النخبة ، هرمة مترهلة وفاسدة

النخبة ، هرمة مترهلة وفاسدة
الإثنين 9 فبراير 2009 - 12:15

الوزير الأول 69 سنة. وزير العدل: 73 سنة. وزير الدولة دون حقيبة: 74 سنة. قائد الدرك: 74 سنة. قائد القوات المساعدة: 70 سنة. مستشار الملك: 71 سنة. المدير العام لإدارة السجون: 72 سنة. زعيم حزب الحركة الشعبية: 84 سنة. قائد الشبيبة في حزب الاستقلال شابَ شعر رأسه كله. الصحافي الرسمي الأول في تلفزيون المملكة: 61 سنة ولن يتقاعد. زعماء النقابات المغربية في مواقعهم منذ وفاة حمورابي. مؤرخ المملكة: 88 سنة. رئيس مجلس المستشارين: 75 سنة… وقد مات هذان الأخيران أخيراً.



هذه عيّنة من النخبة المغربية العليا، وهي نخبة هرمة ومترهلة. فحين يتحدث الوزير الأول، يشعر المستمع إليه بأنه يتنفس بمشقة، وقد عقد أخيراً لقاءً مع نظيره الإسباني خوسي لويس ثاباتيرو، وكان الوزير الأول المغربي يخاطب الإسباني بخوسي ماريا أزنار! وزير العدل يتحرك بصعوبة، وينتظر منه إصلاح حزبه وإصلاح القضاء.



حجم بطن رئيس اتحاد كتّاب المغرب أضعاف حجم رأسه. زعيم نقابي قدّم شهادة طبية تثبت أنه خَرفٌ لينجو من المتابعة القضائية. آخر هزل حتى أصبح مثل المومياء، وما زال في موقعه القيادي منذ عهد ستالين. زعيم حزبي عتيق، ولد في عهد لينين، غارت عيناه في جمجمته وما زال يقترح نفسه للوزارة…



هذا وصف محرج ومؤلم، لكنه الحقيقة. إذ لا يمكن إنكار دور عامل العمر والاندفاع البدني في الرياضة والحب وطبعا في أداء مهمّات الشأن العام. فالهرم والترهل البدني يعرقلان قيام الشخص بأعباء منصبه، ولا سيما أنه ليس بين هؤلاء من أدّى دوراً تاريخياً رائداً يحفظ له شعلة الاتّقاد المصاحبة عادة للعظماء، ولا سيّما أيضاً وأيضاً أن تضخّم دور الفرد أو الزعيم في مجتمعاتنا غالباً ما يخفي نقصاً في دور المؤسسات، ولكنه من الجهة الأخرى يضاعف من التطلب حيال ذلك الفرد.



ولكن هذا الوضع التراجيكوميدي ناتج من احتكار المناصب المدرّة للدخل والنفوذ، لحماية الحصيلة وتحسين شروط مستقبل الذرية الميمونة. لذلك فديناصورات السياسة لا ينوون مغادرة مواقعهم إلا في اتجاه مقبرة الشهداء حيث يدفنون عادة، وهم حريصون على مناصبهم، يخشون المنافسة ويجتثّون أية شتلة قد تمثّل تهديداً لهم. لذا، لا صفَ ثانياً مدرباً على القيادة. وبالتالي فتجديد النخبة بطيء، ومن النادر العثور على شاب في موقع مسؤولية مهم إن لم يكن سليل عائلة كبيرة أو صهر مسؤول مُعمّر.



ولهذا التأبّد في المناصب، نتيجة كارثية وهي الراديكالية والفساد. فالشباب يزداد راديكالية للتعبير عن غضبه، سواء بالتشدّد أو بتناول المخدّرات أو بالهجرة السرية، حتى إن 77 في المئة من الأطر المغربية يحلمون بالهجرة. وفي الخمس سنوات الأخيرة، فكّك المغرب 30 شبكة إرهابية و180 شبكة للهجرة السرية.



أما فضائح الفساد، فهي لا تتوقف، فكل مسؤول يعمّر في منصبه يفترض أنه ضيعة خصوصية له، يفعل فيه ما يريد، وهذا نموذج من قضايا الفساد التي تداولتها الصحافة المغربية في السنوات الأخيرة: بلغت القروض الممنوحة وغير المستحقة التي منحها القرض العقاري والسياحي أكثر من ملياري دولار. وأخيراً اشترى مدير هذا البنك لنفسه شقة في ملكية البنك بربع ثمنها في السوق. شقة فخمة مساحتها 500متر مربع، ركنها حجر وسقفها حديد، لن تتضرر من الأمطار الطوفانية، وفي نفس الوقت يريد أرباب العقار حصر مساحات السكن الاجتماعي في 40 متر، أي على قدر مساحة مراحيض شقق النخبة.



تحدّث المدير السابق للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي عن “ضياع” 378 مليون دولار، وحقّق البرلمان في الأمر ودفنت النتائج. لم تسترجع الأموال المنهوبة من القرض الفلاحي. جرى تبديد أكثر من مليوني دولار في الصفقة التي اتّهم فيها النقابي الخرف. حكم على مدير جمعية المطاحن بتهمة تحويل أموال، لم ينفّذ الحكم ولم تسترجع الأموال.



اختلس المدير الأسبق لشركة الخطوط الملكية المغربية مليون دولار فطلب منه إرجاعها. حين تسلّم مدير المركز السينمائي منصبه سنة 1987، لم تكن لديه أي قاعة سينمائية. وحين غادر المنصب عام 2003 كان يملك خمس عشرة قاعة وشركتي إنتاج وتوزيع.



في عام 2000، كان لدى وزارة المالية 3190 ملفاً خاصاً بالمراقبة والتفتيش والاختلاسات، لكن نتائج التفتيش غير معروفة. أضيف أيضاً تقرير المفتشية العامة للمالية عن الاختلالات المالية في التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية في 2002.


اعترف وزير الصيد بأن 70% من الإنتاج الوطني من السمك يباع بطرق غير قانونية. التهريب ينخر الاقتصاد المغربي، الغريب أن تقوم المصالح المختصة بحجز السلع المهرّبة في مراكش، وسط البلد، ولا أحد يتساءل لِمَ لمْ تحجز على الحدود؟



في صيف 2008، تناولت الصحف فضيحة بيع 7000 هكتار من الأراضي العامة بدعوى تشجيع الاستثمار، دون الخضوع لقانون الصفقات العمومية، وقد بيعت الأراضي بـ20 دولاراً للمتر المربع في مواقع يبلغ فيها ثمن المتر 1200 دولار… صفّى وزير المالية السابق قطعة أرض في الحي الدبلوماسي في العاصمة، لابن زميله في الحزب والحكومة. مسؤولون يضيئون فيلّاتهم وفنادقهم في مراكش بسرقة الكهرباء العمومية. تجري هذه الأيام اعتقالات وتسريحات لضباط كبار في الأمن بسبب تورطهم في تهريب المخدرات من شمال المغرب إلى أوروبا.



أما حالات الإفلات من العقاب، فلا حصر لها. وهناك حالات اعتداء جسدي على المعترضين، أطرفها قيام ابنة زعيم الطبقة العمالية العتيق بدهس عمال شركتها بسيارتها الجاغوار، لأن العمال اعتصموا للمطالبة بدفع أجورهم المتأخرة…



نتيجة لهذا الفساد، يحتل المغرب مرتبة متأخرة في الشفافية والقدرة على المنافسة، ويعيش سكانه على فوارق طبقية فلكية، ويندهش الملاحظ من أثرياء لا يبرّر مستوى ذكائهم ومهاراتهم حجم الثروات التي يملكونها، وهناك وزراء لا يمنحون الجمهور انطباعاً بأنهم رجال دولة، يشعر الناظر إليهم بأنهم لا يدركون أعباء مناصبهم: وزير الاتصال يبرر محاكمة الصحف، زعيم حزب الوزير يقول إنّ قرار المحاكمات لم يصدر عن الوزير، أي إنه بريء وغير مطّلع على أمر من اختصاص وزارته.



هذه عيّنة من ممارسات نخبة اليوم، وهي هرمة، مترهلة وفاسدة، ومع ذلك لا تزعجها أية نخبة مضادة، وهي امتداد لنخبة المغرب منذ 40 سنة، التي خصّص لها الباحث الأميركي جون واتربوري كتاباً لامعاً بعنوان “أمير المؤمنين: الملكية والنخبة السياسية المغربية”، وخلص فيه الباحث إلى أن تلك النخبة تعيسة وعاجزة وتعترف بقابليتها للارتشاء ص256، تتجنب التحالف مع ذوي الجرأة وتحدد مواقفها وفق الولاء الشخصي ص 19، ولا يتلاءم سلوكها مع المبادئ التي تتبناها ص158.



رغم ذلك تشتكي هذه النخبة من الشعبوية، أي معاداة النخبة، وقد كثرت الجرائد التي تنتقد أعضاء النخبة بعنف وسخرية، وأمثلة الإثبات يومية، وأحدث نموذج قدمه قياديان نقابيان انخرطا في ردح منحط، ونادرا ما تقدم تلك الجرائد نموذجا للنجاح البدني والعقلي والوظيفي بين أفراد النخبة، وحتى إن وجد يفسر نجاحه بوضعه الطبقي أكثر مما يفسر بمؤهلاته. وتلقى هذه الجرائد رواجا بين القراء، مما يزيد من وقع سخريتها وتأثيرها.



غير أن أعضاء النخبة يعتبرون هذه الجرائد مجرد موجة وستنحصر، ويُدعم هذا الانتظار بإصدار مجلات صقيلة تظهر صورها سعادة النخبة بما لديها، وهي نخبة تتوهم أنها قادرة على التحدي، وقد أنفقت عشرات ملايين الدولارات في حملة للحصول على شرف تنظيم المعرض الدولي في طنجة، وحملتين لتنظيم كأس العالم، وقد كانت الآمال وهاجة، حينها كتب الشبان على الجدران بثقة “المغرب 2010”.



بعدما حظيت جنوب إفريقيا بشرف تنظيم المونديال، نقط أحد الشبان النتيجة وأضاف صفرا إلى الرقم فأصبح الشعار هو “المغرب 20100“.



هل سينتظر المغرب تنازل هذه النخبة أم انقراضها أم ستتحرك الشبيبة لتشكيل نخبة مضادة؟



لكم واسع القرار.



[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

29
  • American king
    الإثنين 9 فبراير 2009 - 12:51

    أخي إبن عزيز تتكلم وكأن الشعب أو صناديق الإقتراع هم من جائوا بهؤلاء هل تعرف أخي أن حزب العدالة والتنمية هم من فازوا بالإنتخبات الأخيرة لكن تم منحهم المعارضة لأن البرنامج الملكي لا يتماشى مع برنامجهم الإسلامي المعتدل، أخي السياسة المغربية مرسومة من زمان بدأ الإتحاد الإشتراكي برسم سياسة المغرب وأكملها حزب الإستقلال وسيكملها حزب الهمة كل هؤلال لا يتحركون إلى عند سماع الإشارة الملكية وحكومة القصر الخفية…
    أرجوا أن تقول لنا هل يستطيع أحد الأحزاب مناقشة: الخوصصة، مدونة الأسرة والسياحة الجنسية إذا كان جوابك بلا ما هو دور الصناديق والمسرحية الإنتخابية إذن ؟ إذا كانت المعالم الكبرى السياسية في المغرب تأتي من القصر وتمر من البرلمان بدون نقاش وإن تم نقاشها في البرلمان من أجل التوضيح فقط وجعل الراعيا الملكية في الضيعة المغربية يعملونا بها لك واسع النظر.

  • الرجل الذي فقد ذيله
    الإثنين 9 فبراير 2009 - 13:01

    نحن لا نملك أي شيء ولا نحتاج لأي شيء قبل أن تتغير الأمور , وأول الأمور التي ينبغي أن نغيرها هي فكرة أن جميع المغاربة نعاج يمكن استغفالها وسرقة حقوقها..قبل افتراسها والتهامها بالكامل
    نحن ندرك جيدا قوة المقاطعة كخيار رئيسي وأول ثم تليه بعد ذلك خيارات أخرى ستتبلور بانتشار الوعي المتنامي
    نريد أن نحاكم أمراء الاقطاعية المخزنية بعدم الموافقة على الطريقة التي تتم بها اللعبة السياسية
    نحن لسنا أرجوزات للمخزن , نحن شعب سيتقدم ويغير الأوضاع , وأول التغييرات لا تأتي بالمشاركة الغير واعية
    بل إنها ممكنة بالمقاطعة المبنية على الوعي ووضوح الهدف رغم أن الطريق طويل لقطف ثمار هذا الوعي لكن لا بديل لنا عنه وهو أكثر فعالية من أي حل أو اقتراح المشاركة الذي لم يعد أحد يستصيغه إلا الحمقى والذين يستعذبون حياة الذل

  • محمد
    الإثنين 9 فبراير 2009 - 12:59

    أستغرب أنك لم تفهم اللعبة بعد هل تعتقد أن الديناصورات الذين ذكرتهم سيسقطهم أي شخص غير الملك
    ما الذي فعلته لجنة تقصي الحقائق البرلمانية ؟؟ هل استدعت العنيكري و بنسليمان .. مجرد استدعاء الرجلين فشلت فما بالك بتحميلهم المسؤولية أو معاقبتهم
    هناك أمر آخر الشبيبة الحزبية في عمومها تتكون من شرذمة من المرتزقة الانتهازيين يطمعون في مناصب أو كراسي لا أقل ولا أكثر
    الحل هو المقاطعة والمزيد من المقاطعة وما ستؤدي إليه من انتفاضات اجتماعية ستؤدي إلى تغيير الأوضاع بحول الله ولو بالتدرج أما الانتخابات فهي دوامة من الفساد لا تنتهي
    الإصلاح الدستوري أولا ثم نتحدث بعد ذلك

  • محمد السمارة
    الإثنين 9 فبراير 2009 - 12:45

    شكرا لأنكم تجاوزتم الاستجداء ووظفتم لغة الارقام لوضع اليد على الداء.
    أتمنى أن يطرح القراء المشاكل بطريقة أكاديمية.من أجل معرفتها وتصنيفها على طريقةabc pareto.وسأرمي حجرا اخر في البركة.لكي اطرح مشكلا اخر يتعلق بالمؤهلات العلميةوالثقافيةلبعض المسؤولين .تصوروا معي العروي والخطيبي وبنسالم حميش…على رأسهم ثريا جبران.وزيرة الصحة مجازة.مسؤول اخر سامي بقطاع اجتماعي لايوجد لديه من الشواهد الا شهادة الميلاد.بعض المسؤولين لا يعرفون العربية هذه أمية من نوع اخر.فهم لايقودون مركبة فضائية بل شعب يخاطب رسميا منذ قرون باللغة العربية(اللغة تخلق رؤية للعالم عند الافراد كما يقول أدام شاف).
    اضافة الى مشكل الشيخوخة لنضف مشكل الكفاءة…تابعوا…….

  • الحسيمى
    الإثنين 9 فبراير 2009 - 12:47

    نظرتك جد جد ظيقة ان كنت تربط ازمة الفساد وصلاحية المخزن على تعيين الموظفون السامون على راس هذه المؤسسات, الازمة لاترتبط ب السن او او العمر.كيف ستظمن لى شابا لا يقبل بالرشوة ؟ضع اصبعك على الجرح .ان تغيير الدستور يضمن استقلال القضاء و المحاسبة بحيث يكون القانون فوق الجميع و منح الصلاحيات للسلطة التشريعية لمراقبة الحكومة وكذا منح الصلاحيات الدستورية للحكومة كى تعمل وفق برامج واضح وليس تعليمات لاتسمح بالمحاسبة.هو وحده الكفيل بالخروج من المازق .النخبة لها سلطة التعيين.اما الشباب فبدون قانون ينظم العلاقة بين الحاكم و المحكوم .حيث يستمد الحاكم سلطته ومشروعيته من الشعب وشفافية صناديق الاقتراع مع ضمان المحاسبة دستوريافوالله لن اظمن لك نواهتهم حتى ولو كانوا ملائكة منزلين

  • سنكوح
    الإثنين 9 فبراير 2009 - 12:53

    أخيرا يا بنعزيز الدوكسا كتبت جملا مفيدة ، و هذا بفضل توجيهاتي و ضغوطي ، الكمون حتى كتعصرو مزيان عاد كيطلق الريحة

  • عزيز
    الإثنين 9 فبراير 2009 - 12:37

    أستناذنا المبجل لقد رجعت الى صوابك و اعتذرت للقراء بطريقتك الخاصة,كما أستغل المناسبة لأطرح عليك سؤالا تعرف كل هذه الأشياء التي نعرفها و حفظناها عن ضهر قلب و كنت مع ذلك تشن حملة مسعورة من أجل دفعنا الى التسجيل في اللوائح الانتهازية؟

  • surprisingmorocco
    الإثنين 9 فبراير 2009 - 12:33

    لا تعليق لدي الآن . يكفيني أنني سأمضي يوما جميلا بعد قراءة هذا المقال.شكرا سي محمد

  • surprisingmorocco
    الإثنين 9 فبراير 2009 - 12:39

    لقد أنعشني مقال السي محمد وأنا أرتشف قهوة الصباح .فكرت في عدم التعليق لكني لم أتمالك نفسي وكأن شيئا يجذبني ….
    إن ما تطرق له السي محمد لهو الواقع المر بعينه.هذا هو مغربنا وهؤلاء هم مسيرونا .جحافل أموات في صور أحياء.و سط إجتماعي وإداري ومؤسساتي عفن تصل درجة عفونته إلى حد ينذر بالشؤم .إنها الحقيقة لا جدال فيها وهذا هو التقييم العقلي لمستوى البلد على جميع الأصعدة.وهذا ما يجعل الكثير منا متشائما ونحن معذورون في ذلك.
    سأحكي لكم ما شاهدته ذات مرة في الدار البيضاء .كنت أتجول في بعض الأزقة(المعاريف) وإذا بإثنين من القوات الخاصة للأمن يتربصان بي ويوقفاني بحجة أن هناك(حملة) .ركبنا السطافيط وكانت لأول مرة في حياتي .وجدت داخل هذه البرويطة عدة أشخاص من خلال منظرهم يبدون كمتسولين.ولكم أن تتصوروا فظاعة المنظر عندما كان ينهال عليهم البوليس ضربا ورفسا على الوجه وفي أماكن خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة.ناهيكم عن كل ألوان السب والقذف ما يندى له الجبين وتقشعر منه الأبدان.نعم رأيت هذا بأم عيني وتخيلت نفسي وكأني تحت رحمة قوم ثمود وعاد الذين جابوا الصخر بالواد.هؤلاء البوليس كانوا شبابا وليس شيبة .وأنا هنا إذ أحكي هذه الواقعة لكي أجسد الرابط بين الواقع الحقيقي المعاش وبين ما نراه كمواطنين تواقين للإصلاح حلولا قابلة للتحقق.هذه العناصر هي نموذج مصغر لباطايونات من الجهاز الأمني .أو بلغة أصح لوحة مجهرية لما يجري في الساحة.
    إن ما ألم بالبلد من فساد ليدعونا أكثر من أي وقت مضى إلى ابتكار لون آخر من الجهاد ….إلى عنصر المفاجأة تماما كما فعلت إسرائيل بغزة .وقبل أن يستفيق مسيرونا المبجلون من الصدمة يكون حينها قد صودرت سراويلهم وسليباتهم وعروا من كل شيء.فأجمل انطلاقة للتغيير هي أن تفاجئ .بعدها يمكن لك أن تحلم بعالم جديد ,يزخر بالممتع والمفيد ,ويوحي بالفوز الأكيد ,إنه قريب ليس بالبعيد ; فما تتحفنا به حكومتنا لا يفيد ,وحتما لا نريد منه المزيد. …….. تحياتي لبنعزيز …

  • أبو العباس
    الإثنين 9 فبراير 2009 - 12:41

    أين أنت من حديث رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم الذي ورد صحيح مسلم << سيأتي على الناس سنوات خداعات
    يصدق فيها الكذاب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخاءن ويخون فيها الأمين وينطق فيها بالرويبضة قيل: وما
    الرويبضة يارسول الله قال : الرجل التافه يتكلم في أمر العامة >> و في صحيح البخاري أنه قال : << إذا وسد الأمر الى غير أهله فأنتظر الساعة >>

  • الحسيمى
    الإثنين 9 فبراير 2009 - 12:31

    هل بالانتخابات والتصويت ستلغى بنسليمان والعنكيرى والقادرى والغزاوى… والائحة طويلة؟
    هل المشكل التغيير حولته بهذه البساطة والسذاجة الى مشكل السن والعمر؟صحيح النخب شاخت على الكراسى لكن السؤال اليس مفهوم الانتخابات (اللعبة) بالمعنى التى تنادى بها و فى ظل نظام لايسمح باعطاء الانتخابات والديموقراطية معناها هو من يسمح بتابيد جلوسها على الكراسى؟
    لو كان المخزن يسمح بالمحاسبة مع استقلال القضاء هل تعتقد سيبقون؟

  • proud moroccan
    الإثنين 9 فبراير 2009 - 12:43

    ليس المشكلة في السن والعمر المشكلة في عقول المغاربة يجب تغييرها وتبديلها بعقول يابانية, لان ذلك الشيخ الهرم الدي يشغل ذلك المنسب لقد كان من قبل شابا

  • proud Morccan
    الإثنين 9 فبراير 2009 - 12:23

    ليس المشكلة في السن والعمر المشكلة في عقول المغاربة يجب تغييرها وتبديلها بعقول يابانية, لان ذلك الشيخ الهرم الدي يشغل ذلك المنصب لقد كان من قبل شابا

  • نورالدين علوش
    الإثنين 9 فبراير 2009 - 12:25

    المشكل ليس في النخب المشكل في النظان السياسي الاستبدادي فلن نخرج من عنق الزجاجة الا بملكية برلمانية على شاكلة الملكية الاسبانية فلتتحد القوى الديمقراطية على هذا المطلب التريخي

  • سليم
    الإثنين 9 فبراير 2009 - 12:35

    حب السلطة يبقى مع الإنسان حتى القبر ، فرانكو و بورقيبة كانا يتبولان على ملابسهما من كثر الخرف و مع ذلك لم يتزحزحا عن كرسي الرآسة.

  • s.o.s
    الإثنين 9 فبراير 2009 - 12:49

    انا ماني معا هاد الراي خاص هادوك لكروش لكبار يتحيدو ويجو فبلايصهوم وحدين صغار

  • يوسف ماليزيا
    الإثنين 9 فبراير 2009 - 12:21

    اعترافك بان النخبة فاسدة هو اقرار بان التبعية لهذه النخبة سواء بالانضمام او التصويت خطأ لا يغتفر. و اقتراحك للشباب بتاسيس نخبة بديلة اقتراح سديد لكن لا اضنك تقصد ان ذلك سيتحقق قبل حلول موعد الانتخابات القادمة, فتجديد النخبة عملية شاقة تتطلب وقتا غير قصير. هذا يعنى انك لا تختلف عمن يدعو الى مقاطعة الانتخابات الحالية حتى تتوفر الاسباب. لهذا سادعوك كاخ و ليس كناقد ان تهتم بتعميق البحث حول الاسس الضرورية لجعل عملية الانتخابات صالحة لا مسرحية. ستربح الجمهور الذي فقدته و تربح راحة البال لان المشي على الطريق الصحيح مريح حتى لو كان طويل و ستصير ايضا من النخبة الموثرة. اما ان تكون من التجميليين الذي يجملون نظام المخزن فستعرف قريبا ان هذا النظام ما اقترب منه شخص الا حرقه و سيقولون عليك في اخر المطاف “شفار و انتهازي” و اعلم انك لست استثناء.

  • مواطن يؤدي الضرائب
    الإثنين 9 فبراير 2009 - 12:55

    شكرا لك على هدا المجهود….لقد وضعت اليد على موطن الداء….ولكن هناك مواطن أخرى دات صلة….ما تزال تنخر النظام السياسي….فهاؤلاء سيموتون غدا بلا رجعة….ويبقى الشعب….حبيس إنتظاراته….التي تتغير بتغير الجالسين على كراسي المسؤولية….مشى وزير….جاء وزير….وتبقى دار لقمان على حالها…..

  • bentachfin
    الإثنين 9 فبراير 2009 - 13:09

    سلام
    نقول ليكم حاجة نسو هاد الكرنفال الانتخابي و جميع الفرق التي سيرقص فيه , وفكروا في جزء من الشعب يبيع كرامته ومستقبل ابنائه عن طريق بيع صوته بدارهم معدوده,او وليمه سحت او كاسكروط كما وقع في مصر التي تسبقنا بدرجة واحدة في الفساد و الافساد.هاد الشعب الدي يخرج عن بكرة ابيهم في الزيارات رغم ان جسده انهكه الخبز الحافي و الشاي, لاياكل حت السمك خاصة السردين الدي كان يباع بي درهمين في التمانينات صار الان بدولارين .من السبب في هادا انها الخصصة التي انجزها المنتخبين الاشتراكيين بزاعامة ولعو الدي كانت تفرغ الشوارع عيدما كان يخبط على طاولات البرلمان بسبب زيادة سنتيمات في الماد الغدائيه كم كنا مغفلين عندما ظننا انه يفعل دلك من اجلنا ………..اما العدالة فسيستدحشون لا محاله و ان لهم بي قوالب كبار القوم و سيكون كلامهم امنا بالله عندما سيحلف لهم الاكابر بانهم يريدون مصلحة البلا د و العبادى

  • أبوذرالغفاري
    الإثنين 9 فبراير 2009 - 13:07

    هاأنت تناقض نفسك وأقوالك.ترى هل تريد للشعب أن يصوت على هذه النخبة المترهلة؟وأنت الذي يشيع أجواءا من الأمل في صفحات (هسبريس) وتحث المغاربة على المشاركة في “انتخاباتهم”؟ماذا جرى لك أيها الأخ؟والله لم أعد أفهم مايجري في عقول العصافير التي تريد أن تستأسد في ضيعة أصبحت فريسة لبغاث الطير.

  • بنعزيز
    الإثنين 9 فبراير 2009 - 13:11

    أين التناقض يا أبا ذر؟
    هذه النخبة الهرمة أعجز من الدفاع حتى عن صورتها
    أقترح دعم وزن النخب المحلية الشابة لمحاصرة تلك النخبة.
    لدي تشخيص واقتراح، أما زلت ترى تناقضا؟

  • مهدي جواد
    الإثنين 9 فبراير 2009 - 12:57

    لست أدري أي خندق ذاك الذي حشرت فيه نفسك أنت الذي تدعو الشباب للمشاركة في الإنتخابات ثم تأتي لتصف النخبة بالترهل والفساد وأنت تعلم أن هذه النخبة المتعفنة لن تغيرها الانتخابات لأنها محمية بالحصانة والجاه والمصالح المتبادلة المتجذرة والمتجددة في الزمان والمكان.
    لذلك فمطلب اصلاح الدستور هو الأجدى مرحليا لنعرف من سنحاسب.غير ذلك فمحض دعاية مخزنية هدفها تجميل الواجهة.
    فلنقاطع حتى يظهر الحق.

  • مواطن مغربي
    الإثنين 9 فبراير 2009 - 13:03

    عندمايضيق الحال بالانسان فقد يتذكر الموت فترتاح النفس .و الشباب على ما يظهر قد سئموا من نخبنا السياسية وهذه الرسالة مفهومة ومشروعة وانها لقريبة جدا سواء على يد ملك الموت او بقرار من صاحب الجلالة .و البقاء لله عز وجل .

  • الحيسمى
    الإثنين 9 فبراير 2009 - 13:05

    اخى بنعزيز لا تكن مثاليا فى طرحك لا تختزل الازمة و كانها ازمة فى السن او العمر.كيف وصلت الى النتيجة والحل السحرى كون الشاب نزيه والشيخ فاسد هل متؤكد من ان معادلتك هذه صحيحة وعلمية؟ لماذا تنطلق من مسلمات تحتمل الصواب والخطأ وتحاول تمريرها علينا وكانها بديهيات؟
    نعم اتفق معك نخبنا شاخت وملكنا شاب .اغلب بيادق المخزن من بوليس ودرك من يعترضون ويبتزون المواطنين فى الطرقات شباب.
    لا ياخى لو ان لدينا قانون فوق الجميع يسمح بالمحاسبة مع استقلال القضاء وفصل السلط ماكنت لتاتينا بهذه التصنيفات وتربط الازمة بالعمر
    قلت لنا انك معجب بمهدى عامل طيب اخى.هل الازمة مرتبطة بالمخزن او البورجوازية الكمبرادورية ام بكل من هو ليس شاب؟ اذا انطلقنا من السياسة كصراع مصالح هل الطبقة الحاكمة ليس لها ابناء شباب (ابن غلاب وزير اليس كدلك خلف والده وهو شاب مع فارق ابوه ترعرع فى حزب النخبة الفاسية وابنه كشاب مفروض بدون انتماء من اعلى .عادل الدويرى اليس شاب)هل تريد امثلة اخرى تامل فى المناصب الحكومية الشابة وستجدها هى هى ابناء تلك النخب المترهلة كل وزير شيخ له عشرة ابناء شباب الى جانبه .اذن واضح ان الصراع الذى ربطته بالسن هو شكل من اشكال التمويه وتزييف الصراع بين من ومن؟
    لقد سقطت يابنغزيز فى فكر الدوسكا الذى نعتنا به باعتقادك ان كل الشباب تقدميين وكل الشيوخ انتهازيين.ان اسلوب التعميم خطا ابستيمولوجى فادح.
    وكل ذلك كى تتهرب من ذكر مكامن الداء ,التغيير او بالاحرى الاصلاحات الدستورية وفق ما ذكرناه اكثر من مرة هذه النقطة التى تتحاشا الخوض فيها
    لك تحياتى

  • سنكوح
    الإثنين 9 فبراير 2009 - 13:13

    أظن أن ولد عزيز الدوكسا يعد نفسه للترشح في الانتخابات ، يعني كل هذه المقالات تسير في منحى ( صوتوا علي الله يرحم الوالدين ) ، بقي لك فقط أن تذكر الحزب الذي ستحظى بتزكيته

  • امين الحياة
    الإثنين 9 فبراير 2009 - 12:27

    النخبه….من قال لك انها نخبه نحن نعلم جيدا ان هذا المسخ الذي يسمى احزابا كان يتقاتل في الشارع المغربي ما بعد الاستقلال……والمتل يقول ما بني على باطل فهو باطل ان عدم القبول بهده المسوخ و الشرذمه من المتعفنين اخلاقيا و انسانيا..هو مطلب قديم و من اخر المطلب هم نخبة المثقفين الذين لا تستطيع مجاراتهم في الكلام.. والذين اوهموا الشعب لاكتر من 40 عاما…بان الامور تسير على ما يرام ….بارك الله في المغرب بلد غني طبعا بلد يسرق و ينهب لاكتر من 60 عاما و ما زال واقفا لكني اظن ان الساعة قريبه جدا …..والثمن سوف يكون غاليا….و ان غدا لناظره قريب المهم عندنا لم يبق شيئ ينهب في هدا البلد لدا تراهم يترامون على الارض ويبيعونها…..حال ذلك كمتل غبي سكير وحشاش ورث ارضا و املاك وسار يبيع كل ما احتاج مالا قطعة حتى نفد المال و الارظ وجلس على الظس كما يقول المغاربة..المهم من هذه الحكاية انهم افلسوا ولكي يحافظوا على حياة البذخ و الفجور لا بد لهم من بقرة حلوب ..اتعلمون من هي انها صندوق النقذ الدولي الدي يعطي قروظا بفوائد خيالية ذفع الثمن اباءنا وننحن واولادنا واحفادنا ارءيتم ابخس و احقر من هذا النظام لذا ترى عباس الغبي يشكل لجنة لتلميع صورة الحكومة في الخارج …لانه وبكل بصاطه حتى صندوق النقد اشتكى من انهم يسرقون كل الاموال …اريد ان ابكي و الله لكن دموعي تعود لتستقر في قلبي و يا لضيق حلم الرجال…المهم من هاده الحكاية ان التغيير ممكن كيف…لكي تعاج اي موظوع لا بد من دراسته ..ماهي قوة هذا النظام ????يعتمد على قمع اي تظاهر في اقرب وقت ممكن لانه يخاف من الراي العالمي ادن افضحوهم عالميا…كيف انشروا الصور اكتبوا رسائل الى المنظمات الدولية اضغطوا في الداخل بالتظاهر…..قاطعوا الانتخابات قاطعوها من الاصل لا للتدمير لا للشغب لا للعنف بالعقل ناخد كلما نريد….بعنفهم وجبروتهم هم اهون من بيت العنكبوث…استخدموا عقولكم فاني و الله لاحسبن المغاربه من اذكى العرب و الامازيغ طبعا….الشطر التاني دعوهم يخطءون كلما زادوا خطأ اقتربت ساعتهم فليعنا الله جل جلاله على هؤلاء يا رب اعنا فانت ملك الملوك جل جلالك……جل جلالك…..جل جلالك …..هذه الى حزب الشيطان المصباح الدي لا ينير

  • محمد
    الإثنين 9 فبراير 2009 - 12:19

    بالله عليك ألا تعلم أن الشبيبة الحزبية عبارة عن كتلة من الانتهازيين الذين ينظمون طلبا للوظيفة أو كرسي وليس لأداء رسالة ستجد الشبيبة يتهافتون على كراسي داخل الحزب أما اندماجهم في المجتمع وخدماتهم فتكاد تنعدم وهذا أمر طبيعي أحزاب انتهازية لا يمكن أن تقوم إلا على شبيبة انتهازية ناهيك عن البلقنة المتعمدة من الداخلية والتي تجعل الأحزاب متقاربة وهذي هي فرق تسد

  • بوأنزي
    الإثنين 9 فبراير 2009 - 12:29

    الأحزاب المغربية صورة مصغرة لما هو عليه النظام للعربي بصفة عامة . فما يعاب عن الأنظمة أنها ديكتاتورية و تستمد شرعيتها من الخارج . وتحاول توريث الحكم لأبنائها .
    سنجد نفس شيء داخل الأحزاب فهناك انعدام الديمقراطية سواء على الصعيد المركزي أو الفروع شخص أو مجموعة أشخاص يتحكمون بكل صغيرة و كبيرة و يتخذون من الحزب مقاولة لجني المنافع الشخصية ويقفون سدا منيعا أمام الوافدين الجدد خاصة ادا كانت لهم من الكفاءة و التكوين ما يمكنهم من منافستهم . وهدا ما يشرح عزوف الشباب عن العمل السياسي و خاصة النخب الثقافية. حاليا أغلبية الأحزاب مرتبطة بأسماء . و حتى المشاكل التي تعيشها البلدان ابتداء من الفساد و انتشار الرشوة و المحسوبية و الزبونة و مقاومة إرادة التغيير سنجد السبب الرئيسي في هدا هو ضعف الأداء الحزبي و فقدان الثقة في أدائه و أيضا عدم أداء الدور المنوط به . على سبيل المثال الدور الذي اطلع به اليسار في السابق سواء من الناحية الإعلامية أو التأطيرية الشيء الذي كان يحرك إرادة التغيير لدى المواطن و قد عبر أكثر من مرة بالقيام بتظاهرات و اظرابات كان لها تأثير قوي في و صولها إلى الحكم

  • محمد قباش
    الإثنين 9 فبراير 2009 - 12:17

    من بين الأشياء التي تعتمد عليها الدول الديمقراطية, في إعطاء جرعات إضافية لمسيرة التقدم والنماء ,هي فتخ الباب في وجه جميع أبناء الوطن لإدارة الشأن العام. حيت المنافسة قوية وشريفة ومضمون ومحمية بقوة القانون ومسودة الدستور. ولن يصل إلى المناصب الحساسة التي تشكل العمود الفقري للبلد .إلا من تتوفر فيه الكفاءة والمؤهلات المطلوبة. وباراك أوباما خير متال على دالك, في أقوى بلد في العالم.
    في بلدنا المغرب العزيز, هده المقاييس غير مرغوب فيها. حيت المناصب تورت ضدا عن تنديد الكل, لحماية شعار وضع الرجل الغير المناسب في المكان المناسب, لضمان وصول القطعة من الكعكة.
    نفس الوجوه, ونفس الألقاب, ونفس العائلات, تجتم على مصير 35 مليون مغربي مند خروج فرنسا من المغرب.

صوت وصورة
رفع سن ولوج التعليم إلى 40 سنة
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 21:05 8

رفع سن ولوج التعليم إلى 40 سنة

صوت وصورة
الرجولة القاتلة
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 21:00

الرجولة القاتلة

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | التكامل الاقتصادي
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 20:08 2

أبعاد استراتيجية | التكامل الاقتصادي

صوت وصورة
''Artisway''.. صناعة الذهب التقليدي بفاس
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 20:00 1

''Artisway''.. صناعة الذهب التقليدي بفاس

صوت وصورة
مقر جديد يعزز خدمات الشركة الجهوية
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 18:09

مقر جديد يعزز خدمات الشركة الجهوية

صوت وصورة
خطوات لحماية القدرة الشرائية
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 16:33 7

خطوات لحماية القدرة الشرائية