عجلة الإسلاميين تدور

عجلة الإسلاميين تدور
السبت 10 شتنبر 2011 - 04:00

هناك اليوم فرق كبير بين ما كان علي بلحاج، الرجل الثاني في جبهة الإنقاذ الجزائرية، يقوله في التسعينات وما يعلن عنه أقطاب الإسلاميين اليوم. كان علي بلحاج يصرخ بأعلى صوته من فوق منبر الجمعة في مسجد باب الواد بالعاصمة الجزائر قائلا: «أبشركم إخواني بأن الانتخابات التشريعية القادمة ستكون آخر انتخابات بإذن الله، لأن شرع الله سينزل على يد إخوانكم في الجبهة الإسلامية للإنقاذ غداً.. شعارنا لا قانون لا دستور قال الله قال الرسول»… صدقت نبوءة الشيخ.. فعلا كانت انتخابات 92 آخر انتخابات شفافة ونزيهة، وكان ثمن ذلك شلالات من الدم دفعها الشعب ثمنا لتطرف الجبهة ولدكتاتورية الجيش الذي يمتلك دولة كاملة لدى جيراننا.

اليوم راشد الغنوشي، زعيم حركة النهضة الإسلامية العائد إلى تونس بعد منفى طال 20 سنة في بريطانيا، وضع امرأة غير محجبة على رأس لائحة مرشحي حزبه في انتخابات أعضاء المجلس التأسيسي لوضع الدستور، وقال عن مدونة الأسرة التي وضعها بورقيبة، والتي تمنع التعدد وتحرر المرأة: «إنها اجتهاد إسلامي، ونحن نباركه».. في مصر أسس الإخوان المسلمون حزبا سياسيا بعد سقوط مبارك بعد أن كانوا جماعة محظورة لمدة 80 سنة.. ومنحوا مواطنا قبطيا منصب نائب الرئيس في حزب كان أنصاره قبل 20 سنة يقولون إن الإسلام هو الحل. في ليبيا صرح عبد الحكيم بلحاج، أحد القادة العسكريين للثورة، لجريدة «لوموند» قائلا: «عشنا 42 سنة بلا دستور ولا قانون ولا عدل. الآن نريد دولة مدنية تحترم القانون وتطبق العدل، أما شكل النظام فيحدده الشعب… ولا نوجد هنا من أجل إقامة نظام طالبان…».

أما إسلاميو تركيا الذين يسيرون دفة الحكم منذ 2002، فإن قائدهم أردوغان تحول إلى زعيم كاريزمي في العالم، ليس لأن زوجته محجبة أو لأنه يريد إحياء أمجاد الإمبراطورية العثمانية واستعادة تاج الخلافة.. أبدا أردوغان، الذي كان صبيا يبيع الخضر في شوارع اسطنبول، نجح في قيادة بلاده نحو بر الديمقراطية والتنمية والازدهار. تركيا ضاعفت دخلها القومي في ظرف سبع سنوات، وهذه شهادة صادرة عن البنك الدولي، ولهذا صوت الأتراك هذا العام للمرة الثالثة على مصباح العدالة والتنمية.

الغرب اليوم لم يعد يقبل من الحكومات العربية أن تبيعه الاستقرار مقابل سكوته على الاستبداد، ولم يعد مستعدا لسماع معادلة: إما الاستبداد العلماني أو الخطر الأصولي… الغرب يريد حماية مصالحه على المدى البعيد، وهو يعرف أكثر من غيره أن الشعوب إذا كرهت حكامها، فإن جيوش الغرب مجتمعة لن تقف في وجهها.

الإسلاميون يتطورون، والربيع العربي أثر وسيؤثر فيهم، لأن قوى جديدة هي التي حركت الشارع ودفعت الإسلاميين إلى الالتحاق بها.. الشباب وجزء من الطبقة الوسطى غير المتحزبة وغير المؤدلجة، المطالبة بالحرية والديمقراطية ومحاربة الفساد ومناهضة الاستبداد، والمتطلعة إلى نموذج الغرب في الحكم الديمقراطي الرشيد… هي من يقف في الصفوف الأولى في ميادين التحرير في أكثر من عاصمة عربية.. لم يعد الإسلاميون يحتكرون لوحدهم شرف مواجهة استبداد الأنظمة الشمولية التي تحكم البلاد العربية…

هذه التحولات الهامة في بلاد الضاد وتيفيناغ والكرد… من شأنها أن تفرز حلا تاريخيا في علاقة الإسلام بالديمقراطية.. لا هو بالعلماني الحاد والمتطرف، كما عرفته فرنسا، مثلا، في ظروف تاريخية خاصة، ولا هو حل ثيوقراطي يحكم فيه الولي الفقيه نيابة عن الله… هناك ما يسميه الأنجلوساكسون التسامح المتبادل بين الدين والسياسة.. الدين يعترف بدور العقل في إدارة الشأن العام، والسياسة تقر بدور الدين وقيمه في تشكيل قناعات الأفراد والمجتمعات… في هذا المناخ لن يسمع إلا القليلون لدعوات علي بلحاج وأسامة بن لادن وأيمن الظواهري ورموز السلفية الجهادية والأصولية السياسية بكل ألوانها.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

22
  • امازيغي حر
    السبت 10 شتنبر 2011 - 04:31

    و دير ما دار جارك او ارحل جابتها الوقت اوليدي مالنا غادين نبقاو ديما راكدين التطور هو سبيل النجاح

  • جمال
    السبت 10 شتنبر 2011 - 13:41

    لا بديل للإسلاميين إن كانوا يريدون امتلاك السلطة من شيء من الواقعية والعقلانية

  • عمر
    السبت 10 شتنبر 2011 - 20:21

    الحمد لله أن المسيرات المليونية وغير المليونية تنطلق من المساجد وفي يوم الجمعة هذا يؤكد ـن المسلمين عادو إلى دينهم

  • azizi
    الأحد 11 شتنبر 2011 - 01:01

    esk nous avons dans notre pays un parti politique qui ..pourrait ..egaler le pjd turque pour doubler notre pnb……..ya .rabi tahkyab dani

  • انور محب الله
    الأحد 11 شتنبر 2011 - 01:14

    حسنا فعلت سيد توفيق بصقلك الموضوع وادارته باسم العقل تمجيدا لديننا الحنيف الذي اعطى العقل منزلة يدركها اولو الالباب قياسا على مبداي الروح و المادة.قطعا كما تبين ان مادية العقل و كما لاحظت انت نتائجها الايمائية الموغلة في حضيض الحروب العالمية و الاقليمية المتلاحقة و دائما باسم العقل المتحضر و فعلا ادركت عقول العالم الاول دركات الامية لعقل العالم الثالث مبكرا جدا.و لنتصور معا الروح و ما يقرنها من محسوسات او احاسيس روحية عاطفية اخلاقية نفسية و تفرعات شتى من قبيل البلاء المتجسد في الحب و المودة و التراحم و لا اقول البغض فقط.استئنافا لشتات افكاري هاته و بعيدا عن السياسة و التعصب و دائما ضمن اطار العقل المعترف به من طرف انت و الدين و انا ايضا بغية تحقيق و ايفاء كل الاشارات الدلالية للرمزية المجازية تجريبا و عيانا اعتماديا و بمسلمات مطلقة لمنطلق الاصل في العلم و الذي هو العقل.
    الملاحظة المستدامة تشحذ العقول نحو تفهم السبل المعبدة تجاه سعادة الجنس البشري و ليرقى هذا الجنس نحو ضمير متافف عن سرائر و خبايا تنتاب قواه الفكرية ظنا منه فراق معانقة مهالك اشد خطرا عليه نفسه
    الحل في التحكيم هي العاطفة

  • من أنا
    الأحد 11 شتنبر 2011 - 02:48

    هذه التحولات الهامة في بلاد الضاد وتيفيناغ والكرد والحراطين والسود والأقباط والموارنة والموريسكيين والدروز والآراميين والبابليين والفراعنة و القحطانيين و الروم وهلم جرا …. بدن تعليق

  • AIGLE DE L'ATLAS
    الأحد 11 شتنبر 2011 - 11:16

    la roue des islamistes tourne dans une zone fermée ,cette roue ne sortera jamais et le monde avance et s'évolue et se développe et cette roue ne quitera son trou,parfois cette roue fait de bons pas vers l'arrière elle a de nostalgie vers les jours de abu lahab -mo3ouia, aba 3olaila namroud es d'autres personnalités imaginaires et mésterieuses et des mythes sans fin
    reveillez svp et soyez en harmonie avec le monde car vous etes dépassés.

  • MOULAY DRISS SLAWI
    الأحد 11 شتنبر 2011 - 12:26

    تتمة بعد أن كان فضاءً مستباحًا خاضت فيه الشعوب الأخرى من كل الملل و النِّحل !! أ بدعوى الجاهلية نرمّم ما تهالك من صرح الأمة و فجر الإنعتاق قد لاح ونسيم الربيع العربي قد فاح !؟ لقد علمناها مُنتنة و لن نرضى بعد اليوم عن حبل الله المتين بديلا ’ نحن أصحاب اللحى الطويلة والممردون غيرنا 'كلنا من آدم وآدم من تراب٠ فضل المرء وشرفه لم يكن يوما انتسابٌ لأرضٍ أو نطقا بلسان أو تباه بعِرْق (فكيف بالتباكي!؟) . ولن يغني دجاجتنا كثرة بيض إن عافه من حولها لنتانته !! وصدق المصري البسيط الشيخ إمام لما غنّى للبسطاء أمثالي ’ من أصحاب اللحى الطويلة و آخرين ’و نحن كثر ::: عُمْرِ الحَنظل مَا يِـطْـرَحْ غَـلَّـه !!!!٠

  • daoudimoha
    الأحد 11 شتنبر 2011 - 13:10

    عجائب وغرائب في انظمة العربية الوف تموت من اجل بقائهم في الحكم ولو ظالم. الحاكم المومن لا يقبل ان تراق الدماء من اجل بقائه في الحكم يتنازل لمن هو كؤف لتجنب البلد الدمار وسفك الدماء وتفادي التدخل الاجنبي الذي يتنتظر من اجل مصالحه. وكثيرا من …الانظمة تعرض بلدانها للدمار والفتنة والحرب لا يستفيد منها الا اعداء الامة والخسارة للانظمة والشعوب التي لا تختار طرق الحلول والحوار والاصلاح و تجديد الثقة. متى يقبل الظالم ان يحاسب وتستقر الشعوب في اوطانها بدون الدمار والقتل والاعتقالات والاغتيالات. كانها قيام الساعة يقتريب للناس وهم في غفلتهم يلعبون. لاغبار على الحقيقة صدق او لاتصدق الفساد والظلم لم يعود مقبولا ولا يمكن السكوت عليه تحت غطاء ما سمي بالارهاب الذي لاوجودله الا من افتعال بعض الانظمة من اجل التضليل الراي العالمي…….

  • العربي
    الأحد 11 شتنبر 2011 - 13:11

    اعتقد ان غاية من تسمونهم بالاسلاميين هي تحقيق العدالة واحقاق الحق في جميع الميادين ومحاربة الفساد بشتى اشكاله وانواعه. وقد لا يعيرون اهتماما للمسميات أهي الديموقراطية ام غيرها من المسميات.

  • بوعلي333-الى التعليق2-رشدي
    الأحد 11 شتنبر 2011 - 14:13

    جوابي على ذلك الجشاء المليء بالغازات السامة الذي جاد به فمك كعادته,وخطته انامل لاشلت يمين ردت عليها: قال تعالى:( إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون، وإذا مروا بهم يتغامزون، وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين، وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون، وما أرسلوا عليهم حافظين، فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون، على الأرائك ينظرون، هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون ).
    وهذا الإسلام الذي شع نوره من مأرز الإيمان-مدينة إمامنا مالك-هو نفسه الذي سيبلغ ما بلغ الليل والنهار كما اخبر النبي المختار عليه الصلاة والسلام حتى لا يبقى بيت وبر ولا مدر الا ادخله الله هذا الدين-المشرق من السعودية-بعز عزيز أو بذل ذليل عز يعز الله به الاسلام وأهله وذل يذل الله به الشرك وأهله .
    فلو اجتمع الجن بشياطينهم والانس بصهاينتهم وصليبييهم وعلمانييهم ومجوسهم على أن يطفئوا نور الله ,لردوا خائبين خاسئين مندحرين,وهذا هو الذي أربكهم رغم تعرض الامة الاسلامية لطعنات من الداخل والخارج فلا زالت رسالتها خالدة في حين ان الماركسية بادت والديانات تحرفت وبقي الاسلام الصافي المتمثل في عقيدة ومنهج السلف الصالح صامدا متحديا,,,

  • abdellah
    الأحد 11 شتنبر 2011 - 16:56

    د\ر \لزمان وعجلة \لشعوب \لاسلامية معه حتى \نقلب \لسحر على \لساحر وما عليه \لا \ن يؤدي ثمن فا توراته بثمن مضاعف و لم يتق قط في \نشودته ولا \فعاله حتى \لغرب \لذي كان من \برز حلفاءه غير قادرين على \نقاده حتى مقولته =حفظ \لله مصر=لم ثقبل منه لأن \لذى آدى \لبلاد و \لعباد هو فخامته ويظن \ن ثمانين مليون من \لبشر ليسو سوى خدمه ولا حق لهم إلا \لسمع و \لطاعة \و \لموت نعم فر\عنة \لقرن \لواحد و \لعشرون وما \كثرهم ليست لديهم ضماءر و لا هم مسلمون يحبون \لمال و ينسون \لحساب و ليسخرون كل شئ لحاشيتهم وينسون \لشعب ويوم \لحساب وينسون \نهم خرجوا \لى \لمهد و لم يأتوا بشئ معهم وسيدهبوا \لى \للحد تاركين كل شئ وويحهم يوم \لحساب=يوم يفر \لمرئ من \خيه و\بيه و\مه!!!*

  • Rachid
    الأحد 11 شتنبر 2011 - 19:04

    La roue de "islamistes" tourne en effet,mais vers l'arrière.. La Turquie n'est pas un modèle pour nous et l'Islam comme religion d'Etat ne résoudra pas nos problèmes économiques et sociaux. On oublie que 15 longs siècles de gouvernance au nom de l'Islam n'ont donné qu'un système de gouvernance despote et qui a toujours été contre laliberté et la création. Le destin d'Ibn Rochd, grand philosophe qui voulait rénober la pensée musulmane, est un exemple révélateur. Et les bêtises continuent à être commises au nom de l'Islam: 11 septembre en est l'apothéose.

  • للافوزية
    الأحد 11 شتنبر 2011 - 19:25

    شكرا على هدا المقال حقيقة يبين لنا الكتير

  • مصطفى
    الأحد 11 شتنبر 2011 - 19:52

    أنا في اعتقادي أنك أخطأت التقدير يا توفيق لأن الاسلامين الذين تحدثت عنهم ليسوا رءوس الدعوا السلفية بل هم مجرد أتباع لهذا التيار وضعوا بصمتهم في زمن مضى ثم انقلبو على أعقابهم ولهذا فانهم لايمثلون هذا المنهج كقادة له بل يعتبرون ضلالا في أدبيات التيار وعليه فان النهج الذي يسير عليه الاسلامون (كما وصفتهم) لايمكن أن يتأثر بتغير أفكار هذا أوذاك بل هو محافظ بحفظ أصوله العلمية (الكتاب و السنة) وبدفاع العلماء الراسخين والثابتين عنه (وغالب هؤلاء اما في السجون أو في جبال أفغانستان ) واذا. فمن كان هذا نهجه كان سلفياأو اسلاميا ومن خالف خولف أو ضل والحق لايعرف بالرجال ولكن الرجال يعرفون بالحق.

  • مهمشة
    الإثنين 12 شتنبر 2011 - 02:19

    من خلال التعاليق يتجلي ان نسبة من المغاربة لاتتابع الاحدات علي المستوي الدولي ومايجري حالي في مصر او ليبيا او قبل دلك تونس وما يجري في سوريا والاعلمي الاستاد بوعشرين علي الطلاع وهو يمهد لهدا الحوار او يريد ان يعرف ردة الفعل الغرب حريص علي مصلحته واي شخص كيفما كان فان مصلحته هي التي تحكم مواقفه الغرب يعرف ان الشعوب تحكمها نزعاتها والعالم الاسلامي تحكمه المرجعية الدنية واي خطاب خارج الدين لن يلقي اقبال ولن ينجح متال دلك حركة 20فبراير في المغرب التي لم تحترم المرجعية الاسلامية فلم تتوسع ادن الغرب يفهمنا نحن المسلمين وعليه فانه يتعامل مع الاخوان المسلمين ويدعمهم وهم يعطونه الضمانات الكافية في جعل الاسلام لا يتعارض مع مفهوم الحرية عند الغرب اي نضام اسلامي دمقراطي بمفهوم متطور يفتح الباب للاجتهاد فالغرب اراد ان لا يعاد الاسلام بل يجعله وسيلة لتطوير المجتمع المسلم والكل يكون راض عن هدا النضام اي الشعوب المسلمة والغرب لكن هل الغرب يتعامل في المغرب مع بنكران ام مع ياسين حسب ما وصلت اليه او ما فهمت فهم ويحاولون ان يفهموا ياسين واصحاب ياسين يفكرون هل سيتم دمجهم في الاصلاح والتجديد

  • باحث
    الثلاثاء 13 شتنبر 2011 - 00:07

    المستقبل للإسلام رضي أهل الباطل أم عاندوا فللكون رب أحد يسيره ،أما زيغ المتصدرين لصف الإسلامي حاليا سهل الإصلاح خاصة أنهم قلة فكل الدارسيين والباحثين المنصفين يؤكدون
    أن الغلبة لنهج السلفي الأصيل والأيام ستبين لك هذه الحقيقة ،رغم تزييف والتدليس اللذي يتعرض له على أيدي المنافقين من بني جلدتنا فأتباعه يزدادون يوما بعد آخر

  • أبو بدر
    الثلاثاء 13 شتنبر 2011 - 17:38

    أقول لأدعياء الديموقراطية في كل بلاد الإسلام : طبقوا الديمقراطية حقيقة واتركوا الناس يختارون بكامل الحرية في انتخابات نزيهة وشفافة دونما أي تزوير أو استبداد وسترون النتيجة التي تعلمونها قطعا ويعلمها الغرب الذي يرعاكم ويفرضكم
    النتيجة الحتمية هي فوز أصحاب التوجهات الدينية بالنتيجة الكاسحة 99.99 في المائة حقيقة لا زورا كما يصورها طواغيت العرب المخلوعين لأنفسهم
    وأقول أن قبول النخبة الإسلامية بالديموقراطية يأتي من هذا المبدأ الذي هو في الحقيقة تحد لخصومهم وليس لهم لأن بتطبيق الديموقراطية الحقيقية سيصلون لصناعة القرار بسرعة البرق وهذا ما يشهده العالم الإسلامي اليوم
    وهذه المرحلة ما هي إلا مقدمات لمراحل أخرى قادمة نهايتها الحتمية هي توحد المسلمين من طنجة إلى جاكارطة تحت سلطة خليفة واحد

  • خالد
    الثلاثاء 13 شتنبر 2011 - 18:30

    مقالاتك يا توفيق ,,دون المستوى ولا تروق للكثير ,,لأنها لا تدخل في الصميم ولا تأتي بجديد ,, مقالات آخر الزمان اوصاااف

  • azeddin
    الثلاثاء 13 شتنبر 2011 - 19:09

    a monsieur rachid essaye au moins de chercher dans les ouvrages originelles de notre religion comme ça au moins tu aura une visibilités loin des déchés de l'occident
    sois pas aven tous le monde et karl marx et ses adeptes ne font plus parti de notre histoire
    essaye de se pencher sur la raison pour laquelle tu es la
    et pense a ta relation avec dieu
    car j'ai l'impression qu'on t'a lavé le cerveau

  • ملاحظ
    الأربعاء 14 شتنبر 2011 - 12:58

    نعم تدور ؛لكن حتى أرجوجة آسفي كانت تدور.
    أيها المتفائلون عليكم أن تقبلوا ,أيضا, أن يقال لكم ,والأيادي تمرر على اللحي- عقب فشل تدبيري ما- " ايوا هادشي اللي كتب الله" " اللي بغاها الله هي اللي تكون"
    " رب ضارة نافعة" "عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم" و "بشر الصابيرين"
    لقد أصبح مثل هذا الكلام يتردد في ردهات بعض المجالس الحضرية" اللي على بالكم".
    مع قيم اسلامية متعالية ,وقانون مدني صارم
    ان الله يزع بالسلطان ما لايزع بالقرآن.

  • حرس الحدود
    الأربعاء 14 شتنبر 2011 - 21:37

    تعيش الأمة مخاضًا كبيرًا، ولا بد للمخاض من آلام، وتتنوع المشكلات والتحديات والعقبات.

    ومع كثرة التضحيات والآلام؛ فإن مما يزيدنا ألمًا بعض الطروحات الفكرية والسياسية المرافقة لهذه المخاضات والتحديات.

    ففي الوقت الذي يتحرك فيه عامة الشعوب العربية بمسيراتها ومظاهراتها، ومعظم تحركاتها منطلقة من المساجد، وتؤدي الجموع الغفيرة الصلوات جامعة في الميادين والساحات..

    وفي الوقت الذي تنطلق حناجر معظم الثائرين والمطالبين بالتغيير بصيحات: الله أكبر..

    وفي الوقت الذي تعلن فيه أنها قدّمت أرواحها في سبيل الله، قائلة: الشهيد حبيب الله..

    وفي الوقت الذي يعلنون مقصد ثورتهم بوضوح: هي لله.. هي لله..

    وحيث الشعوب في معظمها مسلمة متدينة مؤمنة..

    .. في هذا الوقت تخرج علينا الأبواق الإعلامية العلمانية بالتركيز على تحييد الدين، بل وإبعاده من ساحة الصراع، مستغلين أن الشعوب قد رفعت شعار الحرية والكرامة؛ لأنها القضية الأكثر مساسًا وحساسية وألمًا؛ ولأن فقدها سبب كل مأساة.

صوت وصورة
التاريخ يعيد أسئلة الذاكرة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 09:42

التاريخ يعيد أسئلة الذاكرة

صوت وصورة
جائزة الشيخ منصور لتصوير الخيل العربي
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 00:16

جائزة الشيخ منصور لتصوير الخيل العربي

صوت وصورة
"أونسا" يواكب خيول معرض الفرس
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 22:31

"أونسا" يواكب خيول معرض الفرس

صوت وصورة
المغرب يستعد لمونديال البيتزا
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 22:30 5

المغرب يستعد لمونديال البيتزا

صوت وصورة
اتصالات المغرب تعزز الثقة الرقمية
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 20:12 3

اتصالات المغرب تعزز الثقة الرقمية

صوت وصورة
استكمال هياكل مجلس النواب
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 18:51

استكمال هياكل مجلس النواب