نجيم وأم جهاد: هناك اعتقال سياسي بالمغرب وحزبنا بديل إسلامي

نجيم وأم جهاد: هناك اعتقال سياسي بالمغرب وحزبنا بديل إسلامي
الإثنين 19 غشت 2013 - 15:00

“هناك اعتقالات سياسية بالمغرب” كان العنوان الأبرز والشعار العريض الذي تردد في لقاء جمع سعيد فؤايد وتهامي نجيم، عضوا “حزب التحرير الإسلامي” والمعتقلان السابقان في قضية خلية تحمل اسم التنظيم، فيما فضلت أم جهاد، الحديث عن تجربتها الشخصية مع اعتقال زوجها نجيم، الذي أدين مع صاحبه فؤايد بسنة ونصف لكل واحد منهما بتهمة “تلقي تمويل أجنبي وزعزعة ولاء المواطنين عبر دعاية محظورة”.

وقالت أم جهاد، في الندوة التي نظمها “حزب التحرير المغرب” أول أمس بالقنيطرة، إن شهادتها ستنضاف إلى العديد من الشهادات “التي تصرح وقائعها أن هناك اعتقال سياسي بالمغرب”، مشيرة أن العمل السياسي بالمغرب “محظور إلا على من سلك الخطى المرسومة وبارك أفعال السلطة القائمة”.

وحكت العضو في حزب التحرير الإسلامي، فرع المغرب، أنه تم اعتقال زوجها نجيم وسعيد فؤايد في 03 فبراير من السنة الماضية، من بيوتهم، بعد تفتيشها من طرف رجال أمن بزي مدني، “دون إذن بتفتيش ولم يدلوا بأي بطاقة تثبت هويتهم”، قبل أن تعلن الداخلية في بلاغ لها يوما بعد ذلك، عن تفكيك خلية “تابعة لما يسمى حزب التحرير الإسلامي المصنف في خانة المنظمات التخريبية ذات البعد الدولي”.

وعبرت أم جهاد عن استغرابها من وصف الداخلية لحزبها بالمنظمة التخريبية، “ضاربة بعرض الحائط مسيرة 60 سنة من عمل الحزب وما يزيد عن 40 سنة من التواجد الفعلي للحزب بالمغرب لم يثبت فيها أنه خرب أو دمر”، مشيرة أن الحزب وجهت له تهما ملفقة من قبيل “ترويج فكر عدمي” و”التشكيك في نجاعة المسار الديمقراطي” و”التحريض على إثارة الفتنة”، عبر “توزيع مجموعة من المناشير”.

واعتبرت المتحدثة أن محاكمة زوجها كانت “صورية”، “في مرحلة الاستئناف كان هناك تصريح مفيد للقضية.. من اعتراف وزارة العدل بأن تهامي نجيم وسعيد فؤايد معتقلان سياسيان.. فأمَّلنا أن ينطق القاضي ببراءة المتهمين لكنه أعاد القضية لنقطة الصفر وأدان تهامي وسعيد فرفع الأحكام إلى سنة ونصف مع الغرامة”.

كما أضافت أن القضاء، الذي وصفته بـ”غير النزيه”، هو سبب من أسباب استمرار الاعتقالات السياسية، مشيرة أن محاكمة زوجها في قضية “حزب التحرير” كانت صورية واستندت على “أحكام جاهزة”.

وشددت أم جهاد أن في المغرب “معتقلون سياسيون”، معتبرة قضية زوجها “سياسية بامتياز وليس قضية جنائية”، موضحة أن الدولة تريد أن تصرف الناس عن حزبها، الذي يدعو إلى استئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة، وفقا لبياناته، و”تعتقل شبابه لتكسر عزيمتهم وتكمم أفواههم، لكنها غفلت عن قراءة كتاب التاريخ فالدول ما دامت إلا بالعدل وحسن الرعاية وما اندثرت إلا لظلمها وسوء رعايتها”.

تهامي نجيم، العضو بـ”حزب التحرير المغرب” والمعتقل السابق، اعتبر في مداخلته أن الاعتقال السياسي “إفلاس فكري وفشل سياسي”، مشيرا أن الدولة تزج بالمعارضين السياسيين في السجون للحد من نشاطهم أو لفصلهم عن الناس وعن أتباعهم “أو لكسر إرادتهم وثنيهم عن نضالهم أو لتخويف الناس من السير معهم”، نافيا أن يكون حزبه يتبنى الأعمال المادية المسلحة لتحقيق غايته.

وفضل نجيم الحديث عن أدبيات حزب التحرير الإسلامي، بالقول إن الأخير يعتقد أن “الرأسمالية مبدأ خاطئ وقد أفلست فكريا وسياسيا وأزماتها السياسية والاقتصادية تثرى وشعوبها تتدمر وتتمرد”، مشيفا “إنا نعتقد أن الإسلام هو المبدأ الحق الذي يعطي التفسير الحق للوجود ويقدم المعالجات الصحيحة لمشاكل الحياة”.

وأضاف نجيم أن “الإسلام هو المعول عليه لإحداث نهضة صحيحة لهذه الأمة ولا فكر سواه”، منبها على أن الحزب طرح بديلا حضاريا عن الرأسمالية والشيوعية والاشتراكية وأثبت “فساد اتخاذ الأفكار الفرعية من مثل القومية والوطنية أساسا للنهضة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

43
  • méziane mounia
    الإثنين 19 غشت 2013 - 15:15

    inviter tous les marocains qui jeune le ramadan qui aime leur mustapha alhadi, a s inscrir dans un parti politique muslim comme doctrine , s adhéré a ce parti et organiser son plan et agenda de conférence et rencontre direct avec citoyens , qui reste ilham pour ce parti de libération islamique ou parti de conquette islamique, libération , car moi je vote pjd maroc et je cherche une compétivité islamique, a tous les citoyens marocains vous devez s inscrire en ce parti islamik , avec hijab et barbe, et souna et chi3a en islam en parti islam, svp

  • ملاحظ
    الإثنين 19 غشت 2013 - 15:28

    "موضحة أن الدولة تريد أن تصرف الناس عن حزبها، الذي يدعو إلى استئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة" شعار مهم و لكن كيف ?

  • أبو احمد- تونس
    الإثنين 19 غشت 2013 - 15:29

    أولا أشكر موقع هسبريس على هذه التغطية وبارك الله في هذه الأسرة المغربية الكريمة واسال الله أن يجازيها بما ابتليت وصبرت الأجر الكبير والقبول الحسن.

    ثانيا، فعلا ما ظل لنا معاشر المسلمين غير الإسلام العظيم وشريعة خير الأنام منقذة لأمة الإسلام لما يقع عليها من مكر وقهر وقتل، ولو فكر المسلمون قليلا في امرهم لادركوا حقيقة أنها حرب على عودة الإسلام ليسود وينقذ البشرية من ظلم الرأسمالية الجشعة، فالله الله في دينكم أيها المسلمون عضو عليه بالنواجذ وانصروه تفوزا في الدنيا والآخرة.

  • شاهد على العصر
    الإثنين 19 غشت 2013 - 15:30

    اتمنى ان يكون حزبكم هو الحزب الحاكم بدل حكومة الكراكيز التي ابانت رضوخها للملكية ولو اخطات وهذا ما ابعدني عن هذا الحزب الى لارجعة نتمنى لكل محب لدينه ووطنه الخير

  • مازغ محمد
    الإثنين 19 غشت 2013 - 15:32

    الفكر المستورد من الخارج الممول بالمال السياسي من الشرق الاوسخ الذي يؤمن بالقتل من اجل القتل و تبرير القتل من اجل نشر الاسلام .و ارهاب الناس و الفتاوى الضالة .

    سؤال : ماذا فعل هذا الفكر المدمر في العراق . افغانستلن .الصومال. مصر ……

    و انا اقولها صراحة فكركم هذا و مخططكم لن ينجح ابدا ان شاء و نحن له بالمرصاد. و الافضل لكم ان تجعوا الى جحوركم التي خرجتم منها………

  • ابو زكرياء
    الإثنين 19 غشت 2013 - 15:33

    باسم الله و الصلاه و السلام على رسول الله ، اما بعد… ان من اكبر الاخطاء التي تجعل الامه في مهب الريح هو التحزب و انشاء الاحزاب ، و من المعلوم ان الاسلام انما جاء لتوحيد الصفوف و الافئده ، و نبذ التفرق و التحزب ، و لا يمكن ان تقام الاحزاب المحزبه في دوله من المفروض اننا بايعنا ملكا عليها ، ان لم نقره و نتبعه متنا ميته الجاهليه كما قال رسول الله عليه افضل الصلاه و التسليم . اما حاجه الاسلام لجماعات تقيمه فهذا هو الباطل اذ ان اقامه شريعه الاسلام انما تقام بمن اقامها على نفسه ابتداء ، و لا يمكن اقامتها على الناس و تنسون انفسكم. و ظهوركم في زمن كهذا لا يجعلني استغرب بل بالعكس فهذا نتاج ما وصلت اليه الامه من جهل بدينها حتى صعد الرويضه المنابر و صاروا يخطبون . نسأل اللاه ان يثبت ملكنا و قائدنا على الحق و ان تستقيم امورنا ان الله هو ولي ذلك و القادر عليه .

  • مكناس
    الإثنين 19 غشت 2013 - 15:46

    أنا في الحقيقة أخاف من هؤلاء اللذين يدعون إلى الفتن بأفكارهم المتشددة ،واللدين وجدوا فيما يقع في مصر حجة لكي يضهروا في الصورة.
    فهذه السيدة اسم إبنها جهاد يعني دعوة إلى الدم.

  • الرائد القاطر
    الإثنين 19 غشت 2013 - 15:59

    حان الوقت ان يدرك الذين يدغدغون وجدان الناس بطهرهم وصفائهم بأنهم يمثلون الدين فيخولون لانفسهم صفة الناطق الرسمي باسم الله ومن يخالفهم في الراي انما يخالف شرع الله ’قلت حان الوقت لهؤلاء ان يفهموا ان الليل لن يطول حتى تشرق شمس التحرر من الفاشية والدولة ككيان سياسي لا يمكن الا ان تكون علىى ثلاث حالات لا رابع لهما أولها اما أن تكون دولة دينية وثانيها تكون دولة مدنية وثالثها تكون دولة عسكرية
    _الدولة الدينية يكون مواطنوها غير متساويين في حالة اختلاف ديانتهم فتجد نفسك امام مسلم وذمي وتستحيل فيها الديموقراطية اللحقيقية وتكون فيها حقوق الانسان مهدورة كحق التفكير بصوت مرتفع وحق اختيار العقيدة .
    _الدولة المدنية وهي دولة تتسع لجميع مواطنيها على اختلاف لغاتهم وعقيدتهم ويكونون متساويين أمام القانون.
    _الدولة العسكرية وتقوم على البطش بمواطنيها وفرض منطق القوة والتركيع وينعدم فيها الحوار وتسود لغة الاوامر فقط .
    فأي دولة تختارون أيها المغاربة الاحرار ؟؟؟؟؟
    ملاحظة -دأبت ادارة هيسبريس على منع أغلب تعاليقي لان فكرا ما يهيمن عليها فلا يتسع صدرها للحياد والموضوعية ولربما تعمل لخدمة جهة ما

  • نبيل
    الإثنين 19 غشت 2013 - 16:11

    ولاء المواطنين.أصبح الولاء يؤخذ غصبا والأولى أن يكون حبا كما كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.أنا أتساءل مع نفسي هل الولاء لحزب أو بلد أو أسرة مطبوع في الخريطة الجينية لكل إمسان أم ماذا أم هي مجزد أسطورة كأسطورة بعض الديانات السماوية التي تدعي أن العقيدة تورث جينيا عن طريق الأم وليس عن طريق الأب والرسول قال كل يولد بالفطرة فأبواه يهودانه او يمجسانه أة ينصرانه.

  • جمودة أمهى
    الإثنين 19 غشت 2013 - 16:14

    خصصت الدول العربية وزارة للشؤون الإسلامية وكأن دين الإسلام شأنه شأن الصحة أو التعليم أو الرياضة . أخضعت الساجد لرقابة هده الوزارة . إن تخصيص وزارة للإسلام هو جعل الإسلام تحت تصرف الدولة في حين أن الإسلام هو بمثابة نظرية ومدهب شامل يعلو فوق جميع الوزارات . الدولة الوحيدة في العالم التي جعلت اليد كله فوق جيمع الوزارات هي دولة إيران . أما الدول العربية فرغم أنها تدعي الإسلام فإنها بتخصيصهن وزارة للشؤون الإسلامية فهي تحتقر الإسلام وتخضع الله عز وجل لسلطة السلطان .

  • Ilmani
    الإثنين 19 غشت 2013 - 16:21

    إنا نعتقد أن الإسلام هو المبدأ الحق الذي يعطي التفسير الحق للوجود ويقدم المعالجات الصحيحة لمشاكل الحياة".

    Vous voulez dire la pensse unique de tout le monde.
    Vous voulez dire exterminer ceux qui ne penssent pas comme vous, laissez les femmes chez elles et si ils sortent c´est avec le burka et en compagnie d´un homme.
    Vouz voulez dire de tuer les non musulmans et les musulmans qui pour vous, sont de ligth´s.
    Vous voulez la democratie pour ce qui est bien pour vous et non le reste.
    Non Mrs: j´accepte pas que vous utilisez mon, autant que marocain, pour vendre la violence, la haine et les masacres au peuble au nom du Allah.
    Vous n´etes pas de detenus politiques car les detenus politique luttent avec la parole et vous vous le faites avec la violence.
    Peut etre que n´avez pas mis des bombes mais surment vous avez pousser des autres a les mettre.
    On veut un etat CIVIL et pas un etat islamique,.
    NON AU PARIT QUI PROFITE DE L´ISLAM POUR ATTAQUER L´ISLAM ET LES MUSULMANS.

  • ابن زاكورة
    الإثنين 19 غشت 2013 - 16:25

    كل من يدعي انه مسلم لايدعو الى التحزب الاسلام يدعو الى وحدة الصف ووحدة الكلمة قال نعالى:واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا,,,,,الآية

  • brahim
    الإثنين 19 غشت 2013 - 16:28

    استغرب من الذين يزعمون ان العودة الى البدائية هي المخرج من الازمات بل النكبات التي يعيشها العرب المسلمون خصوصا من مثل هذه السيدة التي تنعتها مرجعيتهم التي يدافعون عنها بناقصة عقل ودين ويمنحها نصف حق الذكر ويعتبرها حرتا ياتيها الرجل من حيث شاء حتى الشهادة لا حق لها فيها منفردة .
    اي بديل تتحدثون عنه ايها الضالون الاغبياء اما كلمة المعارضة فتنظبق على من له بديل انساني حضاري مبني على الفكر العلمي وليس على الشعودة والميتافيزيقا
    اما المفاهيم الكبرى والتي لا وجود لها في مرجعياتكم اصلا كالاشتراكية والعلمانية فاتركوها لاهلها لانكم لم تصلوا بعد في النضج الفكري الى ما يؤهلكم
    لفهم ذلك .
    نصيحة لكم من فضلكم لا تتكلموا باسم المغاربة في مثل هذه المناسبات وغيرها فكثيرون هم نحن تجاوزنا هذه المرحلة ونسعى الى السلوك السوي نحترم بعضنا ونتضامن بيننا ونتقاسم همومنا ونستمتع يايامنا التي تمر بسرعة ولن تعود.
    من فضلكم مرة اخرى حاولوا ان تلزموا حدودكم الضيقة ان كنتم ترقضون الرشد والتعقل .

  • عزالدين عيساوي
    الإثنين 19 غشت 2013 - 16:33

    لست محتزبا و لكن أقول : من حق أي مواطن ممارسة العمل السياسي و الترويج لفكرته مادام يلتزم بنهج السلمية.

  • عزيز مورو
    الإثنين 19 غشت 2013 - 16:37

    في المغرب هناك استباقية الرؤيا في حالة اي ايديولوجية اما شمولية الرؤئ فانها غارقة في وحل التبعية بالوان قوس قزح فالمواطن المغربي هو مشاهد بامتياز لا يميز بين الالوان لانه امعي او بالحرئ اضل عن المشهد الحقيقي ضاعت ابجديتنا في فكر العدل و الاحسان و عقيدة الاصلاح و التجديد و السلفية و الصوفية و القادرية و البوتشيشية و العلمانية و اللائكية و هلم يا حليمة جرا فالالوان تتزاحم لاضفاء الشرعية اما خيارنا اما ان ندوس او ندنس فعزتنا و كرامتنا عندما تغربل الشمس هذا النسيج و تفعمنا باللون الذي سيفعمنا نورا من قبس الخلافة الراشدة

  • ساذج سابق
    الإثنين 19 غشت 2013 - 16:40

    اقسم بالله العظيم انني كنت من اشد ناس حماسا لاحزاب الاسلام السياسي لكنني بعد ان عينت نفاق تلك الحزاب في المغرب ومصر وتونس والجوع السلطوي الذي كشروا عنه الي جانب ديكتاتوريتهم وادائهم الكارثي علي جميف المستويات ومحاولاتهم المستمرة لارجاع الناس الي ما قبل التريخ عبر خطالات شعبوية تضليلية تسكنية اصبحت اكثر التاس عداءا لهم وانا من هذا المنار الشريف اطالب الجيش المصري وكل الاحرار بمصر بالقضاء علي الاخوان وعلي كل الظلاميين واشتئصال ورهم من الجس المصري واحية للجيش المصري من قلب المغرب وفي انتظار انتفاضة الشعب المغربي ضد حزب السماوي الله اليدوي

  • محمد
    الإثنين 19 غشت 2013 - 16:56

    هل اصبح حزب العدالة و التنمية الممثل للاسلام في المغرب . نحن مسلمون قبل مجيئك و قبل مجيء حزبك ذراع الاخوان المسلمين .

    فالاسلام لا يمكن لاي حزب ان يحتكره فنحن لسنا دولة الفاتيكان .ام ان السلطة عم طريق الدين هو الغرض و الكرسي هو الهدف .

    اما التحالف مع التماسيح كما تدعون فهذا تغير في المبادئ .و الرجل يبقى على مبادئه مهما تغيرت الظروف.

  • المنسي
    الإثنين 19 غشت 2013 - 16:57

    اتركي الدين مكانه واعملوا فيسري الله عملكم ورسوله والمومنون / لا تفرضوا علينا ما لم يفرضه الله ولا رسوله / لنا امير المؤمنين وكفى .

  • منير
    الإثنين 19 غشت 2013 - 17:00

    السلام عليكم ورحمة الله
    الحمد لله على نعمة الإسلام
    أريد فقط أن أشير إلى خطر هذه الأحزاب التي تلبس لباساً دينياً لأجل الكرسي
    عصت رسول الله بإنشائها احزاب تزيد من تفريق المسلمين، نقول لهاته الأحزاب الم ينهانا رسول الله عن طلب الإمارة (الكرسي ) الم يقل رسول الله عليه الصلاة و السلام : "إنا والله لا نولي على هذا العمل أحداً سأله ولا أحداً حرص عليه"
    بدعة مبتدعة ألبست لباساً دينياً للعب بمشاعر المسلمين.

  • ouzemou
    الإثنين 19 غشت 2013 - 17:48

    الواقع يقر بأن الإسلام متعدد بتعدد التيارات الإسلامية كل حسب مصالحه المادية و المعنوية و بدلك نجد الشيعة و السنة و نجد القاعدة و الإخوان و في كل بلد نجد تنظيمات مختلفة و كل هؤلاء يرى بأن الإسلام الواحد و الحقيقي هو الإسلام الدي يتبناه أماالآخرين فيعتبرهم بعيدين عن الحق اليقين و إلا فلمادا لم يجتمع الكل تحت راية داك الإسلام المطلق الدي أنزل لكل العالم و بدلك يكون المسلمين قادرين على اقناع العالم بأنه بالدين نستطيع أن نتجرد من المصلحة الشخصية و من حب السلطة و الجاه و المال. لكن و مع الأسف الكل يستغل بطريقته الدين في تحيرك عواطف الناس ، الدين تنقصهم أصلا آلية النقذ حرمانهم من الإطلاع على الثقافات الأخرى و الفكر الآخر، لتحقيق ما يريده لا ما يريده الله.
    – اليبراليون يتبنون الإقتصاد الحر و الدولة العلمانية و يناضلون لمصلحة دوي رؤوس الأموال بكل وضوح .
    – اليساريون يؤمنون بالصراع الطبقي و يناضلون لمصلحة الكادحين بكل وضوح.
    – الإسلاميون يستغلون الكادحين في الدنيا خدمة لمصالح الراسمليين و في الآخرة لإرضاء الله و ضمان المقام في الجنة باسم الدين.

  • عصام المعتصم
    الإثنين 19 غشت 2013 - 18:01

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الى التعليق رقم 13
    الملاحدة هم الوحيدون في العالم الناقصوا العقل و الدين
    زد على هدا كله فالخلافة الاسلامية قادمة قادمة هدا وعد الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم والشريعة التي تستهزء بها هي من ستحكم الارض كلها بعز عزيز او دل دليل اما انتم الى مزابل التاريخ واختتم قولي بقوله جل وعلى (وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ( 11 ) ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون ( 12 ) وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون ( 13 )
    {ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السموات والأرض}(المؤمنون 31
    {إن الله لا يصلح عمل المفسدين}(يونس 81)·

  • chokri
    الإثنين 19 غشت 2013 - 18:34

    الأحزاب تثير الفرقة وتزرع الفتنة والإسلام دين الوحدة والتأخي في أمريكا وكل البلدان الغرب نجد حزبين جمهوري ديموقراطي يسار يمين ونحن في بلداننا نجد سبعين إلى مئة حزب فتزيد بيننا الأحقادوالنزاعات فنضعف ونجزء المجزء إلى أجزاء وهكدا
    كفا من هده الأحزاب لو كان الأمر لي لقفلتها جميعا

  • ابو ادام
    الإثنين 19 غشت 2013 - 18:38

    السياسة في المغرب اصبحت عبارة عن مقاولة اما ان تربح او تخسر فقط يجب ان تختار نوع المقاولة التي تستثمر فيها فمن يؤدي خمس ركعات في السنة فهو رابح و من يؤدي خمس صلوات في اليوم فهو خاسر باعتباره ارهابي

  • AVGOUR
    الإثنين 19 غشت 2013 - 18:40

    السلام عليكم، نحن لانريد تسييس هذا الدين لأ ن تسييسه سيخلق فتنة في البلاد، نحن نعرف أن السياسة نفاق وكذب، حفظ الله فلذات أكباذنا من الفتنة، الإسلام واحد والله أحد، مدرستنا السلف الصالح والقرٱن مرجعيتنا. المسلم لا يتبجح أمام الكامرات. إذهبوا واملؤو المساجد إنها فا رغة. قُتِل عثمان وعلي وعمر، أستغفر الله العظيم.

  • amzigh
    الإثنين 19 غشت 2013 - 18:52

    ولكم في مصر درس .فتعلموا رحمكم الله .أي حزب فاشي مصيره الزوال

  • amzil
    الإثنين 19 غشت 2013 - 19:00

    يا أم جهاد إتقي ربك ولا تتبجحي بالدين، غفر لي ٱلله وإياكم

  • حمادي التوركي
    الإثنين 19 غشت 2013 - 19:05

    عندما تشاهدعلى الشاشة الاحتجاجات و المظاهرا ت في مصر كانت مع أو ضد . تجد المشاركين فيها يرفعون راية الوطن .وكأنهم مشجعون في ميادين رياضية …أقول لهؤلاء أظهروا لنا حبكم وتعلقكم بالوطن أولا .عوض أن ترفعوا شعارات المنظمات الارهابية . يجب أن يكون الوطن فوق الكل .و الايمان مستودعه القلب .

  • maghribi
    الإثنين 19 غشت 2013 - 19:20

    je me demande vraiment comment ces gens essayent sans cesse de convaincre les gens que l´islam est la solution pour sortir le pays de la crise polytique, economique et sociale. Je pense que l´islam est une religion qui aide l´etre humain a avoir un equilibre dans sa vie en accomplissant ses devoirs vis a vis de son dieu. D´ailleurs c´est la meme chose pour toutes les religions. Comment ces gens la veulent faire d´une religion un regime polytique? Est ce que vous connaissez un seul pays qui a pu regler ses problemes avec une religion? Vous ne voyez pas ce qui se passe actuellement en Egypte, en Tunisie , en Lybie , en Iran , en afganistan , en somalie etc et meme au Maroc? Arretez vos conneries et cessez votre polytique de l´autruche!

  • ام قرفة
    الإثنين 19 غشت 2013 - 20:09

    معاوية ابن ابي سفيان وولده اليزيد لم يمنعهما اسلامهما من قتال بيت ال الرسول وجز راس الحسين!!!!! الحجاج ابن يوسف الثقفي اعدم اكثر من 170 الفا من اهل العراق و استباح نسائهم!!
    العباسيون قتلوا 50 الفا من اهل الشام وجعلوا من المسجد الاموي بدمشق اسطبلا لخيولهم!!
    فرقا و احزابا اسلامية تحارب و تكفر بعضها بعضا حتى مات حول جمل عائشة 15 الفا مسلم ، و بعدها 110 الفا من المسلمين في صفين. كل هذه المذابح تمسحت بالدين في زمن الخلافة ، هذا الزمن الذي اضحى استرجاعه ليخلص امة المسلمين من قبضة الانحطاط ، يتصدر مسودات الجماعات السلفية في جميع بقاع الاسلام. وما عن حملة مسلم ابن عقبة المري الذي استباح يثرب مدينة رسول الله بامر من اليزيد ابن معاوية واغتصبت جيوشه المسلمة نساء المسلمين و بناتهم؟ وقعة الحرة : من كبرى مخازينا التاريخية. اهذا هو الحلم المنشود و الامل المفقود

  • le loup
    الإثنين 19 غشت 2013 - 20:15

    l islam au amghreb c est l unification de la lybie et algerie et tuinisie et maroc et mauritanie en un seul pays , le grand maghreb islamique , alors que l islam chez les pharaon c est des frontieres du soudan et palestine et lybie, donc les islamistes sont pour réduire la superficie de l égypte, car agrandir palestine c est donner sina et joulane a nos ancetres israelites, d apérs des resources de dessin de frontieres

  • marocain
    الإثنين 19 غشت 2013 - 20:47

    حزب التحرير عمره اكتر من اربعين سنة وليس للشعب علم به وهو حزب او مشروع عاءلي .ادا فعلا تريد التحرير فالمغرب مستعمر من جهاته الاربع مادا تنتضر افعل ما فعل حزب الله وكونوا مفخرة لنا هدإ كتير عليكم لانكم حزب يتاجر بالدين لصإلح دولة. خارجية .ام جهاد لا تنتمي الئ أسماء هدا الوطن .اتركوه. يزدهر من فضلكم. راكم شوهت. حتئ. الدين بكترة الاحزاب االتي تحتله والدين واضح لا يحتاج الئ احزاب بل الئ رجال تقات لا سياسبين متملقين. يركبون. علئ الدين.والسلام.

  • فؤاد عويذي
    الإثنين 19 غشت 2013 - 20:54

    التحزب في الاسلام فرض. يقول الله" ولتكن منكم امة يدعون الى الخير……" فسر العلماء بأن الاحزاب الاسلامية فرض.

    من حارب الاحزاب الاسلامية ثلاثة

    1 الدول الظالمة في بلادنا ومن ورائهم الغرب الكافر
    2 المثقفون ثقافة غربية
    3 الجهلاء

    ونسال الله أن يهديهم

    الرسول والصحابة كانو حزبا سياسيا ويبدوا ان من يحارب ويكتب هنا ضد التحزب هي الدولة المغربية جواسيسها

  • ABDALLAH
    الإثنين 19 غشت 2013 - 22:12

    ما شاء الله إنه يعلم الجهر وما يخفى، كفى من التفرقة وٱلنفاق يا مدعي الدفاع عن الدين. الدين بريئ منكمم. أنتم تسعون فقط للتخريب و ملئ جيوبكم. أستغفر ٱلله العظيم من كل ذنب عظيم !!!

  • بوعمران
    الإثنين 19 غشت 2013 - 23:00

    الحلم شيء والواقع شيء اخر ومن لايريد الاعتراف بحركية التاريخ يعيش علئ هوامش العصر.يجب ان نجدد رؤيتنا للامور لقد استهلكنا اجيالا كاملة في نقاشات فارغة عقيمة لم تجن منها المجتمعات الاسلامية العربية الا التخلف والتبعية وتنشئة اجيال علئ اوهام بعيدة كل البعد عن الواقع ونسبها الئ الاسلام. نعم هناك نقائص في الراسمالية والاشتراكية ولكن يجب ان نقر بان هناك اخطاء ارتكبت في قراءاتنا وفهمنا لجوهر الاسلام والخطير اننا اصبحنا نعتبرها هي حقيقة الاسلام وجوهره في حين انها مجرد رؤية من زاوية معينة يحتمل فيها الصواب كما يحتمل فيها الخطا.فما معنى خلافة اسلامية الان هل كما توجد في ايران او كما هي في السودان او كما تطالب بها طالبان وهل بامكاننا اليوم ان نستنسخ عصر الخلفاء الراشدين ومن اي حزب اسلاماوي سيكون هذا الخليفة المنتظروكيف يصل الئ الحكم اسئلة تدخلنا في متاهات وجدالات شكلية لن تغير من واقعنا شيء.

  • سلفية
    الإثنين 19 غشت 2013 - 23:04

    احذروا من هؤلاء فهم لا يمثلون الاسلام

  • anas
    الإثنين 19 غشت 2013 - 23:57

    هاد ناس هما أسباب الفتن، كثرة الأحزاب، كل واحد يكفر الأخر. و خير الكلام بعد القرآن كلام محمد عليه الصلاة و السلام كما جاء في حديث عن: عَنْ أَبي مُوسى الأَشْعَرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: "إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجَ"، قَالُوا: وَمَا الْهَرْجُ؟ قَالَ: "الْقَتْلُ". قَالُوا: أَكْثَرُ مِمَّا نَقْتُلُ؟! إِنَّا لَنَقْتُلُ كُلَّ عَامٍ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ أَلْفًا. قَالَ: "إِنَّهُ لَيْسَ بِقَتْلِكُمُ الْمُشْرِكِينَ، وَلَكِنْ قَتْلُ بَعْضِكُمْ بَعْضًا". قَالُوا: وَمَعَنَا عُقُولُنَا يَوْمَئِذٍ؟قَالَ: "إِنَّهُ لَتُنْزَعُ عُقُولُ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ، وَيُخَلَّفُ لَهُ هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ، يَحْسِبُ أَكْثَرُهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ، وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ"، قَالَ أَبُو مُوسَى: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجًاً -إِنْ أَدْرَكَتْنِي وَإِيَّاكُمْ- إِلا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَا فِيهَا؛ لَمْ نُصِبْ مِنْهَا دَمًاً، وَلا مَالاً. أخرجه أحمد ، وابنُ ماجه

  • aziz1
    الثلاثاء 20 غشت 2013 - 01:04

    انكم حزب الله تملكون لوحدكم مفاتيح الجنة ! الآخرون كلهم كفار ! ابشروا بعد انتصار السيسي سياتي دوركم يا دعاة الفتنة!

  • anouar
    الثلاثاء 20 غشت 2013 - 08:00

    الشعب المغربي لن يقع في نفس فخ تونس و مصر , الاخوان المسلمين حزب متطرف ذو أفكار رجعية . يحب السلطة و الاستبداد , و باسم الدين يعزفون على الوتر الحساس للطبقة الكادحة الفقيرة التي تشكل الأغلبية , و الغير متابعين للوسط السياسي . نحن لا نطالب بالعلمانية و لا بالشرعية و لا بالديمقراطية ولا أي من هذه المفردات المستهلكة التي فقط نسمعها بدون ادراك حيثياتها . نحن فقط نريد دولة مدنية تكافئ فيها الفرص , يعيش فيها المواطن بكرامة , تحترم فيها اراءه و حريته الشخصية , دولة خالية من القمع , من الاسبداد , من الخوف من القادم , من المحسوبية .
    تابعوا مجريات الوضع السياسي لحزب الاخوان في كل الدول و كونوا انطباعات عقلانية منطقية

    انشري يا هسبريس

  • ابو اسماعيل الشاوي
    الثلاثاء 20 غشت 2013 - 09:10

    ليعلم القاصي والداني أن الظلم والاضطهاد والبطش والتخويف لن يجعل الحق أقل حقا ولن يجعل الباطل أقل باطلا، فالرأي يواجه بالرأي لا بالاعتقالات السياسية.

    إن التاريخ يشهد على أن مقارعةَ الأفكارِ بالبطشِ والظلمِ والتخويفِ وتلفيقِ التهمِ لم يَمْنَعْ ظهور الحق ولا مَنعَ دعوةَ الحقِ من الانتشار والتمكين.

    وها هو حزب التحرير منذ تأسيسه في سنة 1953 وهو في توسع وانتشار ومن عَلِيٍّ إلى أعلى وهو اليوم قاب قوسين أو أدنى من تحقيق غايته رغم كل ما لاقاه من تنكيل وبطش من حكام الجور، فلا قضى عليه حافظ ولا بن علي، ولا أفناه القذافي ولا صدام، ولا أزاله مبارك ولا كريموف ولا أمثالهم مع أن سجلاتهم في البطش تجعل الولدان شيباً…

    وما هذا إلا لأنه قائم على الفكرة الإسلامية، فالفكرة الإسلامية هي الروح لجسمه، وهي نواته وسرّ حياته. وأنى لأي كان أن يقضي على هذه الفكرة الصافية النقية المتبلورة، وأنى لأي كان أن ينتزعها منا وقد أقنعت عقولنا وملكت قلوبنا.

    (( قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ ))

  • malk
    الثلاثاء 20 غشت 2013 - 10:47

    une petite barbe,voile des phrases "mohamed a dit ,dieu a dit et voila un parti allez vous couchez personnellment j'aime pas ces gens qui profitent de l'ignorance pour se réaliser des rêvesà son détriment.suposonsque ce parti a de bons intentions ,bon montrez nous votre programme,vos aspirations, votre stratégie pour y arriver….vraiment ça me dégoute ce genre de gens .il n y a que la religion pour en profiter ?ah c plus facile de tromper et duper les ge
    ns,la politique cune étude un art et non "9ala allah ,9al rassoul.n'avez-vous pas appris ce qui est arrivé aux fr mus ils ont menti ,tué,manigancé pendant presque un siécle et quand ils sont arrivés au pouvoir avec leurs cadres et tt ils n'ont pas su diriger le pays

  • sifao
    الثلاثاء 20 غشت 2013 - 12:28

    زمن الخلافة ، زمن الذبح والسلخ واغتصاب الاطفال وسبي النساء، اللاهوتيون مشتاقون الى قطع الرقاب حتى يسيل الدم في سبيل الله ، عندما أشاهد تلك الرايات ، راية غياب اللون ، الاسود والابيض ، اشعر برغبة كبيرة في التقيؤ، وما يِؤلمني أكثر وجود نساء ، رمز الحب والحنان والجمال ، مستعدات للذبح هن أيضا ، تبا لهذا النوع من الكائنات البشرية التي تسعى الى مجد مزيف على حساب جثث الناس .

  • المغربي
    الأربعاء 21 غشت 2013 - 03:34

    اش خاصك ااالعريان الخاتم ااامولاي نتوما للي بقيتو لينا الله يحفظ المغرب بحال الى عند نا خصاص في الاسلاميين

  • Abdellah Ben Mohamed
    الأربعاء 21 غشت 2013 - 14:17

    Salam alaikum securalism is dying and islam the giant is coming. It is only a question of time. Dictators and kings will not everlast, they do not represent the people. Morocco will not accept alternatives because people loves islam they know that people are suffering and

صوت وصورة
بوتين يستقبل المنصوري
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 20:36 2

بوتين يستقبل المنصوري

صوت وصورة
مستحضرات التجميل الطبيعية كيف تُصنع؟
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 20:00

مستحضرات التجميل الطبيعية كيف تُصنع؟

صوت وصورة
الأمازيغية ورهان الاستمرارية الثقافية
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 18:01 4

الأمازيغية ورهان الاستمرارية الثقافية

صوت وصورة
متقاعدو "ليديك" ينتظرون الإنصاف
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 17:51 1

متقاعدو "ليديك" ينتظرون الإنصاف

صوت وصورة
افتتاح السنة الدراسية بالمعهد البحري
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 17:30 1

افتتاح السنة الدراسية بالمعهد البحري

صوت وصورة
المنصوري تصل إلى موسكو
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 15:21 15

المنصوري تصل إلى موسكو