الوجهُ الآخرُ لأدونيس(1)

الوجهُ الآخرُ لأدونيس(1)
السبت 23 يوليوز 2011 - 00:38

بسم الله الرحمن الرحيم

(1)

(أدونيس) هو لقب الأديب السوري المعروف(علي أحمد سعيد)، الذي تجاوز الثمانين من عمره(ولد سنة1930)، والذي يقيم في باريس بفرنسا منذ 1986.
الوجهُ المشهور لأدونيس أنه من شعراء الحداثة العربية الكبار، ومفكرٌ وناقد يمتاز بمواقفه وأطروحاته المتطرفة في رفض الماضي، في كل تجلياته، ورفضِ القواعد والأصول، في الإبداع خاصةً، كما يمتاز بتحيّزه السافر وتعصّبِه الشديد ودفاعِه عن كل ما يعارض الدينَ، وينقضُ أصولَه، ويتجاوز شرائعَه وأحكامَه وآدابَه وأخلاقَه.

هذه، في اختصار شديد، أبرزُ ملامح وجه أدونيس الحداثي المتمرد الرافض الهّدّام؛ وصِفاتُ “الرافض” و”الهدّام” وما شابهَها ليست من عندي، فهذا أدونيس نفسُه يصرح في حديث كان معه منذ سنوات أن أمنيتَه هي أن يكون “الهدّام الرافض”، لا أن يكون رافضا هدّاما من بين هدّامين رافضين. وهذا يعني أن الرجلَ كان يطمح ألا يكون له شريكٌ في الرفض والهدم.

ولا أشك أن هذا الطموحَ ما يزال يصاحب الرجلَ، وهو في خريف العمر. والذي يقرأ السطورَ وما تحتَ السطور لا يفوته أن يحس بروح الرجل الرافض الهدّام تشيع في الرسالة المفتوحة التي كتبَها مؤخرا إلى الرئيس السوري بشار الأسد، وأيضا في رسالته المفتوحة إلى المعارضة السورية.

(2)

“الإلحادُ كان أولَ شكل للحداثة” في التاريخ العربي الإسلامي. هذا حكمٌ لأدونيس أوردَه في كتابه “الثابت والمتحول”، وله، في معنى هذا الحكم، كلامٌ لا يُعَدُّ ولا يُحصى، في كتاباته ومقالاته وحواراته واستجواباته وغيرها من أنشطته المكتوبة والمسموعة والمرئية.

هذا الحُكْمُ الأدونيسي يُؤسّسُ ما أعتبره (المُسَلَّمَةَ الحداثيّةَ الأدونيسيةَ)، التي انبنَتْ عليها كلُّ آرائه ومواقفه وقراءاته وأطروحاته ونظراته، في التاريخ والأدب والسياسة والنقد وغيرها من مجالات الفكر والمعرفة والتحليل والتقويم.

ومن أمثلة استنتاجات أدونيس العديدةِ الظالمة الشاذّة، التي بناها على مُسَلّمَته هاته، أن جميعَ شعراء العربية الكبار، كالمتنبي، وأبي تمام، وأبي نواس، وأبي العلاء المعري، كانوا مُلحدين، لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر. هذا المثالُ، في رأيي، كافٍ لنتبيّنَ مدى الغرابة والتعسف ، إلى حدّ التجنّي والإسفاف، الذي وصله أدونيس في آرائه، التي التزمَ فيها مُسلَّمَتَه الإلحاديةَ حرفيا، لم يحِدْ عنها قيد أنملة طَوال حياته.

باختصار، عند أدونيس، لا حداثةَ مع إيمان، ولا مع إسلام.

(3)

أن يكون أدونيس ملحدا، وأن يملكَ الجرأةَ لإعلان ذلك على الملأ بلا لفّ ولا دوران، فذلك شأنُه، وليس في هذا ما يُعطيه مزيّةً بين الناس، أو يرفعُه درجةً فوق البشر، لأن الإلحادَ موجود في الدنيا منذ كان في الدنيا إيمان، وسيظل الاثنان موجودين متناقضين متدافعين متنافيين أبدَ الدهر. ومُسْلمٌ مثلي لا يملك، في هذه الحالة، إلا أن يتلوَ قولَ الله تعالى، من سورة الإسراء: (قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ، فَرَبُّكُم أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا). صدق الله العظيم.

ولكن، حينما يصبح هذا الاختيارُ الإلحاديُّ مشروعَ حياة ونضال، ويتحولُ من اعتقاد شخصي إلى مرجع “متعال”، ومعيارٍ مطلق للحكم على الناس ومعتقداتِهم واختياراتهم وسلوكاتهم، فإن الأمر يفرض علينا أن نقف موقفا غيْرَ الموقفِ الذي نقفه بإزاء شخص شاءَ أن يكفرَ، واختار ألا يُؤمنَ بدين، لكنه لم يتخذ اختيارَه هذا أساسا للطعن على مخالفيه، وتجريحِ معتقداتهم، والعملِ من أجل فرض اختياره “دِينا” جديدا يتوجّب اعتناقُه والتسليمُ به.

بعبارة أوضح، لا شأن لنا بأدونيس الملحدِ ما دام محتفظا بإلحاده لنفسه. أما حينما يصبح هذا الإلحادُ إديولوجيةً مَرجعيةً مُعْلَنةً للنظر إلى الإنسان والحياة، ونقدِ المعتقدات والأفكار، ونقضِ النظريات والاجتهادات، فإننا عندئذ نكون معنيّين بالرّد والنقد والتوضيح، ليعرفَ الناس أن أدونيس، الذي اشتهر، عندهم، بأنه أديب شاعر حداثيٌّ متمرد، هو نفسُه أدونيس الملحدُ المحاربُ للإسلام، دينِ الغالبية من الشعوب العربية، والداعي إلى رفض هذا الدين وتجاوزه، بل والمجتهدُ في نقض أصوله والتشكيك في قطعيّاته والاستهزاء بسننه وأخلاقه.

وفي ما يلي أمثلة توضيحية.

سأقتصر، فيما سأورده من كلام أدونيس في هذه الأمثلة، على ثلاثة كتب صدرت بالفرنسية، وهي على التوالي: “Identité inachevée”(هويّة ناقصة (أو غير مكتملة)، ط1، 2004. وهذا الكتاب في أصله أحاديثُ لأدونيس سجّلها وصاغها وأخرجها (شنتال شواف).

والكتاب الثاني” Conversations avec Adonis mon père” (محادثات مع أدونيس أبي) لـ(نينار إسبر)، وهي ابنةُ أدونيس. ظهر في طبعته الفرنسية الأولى في شهر مارس 2006. والكتاب يضمّ محادثات دارت بين البنت وأبيها في عدة جلسات امتدت من نونبر2003 إلى شتنبر2004.

والكتاب الثالث “Le regard d’Orphée”(نظرة أورفي)، وهو عبارة عن حوارات مطولة، في الدين والفلسفة والسياسة والأدب وغيرها من مجالات الفكر والمعرفة، أجرتها الباحثةُ (حورية عبد الواحد)، الأستاذة المحاضرة في جامعة (باريس7)، مع أدونيس. وقد صدر الكتاب في طبعته الأولى سنة 2009.

و”Orphée”(أورفي) هو اسمٌ لأحد الأبطال الخالدين في الأساطير الإغريقية القديمة. وقد اشتهر بالشعر والموسيقي، وكان لعزْفه قوة السحر الخارقة، التي مكّنته من بسط سيادته على كثير من المخلوقات، وإخضاعها لإرادته. وزعموا أنه هو المؤسس الأسطوري لحركة دينية تُدعى “الأورفيّة”، بصيغة المصدر الصناعي في العربية، التي تقابل صيغة “Orphisme” الأجنبية، التي تفيد فيها اللاحِقةُ”isme” معنى المذهبية.

(4)

قد لا نلتفت إلى قول أدونيس عن نفسه إنه “صوفي وثني”(هويّة ناقصة، ص30)، وأن صوفيتَه “مُفْرَغةٌ من المضمون الديني…وأن كلَّ مبدِع هو نبيٌّ…وأنه لا فرقَ، في صوفيَّتِه الخاصّة، بين الإنسان وبين ما نسميه اللهَ”(نفسه، ص11).

وقد لا نلتفت إلى دفاعه عن الإلحاد بأنه “هو أيضا عقيدة”، وأنه، أي الإلحاد، “يحرر الإنسان من الحواجز الميتافيزيقية التي تمثلها الديانات التوحيدية”(نظرة أورفي،102).

وقد لا يهمّنا كثيرا اعترافُه بأنه تلميذ نجيب ومخلص لفلسفة أستاذه (نيتشه) الإلحادية، وأنه “انجذب إليه بسبب فكره الثوري الرافض للدين”، ومنه تعلمَ “رفضَ ثبات المبادئ الدينية وثبات الفكر العربي”(نفسه،99)، وأنه “سار على خطاه في محاولة انتقاد الإسلام من أجل بناء التاريخ العربي الإسلامي بأفق جديد”(نفسه،103).

وقد لا نُعير أدنى اهتمامٍ لحكمه الجازم بأنه “إن كان هناك من شعور روحي عميق، فلن يكون إلا خارج الدين…”(نفسه، 274).

يمكنُ أن نُعرض عن مثلِ هذه الجهالات والادعاءات والدفاعات، وهي كثيرة في كتابات أدونيس، ونحْمِلُها على أنها شطحاتٌ من شطحات الملحدين، لا ينوء بوزرها إلا صاحبُها، ونمرُّ غيرَ مستَفَزّين، ولا جاهِلِين، ولا ناقِمين.

لكن “المؤمنين” يصبحون مَعنيّين حينما يتجرأ أدونيس، ومَنْ على شاكلته من الملحدين المُناضلين “المُحَارِبِين”، ويتناولُ دينَهم مباشرةً بالطعن والتجريح والتشكيك، وليس له من دليل ولا حجة إلا هواه ونفسُه ودينُه “الوثني”.

ومن أمثلة ذلك قولُه، في (هوية ناقصة)، ص38: “لا يُرجَى من الدّين اليومَ نفعٌ…فهو رمزٌ لتخريب المجتمع، لأنه يجعل المجتمعَ يُشبه قبيلةً بدائيةً”، واعتقادُه “أن الدين ارتكاسٌ على عدة مستويات…وأنه كان جوابا على مرحلة أصبحت من الماضي…”(نظرة أورفي، ص279-280).

ومن ذلك ادعاؤه، على طريقة الملحدين الراسخين في الكفر والجحود، أن “فكرة الله[لاحظ؛ اللهُ، تعالى وتقدّس، مجرد فكرة] هي من اختراع الإنسان للتصدي لإشكالية الغيب والموت…”(محادثات مع أدونيس أبي، ص163).

الدينُ، بمنظار أدونيس الملحد المُناضِل، ارتكاسٌ وتقهقر وتخلفٌ، لأنه، في زعمه، أضْعفَ التجربةَ الإنسانية بجعلها تحت وصاية النظرة الدينية، وشكَّك في قدرات العقل وقوته وأهميته، وحوّل الإنسان إلى قطيع يحكمه التقليدُ والقواعد الجامدة(نفسه، ص279).

فعقيدةُ التوحيد، في زعم أدونيس الملحد، تُضادّ روحَ الفكر والحرية والإبداع، وتُناقض التقدّمَ والحداثة والمستقبل. أما عقائدُ الشّرك والوثنية، فقد كانت، في زعمه، “أكثر حريةً وأكثر إنسانيةً، وكانت أخصبَ خيالا وإبداعا”(نفسه،273).

عقيدةُ التوحيد، في زعم أدونيس الصوفي الوثني، كما وَصَفَ نفسه، “لا تحجبُ المعرفةَ فقط، بل تحجب المخلوقَ البشري أيضا. ولا يمكن للإنسان أن يتقدّم في تفكّره في العالم والوجود إلا إذا تحرّر من هذا الحجاب الذي يفرضه النص الديني، قرآنيا كان أم إنجيليا”(نفسه).

المؤمنون معنيّون بهذا الخطاب الإلحادي الأدونيسي، لأنه خطاب “قتالي”، ينتصرُ للشرك والوثنية على التوحيد، وللإلحاد على التديّن، وللفكر المنطلق بلا قيود ولا حدود على الوحْي المقدّس وتوجيهاته وأحكامه وآدابه.

بل يصبح المسلمون مضطرين للتدخل والاعتراض والردّ والرفض والإدانة، حينما يتم التهجمُ على الإسلام بعبارات غاية في الإسفاف والحقد والكراهية واللاموضوعية، وحينما يتقدم الملحدُ إلينا في صورة مُصلح ناصحٍ أمين، يُعلمنا كيف نخرج من تخلّفنا، وكيف نتحرر من قيودنا، وكيف نعانق المستقبل وأفقَ الحرية والحداثة والإبداع.

يتقدم إلينا الملحدُ داعيا ومُوجّها، وذلك من طريق الطعن في ديننا، والاستهزاء بمقدساتنا، بل وتصوير الإسلام على أنه دينٌ لا يعتنقه إلا الفاشلون اجتماعيا وجنسيا، والعاجزون عن التواصل مع الآخرين، والذين لا يستطيعون أن يبدعوا، وليس لديهم شيء يقولونه(محادثات مع أدونيس أبي، ص185).

ولم يكتفِ الخطابُ الإلحاديّ الأدونيسيّ بالطعن والتجريح في ظواهر الناس، بل تعدّى ذلك إلى بواطنهم وسرائر قلوبهم. فـ”الإسلام[في زعمه] أصبح اليوم دينا أو مذهبا مفروضا بالقوة، وجزءٌ كبيرٌ من المسلمين أنفسهم لا يؤمنون به، لكنهم مضطرون لادّعاء العكس والخضوعِ لقواعد هذا الدين”(نفسه، ص168-169).

المسلمُ الذي يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، ليس مسلما، وإنما هو مدّع ومضطر!!

من قال هذا البهتان؟ قاله أدونيس الملحدُ، لأنه شقَّ على صدور الناس، وعَلِم بعلمه الحداثي الخارق العجيب المُحيط بالظواهر والبواطن، أنَّ نُطقَ المسلم بالشهادتين ما هو إلا ادعاء يناقض حقيقة إيمانه، التي هي إلحادٌ وكفرٌ وتمرد ورفض.

ويَلِجُّ أدونيس في التطاول على سرائر الناس، ويتمادى في هرطقاته العبثية واستنتاجاته الغارقة في اللامعقول، فيرى “أن جميع العباقرة العرب الذين نبغوا في الإسلام، من أبي نواس إلى المعري، وجميعَ كبار الشعراء والفلاسفة، كانوا لادينيين. ولم تَخرُجْ من الدّين مباشرةً ولا فكرةٌ واحدةٌ، مثلما يخرج العطرُ من الوردة. فالمفكرون والشعراءُ خلقُوا ورودا جديدة للحصول على عطر آخر”(نفسه، ص146-147).

“كبارُ الشعراء رفضوا الإسلام بصورة قاطعة”(نظرة أورفي، ص150). و”الشعر، على طول تاريخه، كان معاديا للدين”(نفسه،151).

أليس في هذه الأحكام الأدونيسية العامة الجازمة جنايةٌ فاضحةٌ على حقائق التاريخ الساطعة، التي لا سبيل إلى إنكارها والتدليس على الناس في شأنها؟
أليست هذه الجرأة من أدونيس، التي ما بعدها جرأة، على تزوير الوقائع والأحداث الثابتة من عدّة طرق، وفي أكثرَ من مصدر، وعلى الكذب الصُّرِاح على المسلمين، والطعنِ في عقائدهم، وتجاوزِ هذا الطعن إلى نِسبَتهم إلى الإلحاد وهم مسلمون، تشهد بإسلامهم المصادرُ المتعددة، كما يشهد به تراثُهم النثريّ والشعريّ- أليست هذه الجرأة من أدونيس كافيةً للحكم على ما صدرَ عن أدونيس، في شأن تراثنا العربي الإسلامي، بأنه عملٌ لا يتمتع بأدنى مصداقية، وأنه بعيدٌ كلَّ البعد عن الموضوعية والعلمية والإنصاف واحترام قواعد البحث الرزين؟

كيف يجرؤ هذا الرجلُ، مثلا، على إخراج أبي نواس من زمرة المسلمين وحَشْرِه قسْرا في زمرة الملحدين، وهذا شعرُ أبي نواس بين أيدينا، يشهد بأن الرجلَ ما خرج يوما من دائرة الإسلام رغم ما اشتهر به من مجون وولَع بالخمرة ومجالسها، وتخصيصِ جزء كبير من شعره للاحتفاء بها ووصفِ شدّة تعلقه بها.
في ديوان أبي نواس قصائدُ يُعبر فيها الرجل عن توبته وعن طمعه في عفو الله، وهي قصائدُ تصوّر لنا بصدق ووضوح رجلا مسلما كان منه، في حياته، ما كان من غفلة ولهو وعبث، ثم هو في النهاية تائب يرجو العفو من خالقه لا من سواه. ومن شِعْر أبي نواس المشهورِ في هذا الباب قولُه:

يا ربّ، إن عظُمت ذنوبيَ كثرةً***فلقد علمت بأن عفوَك أعظمُ
إن كان لا يدعوك إلا محســنٌ***فبمَنْ يلوذ ويستجير المجرمُ؟
أدعوك، ربِّ، كما أمرت تضرّعا***فإذا ردَدْت يدي،فمَنْ ذا يرحم؟
ما لي إليك وسيلةٌ إلا الرجــا***وجميلُ عفوك، ثمَّ إنيَ مسلمُ

وقُلِ الشيءَ نفسَه عن أبي تمام، وعن المتنبي، وعن المعري، وغيرهم من شعراء العربية العظام، الذين أخرجهم أدونيس الملحدُ من دائرة الإسلام قسْرا وتعسفا وظلما وتزويرا وبهتانا، وسَلَكهم في عصابة الملحدين الجاحدين الرافضين المتمردين على الله ورسوله وقرآنه وشرائعه، ليصنعَ بذلك مصداقيةً تاريخيةً لمُسَلَّمَته الإلحادية، التي تقول إنه لا إبداعَ، ولا حداثة، ولا فكر، ولا عبقرية، إلا خارج الدين وتعاليمه وآدابه.

تتمة الحديث في المقالة القادمة، إن شاء الله.

وآخر دعوانا أن الحمدُ لله ربّ العالمين.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

21
  • ziad
    السبت 23 يوليوز 2011 - 10:30

    يحز في قلبي أن ارى مستوى نقاش فكر أدونيس ينزل إلى هدا المستوى. مجمل المقال هو أن
    أدونيس ملحد, ولم يتطرق إلى مساهمات أدونيس الفكرية و ألأ دبية على مدى نصف قرن.
    لمادا لم يتحدث الكاتب عن كتاب الثابت والمتحول ومضامينه الثورية؟
    أدونيس ملحد عن علم وهو أفضل ممن كان مِؤمن عن جهل,
    أتمنى أن اٍى النقاش لدى الإسلاميين يخرج من ثنائية كافر/مؤمن القاتلةلكي يسمو إلى الآفاق الرحبة
    الجدال المفيد.إستفبدوا من نقاش المعتزلة والكلاميين في زمانهم.

  • مغربي
    السبت 23 يوليوز 2011 - 13:27

    دائما تمتعنا بكتاباتك دكتورنا . بارك الله فيك .ننتطر الجزء الثاني بفارغ الصبر

  • abdessamad
    السبت 23 يوليوز 2011 - 13:35

    merci Mr Mejdoub pour cette article instruissante , Que Allah bénit vos actes pour l'Islam

  • العروسي توفيق
    السبت 23 يوليوز 2011 - 17:17

    مجهود قيم للاستاذ المجذوب و يظهر انك ملم باصول ملامح وجوه الادباء الشاعريين المنكرين لحقيقة الدين الاسلامي اتذكر تشنيع بعض العلماء المسلمين على قصيدة البردة و التي احبها منذ الصغر و اقوى ما يهز مشاعري الصدر القائل _ان لم تكن في معادي اخذا بيدي_ لك جزيل الشكر سيد عبد العالي ان اوضحت مقاصد القصيدة مع تبيان المغالطات التي يتحجج بها المناوؤون لدين الاسلام من امثال سعيد اودنيس
    المرجوع النشر للاستفادة و شكر

  • maroufi
    السبت 23 يوليوز 2011 - 19:17

    الكاتب يقوم باشهار لأدونيس على عكس ما يبدو

  • أبو رضا
    السبت 23 يوليوز 2011 - 19:46

    ما أحوجنا إلى مثل هذه المقالات التي تكشف بأسلوب علمي رزين واستدلال متمكن عن كثير من الأصنام الثقافية التي روج لها الإعلام الموجه وجعل منها نجوما مزيفة,فالعجب كيف نجد لهذا الصنم الإلحادي حفاوة وتكريما حتى من بعض الدول الخليجية المسماة محافظة ، وهذا الأمر شاهدته في التلفزيون .
    كل التوفيق لكاتب المقال ، حتى لا تظل الأجيال الصاعدة في غفلة من أمرها .

  • حسان
    السبت 23 يوليوز 2011 - 23:06

    لقد جاوز الثمانين نت عمره، ولن يلبث أن ينتقل إلى الدار الآخرة وعند سكرات الموت سيعرف أن مسلمته الإلحاذية قد أهلكته. إذ ذاك سيقول "يا ليتني كنت ترايا"

  • رشيد
    السبت 23 يوليوز 2011 - 23:27

    بدأت كلامك بقول باسم الله لتقول تفهاتك عن أ حد الملحدين …فباسم الله كلام عظيم لا يبتدئ به إلا الكلام العظيم…

  • العربي سعد الله
    السبت 23 يوليوز 2011 - 23:37

    أستاذي الفاضل حسبك انك نصحت لله ولرسوله وللمؤمنين ، بارك الله فيك وفي قلمك ، ونقول للرجل ، الذي أبى الا ان يكون كذالك ، هذا الالحاد ليس حرية شخصية لما يدعي البعض ، ومع ذلك فالله عز وجل يقول من شاء منكم فليؤمن ومن شاء فليكفر ، ونقول له حريتك تنتهي عند حرية الاخرين ، هذا ان كانت لك حرية ، وكنت تؤمن بها حقا ، لك أن تكون ماتشاء ، لكن مع خوصية نفسك ، واحترم معتقدات الاخرين إن كان لك عقل ، إ نها لاتعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ، عفانا الله وإياكم .

  • طلب توضيح
    الأحد 24 يوليوز 2011 - 00:25

    و كذلك ايضا الاستاذ مجدوب هناك بعض للاخوة السنة ينكرون علي قراءتي و تعلقي بقصيدة البردة المشهورة بصوفيتها و يتهمونني بالشرك لان القصيدة حسب رؤيتهم تحمل اوصافا شركية ضمن بعض ابياتها فهلا تفضلتم مشكورين لتبيان الالتباس كما هو معهود فيكم داائما او بالاحرى تقديم القصيدة في قالب منقح يخلو من الاوصاف الشركية و قد تكون سابقة محمودة و قد اكون استبقت المعالجة على منحى معرفتي المحدودة جدا جدا

  • azzouz
    الأحد 24 يوليوز 2011 - 01:05

    سيدي المحترم حتى اخر مقالك لم تقم بدحض افكار ادونيس بالحجة و البرهان بل فقط بالصفة التي انزلت عليه و هي الالحاد و الخلاصة ان ادونيس يتكلم بلغة الطبيعة و انت تتكلم لغة العاطفة و هدا يشبه الموقف الدي يوجد فيه شخصان احدهما ينظر الى القمر و الاخر ينظر الى اليد التي تشير الى القمر

  • عبد الغني- بني ملال
    الأحد 24 يوليوز 2011 - 01:13

    شكرا أستاذ عبد العلي مجدوب على إثارة هذا الموضوع .. فلطالما بقي الحديث عن إلحاد من الحد وشذوذ من شذ و… بعيدا عن تقويمات النقاد وتحليلاتهم.. ولطالما بقي هذا الجانب مستبعدا في البحوث الأكاديمية.. وأظنك واحدا ممن يضع الأشياء في مواضعها .. فالاديب او الكاتب يجب الا يُقوم إنتاجه أو مكتوبه فنيا أو أدبيا فحسب، بل فضلا عن ذلك يجب التعامل معه أيضا من جهة تعاطيه مع القيم الكونية و المجتمعية الثابتة والمعتبرة، خاصة إذا كانت هذه القيم دينا من عند الله عزوجل … تحياتي لك .. بالتوفيق

  • guig
    الأحد 24 يوليوز 2011 - 01:27

    القرآن الكيم يقول بصريح العبارة"لا إكراه في الدين" ويقول"لكم دينكم ولي دين"…غباؤكم يا متأسلمون لن يحيد عنكم،أفسدتم على الناس دينهم بترهاتكم وخزعبلاتكم.أما أدونيس فمتمنع في فكره على أمثالك الاتباعيين الكسالى الجبناء الذين لايمتلكون جرأة قول الحقيقة حينما تظهر للعيان واضحة.
    ما قاله أدونيس في خصوص تكبيل العقل المسلم بالدين مسألة واضحة ينهض التاريخ دليلا على صحتها.وحيث يوجد تدين متزمت متحجر،فثمة تخلف وتقوقع وارتداد ونكوص

  • فتاح
    الأحد 24 يوليوز 2011 - 13:26

    الالحاد موقف شخصي يجد تفسيره في غيابات النفس الملحدة في حين أن الايمان موقف عقلي منطقي بديهي تشهد على مصداقيته مختلف العلوم الانسانية والمادية ولدلك كان الملحدون دائما وأبدا أقلية قليلة في مجتمعاتهم وأغلبهم يتوب الى الله حينما يحسون بقرب أجلهم

  • قاسم
    الأحد 24 يوليوز 2011 - 13:40

    شكرا لك د.عبد العالي على هذا المجهود ، بالفعل أدونيس لا يميزه عن أي متغرب إلا لسانه العربي ،شهرته لم يحرزها إلا بسبب دور الترجمان الذي يلعبه نيابة عن فكر الحداثة الغربية المعادي للدين، يدعي أدونيس نبذ التقليد وهو غارق في تقليد الحداثة الغربية المعادية للدين…
    بعض المعلقين يستعجلون في الرد على صاحب المقال فيما يخص تركيزه على نقد أفكار معينة في مقاله وكأنهم لم يقرؤوا أن الكاتب لم يعرض إلا الجزء الأول وسيتبعه بباقي الأجزاء…

  • حميد
    الأحد 24 يوليوز 2011 - 17:21

    مشكل بعض التعاليق انها لا ترد عن المقال بل عن كاتبه.المطلوب قراءة العنوان ثم قراءة الموصوع.لا التفرس في قسمات الكاتب و اسمه و لا تحميل ايديولوجته مسؤولية ما يكتب .وانا رايت الوجه الا خر لادونيس من ختات هدا المقال الموثق.فالجهد الدي بدله الدكتور مشكورا يتلخص في ايراد مقاطع من مؤلفات ادونيس .التي تقول باعلى صوتها كاتبي ملحد

  • كمال علاش
    الأحد 24 يوليوز 2011 - 18:42

    موضوع مفيد.
    لقد سقط من عيني . بعدما كنت أظنه من الشعراء المسلمين .

  • محمد
    الأحد 24 يوليوز 2011 - 19:50

    ان صفات الالحاد والتكفير هي من بين جوازات السفر لتسريب الفكر الاسلاموي الذي لا يرقى الى الاسلام وهي اوصاف داب عليها كثير من المتمسلمين في وصف المفكرين العقلاء الذين يقدمون بدائل تغيير المجتمع العربي الاسلامي المتخلف واقول كفي من رمي النقاد والعلماء والفلاسفة على اختلاف مذاهبهم بالكفر والالحاد فالمطلوب اليوم تقديم جواب مقنع عن التردي الذي يعيشه العرب والمسلمون او بالحرى طرح السؤال من جديد لماذا تاخر المسلمون وتقدم غيرهم واعتقد ان مشاريع فكر امثال ادونيس عابد الجابري وغيرهم قدموا اجوبة مقنعة و

  • ادريس
    الإثنين 25 يوليوز 2011 - 02:16

    كارل ماركس عندما كان يحتضر على فراش الموت ,قال له أحد تلامدته هل الإلحاد حقيقة ياأستاد? أجاب الأستاد :و من قال لك هدا ?فأجاب التلميد و هو يلملم اندهاشه و ارتباكه,هدا ما فهمناه من كتبك يا معلم! عندها أجاب المعلم ,ادهبوا و أعيدوا قراءة كتبي !!!
    فعن أي حقائق يتكلم هؤلاء?ثم مادا عن الشروط التاريحية التي تحيط بنشوء المفاهيم و تحدد أيعادها ? أزمتنا هي أزمة نخب تعاني من انفصام في الإنتماء واستعداد للإنيطاح للغواية وللشهوة بدون أي حدود و لاضفاف!

  • MOUISS TAHER
    الإثنين 25 يوليوز 2011 - 02:40

    مع احترامي لمقال الاستاذ اقول بان مقاله يفتقر الى ادلة دامغة تفند ما يصبو اليه ادونيس خصوصا انه لا يتحدث عن الدين الاسلامي وانما الدين بصفة عامة هذا من جهة ومن جهة اخرى نحس بان الاستاذ افرغ قول ادونيس من سياقه ان ادونيس في اعتقادي لا بنتقد الدين في حد ذاته بقدر ما ينتقد من يعتنق هذا الدين ينتقد تخلفنا وفهمنا الخاطئ لدين ينتقد الكيفية التي ساهم بها هذا التخلف في طمس العقل العربي ………

  • الشرفاوي
    الإثنين 25 يوليوز 2011 - 03:27

    كنت أعتقد أنني سأقرّأ عن الوجه المشرق عند أدونيس/ الوجه الملحد الذي نعرفه عن أدونيس ليس وجها اخرا فهذا مكشوف لديه، لكن الادب كصناعة بشرية يجب ان نقرأها بأدواتها الصناعية فالانتاج الادبي يجب ان يناقش بادواته,
    عندما يكون اديب متمرد فلايهمني موقف الدين من تمرده ولكن يهمني "النص" الذي أقرأ به هذا التمرد عن أي شيء يثور، فأجمل ما في الاديب هو تمرده.لقد غيرت رايي في ادونيس عندما قرأت له قصيدة رائعة ابان غزو العراق، فلم أجد فيها الغموض الذي اتهم به شعر الحداثة بل وجدت رصانو في اللغة وعمقا في التصوير و

صوت وصورة
ساكنة سلا تتحسر
السبت 26 شتنبر 2026 - 17:49 1

ساكنة سلا تتحسر

صوت وصورة
مرافق مهملة بالدار البيضاء
السبت 26 شتنبر 2026 - 13:57 2

مرافق مهملة بالدار البيضاء

صوت وصورة
الأزمي ينتقد القاسم الانتخابي
السبت 26 شتنبر 2026 - 12:49 8

الأزمي ينتقد القاسم الانتخابي

صوت وصورة
بنكيران: البيجيدي في المعارضة
السبت 26 شتنبر 2026 - 12:02 17

بنكيران: البيجيدي في المعارضة

صوت وصورة
بوانو ومخرجات الانتخابات
السبت 26 شتنبر 2026 - 11:30 9

بوانو ومخرجات الانتخابات

صوت وصورة
طنجة تحتفي بموسيقى الآلة
السبت 26 شتنبر 2026 - 10:44 2

طنجة تحتفي بموسيقى الآلة