24 ساعة

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل أنت مع إلغاء عقوبة الإعدام في المغرب؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

4.11

كُتّاب وآراء

الرئيسية | كُتّاب وآراء | انزلاقات جديدة لـ "هيومن رايتش ووتش" في تناول المغرب

انزلاقات جديدة لـ "هيومن رايتش ووتش" في تناول المغرب

انزلاقات جديدة لـ "هيومن رايتش ووتش" في تناول المغرب

أطلقت المنظمة الأمريكية غير الحكومية المسماة بـ"هيومن رايتش ووتش " تقريرها العالمي 2012 حول أوضاع حقوق الإنسان في العالم ،وهو تقرير يطرح من جديد نقاشا حول درجة الحرفية والمهنية في إعداد التقارير حول حالة المغرب ، ويطرح اسئلة منهجية في طريقة إعداد تقارير هذه المنظمة ودرجة حيادها في تناول قضايا المغرب ، اذ يبدو أن المنظمة لازالت تعاني من عيب مستديم يتمثل في عدم قدرتها على وضع المسافة الحيادية اللازمة في ملاحظة ما يجري في الميدان، واكتفائها ،مقابل ذلك ، بتصنيف جاهز وثابت في مخيال المديرة التنفيذية للمنظمة بمنطقة شمال الشرق الأوسط و شمال افريقيا السيدة "سارة ليا ويتسن" التي تصر على تطبيق قاعدة شخصية انفعالية قائمة على محاكمة المغرب قبل تنزيل إصلاحاته المعلن عنها ، مطبقة بذلك مقولة خالدة في ذهنها قائمة على أن المغرب دولة لا تتطور في مجال حقوق الإنسان مهما أجرت من إصلاحات ،وهي قاعدة أضحت موجودة في مخيال المنظمة وممثلتها لدرجة أنها أصبحت، نتيجة هذا الحكم المسبق، غير قادرة على تشخيص ما يجري من تحولات ،ولها لها صعوبة في جمع المعلومات حول المغرب وتحليلها رغم اعترافها أن المغرب دولة مفتوحة مقارنة بدول أخرى ،كما ان لها صعوبة في تصنيف هوية المعلومة المنتقاة ودرجة الابتعاد عن المعلومات التي لا تكون صحيحة مع وجود اختلالات في تقنيات فحص المعلومة في الميدان قبل تقديمها إلى الراي العام واستعمال معلومات متقادمة زمنية وإدراجها كمعلومات قابلة للاستعمال في المغرب داخل كل زمان ومكان ،كحالة ما تسميه المنظمة في تقاريرها بعدم الترخيص للجمعيات الصحراوية المطالبة ب"الاستقلال" او ما تسميه باعتقال" ناشطين حقوقيين "صحراويين بدون محاكمة .

ويبدو أن التقرير العالمي 2012 لمنظمة " هيومن رايتش ووتش "، هذه المرة ليس لديه صعوبة فقط في فهم ما يجري داخل المغرب، ولكن أيضا في فهم الحراك الاجتماعي الموجود في العالم العربي ،وبذلك حمل التقرير مجموعة انزلاقات تعيد طرح سؤال المهنية والحياد في عمل هذه المنظمة ،وهي الانزلاقات الممكن تقديمها كمايلي :

الانزلاق الأول ، ويتعلق بالطريقة التي فهمت بها المنظمة الربيع العربي ،فهي تتناول الربيع العربي وكأنه هبة غربية منحتها أمريكا وأوروبا للشعوب العربية ،وهي رؤية عنصرية مستوحاة من ما كتبته وسائل الإعلام العربية مع انطلاق الربيع العربي، لما قالت ان العرب يحتجون بقيمنا (الكرامة – الحرية) ،مما يعنى أن هذه المنظمة التي تأسست في سنة 1978 بهدف رئيسي من بين أهدافها وهو التحقق من درجة احترام الاتحاد السوفياتي لاتفاقات هلسنكي ،لازالت تنظر الى العالم العربي بشبكة قديمة تعود الى الأربعين سنة الماضية و تعتبر الشعوب العربية شعوبا "نائمة " خارج حركية تاريخ البشرية ، أضف الى ذلك ،فإنها تدعو المجتمع الدولي في تقريرها العالمي 2012 إلى الضغط على الحكومات الإسلامية التي أنتجتها صناديق الاقتراع ،مما يعني أنها تشرعن في سابقة خطيرة لفكرة التدخل والانقلاب ، بحجة حماية حقوق الإنسان، على نتائج الانتخابات الحرة والنزيهة التي وصلت إليها بعض الدول العربية.

الانزلاق الثاني ،ويتمثل في تقديم المديرة التنفيذية "سارة ليا ويتسن" للمغرب بدستوره الجديد بصيغة تنتقص فيها من الثقافة الدستورية للمغاربة الذين صوتوا على دستور يوليوز 2011 ، لما تقول أنهم ( المغاربة) "لازالوا ينتظرون معرفة معنى المبادئ الدستورية في الممارسة العملية "،وبالتالي، فهي تحاكم بطريقة متسرعة وانفعالية مدة زمنية لا تتجاوز ستة اشهر لم تجر فيها الانتخابات إلا قبل شهر وخمسة أيام من نهاية سنة 2011 ، وحكومة لم تنطلق في الاشتغال ولازالت تبحث عن التنصيب البرلماني الى حدود يوم الخميس 26 يناير 2012 ،ووثيقة دستورية تحدد اجل ولاية الخمس السنوات القادمة لتنزيل القوانين التنظيمية ستة عشر ،منها من يتضمن مقتضيات لتنظيم مجال ممارسة الحقوق والحريات واستقلال القضاء ، لازالت لم تدخل طور الإعداد.

الانزلاق الثالث ، إن المديرة التنفيذية " السيدة سارة ليا ويتسن" تطلب من المغرب في صيغة أمرية لا نعرف هل انتبهت إليها ام لا ؟ السماح بانتقاد الإسلام والنظام الملكي وقضية صحراء، وبذلك، يبدو ان المديرة التنفيذية تقفز فوق قواعد القانون الدستوري القائمة على معادلة ان الفاعلين السياسيين في كل دولة يتفقون على توابث النظام السياسي وان تجاوز هذه التوابث معناه الدخول في مرحلة اللادولة .

الانزلاق الرابع ، ان التقرير يحاكم المغرب بدستوره وحكومته قبل نهاية سنة 2012 (سنة إعداد تقرير جديد) ،ليضيف التقرير نفسه أن المنظمة ستتابع "ماذا كانت هذه التعهدات ستعني تحسنا حقيقيا في مجال حقوق الإنسان" ،وهو ما يثير الاستغراب وكأننا بسنة 2012 انتهت في المغرب قبل بدايتها، ليعود التقرير ويقول أن المنظمة ستنتظر سنة 2012 وتراقب درجة التطور ، هذا التناقض، يعنى أن المغرب أصبح مصنف وجاهز للحكم عليه في تقارير المنظمة ،وهي من الأخطاء المهنية القاتلة في عمل "هيومن رايتش ووتش".

الانزلاق الخامس ، التقرير يتحدث عن جمعيات صحراوية تطالب ب "الاستقلال " ويدعو الى الترخيص القانوني لها، وهنا نتساءل :هل هناك دولة في العالم ترخص قانونيا لحركات تدعو الى الانفصال ، فالذي يدعو الى الانفصال لا يعترف بالدولة وقوانينها ،فكيف يمكن لدولة ان ترخص قانونيا لحركة انفصالية لاتعترف بها ؟ ان هذه الدعوة تكشف من جديد ان منظمة "هيومن رايتش ووتش " ليست محايدة في نزاع الصحراء.

ومن يعود إلى تقارير المنظمة لسنة 2011 بخصوص قضية الصحراء ، سيلاحظ أنها عمدت الى المرور بطريقة جانبية عن أحداث مخيم "اكدم ايزيك" بل عمدت إلى السكوت المطبق و لم تتحرك مديرتها التنفيذية لا مهنيا ولا إنسانيا لإدانة تلك الواقعة البشعة للشخص الانفصالي الذي ذبح، في أحداث "اكدم ايزيك "،عنصرا من القوات المساعدة من عنقه بواسطة سكين أمام صراخ نسوة وزغاريد بعض المجرمين بطريقة شبيهة بعمل تنظيم القاعدة في العراق ، كما انه لم تحركها مهنيا صورة الموظف سائق سيارة الإسعاف الذي اقتاده مجموعة من الانفصاليين وعمدوا الى قتله والتبول على جثثه على قارعة الطريق، وأظن أن أفراد المنظمة في شمال الشرق والأوسط وشمال إفريقيا كانوا يحتاجون الى إعادة فهم منظومة حقوق الإنسان ب"نظارات جديدة " و يحتاجون إلى دروس في علم الاجتماع وعلم الأديان والسيكولوجيا والانتروبولوجيا لمعرفة الدلالات الفظيعة لواقعة الذبح من العنق والتبول على الجثة .




الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (39)

1 - samir الخميس 26 يناير 2012 - 22:56
BRAVO PROFESSEUR MANAR POUR CETTE ANALYSE CORRECTE QUI DEMONTRE L ARRIERE PENSEE DE CETTE ORGANISATION ET SON HOSTILITE AU MAROC : SI ELLE EST VRAIMENT NEUTRE POURQUOI ELLE NE PREND PAS EN CONSIDERATION LE PROGRE DU MAROC EN MATIERE DE DROITS DE L HOMME ; IL S AGIT BIEN D UNE EXPERIENCE INCOMPARABLE DANS LA REGION ET AU LIEU DE L ENCOURAGER ET LA SOUTENIR VOILA CETTE ORGANISATION LA SANCTIONNE AVEC SES RAPPORTS IRREALISTES ET CONTRADICTOIRS ......C EST BIEN DOMMAGE.
2 - جلال الخميس 26 يناير 2012 - 22:59
الغريب في هده المنضمة انها تختار موضفيها المكلفين باعداد تقارير عن بلد ما من بلد خصم او عدو،فهي متلا تختار امريكان لاعداد تقارير في ايران، و هنود في باكستان و ربما جزائريين في المغرب.
3 - American الخميس 26 يناير 2012 - 23:26
المشكل يكمن ان الهيئة كتجي على شكل متطوعون امريكيين و كيدخلو لدور الشباب والتعاونيات و الديور دياولنا كيلقاو كلما بغاو ولكن ديما كيعطونا بالصبوطاج عمر الامركيين مكيحبوش شدولة تكون هادئة .
ابسط مثال اشنو كيديرو فدور الأيتام و العجزة واش حبا فينا بحال إلى معندناش الناس ليهتمو بالميدان على أحسن وجه.
شوفو عندهم غير التغطية الصحية الغالية عندهم المعيشة لولات الامركيين كيتشكاو منه الضرائب هلكاتهم الحصول مكاين ماحسن من بلادنا عاش الملك لديما مسكين كيجري من الشمال إلى الجنوب من الشرق الى الغرب باش إدير لشعبو فين إخدمو الله إعاونك Vive le Maroc .
4 - khalid الخميس 26 يناير 2012 - 23:54
الكل يعرف ان امريكا عندما توافق على انشاء اية منظمة , فهي تراعي مصالحها الذاتية . لطالما تكلم الناس على الموضوعية وهي كلمة لا تصح الا في ميدان البحث التجريبي . منظمة حقوق الانسان = منظمة ترعاها امريكا
منظمة حقوق الانسان = منظمة بمصالح امريكية
منظمة حقوق الانسان+قضية الصحراء المغربية = ورقة ضغط امريكية على المغرب
5 - R.lahcen الجمعة 27 يناير 2012 - 00:07
Si cette dame Sara Lea Witsun s'est tû sur ses faits sauvages et lnhumains , c'est qu'elle est complice et qu'elle cautionne les agissements de ces criminels "polisariens
6 - JAMAL SOUIKET الجمعة 27 يناير 2012 - 00:20
تحليل خارق من دكتور متمكن و أستاذ محترم و متواضع ...... أفتخر و أعتز..
7 - مغربية وافتخر الجمعة 27 يناير 2012 - 01:00
كما تعودنا دوما من الاستاذ منار الحكمة والاقناع والعقلانية والموضوعية في نقاش اية قضية وكلها اختلالات لمنظمة غربية بتاتا البثة ان لها اهداف سلمية والا لكانت انقرضت بعد سنة من تأسيسها ولابد دوما من البحث عن الدخان اينما كان في العالم وان لم تجد فلبد ان ترمي بسيجارة الى الشعوب التي لا تملك عقلا مثل عقلكم يا سيدي الفاضل وتقول ان الذخان ات من المغرب ولو كان دخان سيجارة بماركة اجنبية

استمتعت بقراءة التحليل المنطقي ولا اشكك ابدا في قدرة السيد منار على الاقناع
احببت ان اقول له شخصيا احبك الشعب المغربي بعقلانيتك ومواضيعك التي تحسسنا ان هنالك شخصا ما في هذا الكوكب يستوعب ما يجري وعرفناك استاذا له من ثقل المعرفة ما يكفي فقط اريد ان استفسر بعيدا عن هذا الموضوع هل كان اختيارك لتكون عضوا في حزب التجمع الوطني للاحرار قدرا ام مصادفة واشك انه سوء اختيار لانني فعلا تفاجئت عندما قرأت ذلك السطر في التلفاز عضو التجمع؟؟؟؟؟؟ نحن في بلاد الحريات ومن حقنا ان نستفسر عن الرموز التي نحس فيها بالمصداقية في بلادنا عن توجهاتهم وانتم ايضا احرار في اختيار الاحزاب وعليكم تحمل الانتقادات
وشكرا لكم سيدي الفاضل
8 - المنوني الجمعة 27 يناير 2012 - 01:18
من الواضح أن عددا من المنظمات الدولية ماهي الا آليات في يد اللوبي الدولي الذي يستعملها للحفاظ على دوائر السيادة وهوامشها التابعة فمصلحتهم تقتضي اضعاف موقف المغرب السيادي للضغط عليه لانتزاع مواقف أخرى تكرس تبعيته للدول الكبرى فالصورة أصبحت واضحة فملف حقوق الانسان فزاعة شبيهة باسلحة صدام حسين النووية التي استعملة لاعادة ترتيب مصالح أمريكا وحلفائها في الشرق الاوسط
9 - Marcain ,pas comme les autres الجمعة 27 يناير 2012 - 08:18
( هل هناك دولة في العالم ترخص قانونيا لحركات تدعو الى الانفصال:)

Oui c'est effectivement les États suivants: canada, Belgique, l'Espagne ect
10 - sahraui الجمعة 27 يناير 2012 - 10:05
- عدم الالتزام بتفعيل مقتضيات البروتوكول الاختياري الخاص بالاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب بإحداث آلية وطنية لمراقبة أماكن الاحتجاز؛

- تفعيل تجريم الاختفاء القسري بالالتزام بالمصادقة على الاتفاقية الدولية لمناهضة الاختفاء القسري؛

- عدم الإقرار بالالتزام بالمصادقة على اتفاقية روما المتعلقة بالمحكمة الجنائية الدولية إعمالا لمبدأ تجريم الإبادة والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب وكافة الانتهاكات الجسيمة والممنهجة

- غياب أي إشارة لكيفية وضع شروط منح الحق في اللجوء وحماية اللاجئين وطالبي اللجوء والنهوض بهذا الحق؛

- إدراج حقوق المرأة ضمن الجزء المتعلق بالطفولة والأسرة دون اعتبارها قضية مجتمعية ؛

- الإعلان عن مجموعة من التدابير بخصوص أوضاع السجينات والسجناء وعدم الالتزام بإصدار عقوبات بديلة وغياب أي إجراء بخصوص التقليص من الاكتضاض؛

- محدودية الإجراءات بخصوص النهوض بالحكامة ومحاربة الفساد واقتصاد الريع؛

- عدم تحديد استراتيجية على مدى الزمن لترسيخ استقلال ونزاهة القضاء والإعلان عن الإجراءات الإدارية والقانونية لتوفير شروط المحاكمة العادلة في إطار إصلاح العدالة؛
11 - المتابع الجمعة 27 يناير 2012 - 10:20
تحليل شخصي بارع ،لكنه لا يضع مسافة الحياد الضرورية التي ما فتئ الدكتور المحترم يؤكد عليها،هل صحيح أن غالبية الشعب المغربي تعي وتفهم المبادئ الدستورية،ثم هل يمكن الجزم بعدم وجود أي خروقات لحقوق الانسان؟
نعم المغرب بلدنا نحبه ونغير عليه،ولا بأس من الانتقاد من قبل المنظمات الحقوقية حتى نؤسس لتطور فعال يواكب المنظومة الدولية الحقوقية.
12 - خليل الجمعة 27 يناير 2012 - 12:16
مقال أكثر من رائع. رد جيد جدا على عدم موضوعية human rights watch.
13 - -safiot-man الجمعة 27 يناير 2012 - 13:01
, احسنت سيدي الفاضل على هذه المداخلة التي أرجو من الحاقدين على وحدة المغرب أن يدركوهة جيدا
14 - moroki الجمعة 27 يناير 2012 - 15:23
يجب على الغرب ان يعرف اننا لم نعد نعير هذه التقارير اي اهتمام ولا نتطلع عليها الا لسبب المعرفة العامة فقط.

هذه بلادنا وارضنا وهذا شعبنا وملكنا وحكومتنا ونحن ادرى بما هو اصلح لنا ولن نقبل وصاية ولا نصيحة من دول تضهر الصداقة وتضمر العداء والحقد.

ادا ارادت هده المنضمات ما تتكلم عنه فلتتطرق الى كيف ان المتضاهرين السلميين يلقى عليهم القبض في جل المدن الامريكية وكيف يحتقر العسكر الاسرائيلي الفلسطينيين كل يوم باسلحة امريكية...
15 - ALMAGHRIBAMA9RANE الجمعة 27 يناير 2012 - 15:45
ومن قال لك أن الحراك عربي . لو كان حقا حراكا عربيا لاستهدف بالدرحة الأولى الدول العربية شعبا وأنضمة (دول الخليج).
يستحسن أن يسمى بالحراك الشعبي ( الأمازيغ + الشيعة + الأكراد + المستعربون + قلة قليلة من العرب) ضد الأنضمة العروبية.
16 - محمد الوجدي الجمعة 27 يناير 2012 - 16:46
عن أي دستور و استفتاء تدافع يا أستاذ ؟
الدستور الذي أعد في الدهاليز
و كل المغاربة يعرفون أن نتائج الاستفتاء عليه مزورة و الصناديق تم ملؤها عن اخرها
في الدائرة الانتخابية التي انتمي اليها
صوت 37 شخصا من أصل 820 مسجل
لكن في الختام النتيجة كانت 98 في المائة نسبة مشارة و 100 في المائة منها بنعم
مع العلم أن 3 من أصدقائي صرحوا لي بتصويتهم بنعم
ما حدث هو أن من كانوا في مكتب التصويت و عند تمام الخامسة مساءا بدأوا في ملأ الصناديق بأوراق النعم
هذا ما حدث في أغلب المكاتب على طول و عرض المغرب و جل المغاربة يعرفون ذلك
فمن فظلك حافظ على احترامنا لك و لا تساهم في تظليل الرأي العام الدولي
أما الرأي العام المحلي فيصعب تظليله لأن أعمال التزوير تمت أمام عيونه
و قام بها أناس يعرفهم و لا يتوانون عن حكي ما وقع داخل المكاتب
17 - for_justice الجمعة 27 يناير 2012 - 16:47
اولا, هده المنظمة لها مصداقياتها في العالم يشهد بها القاصي قبل الداني فضحت العديد من الدول بما فيها امريكا احيلك على التقارير الخاصة بمعتقل غوانتنامو وسجون الاحتلال الامريكي بالعراق و عيرها من التصرفات الشادة لحقوق الانسان وكرامته.
ثانيا, عن اي دستور جديد تتحدث و انت استاد العلوم السياسة تعرف قبل الجميع بان هدا الدستور غير ديمقراطي بالاساس لا من حيث اصله باعتباره دستور ممنوح و التعامل مع الشعب المغربي وكانه لازال قاصرا, ومن حيث المضمون فحدث ولا حرج ملك لا زال يحتكر كل السلط وقائد مسيره التنميه و المشاريع اللانفعيه و اللتي هي اصلا من اموال الشعب المغربي, اما من حيث التصويت فالنسبة التصويت التي فاقت 90% لاتحتاج لاي تحليل.
فيا ايها الاستاد الكريم ابتعد عن التحليل المخزني و جانب الصواب ولو قليلا
18 - trolo الجمعة 27 يناير 2012 - 21:01
elle ou human rights watch lorsqu'il sagit d'israel! aucune je dis aucune organisation americaine ne peut etre objective on sait tres bien que les etats unis perfere bombarder un pays arabe que de le voir se devlopper
19 - ert الجمعة 27 يناير 2012 - 21:02
أي دستور و استفتاء؟؟
الاستاذ منار استاذ الداخلية لا وجود للحيادية.
تحليلك فاشل.
قلت...كحالة ما تسميه المنظمة في تقاريرها بعدم الترخيص للجمعيات الصحراوية المطالبة ب"الاستقلال" او ما تسميه باعتقال" ناشطين حقوقيين "صحراويين بدون محاكمة . أقول لك نعم هناك المئات من المعتقلين بدون محاكمة..........
20 - mohamed الجمعة 27 يناير 2012 - 21:54
من اين تخرجوا هؤلاء, لا نقبل بتقاريرهم ولانعترف بمصداقيتهم,يتحدثون على قوق الانسان وليس لها رائحة ولا طعم في بلدهم وخير دليل عمدة الشرطة بمدينة نيويورك,... يالا الغباء قراصنة يدافعون على حقوق الانسان"احضو راسكوم باغيين الحدمة بالمغرب والمغاربة"كلما ارادو تدمير بلد ما دخلوه تحت قناع حقوق الانسان,"وافهم واعقل يافاهم"انشر من فضلك
21 - الشريف الجمعة 27 يناير 2012 - 21:59
هيومن رايتس ووتش تخدم مصالح امريكا والامريكيين عامة اما انت ياستاذ تخدم مصالحك فقط وفي الغالب تتناقض مع مصالح بلدك المغرب وعليك ان تفهم هذا قبلي ومستواي اقل بمستواك بكثير اولى باكلوريا
22 - abdel الجمعة 27 يناير 2012 - 22:04
هل المغرب فعلا مظلوم من طرف هيومن رايتش ووتش؟ ام هذا حالنا وواقعنا؟
23 - ELGHAZI الجمعة 27 يناير 2012 - 23:03
L'analyse de cet article est autant biaisée que le rapport. L'auteur de l'aricle, avec une fibre nationaliste, semble défendre le pouvoir et la monarchie. C'est l'image type de "l'intellectuel" de service.
emprisonnement de journaliste, torture des prisonniers, corruption généralisée au Sahara (tous les produits alimentaire et les carburants à moitié prix), etc, etc...
24 - ابن المقفع الجمعة 27 يناير 2012 - 23:19
لماذا نتباكى دائما بعد صدور التقارير الدولية التي تفضح فقرنا و فسادنا وقمعنا.صحافيون في السجون ومعتقلون سياسيون بريؤن وجرائد ممنوعة وقتلى و زيد وزيد.عن اي غياب للمهنية تتحدث.قنوات القدافي المغربية دوزم و اتم تكذبان علينا و نحن نصق:المغرب نموذج,المغرب مثال .كفاكم كذبا.لقد انبلج الصبح .
25 - ملينا الجمعة 27 يناير 2012 - 23:30
بصراحة الصحراء دفعنا ثمنها حبة حبة.الا انه يجب اعادة النظر في معاملة ابناء الصحراء.الدستور بكل واقعية راه كان تزوير هو غادي ينجح و لكن هاديك السبة كضحك حيت تا انا حضيت الصندوق و جابو لنا صندوق اخر فيه 180 في المئة هيهي هانية غير معيقة .خلعونا ما قدرنا نقولوا والو انا ما قلت والو عاش الملك و المردة حتى هي
26 - samirou الجمعة 27 يناير 2012 - 23:33
لماذا لم تقل لنا هذه الكافرة اي شيئ عن حقوق الانسان في العراق وسجن ابوغريب والاغتصابات والتقتيل اليومي للشعب العراقي...بعد شنق الرئيس صدام ...اما في افغانستان فحذث ولا حرج...اخرها التبول على جتث ابرياء عزل قالوا عنهم انهم من طالبان..هيهات ان يعتقلوا المجاهدين...او يقتلوهم وبالاحرى التبول عليهم....وتاتينا هذه التي منهم لتقول لنا اننا لا نحترم حقوق الانسان ونسيت قصة بلدها الذي اقيم على انقاض شعب الهنود ومحوا ثقافته وهويته...بلدك سيدتي هو حاول محو اليابان من الكرة الارضية بقنبلتين نوويتين...ولماذا لا تقولين شيئا وتخرصي عندما يتعلق الامر بالشعب الفلسطيني وحقه, الذي هو حق من حقوق الانسان, في العيش فوق ارضه بامن وحرية وكرامة....اقول لك سيدتي شيئا واحدا : اذا لم تستحي فقولي ما شئت...واذكى شعب(نا) في العالم لا تنطوي عليه حيلكم...فقط لانه اذكى منكم./ اما اذا كنت تريدين ان تفهمينا ان علينا الانصياع لكم لان لنا نقط ضعف ,فبقدرة قادر سنحولها الى نقط قوة....الهم همكم انتم اذا ما طالبتكم الصين بديونها,فماذا انتم فاعلون ? باااااااااااااز على وجه عندكم.
27 - drissi السبت 28 يناير 2012 - 18:42
L'article est entaché de tous les reproches formulés à l'encontre du rapport CTD
Manque de professionalisme et de neutralité. En effet:
Certes, le rapport attribue à l'occident des valeurs
- appartenant à toute l'humanité une appropriation inapropriée , Mais il ne cosidère pas les peuples en dehors de l'histoire puisqu'il reconnait que ces peuples revendiquent ces valeurs Le
rapport ne peut avoir souséstimé la culture constitutinnelle des marocains autrement comment peuvent t-ils le sens donné aux principes constituitinnels dans la pratique
Dans une democratie tout est discutable y compris la democratie elle même
Le rapport attend tout simplement de voir comment les principes et les promesses seront traduits dans la realité. une attente legitime et que les peuples ne peuvent que partager
La violence et l'appel à la violence seraient les seules
choses incceptables dans une democratie. l'expression d'une idée quel que soit son extremisme ne serait pas interdite
28 - عادل السبت 28 يناير 2012 - 21:54
التقرير العالمي 2012 لمنظمة " هيومن رايتش ووتش" هو تصنيف ثابت لا غموض عليه لم افهم الاستاد منار هل يعيش في المغرب او بالجوار للمغرب آلاف من الانزلاقات" للمغرب" ..ادكر لك منها واحدة "محاكمة لاستاد رشيد نيني مدير جريدة المساء هدا يكفي..؟ (قاضي طنجة) ....
إن انضمام الطبقة الثقافية إلى المستفيدين مباشرة من العلاقة مع النظام الحاكم هي إحدى أهم أسباب حالة الارتباك التي أصابت هذا الجمهور لا يذكر المثقفين بالأساطير التي يحملونها في رؤوسهم عن الثورات مع نشوء الثورات ضد الاستبداد مثلا: كالثورة الفرنسية والثورة البلشفية في روسيا... لعب فيها المثقفون دوراً جوهرياً في تحضير الجماهير للتغيرات المنتظرة
29 - hassan السبت 28 يناير 2012 - 23:24
تحليل جيد و منطقي و موضوعي لكنه لم يعجب بعض المعلقين ك 16 و 17 و 19 اما لانهم ليسوا بمغاربة او لايعيشون في المغرب او انهم يستفدون من بعيد او من قريب الدستور اولا غير ممنوح الدستور صوت عليه الشعب اما عن وعي بما يحتوي هذا الدستور من قوانين تنظيمية تفيد حياة المواطن و تحافظ على وحدته الترابية واما ضد في بعض الاحزاب اليسارية العدمية التي لم يبق لها في حياة المواطن غير الكراهية و هذا قد يجعل البعض منهم التعليق على تحليل الاستاذ منار بغير الموضوعي .اما عن هذه المنظمة لماذا لا تتكلم على اقليم الباسك في اسبانيا و ايرلندا و ...ولماذا لا تطالب امريكا بدع تنظيم القاعدة حل مكتب له في امريكا و فرنسا بدع المسلمات برتدين النقاب ....هذه المنظمة هي اصلا خلقت لتحارب الاسلام و المبادئ الاسلامية النبيلة فحقوق الانسان التي تتكلم عليها هذه الاخت عليها ان تطبقها في اسرائيل اولا
30 - قارئ الأحد 29 يناير 2012 - 10:57
الحقيقة ان صاحب المقال هو الدي لم يستطع وضع المسافة بين مناقشة مضمون التقرير وبين دفاعه عن نظام لم يقطع كليا او جزئيا مع الاستبداد و الياته القمعية. حاول الكاتب شخصنة تقرير المنظمة و كأن مديرتها لها مصلحة في اتهام المغرب غير ان الكاتب لم يبين لنا ما هي هاته المصلحة. تحدث الكاتب عن مايدور بدهن المديرة بقوله(مقولةخالدة بدهنها) (قاعدة شخصية انفعالية) لكنه لم يشرح لنا كيف توصل الى معرفة باطن هاته االسيدة. الكاتب حاول اساءة فهم االتقرير لتشويه التقرير اد يقول ان السيدة تحاكم الدستور والحكومة في حين مانقله عنها انها ستتابع تطبيق الدستور ولا اعرف كيف عجز الكاتب عن التفريق بين المتابعة و المحاكمة.
كان بودنا ان يناقش الكاتب باعتباره دكتورا مضمون التقرير ويبن لنا الخلل وراء استمرار انتهاكات حقوق الانسان في المغرب و بشكل متجدد بينما يتحدث المخزن عن الاصلاحات لعقود من الزمن.
31 - bouzelmat الأحد 29 يناير 2012 - 13:28
• À ceux qui croyaient « bien qu’il ya un changement ! Que le gouvernement viole dès le début « la constitution » vote de 99% comment ?
• Rachi NINI un (journaliste )a été transféré dans une prison de haute sécurité à OUCACHA, où les conditions de détention sont parmi les plus dures du pays, - ainsi que de conditions d’emprisonnement déplorables et dangereuses, L arrestation et les détentions arbitraires ni de recevoir sa famille ni d’avoir un papier et de plume, où est donc la liberté de la presse, de la liberté d’expression, Et d’autres chosons de gouvernement dans les fameuse constitutions marocains
32 - faysel du maroc الأحد 29 يناير 2012 - 17:59
هذه منظمة غربية تريد الأشياء كيف تتصورها هي وإلا كانت انتهاكات وتراجعات ورجعية وغيرها فالغرب يخلق مؤسسات ظاهريا محايدة وهدفها الحقيقي سياسي لا إنساني ولا حقوقي فهي مثلا تحاول زرع الضغط على أنظمة سياسية بعينها إما مساندة للمعارضة أو خلقها ومنه تحاصر أنظمة لتغييرها بمراحل فهي مثلا لا يرقها انتخابات نزيهة تأتي لنا بإسلاميين أو حماس أو طالبان أو محجبات فهي لا تعترف إلا بنتائج تصب في الواد التي من أجله هي موجودة فشخصيا لا أثق بكل منظمة عالمية فهذه أكبر كذبة على حقوق الإنسان فالفلسطيني ليس بإنسان إذا ما جاء يهودي قبيح وأخرجه وعائلته للشارع ليحتل هو مسكنه لمساندة عسكرية ونفس السيئ عن العراقي والأفغاني والسوري والمسلم عامة فعلينا ألا نثق بمنظمات وجمعيات عالمية غربية بسرعة ونكون أغبياء فالعالم يعمل على مصالحه بكل أنواعها بما فيها الإديولوجية فشخصيا لا يهمني لا تقاريرها لا ممثلتها فشخصيا أتعجب من دراسات تقوم بها هذه المنظمة لا علاقة لها بمنهج الدراسة العلمية فهم لا يزيدون عن مقال صحفي شيئ إلا النفخ الإعلامي الذي يتابعها وهو غربي يعمل بشكل متكامل لأنهم في نفس الوادي...
33 - hinoun الأحد 29 يناير 2012 - 18:28
الاستاد منار السليمي من الاساتذة البارعين في علوم السياسة والغيرة الوطنية
34 - جلال الأحد 29 يناير 2012 - 18:47
ابن المقفع
خيال كليلة و دمنة راح عفا عليه الزمن،و ان كان هناك من لا يزال يصدقه ففي المشرق و ليس هنا.
المغرب تطور تطورا حقوقيا هائلا لا يتجاهله سوى المعقدون او الاجانب الحاقدون.
هل سنوات السبعينات في المغرب عي كالحاضر؟
نعم هناك خروقات لسبب بسيط هو اننا في المغرب و ليس في السويد،و هدا ما يستعصي على فهمكم، نحن لم نصل الى المتاليات التي تسقطونها علينا،نحن نتطور بوتيرتنا، تتحدث عن قتلى ، دلني عليهم بربك،اي مغربي سقط برصاص الامن؟
المغرب يتطور بوتيرة معقولة و هيومان رايتس ووتش لا قيمة عندنا هنا.
تقلريرها تكتسب قيمة في الصين و سوريا او ما يسمى الدول المارقة العدوة للغرب
35 - محمدالمغربي الأحد 29 يناير 2012 - 20:38
حرية الصحافة، التقرير العالمي لمنظمة " هيومن رايتش ووتش لسنة 2012 المغرب في الصف 178 خلف دولة جد ضعيفة :جيبوتي مدغشقر الغابون ..المفاجأة الكبرى الجزائر في صف122/تونس 134 /موريطانيا 78 ..أين المغرب ؟ عار عيب أحشومة.. يجزم ((الصوت المغربي)) أن القائمين على هدا البلد ليسوا سوى مجموعة من ((صنّاع الفتن))))
الديمقراطية في المغرب هي استمرار للعدوان على حرية الصحافة الدي لم يتوقف رغم تشدق النظام بشعرات الديمقراطية و الحرية .الحرية التي لا يريدون منها سوى الاسم. النظام قادر على تحمل الدعاية السيئة من جراء هذه الاحتجاجات ولكنه في النهاية ينجح في تنفيذ غرضه الرئيسي في إحكام السيطرة والقمع.لأن هناك مجموعة ((صناع الفتن)) أو ما يسمى بحكومة الظل.
مادا تريد يا إستاد منار أن تفسر للمغاربة " بالانزلاقات""؟ هده السياسة هي من الأسباب التي جعلت و دفعت مواطنيها لي يمتهنوا كل حرف الرذائل //
36 - المهدي1 الأحد 29 يناير 2012 - 20:58
منظمة هيومان هي بمثابة لجام في يد الصهاينة يستخدمونه لتطويع اي حصان يرونه جامحا لا يطاوعهم طبيعي الان سوف تنط من مكانها لان رفاق بنكيران وصلوا لاول مرة للحكم في المغرب ,انها منظمة تخشى على اسرائيل هي في نظرها الاسرائيلي هو الانسان وغيره اقل انسانية والدليل هو سكوتها على مجازر الكيان الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني فالتدهب هده المنظمة الى الجحيم من اشتكى لها حتى تتكلم
37 - Jamila الأحد 29 يناير 2012 - 22:41
ce prof est un courreur de jupon. il harcele les etudientes pour les donner de bonnes notes aux exams. je suis l une des fille a ki il a demande une relation intime pour me donner une note de passage.
38 - simou الاثنين 30 يناير 2012 - 01:11
كلما صدر تقرير حول الوضع الحقوقي بالمغرب سواء كان من منظمة حكومية كالهيآت الأممية أو غير حكومية كأمنستي ويومان رايتس ووتش يبدأ بعض الانتهازيين في الهجوم عليها مستعملين أسلوب"أحسن وسيلة للدفاع هي الهجوم". وعوض أن تقوم الدولة بالبحث عن نواقصها وتحسين سياستها لتجاوز السلبيات التي تذكرها التقارير الدولية، تحاول التشكيك في تلك التقارير (غير مهنية... الأرقام قديمة.... غياب الموضوعية... أهداف سياسية....) وهذه طريقة عجيبة لا نجدها في الدول الأخرى فهي خاصية مغربية محضة "المخزن العبقري" كما يقول شباب 20 فبراير "شحال مطور أو قاري".
وبينما كان الوزراء هم من يقومون بهذا الدور ويردون بهذا الأسلوب "الحليمي" سابقا، الطيب الفاسي، خالد الناصري ... الآن أصبحت أيضا الأقلام المأجورة تمارس الدعارة الصحافية لتلفت انتباه المخزن لعله يرضى عنها،
فاسترح ورح
هذه المنظمة لها مصداقية عالمية ولا تضع التقارير حول المغرب فقط فلن تحس لا من قريب ولا من بعيد بمقالك، وأنت تعرف هذا جيدا ولا يهمك ، لأن من تستهدفه من مقالك جهات أخرى تتملق لها
39 - عادل الاثنين 30 يناير 2012 - 12:42
- d’abord De nombreux citoyens marocains sont bafoués dans leur droits en justice et n'ont aucun moyen de se faire entendre ; très critique à l'égard de la monarchie marocain de la corruption ! « l’état de la corruption » L'organisme qui surveille les magistrats n'a aucune relation avec les justiciables, seul l'Etat peut se retourner contre un juge, mais l'Etat ne le fait jamais car c’est bien a cause de l’ambiguïté de ces responsables d’Etat que nous sommes aujourd’hui dans ce bourbier.
المجموع: 39 | عرض: 1 - 39

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.