24 ساعة
النشرة البريدية
استطلاع الرأي
- نهاري يُلقي محاضراته في الأقاليم الجنوبية
- زكرياء المومني يروي قصة اعتقاله وتعذيبه
- رسالة نهاري للأوقاف
- بلهندة: لستُ نادماً على اختيار اللعب للمغرب بدل فرنسا
- زيت السمك يجنب المواليد جلطات القلب
قيم هذا المقال
كُتّاب وآراء
أسئلة إلى السيد فيصل العرايشي
لم يعد سرا من الأسرار، أو أمرا خارجا عن المألوف ما يعانيه العاملون في قناة تمزيغت (الثامنة) من ميز صارخ، بل يمكن القول إنه أصبح بمثابة القاعدة التي أصبحت تتجه بشكل واضح نحو تكريس الأمر الواقع، وجعل السلوكات العنصرية ضدّ هذه القناة أمرا طبيعيا ومقبولا. وفي الوقت الذي كان فيه على مسؤولي القطب العمومي أن يعملوا على الحدّ من هذه السلوكات المشينة، بدا واضحا أنّ من عُهد لهم بتسيير هذا القطاع وتدبيره، هم المصدر الرئيسي للميز والتحقير.
لقد تداولت الأوساط الشعبية والأمازيغية باستنكار ومرارة، خبر حرمان القناة الأمازيغية من تغطية المنافسات الرياضية التي يخوضها الفريق الوطني لكرة القدم هذه الأيام، غير أنّ ما حدث ليس بداية، بل هو استمرار لسلوكات سرعان ما انكشفت عن نهج في التعامل مع هذه القناة، يعتمد تصورا لا يبدو أنه ينسجم مع سياسة الدولة التي تمّ انتهاجها في إنشاء القناة، فقد تمّ إقصاء تمزيغت ومنعها غير ما مرة من تغطية الأنشطة الملكية وأنشطة المسؤولين الحكوميين، والمهرجانات السينمائية الكبرى، واللقاءات الدولية الهامة، ومن كل اللقاءات التي تشدّ اهتمام المشاهدين، هذا في الوقت الذي ينصّ فيه دفتر تحملات القناة، عكس ذلك تماما، على أن تعمل على تغطية كل تلك الأنشطة من أجل القيام بدورها في الإخبار والتثقيف والترفيه والمشاركة في تأطير المواطنين، وهو الدور الذي لا يمكن أن تضطلع به إن هي ظلت تعامل على هذا المنوال.
من جهة أخرى فقد ظهر منذ انطلاق القناة بأنها تعاني من نقص كبير في الإعتمادات والموارد البشرية، رغم أنه قد تمّ الإعلان رسميا عن ميزانية للقناة تهمّ الأربع سنوات التي تلي إنشاءها، كما لا يحظى العاملون فيها بحقهم المشروع في الإستفادة من الدورات التكوينية ومن الإمكانيات الضرورية للعمل والتي أبسطها الألبسة اللائقة، ورغم أن هؤلاء يبذلون بسبب قلة عددهم جهودا مضاعفة، إلا أنهم لا يحظون بامتيازات العاملين في القناة الأولى والثانية، كما لم يحصل المتعاقدون منهم حتى الآن على حقهم في الترسيم بعد كل الخدمات التي أسدوها للإعلام الأمازيغي والوطني. بينما يتواجد بعض العاملين في القناة الأولى في وضعية الموظفين الأشباح الذين يتقاضون أجورا شهرية بدون أي عمل جدّي.
ورغم الجهود التي بذلها على مدى سبعة عشر عاما منتجو الشركات الذين انطلقوا بتضحيات كبيرة في إنتاج الفيلم الأمازيغي بالفيديو على هامش الإنتاج الرسمي، إلا أنّ الذين كانوا دائما ضد الإنتاج السمعي البصري بالأمازيغية في التلفزيون، أصبحوا هم السباقين بشركاتهم إلى إنتاج جلّ برامج قناة تمزيغت.
وبسبب ضعف الإمكانيات، فقد اضطرّت القناة السيئة الحظ إلى نوع من التحجيم الذاتي الذي أدّى إلى خيبة أمل لدى جمهورها التواق منذ خمسين سنة إلى قناة تحترم اللغة والثقافة الأصليتين لسكان المغرب، فالقناة الأمازيغية وحدها التي تجد نفسها ملزمة بمطالبة الفنانين الأمازيغيين بتوقيع "تنازل" عن حقوقهم عن أعمالهم الغنائية ليتمّ بثها بالمجان، علاوة على دفع مستحقات زهيدة لمن يتمّ تكريمهم أو تقديم أعمالهم من الفنانين في الأمسيات الساهرة، مما أشعر هؤلاء بمزيد من الغبن بعد عقود من الإقصاء التام من وسائل الإعلام التي يؤدي الأمازيغ ضرائبها من أموالهم .
و إذا كان الإشهار يمثل جزءا من عائدات القنوات التلفزية وعامل نهضة وازدهار لها، فإن القناة الأمازيغية ملزمة ببث العديد من الوصلات الإشهارية التي تذهب عائداتها لصالح القناة الأولى، حيث تستعمل القناة الأمازيغية كتحفيز مجاني للمستشهرين من أجل التعامل مع القناة الأولى، وهكذا ضاع مصدر آخر من مصادر تمويل القناة، وظهر بشكل صاعق إلى أي مدى يمكن الإلتفاف على مشروع كبير وتحويله إلى مجرد مهزلة مثيرة للشفقة.
وفي الوقت الذي تمتنع فيه القناتان الأولى والثانية عن احترام تعهداتهما فيما يخصّ الأمازيغية ، حيث لا يتعدى ما تبثانه في هذا المجال نسبة ضئيلة ومخجلة، وفي الساعة الثامنة والتاسعة صباحا حتى لا يشاهدها أحد، فإن القناة الأمازيغية تلتزم بإنتاج 30 في المائة من البرامج باللغة العربية، كما يُفرض عليها أن تستدعي في كل سهرة فنية من سهراتها، بجانب الفنانين الأمازيغيين، فنانين يؤدون أغانيهم بالعربية، دون أن يكون مفروضا على القناتين الأولى والثانية دعوة فنانين أمازيغ، فقناة "الدوزيم" مثلا، تعطي نفسها الحقّ على مدى شهور عديدة في أن تقدم سهرات يوم السبت بمواد عربية لا غير، دون أن تجد حرجا في ذلك، بل إنها لا تنسى عرب المشرق أيضا، بينما يسكن بجوار القناة الثانية فنانون أمازيغيون كبار لا يُستدعون إليها إلا مرّة في السنة، بل منهم من لم تطأ قدمه قط أرض استوديوهات القناة.
أين يكمن سرّ هذه المعاملة التي تعاني منها القناة الثامنة وكيف يمكن تفسيره ؟
يعود هذا الميز الخطير أولا إلى عدم استقلالية القناة، فهي قانونيا تابعة لإدارة القطب العمومي التي ما زالت تتصرف على أن هناك قناتان تلفزيتان في المغرب هما الأولى والثانية، وقنوات ثانوية "ملحقة" أو "تكميلية" هي باقي القنوات، وهو تصوّر لا يمكن أن يسمح بتطور القنوات الستّ الأخرى، خاصة وأن القناتين نفسيهما في تراجع مستمرّ.
ومن جهة ثانية يكمن وراء هذا السلوك العنصري ضدّ القناة الأمازيغية ذهنية الميز التي ترسّخت منذ أزيد من نصف قرن ضدّ كل ما هو أمازيغي، وهي ذهنية لا وطنية ولا ديمقراطية، لأنها تنظر إلى الممتلكات الرمزية للمغاربة كما لو أنها مجال مفاضلة معيارية بين هذا المكوّن أو ذاك، مما يذكي الصراعات ويوقظ النعرات التي لا يمكن إنهاؤها إلا بالديمقراطية والإحترام المتبادل. وقد ساهمت وسائل الإعلام المغربية بشكل كبير في تزايد نقمة الأمازيغ ضدّ السياسات العمومية بسبب الميز المستحكم في نفوس المسؤولين. من جهة ثالثة تعود هذه الممارسات الشاذة إلى اعتبار المسؤولين عن القطب العمومي بأنّ القناة الأمازيغية هي قناة متخصّصة في "الفلكلور" ولا شأن لها بالأحداث السياسية الوطنية والدولية، فإذا كانت القناة الرياضية خاصة بالرياضة، و كانت القناة السادسة مختصة في الدين، والقناة الرابعة مختصة في التربية، فإن القناة الأمازيغية مختصّة في الثقافة الأمازيغية فقط لا غير، بينما يقول دفتر تحملات القناة غير ذلك، فهي قناة عامة للإخبار والتثقيف والترفيه والرياضة والنقاش السياسي والمدني والشأن المحلي والإرشاد اليومي، ودورها لا يمكن مطلقا أن تقوم به قناة أخرى لأنها وحدها التي عليها أن تقوم بكل ذلك باللغة الأمازيغية، متوجهة إلى جمهور الناطقين بهذه اللغة، ومن هذا المنطلق لا يمكن بتاتا أن يزعم أحد ما بأنّ القناة الأولى يمكن أن تنوب عن تمزيغت في تغطية أنشطة الملك ومسؤولي الدولة واللقاءات الثقافية والفنية الكبرى الوطنية والدولية.
ومن جهة رابعة هناك عذر غاية في الغباء والبلادة، يعتمده بعض العاملين في القناتين الأولى والثانية بهدف تجنب إنتاج برامج بالأمازيغية، ومن أجل تحجيم دور القناة الثامنة، وهو اعتبار أن المغاربة جميعهم بعرفون "الدارجة المغربية"، ولا حاجة إلى بذل جهد مضاعف بلغة أخرى، وهو قول متهافت أولا لأنه غير صحيح ، ثانيا لأن القناة الأمازيغية لم يتمّ إحداثها لأن الأمازيغ لا يعرفون اللغات الأخرى، بل لأنها مطلب شعبي، ولأنّ الأمازيغية هي لغتهم الأصلية الأولى، ولأنها مسألة كرامة واعتراف وانتماء إلى الوطن الموحّد في تعدّده.
إن ما على السيد العرايشي أن يفهمه وكذا السيد وزير الإتصال الذي ما زال لم يحرك ساكنا أمام ما يجري، هو أن القناة الأمازيغية قد أحدثت من أجل رفع الميز عن الأمازيغ وليس من أجل إشعارهم بمزيد من التهميش، فإذا كانت الدولة قد أحدثت إطارات مؤسساتية جديدة من أجل فضّ نزاع موجود في المجتمع، فإن مهمة المسؤولين هو المساعدة على ذلك وليس تعميق المشكل من جديد ومنحه أبعادا أخطر مما كان عليه من قبل.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
تعليقات الزوّار (66)
ان تعامل المسؤولين المغاربة مع الهوية الامازيغية فيه كثير من التمييز والعنصرية وفي شتى المجالات وكاننا كامازيغ مواطنون من الدرجة التالثة فمن يشاهد التلفزة المغربية (على زينها) سيعتقد ان هذا البلد البئيس لا يسكنه الا المدرجون او انهم هم وحدهم من يدفع الضرائب .هيهات استمرار الحال من المحال فاما ان نكون مواطنين كاملي المواطنة وان نجد انفسنا في جميع الميادين واما ان لانكون... فلكم الا ختيار يا من يهمه الامر...
أذا كان حديثك صحيحا يا هشام حيث ورد في كتب الحديث فهذا ايضا صحيح لكونه موثقا في عدة كتب الحديث كغيره من الا حاديث التي تصب في نفس الاتجاه .
اما اذا كان حديثك هذا مجازا فهذا بين وصريح في مفهومه ومنطوقه .
انشر حفظك الله
ما علاقة هذه الأحاديث بالموضوع الذي تطرق الليه الأستاذ احمد عصيد ,نعم رغم ان هذه الأحاديث الضعيفة والموضوعة ما هي الا بدع من بدع الأمويين وخاصة معاوية بن ابي سفيان ,فهي متداولة ويستعملها البعض في غير محلها .اقول تستعمل في غير محلها لأن الأمازيغ لايقلون محبة للنبي واهل بيته وللصحابة اجمعين عن غيرهم ,اما محبة العرب فالأمازيغ يحبون العربي العادل والمنصف والمتخلق بأخلاق الأسلام الحميدة ,الذي يحب لغيره ما يحب لنفسه هذا هو العربي الذي سيجد مكانته في قلوب الأمازيغ ,اما العربي الأنتهازي الأقصائي الأستغلالي العنصري المستبد الذي يحب الا نفسه ولا يهمه الغير ,فهو ممقوت ومكروه فلن يجد في قلوب الأمازيغ غير الكراهية والرفض والمعاملة بالمثل . وبناءا على هذا لا داعي لتوظيف الدين ضد حقوق ومطالب مشروعة , لأن في ذلك اساءة الي هذا الدين الذي يحث على العدل والمساوات .وفي الختام تشكراتنا للأستاذ احمد عصيد لتناوله لموضوع معانات القناة الأمازيغية من تضييق وعرقلة ,والحيف الذي يطال اطرها ,وشكرا
Au lieu de nous pomper l'air avec des articles de pacotille,il faut que tu saches que les Marocains ont d'autres priorités à savoir, le chômage,l'éducation et la santé.En un mot , on n'a rien à cirer de tes sujets à la noix .
Merci pour Hicham ,commentaire n°8
Prière de publier
في نظري هذا الخطاب اكل عليه الدهر وشرب والقناة الامازيغية هي قناة الشعب المغربي وما تمتاز به القنوات المغربية الاخرى مرده الى السبق والتجربة والتراكم ........تلك قناتنا وهي في الطريق وكفى.
لذلك نتمنى أن ترفع علينا كشعب عنصرتها الممنهجة ، وشكرا لعصيد على هذا المقال .
و شكرا لهيسبريس على اهتمامها بمقالات عصيد و بحيادها احياننا تجاه قضايا الامازيغ , و لو اننا نعتب عليها تهميشها هي ايضا لهذه القناة , فنراها تضع في قسم صوت و صورة فيديوهات لكل القنوات العربية و العالمية , و لم نراها يوما تضع فيديو لبرنامج في القناة الامازيغية , و لا نعرف السبب .
اكيد ليس لان كل المغاربة لا يفهمون لغة هذه القناة , فهي تاتينا احيانيا بفيديوهات بالالمانية و الاسبانية التي لا يفهمها كل المغاربة .
و ليس لان كل برامج هذه القناة تافهة ففيها برامج اهم من عرب ايدول و من امريكي يعشق السعودية .
لكن مهما تكن الاسباب تبقى هيسبريس افضل من غيرها و هي مشكورة
رجاءا انشري يا هيسبريس
المشاهد الامازيغي يريد قناة مستقلة للفنانين امازبغ :كا مبارك العطاش و عاطف ......الخ والقائمة طويلة وليس نبيل عيوش وفاتن حمامة وغيرهم
يا أخي نحن لسنا عربا و العرب ليسوا العالم فالصينيون و الهنود لوحدهم 2 مليار و لا علاقة لهم بالعرب و لا يمكن لله أن يرميهم جميعا في جهنم من أجل عيون العرب. فدعك من الأحاديث السخيفة و الاسلام العنصري الدي تنشرونه في العالم. نحن مغاربة أمازيغ أراد من أراد و كل من يحسب نفسه عربيا فليغادر هدا البلد نحو الشرق و نحن له مشكورين.
فهل يعقل أن نجعل عربيا فاجرا في مرتبة أعلى أمازيغي متق ربه؟؟؟؟
كفانا من الترهات، فالعرب مثلهم مثل بقية الأمم الأخرى ، والميزة التي فضل الله بها أمة محمد، لا أمة العرب، جاءت في قوله تعالى: "كنتم خير أمة أخرجت للناس: تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله".
رجاء، كفانا من قول الترهات، فالأمازيغ أكبر من خدم الاسلام والانسانية، وأذكر من رجالاته قادة المرابطين والموحدين وفاتح الأندلس وهم كلهم أمازيغ، والعلامة الكبير ابن خلدون والمختار السوسي وغيرهم كثييييييييييييييير.
أنا لا ألومك على انتقاد بعض مواقف أحمد عصيد، ولكن ليس كل مايكتب عصيد خاطئ.
فالأمازيغ تعرضوا للتهميش بكل ألوانه في مغرب الاستقلال
'' - خالد ايطاليا ردا على هشام 8
ردا على صاحب التعليق رقم 8 هشام
ما علاقة هذه الأحاديث بالموضوع الذي تطرق الليه الأستاذ احمد عصيد ,نعم رغم ان هذه الأحاديث الضعيفة والموضوعة ما هي الا بدع من بدع الأمويين وخاصة معاوية بن ابي سفيان ,فهي متداولة ويستعملها البعض في غير محلها .اقول تستعمل في غير محلها لأن الأمازيغ لايقلون محبة للنبي واهل بيته وللصحابة اجمعين عن غيرهم ,اما محبة العرب فالأمازيغ يحبون العربي العادل والمنصف والمتخلق بأخلاق الأسلام الحميدة ,الذي يحب لغيره ما يحب لنفسه هذا هو العربي الذي سيجد مكانته في قلوب الأمازيغ ,اما العربي الأنتهازي الأقصائي الأستغلالي العنصري المستبد الذي يحب الا نفسه ولا يهمه الغير ,فهو ممقوت ومكروه فلن يجد في قلوب الأمازيغ غير الكراهية والرفض والمعاملة بالمثل . وبناءا على هذا لا داعي لتوظيف الدين ضد حقوق ومطالب مشروعة , لأن في ذلك اساءة الي هذا الدين الذي يحث على العدل والمساوات .وفي الختام تشكراتنا للأستاذ احمد عصيد لتناوله لموضوع معانات القناة الأمازيغية من تضييق وعرقلة ,والحيف الذي يطال اطرها ,وشكرا''
ولكنك وامثالك كثيرون تخلطون الحابل بالنابل لتتستروا وراء الدين فبالله عليك ما مناسبة استحضار هذه الاحاديث ؟ ناقش الموضوع ان كانت لك الجرأة والمقدرة ، او اصمت ، ام ودائما عندما يضرب احد المغاربة الامازيغ على وتر حساس يكشف ويفضح تلجؤون الى قال وقال وقال ،ألم يقل عليه الصلاة والسلام ومن قبله رب العالمين باحترام الشريك ومساواته في الحقوق و و أو تظن انك وامثالك من المرضى وبطروحاتكم الغبية هذه ستسكتون اصحاب الدار، من رحبوابالتعايش ... تبا لكل من يريد هضم الناس حقوقهم اليست هذه من وصايا خير الناس صلى الله عليه وسلم يا اعرابي ؟
والحب يكون لمحبوب يستحقه والمثل يقول ( لمحب بلخاطر مشي بسيف )او انكم تريدون ان تُحبوا لالشيء الا لأنكم عرب الفتم ان يبصم على حبكم بالعشرة ولو قهرا /هذه طروحات جاهلية والرسول بريء منها
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الجامع - الصفحة أو الرقم: 2684
خلاصة حكم المحدث: ضعيف
---
- إن الله عز و جل خلق السماوات سبعا فاختار العليا منها ، فسكنها ، وأسكن سائر سمواته من شاء من خلقه ، وخلق الأرضين سبعا ، فاختار العليا منها فأسكنها من شاء من خلقه ، ثم خلق الخلق ، فاختار من الخلق بني آدم ، و اختار من بني آدم العرب ، و اختار من العرب مضر ، و اختار من مضر قريشا ، و اختار من قريش بني هاشم ، و اختارني من بني هاشم ، فأنا من خيار فإلى خيار ، من أحب العرب فبحبي أحبهم ، و من أبغض العرب فببغضي أبغضهم
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: 338
خلاصة حكم المحدث: منكر
------
لا تبغضني فتفارق دينك قلت : يا رسول الله ! وكيف أبغضك وبك هدانا الله ؟ ! قال : تبغض العرب ؛ فتبغضني .
الراوي: سلمان الفارسي المحدث: الألباني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 5944
خلاصة حكم المحدث: إسناده ضعيف
لكن الاسلام ومحمدا بريئان منكما.
أما إذا كنتما مجرد معربذين وهو الصحيح فبئستم...
أهذه هي الصورة التي تريدان نشرها عن الاسلام، فلتتبوآ مقعدكما من النار..
ما رأيكم في هذا الحديث الذي لا يجادل أحد في صحته عن الرسول صلى الله عليه وسلم: لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى.؟؟؟؟؟؟؟
استغفرا ربكما قبل أن تهلكا..
أتابع القناة الأمازيغية من أ الى ب بالاضافة الى ما قدمه الأستاد عصيد من ملاحضات حول القناة لدي بعض الملاحظات وهي :
- عدم تمكن بعض مقدمي البرامج اللغة الأمازيغية ( اعطاء صورة مشوهة عن لغتنا)
- تدخلات المواطنين في الروبورطاجات تتم بالعربية (علما أن الروبورطاج يكون مصورا في منطقة أمازيغية جميع سكانها يتكلمون الأمازيغية.
- أمازيغ منطقة سوس هم أكثر حفاضا على المفردات والمصطلحات الأمازيغية
في حديثهم وروبرطاجاتهم وتعاليقهم قليلا ما يستعملون المصطلحات الغير الأمازيغية (العربية والفرنسية و..) لأن القناة هي وسيلة لنشر اللغة والثقافة الأمازيغية .
- اتقان الأمازيغية هو تعبير عن الاجتهاد والعمل وحب الذات والاخلاص للهوية والأرض .
و انا اقول لك : من احب الامازيغ فهو مغربي و من ابغضهم فالى جهنم و بئس المصير
و بما انك من قريش و تدعي ان الامازيغ يبغضونك فماذا تنتظر اذا كان لك شيئ من الكرامة اذهب الى قريشك .
و عندما سنلتقي عند الله سنرى من سيدخل الجنة اهلك قرشيين عبدة الاصنام ام اهل سوس حفظة القرأن ؟
الاسلام بريئ منك و من امثالك
الرجل يحدث عن قناة ولم يذكر لا العرب و لا البغض و انت تقحم قريش الكفار و تدافع عنهم ؟؟؟
قمة العنصرية
عن البحاري ومشلم والطرمدي وابن خبان ان حديثا ما زال لم يتاكد من صحته يقول حب الامازيغ إيمان وبغضهم كفر، وحب الامازيغ إيمان وبغضهم كفر، فمن أحب الامازيغ فقد أحبني، ومن أبغض الامازيغ فقد أبغضني .ما رايك اسي هشام الهربي النقي التعادل
الاقصاء والتهميش والحكرة والافتخار بالذات والعرق أسباب المصائب التي تولد التصادم ونحن في غنى عنه لاننا نشترك في عدو واحد وهوالاستبداد وهو اب كل المصائب التي ابتلنا بها
ايها الاقصائيون لم احتقاركم للامازيغية شعبا ولغة وهوية
اتعتقدون انكم الانقى عنصرا كما كان يدعي هتلر
اتركوا اصحاب الارض وخلوا بينهم وبين حقوقهم المشروعة
لقد ولى زمن الاقصاء
ليس لديك اي دليل على صحة حديثك الذي هو اساءة للرسول (ص) و للاسلام قبل ان يكون اساءة للامازيغ .
اليك هذه القصة التي اتحداك ان تنكر صحتها , عن قاتلة حمزة رضي الله عنه آكلة الاكباد التي قد تكون جدتك انت و الرقم 8 :
"فلما رأته هند بنت عتبة بقرت بطنه ومثلت به، لأنه كان قد قتل أباها في غزوة بدر، وسميت بآكلة الأكباد، لما كان يوم أحد جعلت هند بنت عتبة النساء معها يجدعن أنوف المسلمين ويبقرن بطونهم ويقطعن الآذان إلا حنظلة فان أباه كان من المشركين وبقرت هند عن بطن حمزة فأخرجت كبدة وجعلت تلوك كبده ثم لفظته فقال النبي : لو دخل بطنها لم تدخل النار
انت و الرقم 8 تدافعون عن قريش اكلوا الاكباد عبدة الاصنام و وائدوا البنات
اتساءل ما الذي جعلك حيا حتى هذه اللحظة و انت تعيش مع قوم يذبحون البشر و يطبخونهم و يأكلونهم ؟؟؟؟
لابد انك باسل او حامض او خاسر او انتهت مدة صلاحيتك لهذا لم يأكلك الامازيغيون .
فقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم بغض العرب سببا لفراق الدين ، وجعل بغضهم مقتضيا لبغضه .
الحديث الدي جاء في التعليق رقم 8 ضعيف الإسناد.
فيه علتان :
1- قابوس بن أبي ظبيان : قال ابن معين : ضعيف الحديث . وقال أبو حاتم : لا يحتج به . وضعفه الدارقطني وغيره . انظر "تهذيب التهذيب" (8/306)
2- الانقطاع بين أبي ظبيان – وهو حصين بن جندب – وبين سلمان الفارسي رضي الله عنه . قال الترمذي بعد روايته الحديث : " وسمعت محمد بن إسماعيل [ يعني : البخاري ] يقول : أبو ظبيان لم يدرك سلمان ، مات سلمان قبل علي " انتهى. وقال ابن أبي حاتم في "المراسيل" (50): لا أظن حصين بن جندب سمع من سلمان . وانظر: "تهذيب التهذيب" (2/380) .
لكن ضعف هذا الحديث لا يعني عدم ثبوت أي فضل لجنس العرب ، فقد وردت أحاديث كثيرة في هذا الباب ، القليل منها صحيح ، والكثير منها ضعيف أو موضوع .
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
فقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم بغض العرب سببا لفراق الدين ، وجعل بغضهم مقتضيا لبغضه .
انشر حفضك الله
POUR MEMOIRE LE PEU D ARABE QUI ETAIENT VENUS ISLAMISER L AFRIQUE DU NORD ETAIENT RECUS A BRAS OUVERTS ILS ONT EPOUSE DES TAMAZIGHINES ET ENSEMBLE ARABE ET AMAZIGH ONT CONQUIS L'IBERE ET ONT EPOUSE DES ESPAGNOLES
ET PUIS DES ENFANTS DE TIMAZIGHINE AVAIENT REGAGNE LE MACHREQ DEPUIS L'EGYPTE JUSQU'EN TURQUIE ET ONT EPOUSE DES ARABES ACTUELLEMENT ILS EPOUSENT DES FRANCAISES DES NORVIGIENNES DES CANADIENNES DES FRICAINES ETC
JE PENSE QUE LE GRAND SAVANT ASSID PEUT DECHIFFRER CET AMALGAME ET DE NOUS DIRE OU IL SE SITUE EXACTEMENT AVEC SON NOM DE FAMILLE ET SON PRENOM ARABE OU BIEN C EST LA FAUTE A DRISS BASRI QUI L AVAIT OBLIGE SES PRENTS A LE PRNOMER AINSI
QUE D'IGNARD QUI SUIVENT SES DEBOIRES EN CAPTANT DE L'HISTOIRE DU MAROC LES BRIBES QUI NOURRISSENT LEUR RACISME QUITTE A PLONGER DANS DES DOMAINES QU'ILS CONNAISSENT MAL
لماذا لا تكتب مظالمك بالا مازيغية ؟
أَتسألُ غيرك عن إقصاء وتهميش الامازيغية، وتنسى نفسك : ماذا صنعتك بامازيغيتك بعد ترسيمها في الدستور غير المقالات الباطوسية و العنصرية و اللجاجة الفارغة في الحرية و الحقوق و الاسلاميين...!
اسْألْ نفسك أولاً...!؟
المرجو النشر.
ce n'est pas pour dire qu'il est interdit de défendre la cause amazighe, pas du tout. mais il faut la lier à la globalité des composantes qui constituent le puzzle de la société marocaine pour décloisonner cette diversité et l'unifier afin de la rendre créatrice. votre discours, je m'excuse de le dire est malhonnète, vu votre statut, votre formation intellectuelle, il ne purrait être que mercenaire.
الذي أريد توضيحه في كل مناسبة كهذه,هو أن الوعي بالهوية الأمازيغية لا زال غائبا عند الكثيرين,وهذا هو التحدي المطروح أمامنا كناشطين أمازيغ.
أما عن الفعل الذي أقدم عليه السيد العرايشي ,فهو يجسد لحقد دفين لكل ما هو أمازيغي,فلا نستغرب لهذا؟ لأن الأمر بكل بساطة يتعلق باستمرار سياسة مخزنية ممنهجة تحاول بطريقة او بأخرى التحقير والإستهزاء بالأمازيغية .
تعليق غير لائق