لمبدأ الاستحقاق والشفافية والكفاءة وبناء على الشواهد الجامعية، وهو ما لا يتوفر في أغلب حالات التوظيف بالنسبة لموظفي ومستخدمي الجماعات الترابية، حيث التوظيف يتم لاعتبارات سياسية، زبونية وانتخابية و... ((حيث يتم التعيين دون اجتياز المباراة، ودون مراعاة للمؤهل العلمي مثل التعيين في درجات دنيا لا تتناسب مع المؤهل العلمي كمرحلة أولى في انتظار تسوية الوضعية الإدارية لاحقا). فهذا النوع من التوظيف لا يمكن إلا يكون توظيفا مشبوها دنيئا وحقيرا، المستفيد منه سارق للمال العام ومن يوظف مبدد للمال العام.
كيف يعقل ان هناك موظفون جماعيون مجازون منذ عشرين سنة ولحد الان لا يزالون في السلم 5او6 ... عيب على وزارة الداخلية وعلى رئيس حكومة يدعون القطيعة مع الماضي أن يوجد في عهدهم مثل هذه الحالات?
وعدت الحكومة السابقة بادماج الموظفين المجازين بالجماعات المحلية ابتداء من سنة 2010 عملا بمبدا المماثلة الا ان هذه الحكومة تملصت من هذا الوعد
.وزير الداخلية يحمل المسؤولية لرئيس الحكومة وهذا الاخير يرمي الكرة لمديرية الجماعات التي بدورها روجت لرسالة وزارية عدد51 بتاريخ 24/11/2012 بعدم امكانيات الادماج بالشواهد ... وكان المسالة لعبة صبيان والموظف المجاز هو الضحية حيث ليس امامه الا الاحتجاج والاعتصام من اجل الادماج وهذا ما وقع اليوم بالرباط....
الى الاخ الحاج ليكن في علمك ان مجازو الجماعات المحلية قاسو اعوام في البطالة و النضال في جمعية المعطلين اما الفئة التي تتحدث عنها فكن على يقين يا اخي لا يستميرون حتى سنة كاملة في سلاليم الدل و العار و اغلبهم لا يتوفرون على اي شهادة هل امثال هؤلاء يناضلون كفاكم حقدا يا اخي و انتم لا تعلمون شيئا عن و ضعيتنا المزرية بالجماعات المحلية الاجرة لا تتعدى 2000 درهم ونحن في دولة الحق و القانون التي تقر بان الاجازة تساوي سلم 10 فلا نطلب سوى حقنا المشروع .
بدلا من الحقد و الشتم لما لا نازر بعضنا البعض و نطلب بجميع حقوقنا المشروعة لاننا جلنا مغاربة و نعيش نفس الاوضاع المزرية و ما ضاع حق وراءه طالب.
أيها النسر كن متيقنا اننا نستيشر خيرا بالسيد امحند العمصر ورجاله المخلصين الذين لن يقبلوا هذا الظلم المتواصل واحيطك علما ان من المؤقتين نموذجي من هم دكاترة بكل تواضع وشعراء ولا يملكون هذا الحق الذي تكشف عنه محاولا ان يضبب القانون بمساؤئه التنزيل الحقيقي للدستور يخول لهذه الفئة حق الادماج مناصفة بباقي الوزارات اما ماتتحدثعنه من مباراة ففي المؤقتين من قضى عقد من زمن ولم يدع لمباراة حتى فاته اقطار ،على السيد امحند العنصر ان يكتب التاريخ المرتبط بالديموقراطية والانسانية والوطنية
موظفوا الجماعات المحلية هم أدنى الموظفين في الإدارة العمومية المغربية
لا من حيث الحقوق والمسار المهني والأجرة وإهانة الكرامة من طرف بعض الأعضاء الجماعيين .
ولكي تساهم الجماعات المحلية في إنجاح ورش الجهوية الموسعة يجب أن تعطي وزارة الداخلية الحقوق لموظفييها بدون تماطل أو تسو ف .
تعليق غير لائق