24 ساعة
النشرة البريدية
استطلاع الرأي
- هذه هي الأسباب التي عجّلت بانسحاب "الاستقلال" من الحكومة
- عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم
- عبد الملك يكشف قصته مع السيدا داخل السجن قبل أن تُرديه قتيلاً
- تحديدُ الطبقَة المتوسطَّة يعَقِّدُ الشروع فِي إصلاح صندوق المقَاصَّة
- بنحماد: بوهندي انتقص من الأنبياء لغياب قانون يُجرِّم الإساءة للدين
- هذه هي الأسباب التي عجّلت بانسحاب "الاستقلال" من الحكومة - (170)
- لشكر وبنعتيق وبوزبع يتحالفون ضد "المشاريع الرجعية الماضوية" - (160)
- بنحماد: بوهندي انتقص من الأنبياء لغياب قانون يُجرِّم الإساءة للدين - (128)
- "تَخْوين" القايْد العيادي و"قَذف" حَفيدَته يجرُّ أستاذا للتَّحقيق - (123)
- تحديدُ الطبقَة المتوسطَّة يعَقِّدُ الشروع فِي إصلاح صندوق المقَاصَّة - (88)
قيم هذا المقال
كُتّاب وآراء
الرجل الذي باع مؤخرته
ما يربو عن تسع سنوات بالتمام والكمال لم نلتق، ومع ذلك كان التواصل جاريا بفضل بركة وسائل الاتصال الحديثة، هو صديقي العزيز والقريب من قلبي، كل مرة يتصل بي هاتفيا ويخبرني بمقال أو ملف سياسي أو ثقافي، اذكر مرة اتصل بي من مكة المكرمة وهو اليساري منبهرا بإحساس عارم تملكه جعل الدمع يتجمد في عيني وهو يقول مكررا: أشوف أصاحبي هذي راها مكة...راها شي حاجة..خاصك تجي تشوف !!
هذي المرة اتصل بي من الرباط، ويشاء الله أن أكون موجودا هناك فالتقينا على غير ميعاد، وجدته داخل سيارته يحمل معه أسفارا من المجلات والكتب، كان يقرأ آخر مجلة بالفرنسية متخصصة في السينما،(دفاتر سينمائية) وأخبرني بأنها آخر ما صدر في عالم السينما، وأضاف متحديا: أشك أن مواكبا للسينما بالمغرب قرأها، وبعد برهة كان يمر إلى جانبنا رجل يقال عنه أنه متخصص في السينما ويكتب في مجلة متخصصة في الموضوع علاوة على وظيفته كأستاذ في علم الاجتماع بالرباط، فتحدث معه وأراه المجلة التي لم يطلع عليها هذا المتخصص في السينما، وأردف صديقي العزيز بأن لا توجد عندنا سينما في المغرب، وأن أغلبهم متساقطون على هذا الفن النبيل إلا من رحم ربك.
طلبت من صديقي العزيز محمد بنعزيز أن نشرب قهوة، فأبى مبديا رغبته في نقاش حول الواقع الثقافي والصحافي والحزبي بالمغرب، وكان يخصص سقفا زمنيا لكل نقطة على حدة، وبعدها طلب مني أن نقضي وقتا في السينما لمشاهدة فلم " الرجل الذي باع العالم" الذي أخرجه ولدا حكيم نوري سهيل وعماد نوري. وحتى يحفزني ويستفزني لمشاهدة الفلم أضاف بان هذا الفلم هو الذي حذر عبد الإله بنكيران من مشاهدته..واتبعها بضحكة هستيرية كما عهدي به. لقد ورطني المسخوط لما ذكر لي بنكيران، والأكيد أن عملية التلقي لدي ستكون عامة. سيتشابك فيها الفن مع السياسة، وهذا ليس عيبا، وإنما المعيب، هو غياب القيم الفنية والجمالية والقيمية التي يتميز بها الكائن البشري عما سواه . سنرى !
فيلم " الرجل الذي باع العالم" مقتبس من قصة للكاتب الروسي دوستوفسكي بعنوان " قلب ضعيف" ويصور الفلم شابين يعيشان معا يقرر أحدهما الزواج، والشابان تربطهما علاقة في إطار ما يسمى بالمثلية الجنسية، احدهما اسمه x (إيكس) والآخر ney (ناي) وهما بطلا الفلم (= أقول بطلا الفلم تجاوزا قياس الخير). شخصية إيكس قاما بها الممثل/ المثلي سعيد باي، وشخصية (ناي) قام بها الممثل /المثلي فهد بنشمسي، (إيكس) سيتزوج من امرأة ويحتاج إلى رخصة من وزارة الحرب، وبالرغم من أنه معوق ويشتغل عند السيد M فإنه مهدد بالخدمة العسكرية في أي لحظة بسبب ندر الحرب التي ستشتعل في أي وقت، والحرب التي تكلمت عنها رواية دوستوفسكي هي حرب القرم ما بين روسيا وتركيا، لكننا في هذا الفلم لم يحدد لنا المخرج أي حرب التي ستجعل مثليا جنسيا ومعوقا ويحب امرأة سيشارك فيها دفاعا عن حوزة الوطن، فالمثلي، كما هو معلوم، لايستطع أن يدافع على حوزة مؤخرته بله أن يدافع عن حوزة الوطن !!
زواج (إيكس) لم يسعد ( ناي) فققرا أن يعيشا معا مع المرأة التي يحبها ( إيكس) الذي يحبه هو أيضا (ناي)، وفي لحظة انهزام (ايكس) واستسلامه للبكاء لاحظت أن الجمهور لم يتعاطف معه بالمرة، بل كان يستهزئ من بكائه ويضحك عليه بالتندر والتنكيت الذي ينطلق من جنبات قاعة السينما، وبما أن البطل في الأفلام الهندية والعربية – حسب رأيي طبعا- تجد المشاهد دوما يتعاطف معه، كنت ألاحظ أن المشاهد يستهزئ ويستهجن اللقطات الخليعة المجانية غير المفهومة إطلاقا، لأن الفلم لا يعكس بتاتا العمق النفسي لعمل دوستوفسكي الرائع ( للإشارة نذكر أن العالم النفساني FREUD اعتمد على الإخوة كرامازوف لدوستوفسكي في تطوير وتعميق التحليل النفسي) ، أضف إلى هذا أن فصل القصة عن سياقها الثقافي عبر فصلها عن الزمان والمكان صعب الفهم على المشاهد، بحيث أنه لا يعرف أين ومتى تجري الأحداث، كما أن البطل ( إيكس) وهو أعرج ومهدد بالتجنيد في الحرب التي لا نعرف أين ومتى ولماذا يتحاربون.
وإذا كانت السينما وسيلة للتلاقح الثقافي والحضاري بين الأمم، فإن هذا الفلم لم يعكس بتاتا ولم ملمحا واحدا من ملامح الثقافة المغربية، بحيث أن التصوير قد تم داخل أماكن نتنة ومتسخة لا ترى من المغرب إلا صورة لا توجد إلا في مخيلة أناس أقل ما يقال عنهم أنهم من السفهاء الذين يبذرون أموال الأمة لانحطاطها وإعطاء صورة جد سيئة على المغاربة بشكل عام. لذلك كان الجمهور جد مستاء من الفلم، فكان يطالب أحدهم باسترجاع 15 درهما ثمن التذكرة، وبعضهم كان يسب الممثلين، أما أحد المشاهدين قال: أفهم اللغة ولا أفهم المعنى، فأجابه أحد زملائه وهو يشاهد الحالات الشبقية بين بطلي الفلم سعيد باي وفهد بنشمسي: والله إني متأكد بأن هؤلاء الممثلين لا يمثلون ..وأشك أن هذا غير صحيح.
يذكر أن هذا الفلم شارك في مسابقة بالمهرجان السينمائي في مراكش ولم يفز بأية جائزة، وكان من بين لجنة التحكيم المخرج الإيراني عباس كيروستامي، ربما عباس لم يشاهده بتاتا بسبب تفضيله الذهاب للمرحاض للتبول عوض أن يجلس أمام المرحاض/الفلم ليتبولوا عليه، المخرج الإيراني عباس كروستامي هو صاحب فيلم "شيرين" الذي يعرض في القاعات السينمائية في فرنسا هذه الأيام بعد ترجمته للغة الفرنسية، وهو الذي اختير كأحسن المخرجين العالميين إبداعا حسب مجلة دفاتر سينمائية الفرنسية، وهو إيراني... واحسرتااااااه على التقدم !!
إذا كان الفلم يحكي عن حرب القرم التي دارت بين تركيا المسلمة وروسيا القيصرية في عصر قد تولى، فما سبب تحيينها بدون رؤية جمالية ممتعة ولا أدلة فكرية مقنعة؟ فهل هي الحرب ضد القيم الدينية؟ وهل يمكن لمثلي جنسي أن يدافع عن الوطن؟ ليوطي كان مثليا جنسا ؟ فهل لا زال ليوطي يحكمنا؟ ولماذا هي الحرب صد تركيا بقيادة العدالة والتنمية؟ هل العدالة والتنمية التركي أم العدالة والتنمية المغربي؟ هل هي حرب ضد حزب معين أم ضد ثقافة وهوية مجتمع وأمة؟ ... هي أسئلة بقيت عالقة بذهني تحت ضغط التلقي العام(من البلاغة العامة) كما ذكرت.
بعد نهاية الفلم قلت لصديقي بنعزيز بحضور الزميل منتصر حمادة، وهو الباحث في شؤون الحركات الاسلامية الذي التحق بنا في المقهى: والله لم يقنعي يوما عبد الإله بنكيران، لكن اليوم اكتشفت أنه يفهم في السينما، فهذا الفلم كان بالأحرى أن يعنون بـ " الرجل الذي باع مؤخرته" !!
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
تعليقات الزوّار (69)
وأخيرا، تقول أن المثلي لا يقدر أن يدافع عن حوزة الوطن ، أي جهل وأي سوء المام بالتاريخ...المارشال ليوطي، أحد ألمع العسكرين الفرنسيين ، المقيم العام بالمغرب ووزير الدفاع الفرنسي، كان مثليا، المعتصم بالله ، الخليفة العباسي، الذي قال فيه أبو تمام قصيدته المشهورة "السيف أصدق..." كان أيضا مثليا كما روى ذلك المؤرخون كالطبري.....هل منعتهم مثليتهم من أن يكون محاربين أشداء و بناة ممالك و امبراطوريات؟
دعي غيرك ممن يفهم و يعقل و يعي ما بين "السطور" ، دعيه يرد و يعلق و ينتقد، فشطحاتي في سطوري أنا ليست دات أهمية، بل سم ما يسطره لك الأشهب و أمثاله.
يا "مواطنة" إسمعي و عي ـ قي جيدا [و للمواطن هوية يغار عليها ]: إن من البلية عذل من لايرعوي عن جهله و خطاب من لا يفهم.
لي نفس أبية لا ترضى بالضيم و تحب الوطن و "أولاد لبلاد" لمغاربة الذين تفصلني عنهم آلاف الأميال، لذا ما وجدت بدا من أن أعلق و أرد على بعض "المقالات" الماكرة المخادعة على هذا الموقع؛ و المغاربة "الأولون" يقولون (( حازتني الشدة على لعدا، و كانت العدة في يد الهراب)) أو ((من نكد الدنيا على الحر أن يرى له عدوا ما من صداقته بد)).
في المرة القادمة تدخلي بما يفيد الجمييع أو إلتزمي الصمت أو سبحي الله و قولي "الله يعطينا الشتا" على قدر النفع طبعا.
(إذا ما حصل صلح أو تقارب مع الكيان الصهيوني فسوف يتدخل في حياتكم و في دينكم و في مناهج دراستكم و في معتقداتكم، لا بل وفي عاداتكم و تقاليدكم و حتى في طريقة شوائكم "للمسكوف".)
وللأشهب و إلى من هم على شاكلته ، إن كانت لهم من أخلاق إسلامية نبيلة (هنا لا علاقة للظلامية و لا للضبابية و لا للتقوقع و لا للجهل من قرابة أو علاقة بالدين الإسلامي الحنيف) فإني أحذركم بما يتفق معي عليه كل من يؤمن بالله، و إن لم يكن يؤمن بالشرع الإسلامي(لكل جعلنا شرعة و منهاجا)، لأنه الحق و الحق هو المقياس. فتحذيري لكم تجدونه في قول المتمسكين بعروة الإيمان الوثقى :
( ثلاثة يذلهم الله في الدنيا و يوم القيامة : من عادى الحق بالأكاذيب الملفقة، و من جعل الزور و البهتان مكسبه، والمرتزق من الوشاية و جعل الفتنة مركبه.)
ونصيحة مضافة مني إليك أيها الأشهب
لا تبع مؤخرتك و لا فكرك، ولا تكن مطية سهلة لمن يريد إستعبادك و إستعباد أمتك و إستعباد البشر أجمعين. فمن أعان مشركا على مؤمن ولو بشطر كلمة فهو جاحد. فكيف بالذي يكتب نصوصا من أجل إستغباء ـ بتمرير أفكار مغلوطة ـ إلى الجماهير الغفيرة المحرومة من كل شيء، و هي لها تطلعات، و هي جماهير ظمأى للحرية و الإنعتاق و السعادة و العيش الكريم لدرجة العطش القاتل، فلا تكن في صفوف من يبيعون مؤخراتهم و أقلامهم و ضمائرهم من أجل خبز حقير.
نورك الله اخي هدهد وجزاك عنا كل الخير ودمت لهذه الامة حصنا منيعا من الاعداء والذخلاء ومشعلي الفتنة واكلي عقول البشر ..دمت مشعلا للعقل المتنور ضدا كل الاشهبيين الصهاينة الذين يجب ان نقاطعهم ولن نقبل التطبيع مع كل من هم على شاكلته ...سنقاومهم سنتصدى لهم سنبذل الدماء في سبيل التحرر منهم...
ما رايك .. الست تلميذة نجيبة !
هذا ونوجه عناية قرائنا الاعزاء والاستاذ الاشهب خاصة ان اي تشابه في الاسماء هو من قبيل الصدفة لا اكثر .
أنا شخصيا لا تشكل السينما مركز إهتماماتي و مع ذلك فأنا على علم بما آلت إليه.
إذا كان الكاتب إبن بيئته, ألا تحتم عليه هذه البيئة إختيار الخطاب و الصياغة و العبارات المناسبة حتى لا يخرج الموضوع من سياقه.
السؤال هو: هل يحمل الموضوع أعلاه أي جديد يجعلنا نغض الطرف عن الصيغة و العبارات ؟
أترك الجواب لك و للقراء المحترمين.
وتأتي انت وفي مثل هذا الوقت بالذات لتشوه اجمل صورة بقيت لنا في هذا الوطن الا وهي صورة قواتنا المسلحة والتي تضم بين صفوفها أسودا غير مروضة أبانت عن كعبها العالي في ساحات القتال مند فجر التاريخ. الا تعلم ماتمناه "أدولف هتلر" في مرحلة ما من حياته ؟
تمنا لو كان له جيش بعتاد الماني وإنضباط فرنسي وشجاعة مغربية لستطاع ان يحكم العالم.
اكاد اجزم بانك لست مغربيا ياهاذا...وشهادتك بانك مثليا منضويا تحت صفوف الجيش المغربي تريد بها تشويه هذه المؤسسة الشريفة والتي يقودها سبط النبي عليه الصلاة والسلام صاحب الجلالة والمهابة الملك محمد السادس نصره الله وأيده. هذا من جهة، أما من جهة اخرى فأضف لمعلوماتك ياهاذا أن الولوج في صف الجندية يتطلب فحصا بسيكولوجيا دقيقا يعني إن كانت بك هذه الخصللة الذميمة فكن على يقين بان اختصاصيين في الميدان البسيكولوجي سيكشفونها في أقل من ثانية وهم لا يرحمون حتى ذويهم وأقرب المقربين إليهم.
سييير عودها لشي قوم آخر اما المغرب بزاااااف عليك باش تشوه صورتو... انشر يا من تنشر حياك الله
اللغة شاسعة وواسعة وهناك خزان كبير لمن يتقن اختيار كلماته وصياغتها
2- ما علاقتنا بدردشتك مع صديقك وكل تلك الثرثرة التي تقيأتها علينا قبل أن تلج للموضوع ؟الصحافة لها معاييرها وأخلاقياتها
فما أدراك بالكتابة
بعيون باكية و بحسرة عميقة أكتب اليك أخي في الله نورالدين.أنا مسلم مثلك مثلي أعتز باسلامي و الحمد لله و أ قوم بواجباتي الدينية على أحسن وجه.ابتلاني الله مند ولادتي بما يسمى المثلية الجنسية .لم أختر ن أكون مثليا و مع تقدم العمر أ صبحت غرائزي تلح علي.انزلقت الى الممارسة المثلية في فترة المراهقة والطيش.لكن سرعان ما تبت و كبتت شهواتي تاركا أمري لله العي القدير.فهو من خلقني و خلق حب الرجال في قلبي و أ قسم بالله لم أختر أبدا و لم أعرف من أين جاءتني المثلية.لم أتعرض لللأغتصاب في صغري ولا في كبري .حتى فترة الطيش مارست الجنس برغبتي الكاملة.بكيت ليالي طوال أ قيم الصلوات وأدعو ربي أن يجد لي حلا.و كدت أ صل الى الشرك باله والعياد بالله.لأني لم أجد أبدا جوابا شافيا لسؤال حيرني ومازال يحيرني.لمادا يخلقني الله مثليا و يحرم المثلية في نفس الوقت.ما دنبي أنا في مثليتي التي لم أخترها.التجأت للزواج علني أ تخلص من مثليتي.لدي طفن الآن مع زوجتي التي لا تعلم شيئا عن مثليتي.أجاهد جسدي وغرائزي فقط لأكون زوجا قنوعا.حاولت أن أحبها رغما عني لا فائدة.و كلما رأيت رجلا وسيما طار عقلي و ا هتاجت غرائزي.لكني متمسك والحمد لله بنفسي.أجاهد غرائزي بالصيام تارة و با لأستغراق في المطالعة تارة.المهم أحاول ا بعاد شهواتي عن تفكيري آملا أن يعوضني الله في الآخرة.أعيش كالميت الحي فأهلي و أ صدقائي يعتقدون أنني سعيد لدي زوجة تحبني و أ طفالي و وظيفة محترمة في الجيش.ربما ستتساءل ما جدوى كل هدا.انها مجرد مقدمة بسيطة لأضعك في الصورة أخي في الله.تخيل رغم كل معاناتي و رفضي لمثليتي فأنا بار بوالدي ووطني.أ حترق في أ شعة الشمس .
يتبع
أنشروا جزاكم الله خيرا و ا سمحوا لي ان أطلت الكلام.
ادا المثلي لا يستطيع الدفاع عن مؤخرته انت لا تستطيع الدفاع عن دكرك المتسخ القدر بفضلات نساء الشوارع .
عليك ان تعرف ان المثلي ديافع وسدافع على نفسه وعلى غيره وادا عمل عملا يتقنه وينجحه .
وادا كان للمثلي حقوق فلاتستطيع حتى التكلم معه او تهينه ولكن مادام ليس له قانون يحميه انت حر قل ماتريد وشتمه كما تريد ولكن كن حدرا لن يسامحك على اهانته فهو صابر على مااصابه ولكن الفرج قريب و قريب جداااااا
مقدمة لا علاقة لها بالموضوع و طريقة كلامك عن ذاك الصديق الذي يراسلك من مكة أو من لا حيت ندري توحي بعلاقة مشبوهة لا تبعد كتيراً عن ذاك الذي باع ... والله أعلم.
أريد أن أشير إلى نقطة هي لما نلتقي شخصاً عزيزاً لم نره أزيد من تسع سنوات لا نختار الذهاب لسينما أو مشاهدة فيلم وخصوصاً كما قلت أنك عرضت على صديقك الذهاب إلى مقهى فرفض لأنه أراد منقاشة مواضيع .... ( لم أعلم أنا قاعة السينما مكان مناسب لمناقشة المواضيع إلا التي يناقشها شباب اليوم في ظلام دامس لكن بدون كلام ) .
ولا يفوتني أن أقول لك أنك فعلاً جاهل بعلم السينما ولا يجب أن تبهر بكل مايقوله لك صديقك لأن المجلة التي تحدث عنها ذخلت المغرب في ستينات وأنها ليست أخر ما صدر في عالم السينما بفرنسا أول إصدار لمجلة "CAHIERS DE CINEMA" كان في الخمسينات . وأنا كإنسانة متواضعة مهتمة بهدا لمجال قرأت هذه المجلة و إنخرطت فيها ومجموعة من الأصدقاء ومازلنا نتوصل بنسخةٍ منها كل شهر وذلك منذ كنا في الثانوية يعني بداية التسعينات .
لا أفهم لماذا كل من ركب طائرة مديرا ظهره لطنجة يحسب نفسه عالماً وأنه ترك بلاد الجهل والجهلاء . أفق صديقي فأنت "صحافي" من واجبك أن تدافع عن ثقافة بلدك أو بالأحرى لا تظلمها عن جهل بجهلك .
أما بخصوص ما وصفته بالمثلية داخل الفيلم وحرصك على نقل ما يحدث داخل صالة السينما فهي أشياء تبين أنك لم تكون تشاهد الفيلم بل كنت مشغولاً بمن حولك . ناهيك أنك استعملت كلمات ساقطة وسوقية للوصف, وهذه ليست من شيم أهل العلم والصحافة, طبعا إذا كنت تعتبر نفسك واحداً منهم.. حظ موفق في موضوع اخر.
الآراء تتكرر وهذا غير مستغرب من شعب لا يقرأ واذا قرأ لا
يفهم.يتقن فقط لغة الغمز واللمز والعض في لحوم الآخرين.على
هذا فقط تتم التنشئة في مجتمعناوفاقد الشئ لا يعطيه،) يارجل ماذ
تعني بوصفك هاذ ؟؟؟؛ تصف كل القراء والمعلقين بالجهلة وعدم
القراأة والفهم ،( إلاّ )(أنت وصاحبك؟)لماذ هاذ العناد والإصرار....
فلماذ لا أراجع نفسي وأرجع بها الى الصواب .واعلم ان غرورك
هاذ وإعجابك بنفسك من اخطر الأشياء على نفسك ؛ فخذ الحذر
ولا تغفل ، واعلم يا رجل ان التواضع خلق حميد، وجوهر لطيف
يستهوي القلوب، ويستثير الإعجاب والتقدير وهو من أخصّ .....
واسالك سؤال اذا كنت انت أدرى( بشعبك) وقرائك وانت انسان
ذكي ولبيب فلماذ لا تختار الاسالين والطرق المناسبة لإيصال
ماتريد ان تصله اليهم وبدون انصدامات ولاجروحات ولا
انفعلات.؟ وتجتنب كل التعابيروالألفاض التي تتنافى مع اخلاق
وقيم هاذ الشعب .؟؟؟؟؟ نسال الله ان يرزقنا التواضع والفهم
والحكمة والتوفيق للحق واصواب ، مع تحياتي لكل الاحبة .
ثانيا أناأشد الناس تواضعا أمام خلق الله وليتك تعرفني حتى تتأكد من ذلك.
ثالثا أنا أذكر الواقع كما أراه وأعيشه فلا داعي لتغطية الشمس بالغربال.
المعلقون هنا فيهم المثقف الواعي وفيهم شبه المثقف وفيهم أناس عاديون يعبرون بطريقتهم،فلنعذرهم،وهذا ما وددت قوله فلا تذهب في تأويلك لكلامي بعيدا!
تحياتي الحارة للمشرفين على الموقع ولكل القراء والمعلقين بدون استثناء،وأقول للجميع هذه مساحة حرة فلا نضغط باتجاه جعلها تحاط بسياج أحمر.
فأصبحتم لا تحلو لكم الكتابة الا في الفواحش والزندقة والهجوم
على ثوابت الامة وعلمائها وتشكيكها في دينها ؛ والله ما أدري ما
أصابكم . بالله عليك مالذي دفعك لتكتب عن هاذ ،؟ عن اللواطين
وهم شر خلق الله . فكل عبقريتك ما وجدت الا هاذ لتقدمه لقرائك
الأعزاء . وأذكرك بالمعنى الذي يقو ؛
من عاشرقوما 40 يوما صارمنهم ، ثم أذكرك بالحديث الذي يقول ؛
من أحب عمل قوم حشر معهم ، وأذكرك ايضا بالحديث الذي يقول
. المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل ؛ وهل قرأة يوما
عن قوم لوط ؟ أضن أنك ستجيب بلاء لأنك لو قرأت لستحييت،
اعلم أن اللواط رذيلةٌ من أسوأ الرذائل، خصلةٌ من خصال الشر،
مميتاً للحياء ، فساداً للأخلاق ، فساداً للقلب ،اعتداءٌ شديدٌ على الطبيعة
التي ركبها الله عز وجل ، بل جريمةٌ نكراء تعافها البهائم والحيوانات .
يا من فعل اللواط ... أنعم الله عليك بنعمة الإسلام ، والأمن والأمان ،
والسلامة في الأبدان والعافية من الأسقام ، والبصر والسمع والكلام
فلماذا هذا الشر والنكير؟
أما تعلم أن فعل اللواط يغضب الذي يجري الدّم في عروقك!
أما تعلم أن هذه الفاحشة يضيق بها الفضاء، وتعج لها السماء، ويحل
بها البلاء ، وطريقاً إلى دار الشقاء! أما تعلم أن فعل اللواط، شرٌ
ونكير، وفسادٌ كبير، وكبيرةٌ من كبائر الذنوب!
أما تعلم أنه كشف حال، وسوء مآل، وداءٌ عضال، وقبح أفعال ؛؟
إنه عيبٌ دونه سائر العيوب ، تذوب من أجلها القلوب، فعلٌ مسبوب،
ووضعٌ مقلوب، وفاعلٌ ملعون، ومفعولٌ به مغضوب، إنه خلقٌ فاسد
وعرضٌ ممزق، وكرامةٌ معدومة،
والسنما المغربية شهد فيها حتى أهلها ،فأخر خرجة لنبيل لحلو في جريدة المساء قال فيها ما لم يقله مالك في الخمر؛وما على مركزنا السنمائي إلا أن يغلق أبوابه ويعطي لنفسه وقتا للتفكير فيما سيقوم به في المستقبل،فاللهم لحظة وقوف مع الذات خير من الوقوف إلى الأبد،لأن المسار الذي تتخده السينما المغربية اليوم ،سيحكم عليها ليس فقط بإغلاق دور السينما كما يحدث اليوم،وإنماسيطلقها جمهورها طلاق التلاث!
أما المخرجين التافهين الذين يخرجون علينا كل يوم ،ويعدون علينا ما أنتجته السينما المغربية بالكم لا الكيف،َفأقول لهم ما دمتم الدنيا سايبة فأفعلوا وقولوا ما شئتم!
فلو كانت الأمور تحسب كما تحسبونها لكان الذباب أنفع لنا من النحل!
يا هذا ألا تعلم أنه "لا تزر وازرة وزْر أخرى"، فإذا أراد و اختار كاتب ما موضوعه، ما عليّ إلا قرائته أو الإنصراف، غير مطرود، إلى غيره./
عجيب أمر البعض، بالأمس ثارت ثائرتهم على "رجل التعليم"، و الآن تبيّن فعلا أن الكثير لابد لهم أن يراجعوا دروسهم في شأن "فحْوى خطاب".
مرّة جاء في قصد مؤخرات عملاء شركة وانا إشارة لمنطقهم التجاري في اختيار هؤلاء أي المارْكوتينْغ
و اليوم، عبارة "من لم يدافع عن حوزة مؤخّرته كيف يدافع عن الوطن"! تلخيص لبيت قصيد المقال.
أظن أن لشهب ـ نوّره الله ـ غير ملزم لتبرير أو شرح ما قصده، و على نبيّنا الصلاة و السلام.
أبو ذر المغربي
وانا أقرأالعنوان في البداية لم أكن أتصور عما سيكلم عنه كاتب النص. اكتملت الفكرة بعد قراءة النص وفهمت مغزاه. لكنني فوجئت عندما بدأت أقرأ التعاليق. فبعد قرائتي للخمس أو الست التعاليق الأولى التي كانت كلها تعاتب السيد لشهب عن موضوعه و الكلمات التي استعملها في كتابته. تساءلت مباشرة بعد ذلك: ما كان سيكتب لو أن اول تعليق كان يؤيد ما كتبه السيد لشهب؟
تابعت قراءة التعاليق فوجدت مجموعة من الردود تؤيد بل هناك من قال انه وجد أن النص هو أحسن من كل ما كتب السيد لشهب.
أما أنا فأرى إخواني أن أيًّا كتب أو أعطى تعليقا أن يكتب بلباقة حتى لايجرح الآخر، بل بكتابته ونقده البناء سيجعل الآخر ينتبه لأخطاءه ويتفادى كل ما يمكن أن يجرح الآخرين او ربما يستفزهم ويجعلهم يسقطون في نفس الأخطاء التي ربما لم يكن يضن انه قد ارتكبها.
طرح مشكلا كبيرا بكتابته عن السينما فلماذا لم يكتب المشاركون في التعاليق عن المشكل الحقيقي هنا، وهو ما آلت إليه السينما المغربية ودُورُها وتبذير أموال دافعي الضرائب. لماذا لا نناقش الموضوع في هذا اتجاه ونحاول أن نقترح حلولا ربما يعمل بها أحد المسؤولين ونكون قد ضربنا عصفورين بحجر واحد، حيث أن نقاشنا كان مثمرا وسليما وهادفا وأننا لم نتَّهم أي أحد، بل سنشجع الآخر على الكتابة ونفتح صفحة لتعاليق هادفة. أتمنى أن أكون قد وضعت اصبعي على الجرح الحقيقي وأن تتغير رؤيتنا لما يكتبه كل متدخل حتى تَعُمّ الإستافدة،وشكرا للجميع.
عجيب أمري هذه الأيام، فبعد أن كنت أتمتع بفراسة جيدة لا تكاد تخطئ أصبحت الآن كلما أحسنت ظني بشخص تجلى لي مع مرور الأيام أنني كنت مخطئا في ظني، وهذا حالي معك أيها الأشهب.
كأنك لا تعلم أن التمثيل وإن كان في اصله فنا معبرا عن قضية إنسانية أو اجتماعية أو علمية إلا أنه قد استغل من طرف مجموعة من التجار في الثوابت والمقدسات لترويج أفكارهم المنحرفة ثم يدعون أن ذلك هو الواقع !!!
كما ان الغناء كان في أصله شعرا يعبر عن الفضائل ثم تقهقر حتى صار عريا فاضحا وانحلالا مكشوفا.
---
فما فعلته هذه المرة كان مهزلة من مهازلك التي أظنها قد أحاطت بك بسبب غفلتك عن الله يا أخانا الاشهب غفر الله لك .
أؤكد لك ايها الناقد المؤخر أن النقد السنمائي علم له أصوله وأدواته، وأن السينما فن يجب أن يناقش بطريقة رصينة. لم أجد في كل لغوك كا يدل على أنك انسان رصين. بالله عليك سير خلي عليك السينما في التيقار،
لست هنا بصدد الدفاع عن الفلم، ولكنني بصدد الدفاع عن نفسي كقاريء وكمواطن ضد هده التفاهة التي عمت باسم الصحافة.
فهي إذا مسألة رأي لا خبرة, بما أن الكاتب ليس خبيرا بل كاتب رأي.
كل ما في الأمر أن الإدلاء بالرأي يتطلب بعض الأدبيات التي لا يجب الخروج عنها و إلا أصبح كلام مقاهي.
ثم لكل الحرية التامة في الأخذ بما يشاء.
يبدو أن كتابات الإخوة أصبحت مثل النكات الشعبية لا يجب أن تخلو من قلة الحياء. ربما يردونها أن تكون مضحكة.
يجب على كثير من كتاب هذا المنبر إحترام الذوق العام و أصول الكتابة.
يمكن لجميع القراء فهم رسالة المقال دون اللجوء الى استعمال الأساليب و العبارات "الزنقاوية".
عندما ندخل على موقع مثل هسبريس, إنما نفعل ذالك سعيا وراء المعرفة و بحثا عن الثقافة الهادفة.
يا أخي بإمكانك أن توصل أفكارك بأسلوب مؤدب و جميل و فصيح.
يا أخي نحن نجلس أمام شاشات حواسبنا في بيوتنا أو في مقاههي الإنترنت أو في أماكن عملنا هرابا من الشارع و لغته فلا تحمله إلينا رجاء.
أصبحتم تتكلمون نفس اللغة إلا ما رحم ربي فلا تضطرني إلى مقاطعة مواضيعك كما "الراجي".
أنشروا من فضلكم.
الأكيد أن السينما المغربية تائهة في صحراء قاحلة اذ لا بوصلة لها توجهها،ولا قضية لها تتبناها لتدافع عنها.همها الوحيد البروز بمظهر يعجب الآخر (الأجنبي) بأي طريقة كانت وبأي ثمن كان، ليثني عليها ويرضى عنها...مقاييس النجاح عند فنانينا هي عندما يرضى هذا الأجنبي عنهم ويبارك أفلامهم...
دلوني على فيلم مغربي واحد تناول قضية فلسطين بنجاح مثلا،أو قضية العولمة وأثرها التراجيدي على ثقافتنا وهويتنا..أو تناول قضية تراجع القيم في مجتمعنا وانعكاس ذلك على النسيج المجتمعي المغربي...أو تناول فساد النخبة في وطننا العزيز وكيف أدى ذلك الى تخريب المجتمع..أو تناول أم المهازل الا وهي الانتخابات وصناعة الأحزاب الورقية وما يرافق ذلك من تزوير وفساد نرى انعكاساته الواضحة في الواقع،اذ تنهب الأموال العامة ولا نرى للتغيير أثرا يذكر!
دلوني على قيلم مغربي واحد تناول معضلة التخلف في عالمنا العربي ومغربنا خصوصا، وحاول الخروج بمدخل لحل هذه المعضلةانطلاقا من الأرضية الحضارية للأمة...فتشوا عن هكذا أفلام فلن تجدوها.والسبب بسيط هو كون أن المكونات البشرية لهذا الفن عقليتها مسكونة بتقليد العم سام، تابعة، ومثقفة بثقافة الغير،ولا تحمل في ذهنيتها عن هويتها الدينية والحضارية الا ما بقي عالقا بها من أيام الدراسة المبكرة،أو ما يتبناه بشأنها الأجنبي،أو بعض النتف من هنا وهناك.
اذن في غياب القضية يبقى السبيل الوحيد لاثارة الانتباه ومحاولة قطف "النجاح والنجومية" هو تناول البعد الغريزي في الانسان والضرب على أوتار النزوات علما أن هذه أبعاد حساسة في مجتمعنا الذي لم يهتم مسؤولوه أبدا بضمان الأمن الغريزي/البيولوجي والوجداني للقاعدة العريضة من شبابه الذي ينجر بسهولة لهكذاأفلام...
يميز رولان بارت بين ثلاثة جوانب للصورة:
1- الجانب الإخباري ويشمل المعلومات والمعارف التي تقدمها الصورة عبر الديكور والشخصيات واللباس...
2- الجانب الرمزي: يشمل الرموز المرتبطة بموضوع الفيلم ورسائله وتهم كاتبه ومخرجه
3- الجانب الانفعالي émotion ويشمل المشاعر والعواطف التي تتولد لدى المتلقي.
حين سينتج المغرب سينما راقية، ستكون الصورة عينة سوسيولوجية وحاملة لرسالة ومطهرة للمتلقي (الكاطارسيس) الأرسطية.
أخي نور الدين ليس كل ما يعلم أو يرى يحكى عنه، وكفى بامرئ كذبا أن يحدث بكل ما سمع، فهل هذه دعوة منك لغيرك كي يشاهدوا ذلك الفيلم الذي ورطك ثانية في الكتابة عن المؤخرات؟؟؟!!!.
حاول ان ترفع مستواك في الكتابة، لان تنقل لنا كلام مفيدا خير من أن تظل تكتب عن أصحاب المؤخرات من الذكور والإناث
وانا أضم صوتي إلى أحد المعلقين قبلي بأن ترعي الاعتبار للذوق العام لزوار هذا الموقع قبل ان تفكر في كتابة شيء ستحاسب عليه يوم القيامة
حسبنا الله ونعم الوكيل
أن تنتقد يوجب عليك أولا ألا تهبط لمستوى ما تنتقده و إلا فلا فائدة ترجى..
ثم كما قيل في بعض التليقات، ما لا نفع فيه ، الموقف تجاهه الاتجاهل حتى يطويه الإهمال..
مرة أخرى أضم صوتي للمنادين بالاجتهاد في التعبير شكلا كما مضمةنا داخل الموقع لتجويد التواصل بين الجميع..
المؤسف حقا أن جل التعاليق تتأثر بالتعليق الأول أو لنقل بالتعاليق القليلة الأولى ثم بعد ذلك تجد نفس الآراء تتكرر وهذا غير مستغرب من شعب لا يقرأ واذا قرأ لا يفهم.يتقن فقط لغة الغمز واللمز والعض في لحوم الآخرين.على هذا فقط تتم التنشئة في مجتمعناوفاقد الشئ لا يعطيه،فكم من أسرة مغربية تربي ناشئتها على العقل النقدي والحس الغلمي؟؟ما ذا يسمع ويرى الطفل المغربي في وسطه الأسري سوى التعيير والكلام المعوج ومعاكسة هذا لداك في الكلام؟ هل ننتظر منه أن ينشأ على الاحترام وهو لا يرى له أثرا حتى بين أمه وانيه؟كلا! اذن فالمسألة تحصيل حاصل وهذه ثمار مرة لثقافة مجتمعية كريهة...
فبدل أن ينصب الكلام حول المضمون لاثرائه واضافة ما لم يأت به(وهذا عمل يتطلب جهدا ومثابرة وقراءة مستمرة...) تجده يتجه صوبا الى صاحب الموضوع لينال من السهام ما لا يتحمله المحارب.والغريب أن البعض يعشق الكلام في كل شئ، يفهم في كل شئ! ويناقش كل شئ بلا شئ...! هي فسحة اذن هذه الصفحات لتفريغ المعاناة والتعاسات التي يلاقيها الانسان المغربي المقهور من جميع النواحي...في البيت وخارج البيت،فلنعذر اذن هؤلاء ،ونتمنى على الكاتب ان يتفهم الوضع كما هو والا تثنيه التعليقات التي تناولته هو كشخص عن المزيد من تناول قضايا ملفتة كهذه فالمهم هو لفت الأنظار اليها والتعريف بها ثم يترك المجال للقراء لتسليط المزيد من الضوء عليها بغض النظر عن الأسلوب أوالطريقة التي طرحت بها...المهم هو الأفكار وليس الأشخاص،فلسنا هنا لتقييم الشخص أو محاكمة طريقة كتابته بل لاثراء النقاش وتصويب الاعوجاج دون تجريح أو حط من كرامة أحد،وهذا عين ما ذهب اليه المعلق شكري يحيى،فهو محق فيما ذهب اليه.
الإشكال الخطير في طينة ((الكاتب ))المغربي بلا تعميم هو إقامته المضحكة و الدائمة في برج "إيفل " و علوه على الأخد برئا و نقد الغير الدي يسعى إلى توجيهه و يفضل هو أن يراه صغيراً و تافهاً...بينما هو يسوق لتفاهاته و مكبوتاته التي يصدرها في كل سطر على أشكال فلتات لسان وقلم بتعبير فرويد .
تحية من هذا البرج المشقوق إلى الكاتب الشهم و المسؤول : السيد محمد الشبوني و المبدعة مايسة الناجي.
وكفى الشاطحين و المهزوزين سقطاتهم المدوية !
أتمنى أن ينشر الناشر هذا الرأي المخالف و أن لا يتعرض للوشي و السحب و الهمز واللمز المجاني و الرخيص.
pour quelqu'un qui veut tellement montrer sa fierté d'être homophobe, tu feras mieux de changer cette photo très efféminée !
en plus comme souvent le cas,insister sur homosexualité de cette manière cache peut être quelque chose !
إذن يبدو و كأن العالم كله يدور حول هذه الدائرة الملعونة! حتى أذخل فيها خويا لزعرْ عفوا لشهب، أذخل فيها العدالة انتاع العثمانيين (أردوغان و سعد الدين العثماني سابقا). لكن و إن كان اليوطي مثليا، فعلى الأقل قد غيّر نجمة العلم الوطني، خير من كثير من أصحابنا أصدق ما يقال فيهم "لا يستطع أن يدافع على حوزة مؤخرته بله أن يدافع عن حوزة الوطن".
أبو ذر المغربي
عفوا أيها الدكتور ! لقد خانك مرة أخرى حدسك، كما خانتك رؤيتك بخصوص مبارة مصر/الجزائر. فأنت تقول "كلما أحسنت ظني بشخص تجلى لي مع مرور الأيام أنني كنت مخطئا في ظني، وهذا حالي معك أيها الأشهب"! و لذلك يجب أن تعرض نفسك ربما على شيخك في السعودية و إن تعذّر فعلى نائبه في المغرب : العلوش
أبو ذر المغربي
مقال تافه بعنوان تافه
لست أدري هده الأيام ما بال المدونين يكتبون عن لا شيء بالأمس أهان الأخ عمال شركة وانا لأن صديقه حدثه أنهم نصبوا عليه و اليوم يخوض في شيء بقلة الحياء بعنوان "باسل" كي يثير الانتباه
يدكرني هدا بالمجلات التي لا يكترت لها احد وحتى تلفت انتباه الناس تضع صور شبه عارية إن لم نقل أنها عارية هذا ينطبق على الأخ فعنون مقاله بعنوان عاري
" أوذي الله إهديكم حتارمونا شويا"
رواية لدوستويفسكي تتحدث عن واقع معين بروسيا تنزل علينا من السماء ..اللازمان واللامكان ...شخصيات مجهولة ...
هذا والسينما المغربية لم تستنفذ حتى 1 بالمائة من معالجة قضايا محلية مغربية .
قام احد الكتاب المصريين بتعريب رواية دوستويفسكي "الاخوة كرامازوف" ومثلت في فلم بعنوان "الاخوة الاعداء" لكن تلك السينما المصرية العريقة ,التي راكمت تجارب كثيرة وعالجت مواضيع اكثر فاكتسبت بحكم ثقافتها السينمائية القدرة على تعريب الاعمال الدرامية العالمية واخضاعها للمزاج والنفس المصري .
اما السينما المغربية فهي ما تزال تصارع لاجل ان تجد لها مكانا ةوملمحا خاصا.. وهي اصلا مازالت مقصرة بحق معالجة قضايا الواقع المغربي بعمق ..وما زالت لم تستنفذ المواضيع المحلية ..كما لم تعط للتاريخ المحجور عليه اهمية وقيمة ردا على تبخسيه المستمر اضف الى ذلك ان .الرصيد الثقافي للمغرب مليئ بالاعمال الادبية المعبرة عن حقب التاريخ الحديث كان يمكن ان تستغل .
لكن للاسف السينما المغربية تناى بنفسها بعيدا الى الحديث عن شيء اسموه المواطن العالمي والقضايا الانسانية المشتركة..وهو حرق للمراحل وحرق للميزانيات الضخمة التي تخرج من صندوق الدعم والذي طبعا يخرج من جيوبنا نحن ..ولا يكتمل مسلسل الحرق الا بمشاهدة الفلم وحرق اعصابك امامه ..
اما المشاهد المخلة بالاداب والتي تقحم اقحاما دون اي ضرورة فنية لها فلا حاجة للحديث عنها ما دام اصل العمل كله عبثيا ..لكن ربما ان اهم ما في الفلم في نظر صانعيه هو تلك المشاهد ...وهذا كلام اخر ...
1- بطل الفيلم يعمل نساخا في مكتب في عصر الطائرات، نصحه متفرج "اشتر حاسوب" رد آخر "عندو العقوبة"، هنا يظهر الخلل بين العصر وأفعال الشخصيات، كما لو صور ستيفن سبيلبرغ أمريكيا في كاليفورنيا في 2010 يحرث بجمل ومحراث خشبي.
2- الحروب ليست عبثية لدى من يساهمون فيها، الحرب عمل عقلاني مخطط له، كلاوفيتش عمل في روسيا.
3- البطل فقير، وهو لا يملك العالم ليبيعه. ماذا بقي له ليبيعه؟
4- في مسرحية فاوست، باع البطل نفسه للشيطان مقابل العالم، مقابل الثروة واللذة. في فيلم نوري ما هو الثمن؟ وما مصير الصفقة وأثرها؟ لا جواب.
5- تم تصوير القبح ليشاهده الناس وهذا مقرف. الفن هو الذي يقول كلمة طيبة للإنسانية.
6- في الحقيقة صدمني رد فعل الجمهور في قاعة الفن السابع، ولكنه جمهور صدم بما رأى.
7- لا يمكن في السرد الأدبي أو الفيلمي تجاهل قوانين الزمان والمكان. بل يستحيل تجاهلهما في أي مجال معرفي أو نفسي.
8- في دراسته لدوسويفسكي، يخصص باختين مساحات كبيرة لأثر الزمن والفضاء في الكلمات، ويورد أمثلة من كتابات دوستويفسكي: شعب روسي؟ نزعة سلافية؟ يعتبرون تناول السمن بعد الصوم ذنبا مهلكا... من كتب سيناريو الفيلم لم يقرأ دوستويفسكي.
9- دوستويفسكي المحافظ، بل الرجعي الروسي في نظر خصومه، هل سيدعم المثلية اليوم؟
10- ثم أين الزمن والفضاء المغربي في الفيلم؟ توجد عدة أوجه شبه بين المغرب روسيا، خاصة على مستوى تمركز السلطة وعنفها.
11- يقول مثل مغربي يردده الصنايعية "ما تعلم الحرفة حتى تدوز تحت المعلم". هذا هو الفضاء الذي تجري فيه المثلية في المغرب، لكن عندما ينظر للمغرب من الخارج يبدو ضبابيا مثل صور الفيلم، لأن الضوء غلب الكاميرا.
12- نقد الفيلم علامة حب للسينما ودعوة لتطويرها لا لمنعها، لكي لا يتم استغلال النقد لمهاجمة تمويل الأفلام من المال العام. يجب زيادة التمويل ولكن تشديد الشروط الإبداعية، وآمل أن يحقق رئيس لجنة الدعم الجديد محمد العربي المساري ذلك.
: "كان للمعتصم غلام يقال له عجيب لم ير الناس مثله قط وكان مشغوفاً به فعمل فيه أبياتاً ثم دعاني وقال: قد علمت أني دون أخوتي في الأدب لحب أمير المؤمنين لي وميلي إلى اللعب وأنا حدث فلم أنل ما نالوا وقد عملت في عجيب أبياتاً فإن كانت حسنة وإلا فاصدقني حتى أكتمها ثم أنشد شعراً:
لقد رأيت عجيبا ... يحكي الغزال الربيبا
الوجه منه كبدر ... والقد يحكي القضيبا
وإن تناول سيفاً ... رأيت ليثاً حريبا
وإن رمى بسهام ... كان المجيد المصيبا
طبيب ما بي من الحب ... فلا عدمت الطبيبا
فحلفت له بأيمان البيعة أنه شعر مليح من أشعار الخلفاء الذين ليسوا بشعراء فطابت نفسه وأمر لي بخمسين ألف درهم."
أليس هذا هو الخليفة الذي درسنا في المدارس و في كتب التاريخ ثورته لما سمع أن إمرأة مسلمة إعتدى عليها قوم من الروم و صاحت "وامعتصماه" ، فأرسل جيشا عرمرم ليقتص من الروم وملكهم؟ أليس هو نفسه الذي حفظنا صغارا قصيدة أبو تمام في مدحه؟ أليس هو نفسه ذلك الرجل الذي بنى سامراء إحدى عواصم العباسين؟ هل منعته مثليته من أن يكون قائدا عسكريا وخليفة؟
ما السر في ذلك الله اعلم ونور الدين.ما خاب حدسي ويالته خانني فلا اريد ان يرتبط بدهني ما ارتبط بدهن من يخشى ان يعاملك كما يعامل الراجي ..
ما يمكن ان اعلّق به، سبقني اليه الاخوة لكن اضيف وأقول ان اللغة العربية ولله الحمد حبلى بالعديد من الالفاظ التي يمكن لها أن تفي بالغرض وتجلب معلقين اكثر"أفصد من اصيت بهذا الداء ".
ان يجلب الانسان النظر اليه ليس بالضرورة ان يكشف عن عورته.
ومستقبلا ارجو ان يكون لمقالاتك نصيب من اسمك.
تعليق غير لائق