24 ساعة
النشرة البريدية
استطلاع الرأي
- "تَخْوين" القايْد العيادي و"قَذف" حَفيدَته يجرُّ أستاذا للتَّحقيق
- اندماج العائلة الاتحادية .. دلالات وسياق العودة إلى الحزب الأم
- رصيف الصحافة: محيط الملك غاضب من شكاوى سعد الدين العثماني
- شباب "20 فبراير" يعبؤون لمسيرتهم القادمة
- هشكَار يحلُّ بتل أبيب لعرض فيلمه الوثَائقِي "تنغير جيروزاليم"
ملتقى شفشاون للكاريكاتور يرفع ستائر النسيان عن الراحل حمودة (5.00)
أيت إيدر: المدني قاد المقاومة بعد الزرقطوني، وعائلته لم تُنصَف (5.00)
- من بوتفليقة إلى بينيلوبي كروز.. 50 شخصية تكره المغرب - (147)
- المحكمة الإدارية بالرباط تُطالب بنكيران بتنفيذ محضر 20 يوليوز - (144)
- "تَخْوين" القايْد العيادي و"قَذف" حَفيدَته يجرُّ أستاذا للتَّحقيق - (136)
- "العلم": الـ PJD يتصل بالـ PAM للمشاركة في حكومة بنكيران - (87)
- الحدّوشي للغنّوشي: هادنتم العلمانيِّين .. ورخّصتم لمخيمات الرقص - (79)
قيم هذا المقال
كُتّاب وآراء
الوداد يخسر لقب عصبة الأبطال بهزيمة صغيرة أمام الترَجّي
أحرز فريق الترجي الرياضي التونسي لقب عصبة أبطال إفريقيا لكرة القدم عقب فوزه على فريق الوداد البيضاوي بهدف للاشيء في المباراة النهائية، إياب, التي جمعت بينهما مساء اليوم السبت بملعب رادس بتونس العاصمة.
وسجل هدف فريق الترجي اللاعب هاريسون أفول في الدقيقة الـ21 من عمر التباري.. ليمنح اللقب للتونسيّين بعدما كانت مباراة الذهاب، التي جرت الأسبوع الماضي بالمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، قد انتهت بالتعادل السلبي.
ولم ينجح نادي الوداد البيضاوي في تحقيق الآمال التي عقدت عليه كممثل وحيد للمغرب في هذه المسابقة, وتتويج مساره المتميز الذي قهر خلاله أعتى الأندية الإفريقية وفي مقدمتها الأهلي المصري ومولودية الجزائر.. حيث يعود آخر عهد للأندية المغربية مع هذه الكأس إلى سنة 1999 حيث كان قد توج بها فريق الرجاء البيضاوي سنوات 1989 و1997 و1999 والوداد البيضاوي سنة 1992 وقبلهما فريق الجيش الملكي 1985.
وضرب الفريق التونسي بقوة, ونجح في إحراز ثاني لقب له على المستوى القاري وأعاد للكرة التونسية مكانتها على الساحة الإفريقية وحرم بالتالي الفريق المغربي من لقبه الثاني في المسابقة.. إذ صبت النتيجة "الفخ" (0-0), التي آلت إليها مباراة الذهاب يوم الأحد الماضي في الدار البيضاء في مصلحة الفريق التونسي الذي تعامل بروح قتالية عالية وبذكاء كبير مع مجريات لقاء الإياب مستغلا غياب بعض اللاعبين الأساسيين بسبب الإصابة وأبرزهم الحارس الدولي نادر المياغري والمهاحم محسن ياجور والمدافع الصلب أيوب الخالقي.. ويبدو أن القراءة التقنية والمتأنية والنهج التكتيكي, الذي اعتمده المدرب التونسي نبيل معلول, ساهمت بشكل كبير في تحقيق هذا الإنجاز حيث عرف كيف يمتص حماس واندفاع اللاعبين المغاربة.
وجاءت أطوار هذا اللقاء, الذي كانت تبدو فيه كفة ممثل كرة القدم التونسية راجحة اعتبارا لعوامل الأرض والجمهور والخبرة, متكافئة بين فريق الترجي, المتمرس على مثل هذه المواعيد القارية الهامة وفريق الوداد البيضاوي, الذي يبلغ لثاني مرة في تاريخه الأدوار النهائية لهذه المسابقة الإفريقية.
واستهل الفريقان التونسي والمغربي هذا اللقاء بنوايا مختلفة لكن بطموح واحد هو بلوغ مرمى الفريق الآخر في أقرب فرصة في محاولة للتحكم في مجريات اللعب وبعثرة الأوارق.
وإذا كان فريق النادي الترجي قد اندفع منذ الوهلة الأولى نحو معترك ياسين بونو، معتمدا على المرتدات الهجومية الخاطفة وبأكبر عدد ممكن من اللاعبين, فإن فريق الوداد البيضاوي آثر تعزيز الدفاع وملء وسط الميدان مع الاعتماد على فابريس أونداما كرأس حربة, هذا الأخير الذي كان يتناوب على هذا المركز مع ياسين لكحل.
وبعد مرور 21 دقيقة وعلى إثر أول محاولة للفريق التونسي نجح المهاجم هاريسون أفول في افتتاح حصة التسجيل واضعا فريقه في المقدمة بعد توقيعه هدف الامتياز إثر قذفة لم تترك أي حظ للدفاع والحارس بونو.. وإذا كان لهذا الهدف وقعه الإيجابي على نفسية ومعنويات لاعبي المدرب نبيل معلول فإنه على العكس من ذلك نزل كقطعة ثلج على لاعبي الفريق المغربي إلى غاية الدقيقة 28 التي عرفت أول محاولة حقيقية للتسجيل كان من ورائها اللاعب ياسين لكحل الذي سدد من على بعد 30 متر على العارضة.
ورد فريق الترجي بقوة على هذه المحاولة بتسديدتين مركزتين (د 26 و27) مرت الأولى محاذية للقائم الأيمن, فيما استقرت الثانية في أحضان الحارس بونو الذي يعود له الفضل في هذه النتيجة.. وأمام عجز مجموعة المدرب السويسري ميشيل دوكاستيل عن اختراق الجدارين البشريين اللذين أقامهما معلول لجأ اللاعبون المغاربة إلى التسديد من بعيد حيث كادت إحداها أن تتحول إلى هدف (د 30).
ووضع الفريق التونسي منافسه المغربي تحت الضغط، خاصة بعدما نجح في إجهاض وتكسير جميع محاولاته والرد على ذلك بمرتدات كانت تحمل الكثير من الخطورة على مرمى الحارس بونو.. وكان أصدقاء الحارس التونسي معز بنشريفية، بقليل من الحظ، قريبين في الدقيقتين 32 و35 من مضاعفة الحصة عبر يانيك نجانغ, قبل أن يرد الكونغولي أونداما بتسديدة أبعدها الحارس بنشريفية ببراعة متناهية إلى الزاوية.
وفي الوقت الذي كان الجميع ينتظر ان يدرك الفريق البيضاوي التعادل قبل انتهاء الشوط الأول فاجأ حكم المباراة الإيفواري دوي نومانديز بإشهار الورقة الحمراء في وجه مراد لمسن في الوقت بدل الضائع.
ونسج التونسيون على نفس منوال نهاية الشوط الأول ونجحوا في امتصاص حماس اللاعبين المغاربة والقيام بهجات مرتدة سريعة ومركزة , مع الانضباط التكتيكي والانتشار الجيد داخل رقعة الميدان.. ووجد لاعبو فريق الوداد البيضاوي أنفسهم أمام خيار واحد ووحيد وهو الخروج من منطقتهم بحثا عن هدف التعادل والعودة في المباراة وهو ما كاد يؤدي ثمنه غاليا حيث خلف هذا الاندفاع فراغات كان الفريق التونسي قريبا من استغلالها لولا السقوط في فخ التسرع وقلة التركيز ويقظة الحارس بونو .
ولضخ دماء جديدة في شرايين الفريق المغربي قام المدرب دوكاستيل بتغيير سعيد فتاح بأيوب سكومة وياسين الرامي بباسكال أنغان وياسين لكحل بيوسف القديوي في محاولة لتدارك الموقف, الشيء الذي أنعش خط الهجوم المغربي الذي خلق بعض المتاعب للدفاع التونسي لكنها لم تسفر عن شيء يذكر.
وبإحرازه لقب دوري أبطال إفريقيا يكون فريق الترجي قد حجز مقعده في كأس العالم للأندية التي تقام في اليابان خلال دجنبر المقبل ليكون بذلك ثاني فريق عربي في البطولة بعد السد القطري الذي توج بطلا للقارة الآسيوية.. وأصبح الترجي التونسي ثامن فريق عربي ينال شرف المشاركة في بطولات العالم للأندية منذ بدء إقامته في عام 2000 عندما شارك فيها فريق النصر السعودي والرجاء البيضاوي المغربي.
ويذكر أن الفريق الأحمر سجل في المباريات السبع, التي لعبها منذ الدور التمهيدي بملعبه, 14 هدفا, فيما استقبلت شباكه ثلاثة أهداف في مركب محمد الخامس في الدار البيضاء, إثنان منها أمام الترجي.. أما الفريق الونسي فحقق نتائج جيدة بميدانه على ملعبه, إذ تغلب على كل الفرق , ولم تستقبل شباكه أي هدف, في حين سجل 18 هدفا في سبع مباريات لعبها في تونس.
وفي ما يلي بطاقة تقنية عن المباراة:
الترجي الرياضي التونسي - الوداد البيضاوي... 1- 0
الملعب: رادس بتونس العاصمة .
الأرضية : ممتازة .
الإنارة: جيدة .
الجمهور: حوالي 60 ألف متفرج.
الحكم: الإيفواري دوي نوماندييز
الطرد : الترجي التونسي : لاشىء | الوداد البيضاوي: مراد المسن (د 90+3).
الأهداف: الترجي التونسي : هاريسون أفول (د 21).
تشكيلتا الفريقين:
الترجي التونسي: معز بن شريفية - هاريسون أفول - خليل شمام - وليد الهيشري - يايا بانانا - مجدي تراوي - خالد القربي - يوسف المساكني (إدريسا كوليبالي د 76) - وجدي بوعزي - أسامة الدراجي (- خالد المولهي د 84) - يانيك نجانغ (خالد العياري د 88).. المدرب: نبيل معلول .
الوداد البيضاوي: ياسين بونو - يوسف رابح - هشام العمراني - عبد الرحمان لمساسي - مراد المسن - سعيد فتاح (أيوب سكومة د 59)- محمد برابح - ياسين الرامي (باسكال أنغان د 89) - أحمد أجدو - ياسين لكحل (يوسف القديوي د 70) - فابريس أونداما.. المدرب : ميشيل دوكاستيل .
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
تعليقات الزوّار (111)
اللاعب المطرود خلال هذه المباراة غير مسؤول تماما.
فقدنا اللقب في ملعبنا أولا و أمام جمهورنا؟
نتمنى من رشيد الطاوسي أن يستخلص الدروس من هذه المباراة و حظ سعيد للماس
لان التونسيين يقاتلون من أجل الذهب و من أجل الفوز و مستعدون للتضحية
و الدليل هو التورة على حساب بن علي
و لا أريد ان تكون تورة أخرى كروية على حساب الفرق المغربية
and Long Life Raja ... RCA For Ever
et le Wydad reste Grand
بكل صراحة،بطولتنا ظعيفة ولايمكنها انتاج لاعبين محليين في المستوى
المدرب كان يعرف انه من الصعب التسجيل علي الترجي لهدا كان يلعب خطة دفاعية
الترجي فريق اقوى من الوداد،يجب الاعتراف بدلك
Je félicite au passage notre future gardien BOUNO qui était courageux et n'a hésité a sortir une multitude de fois.
J'espére que avec le MAS ça serait autre chose inchalah
Félicitations au tunisiens
بالمردودية و العطاء ..... . و أن تعطلعنا على المستوى التعليمي للاعبي بعض
الفرق العليا في البلاد و خارج البلاد؟ من أجل المقارنة و ربط ذلك بنتائج الفرق.
لأنني أعتقد أن هناك بعض اللاعبين كانوا أطباء و مهندسين قادوا فرقهم و أنفسهم نحو المجد
و في المقابل كانت هناك مواهب كبيرة لا تعليم لها ضاعت لم تستغل.
malheuresement l entraineur n a pas lire son équipe comme il faut.
d abord ça sra difficile pour un joueur de milieu de jouer le role de defenseur en final.
deuxiéme chose les defenseurs de Widad sont trés faible surtoit Rabeh youssef.
si vs avez poursuit les matchs de widad en champions leaugue vous allez trouver que les defenseurs ont fait plusieurs fautes graves; mais l entraineur a gardé les memes joueurs de defense.
aujourd huit Lemsassi a fait plusieurs fautes mais le probléme est que l entraineur n a rien fait pourtraiter cette situation.
en fin du compte on peut que dire félicitation pour le tarajji et bravo pour le widad qui a fait un grand effort meme dans le manque d un joueur.
أنا فالصراحة تا تعجبني واحد الحاجة فالتوانسة وهي أنهم مكيحترفوش نهائيا عند لحوالة ديال الخليج أما احنا فمجرد وصول الفرق ديالنا لهاد المراحل فهو انجاز يلا خدينا بعين الإعتبار موجات " الإنتحار الجماعي " ديال المواهب ديالنا فدوريات النجوم والمحترفين والغراندايزرات ...
Le pauvre type qui a eu le carton rouge a mis la cerise sur le gâteau! il manquait plus que ça!! je suis vraiment remonté contre cette équipe! la défaite, on l'accepte, mais pas de cette façon là!
a part ça il reste Mas(fes) on doit gagner et si on gagne pas on doit gagner l équipe tunisienne dans la CAN, on aura notre revanche il reste 2 match contre nos frères tunisiens on n'est obliger de les gagner inchAllah.
Il se croyait au championnat des quartiers.
La lecon que les marocains n'ont pas appris c'est qu'il ne faut pas tomber au piege des joeurs tunisiens qui sont tres tres malin!!
La meme chose a ete arrive contre le Raja mais le Raja a gagne.
La meme chose c'est arrive a la qualification du coupe du monde 2006, a la finale de Al Arab 2010.
Les Tunisiens savent que les marocains sont plus tecknique et confiant mais ils tombent dans le piege.
Lemssen devrait etre limoge de l'equipe de Wydad, c'est un geste d'un amateur et egoiste de lui qui a coute au Wydad la chance de reprendre le match au chance egale.
La seule victoire a mon avis c'est que jai vu un gardien "Bono"tres grand et je suis sure et certain qu'il va avoir un appel de la part de Giresse dans les mois a venir.
jai joue avec Zaki dans les annees 80 et il me rappelle Zaki.
si tu reviens au statistiques tu sauras de koi je parle la
c vrai qu'on a perdu la coupe depuis le match de casa mais pour moi pas faute des joueurs qu'ils sont de très haut niveau a part bien sure qque exception , revenant aux matchs précedents,Mr l'entraineur n'a fait que des matchs nuls et qu'on est au final c juste au hasard
je reproche pas les joueurs comme je reproche l'entraineur qui n'a rien avoir avec le coaching malheureusement
QUAND ON FAIT CONFIANCE A NOS ENTRAINEURS
و مادية ضخمة،ملاعب بمعايير دولية،جماهير مخلصة،ظروف متقدمة للرياضيين،
تشجيع حكومي و من أعلى المستويات،أطر ومواهب وطنية رفيعة المستوى،
و٠٠٠٠
ورغم كل ما سلف ذكره تبقى النتائج ضعيفة ودون مستوى طموحات محبي
الرياضة والشعب المغربي بصفة عامة٠
هنا نطرح باستغراب وبمرارة شديدين السؤال الجديد القديم والذي طالما بقي
بدون جواب مقنع وواقعي وهو لماذا يصر البعض على المراهنة على المدرب
الاجنبي ويتم إقصاء الاطر الوطنية والتي برهنت وتبرهن عن كفاأت عالية؟؟
اليوم في ملعب رادس تأكدت هذه الاطروحة وأصبحت واقعا لا يمكن ان
يتجاهله إلا من كان انتهازيا أو لا يحب هذا الوطن،فريق الترجي حقق الفرق
والفوز على فريقنا الوداد لسبب واحد وفارق واحد لا أقل و لا أكثر، و هو
الاستعانة بخدمات و موهبة ابن الوطن،ابن البلاد،تسري في دمائه ما يسمى
الغيرة على الوطن الذي يعتبر الوقود الذي يوصل للنتائج الإيجابية٠
LE WAC DEVRAIT VAINCRE A CASABLANCA
ABSENCE DE JOUEURS ESSENTIELS AU WAC A SAVOIR LE GARDIEN MERIAGHLI AYOUB EZL KHILQQI
MOUHSIN YAJOUR
A CE CELA S'AJOUTE L'ERREUR FATALE L'AMSSEN QUI ECOPE UNE CARTE ROUGE GRATUITEMENT
LE WAC A BIEN JOUE MALGRES QU'IL JOUE A 10
L'ENTRAINEUR AURAIT DU FAIRE ENTRER KADIOUI ET SCOUMA DEPUIS LA 2 ieme mi temps
MAINTENANT IL FAUT GAGNER LES TUNISIENS A LA CAN 2012 LE MAS DOIT BATTRE LE CLUB AFRICAIN POUR QU'ON SOIT TRANQUILLE
Ce décalage entre les deux équipes ne découle pas du hasard, mais tout simplement de la bonne gestion et le professionnalisme qui caractérise de façon en générale les équipes tunisiennes comparativement aux équipes marocaines ou algériennes même.
Je pense qu’il y a d’autres équipes plus fort que le Wydad, puis ils n’ont même pas rendez à ce niveau. Donc, félicitation pour l’espérance et pour le Wydad je dirai une finale comme celle-ci c’est déjà ça fait de bien, surtout que les moyennes de Wydad sont pas de bonne qualité, elle faudra encore travailler et de restructurer l’équipe, surtout sur le fait qu’il y a des jours de Wydad qui font n’importe quoi dans les matchs, ca par rapport avec le foot. Merci et bonne chance pour tous
constat: wac meilleure équipe par son jeu admirable, wac l'équipe du fraja et technique .la chance a tourné le dos au wac: lamyaghri, yajour, khaliqi absents pour bléssure,
raja la plus faible équipe dans ce tournoi, et restera toujours faible ,car l'ère de awzal,ammouri et souri anciens (dirigeants du raja et de la FRM ) n'est plus, pour offrir au raja des championats non mérités DIMA WAC DIMA WAC ALOUMMA BRAVO WAC
MESSIEURS LES CRITIQUEURS PARLEZ POLIMENT ET OBJECTIVEMENT EN DONNANT DES ANALYSES DES SITUATIONS OU BIEN LAISSEZ CA AUX PERSONNES CONSCIENTS ET INSTRUITS CAR CE SITE NE PEUT SUPPORTER CE GENRE DE PAROLES EN DARIJA ON NE SAIT MEME PAS CE QUE VOUS VOULEZ DIRE ET ON NE LES LIT PAS DONC ECRIRE SOIT EEN ARABE SOIT EN FRANCAIS OU ENGLAIS ET SOYONS SERIEUX SVP
كانه يريد الحفاظ على النتيجة
تعليق غير لائق