24 ساعة

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل أنت مع إلغاء عقوبة الإعدام في المغرب؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | كُتّاب وآراء | السياسة والحب

السياسة والحب

السياسة  والحب

أثارت انتباهي فقرة من مقال نشرته بعض المواقع الالكترونية بقلم السيد أحمد الشقيري الديني، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، اختار له عنوان : "بنكيران، رجل التحديات والمنعطفات الكبيرة" حيث يلخص الكاتب في آخر المقال الأوصاف التي تفسر في تقديره " نجاح هذا القائد الكبير في جل المعارك التي خاضها " :

1. أولها: الحنكة السياسية وبعد النظر التي تميز بهما الأستاذ بنكيران،

2. ثانيها: انضباطه لما تفرزه القرارات المنبثقة عن الشورى.....،

3. ثالثا: الرجال الكبار المحيطين به....ويذكر هنا أسماء السادة عبد الله بها وسعد الدين العثماني ومصطفى الرميد، ولحسن الداودي.

4. رابعا: صدقه في حب دينه ووطنه وملكه، اتصلت به هاتفيا صباح عيد الأضحى الماضي لأبارك له العيد، فلمّا سلمت عليه وهنأته، سألته : هل ذبحت نسيكتك ؟( وكنت أنا قد فعلت )! فأجابني أنه ينتظر أمير المومنين للقيام بهذه السنّة، فقلت في نفسي لن يلحق أحد بنكيران في حبّ الملك بعد هذه !!"

لا شك أن العوامل التي يوردها الكاتب من حنكة سياسية و انضباط و وجود رجال كبار- حسب رأيه – مميزات من قاموس العمل السياسي، و لكن لماذا الربط بين حب الدين و الوطن من جهة و حب الأشخاص من جهة أخرى و ما الجدوى من إيفاد حكاية حب الملك ؟ و هل كل من ينتظر أن يذبح الملك أضحيته يحرز سبقا خارقا و يرتقي في سلم الحب ؟ وهل هناك أصلا لحاق في هذا الحب على غرار سباق الفورمولا واحد ؟ و هل هناك محترفون و هواة في ممارسة هذه الرياضة و تصنيف حسب مدة الانتظار و الصبر إلى أن تهوي السكين الملكية على نحر الكبش ذي الحظ السعيد و الفخر التليد صبيحة يوم العيد ؟ و هل بلوغ الدرجات الرفيعة من هذه الرياضة الفريدة من نوعها يستلزم بذل الجهود، و معاودة التمارين والصبر على الشدائد؟

هناك أسئلة بسيطة لا بأس من تأملها:

- نظريا على الأقل، هل علاقة المواطن برئيس الدولة، أي دولة، يجب أن تتضمن مجالا للحب الذي هو قبل كل شيء حالة عاطفية نفسية ؟ بعبارة أخرى ما موقع الحب من الإعراب في مجال السياسة و تدبير الشأن العام، و هو قرارات و مواقف و اختيارات و تعاقد وحقوق وواجبات. صحيح أن الاحترام واجب من طرف كل إنسان إزاء كل إنسان، و الفرد السوي عادة يُحب الخير لجميع البشر ويتمنى لنفسه و لغيره السعادة والسلامة الجسدية و النفسية و الصحة و الطمأنينة والرخاء و الأمان.

- ما هو المنطق الذي يربط مقدار الحب بمدى انتظار نحر أضحية العيد ؟ و ما المنطق الذي يتصور الناس يسابق بعضهم بعضا في إبداء علامات هذا الحب والبرهنة عليه ؟ إن كثيرا من الناس يتمسكون بكل بساطة بعادة اجتماعية قد يكون لها أصل شرعي، مفادها أن أول من ينحر الأضحية هو إمام المصلى في البلد أو القرية، لأنهم رأوا آباءهم وأجدادهم يفعلون ذلك قبل أن يكون هناك مذياع و تلفزيون ينقل مباشرة صلاة العيد من مسجد القصر بالرباط. فإذا انتظروا اليوم أن يذبح الملك أضحيته فهل معنى ذلك أنهم يحبونه أو لا يحبونه ؟ منهم من يحبه و ذلك شأنه ومنهم من لا يحبه و ذلك شأنه أيضا، و منهم من لا يـُقحم أصلا موضوع الحب في علاقته وتصوره للسلطة و للمُـمسكين بها، لأنه يـَزنها، أي تلك العلاقة، بميزان الصواب أو الخطأ، و العدل أو الظلم، و الديمقراطية أو الاستبداد، و الصدق أو الكذب، و صيانة المال العام أو تبذيره، و الدفاع عن مصالح البلاد مع استقلال القرار أو الانصياع للقوى الاستعمارية، و احترام القانون أو انتهاكه، و المنفعة أو المضرة، و كلها أمور لا شأن لها بعواطف الحب و أحاسيس الغرام و لوعة الأشواق.

لقد حسم كاتب المقال الأمر فيما يتعلق به شخصيا و ذبح أضحيته قبل الملك و حرم نفسه من الدرجات الراقية على سلم الحب، ربما لأن حبه لأكل البولفاف المشوي لا يحتمل الصبر طويلا، و لكنه لم يشرح كيف انتقى أمينه العام وحده من زمرة المنتظرين الصابرين و منحه وحده الميدالية الذهبية و بوأه المرتبة الأولى حيث كتب : لن يلحق أحد بنكيران في حبّ الملك بعد هذه.

- عندما يكون الحب صادقا لا تشوبه الزلفى ، فإن المحب يكون حريصا على سمعة محبوبه وسلامته و لا يبخل عليه بالنصح الجميل و تنبيهه لأخطائه التي قد تجر عليه الأخطار. لقد كان حريا بكاتب المقال أن يقدم حجة أكثر إقناعا و عمقا على حب أمينه العام للملك، ألا وهي عندما قام السيد بنكيران في عز الحملة الانتخابية بمصارحة الملك حول بعض من وصفهم "المفسدين الذين يفسدون في الارض و لا يصلحون "، القابعين في المحيط الملكي و سماهم بأسمائهم.

- في البلدان العريقة في الديمقراطية، التي تحترم العقول وتنتبه للأفعال و ليس الأشخاص، تتداول وسائل الإعلام بصفة دورية مدى شعبية الرؤساء و الوزراء و المسؤولين عن تدبير أمور الناس انطلاقا من استطلاعات الرأي –sondages d’opinion – حيث يُطرح السؤال عن مدى الاتفاق او الاختلاف ومدى التأييد أو المعارضة لقرارات و سياسات أهل السلطة. و كما يدل على ذلك مصطلح استطلاع الرأي فإن الرأي ينتج عن الفكر و العقل و لا ينبع من العاطفة و لذلك لا نسمع عن استطلاعات القلب و مؤشرات الحب و مكنونات الأفئدة، و معاهد البحث تسأل المواطن ما رأيك في سياسة الرئيس ساركوزي و ما موقفك من قرارات الوزير الأول ديفيد كامرون و لكنها لا تسأله كيف محبتك للمستشارة أنجيلا ميركل؟ و هل ارتقيت في غرامها من منزلة الهوى إلى منزلة الصبابة و من مرتبة العشق إلى مرتبة الهيام ؟ و هل يشتد بك الشوق إلى الرئيس أوباما ؟

- إن التراث الإسلامي، (و السيد الشقيري لا شك له معرفة كبيرة به)، لا يخلو بدوره من إشارات واضحة عن نوعية العلاقة مع السلطة. عندما التحق الرسول عليه السلام بالرفيق الأعلى و أصبح صاحبه أبوبكر الصديق خليفة المسلمين أي رئيس الدولة، بدأ خطبته قائلا : أما بعدُ، أَيُّها الناسُ فَإِني قد وُلِّيتُ عليكم ولست بخيركم فإِنْ أَحْسَنْتُ فَأَعِينُونِي وإِنْ أَسَأْتُ فَقَوِّمُوني. الصِدْقُ أمانةٌ والكَذِبُ خِيَانَةٌ . والضعيفُ فيكم قويٌّ عندي حتى أرجعَ إليه حقَّه إن شاء اللّه، والقويّ فيكم ضعيفٌ عندي حتى آخذَ الحقَّ منه إن شاء اللّه. (سيرة ابن هشام : 4/240، عيون الأخبار لابن قتيبة : 2/ 234). لم يقل أبو بكر رضي الله عنه : إن أحسنتُ أحبوني و إن أسأتُ... فأحبوني أيضا.

وأخيرا، رحم الله من قال: "الحر هو من يُدافع عن الأفكار الصائبة مهما كان الشخص الذي يحملها، في حين أنّ العبد هو من يُدافع عن الشخص مهما كانت الأفكار التي يحملها".

ولكم أصدق مشاعر المحبة.

ahmed.benseddik@gmail.com




الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - منيب الخميس 26 يناير 2012 - 22:44
م قال رائع لمن القى السمع وهو شهيد
2 - نبيل الخميس 26 يناير 2012 - 23:31
أضحك الله سنك أيها الفاضل ولو أن الموضوع يستدعي الأسف على ما وصل إليه بعض المسلمين من مهانة وتهافت وتنافس في تقديس الحكام فيما سماه ابن خلدون "دين الانقياد"، انقياد غير مشروط للحاكم المستبد حتى إنهم يرون في تنهداته أوامر وتتعتعه حكم ونوادر وخطواته بركات وبشائر ويتسابقون في مراسم الانبطاح بين يديه. يا حسرتا على العباد، فرغت القلوب من الله فدخلتها الدنيا والحكام من الدنيا بل هم الدنيا. نسأل الله السلامة في ديننا
3 - yacine sidi you الجمعة 27 يناير 2012 - 05:20
كلام في الصميم مع اجترامي الكبير للأستاذ الشقيري , أشكر الأخ كاتب المقال على الملاحظة
4 - ziad الجمعة 27 يناير 2012 - 06:47
مقال ولا طوق الحمامة .ربحنا في بن الصديق كاتبامبدعا لا يخشى في قول
الحق لومة لائم أولئيم .نتابع مقالاتك المنورة للعقول وبكل متعة.
نتمنى لك الإستمرارية في الكتابة التي تتوفق فيها كثيرا.
5 - Marocain الجمعة 27 يناير 2012 - 09:43
On ne peut qu'être d'accord au sujet de cet exces de zèle et cette attitude qui frôle l'hypocrisie sans pour autant labeler lesdits propos de malintentionés , mais je trouve que vous vous êtes focalisé trop sur cet unique élément dudit article et autour duquel vous avez crée (avec grâce et doigté, comme d'habitude, fallait l'avouer) tant de vacarme.
6 - said agadir الجمعة 27 يناير 2012 - 12:27
priere mr ahmed de nous ecrire des articles qui nous eclaircissent la voie et ne pas perdre l energie dans des articles de conflictuelles
bonne courage ba ahmed
7 - مغربية الجمعة 27 يناير 2012 - 16:59
لماذا اسقاط النمط الاوروبي فيما يخص العلاقة بين الحاكم ف اوروبا و بين شعبه و مقارنة دلك بلمغرب، المغرب الحاكم له صفة دينية توصور لو اوروبا لازالو يؤمنون بالمسيحية و كان الحاكم من سلالة عيسى عليه السلام و كانت له صفة البابا، الم يسبق لكم ان رايتم المسيحيين ف ايطاليا يقبلون يد البابا، و يبكون امامه و يتخشعون، الم ترو اية الله ف ايران كيف يبجله و يعظمه الايرانييون؟ الم ترو امبراطور اليابان كيف يجثو الناس امامه، نحن لم نصل الى دلك المستوى من عبادة الاشخاص، كل ما في الامر تقدير و احترام و حب، يخرج الناس للفرحة بزيارة ملكهم و استقباله،

دائما نفس الخطا تقعون فيه حتى المثقفين، تريدون من اوروبا فقط القشور، و الاشياء الزايد ناقص، لا تتكلمون ابدا عن استيراد العلوم الموجودة عندهم او التمنية الموجودة عندهم، او نظام التعليم الموجود عندهم،
كل وقتكم راح ف خاصنا م برلمانية بحال بريطانيا، خاصنا نحيدو البروتوكولات، (الحايحة لي دتو على البروتوكولات مدرتوهاش على الملايير التي تفقد في الفساد و الرشوة و اقتصاد الريع) اما البروتوكولات فهي تاريخ و ميزة ليس ضروريا ان نكون مثل احد في عاداتنا،
8 - أبو إسلام الجمعة 27 يناير 2012 - 18:41
نسي السيد "أحمد بن الصديق" أن السيد "الشقيري" إنما تكلم عن حب "بن كيران" للملك بذلك الشكل من خلال مقايسة ضمنية وخفية على سبق الصديق أبي بكر لعمر الفاروق في أعمال البر كما هو معروف بخصوص العجوز... فالشقيري يلعب على عواطف المغاربة ويلعب بدينه ودينهم كأن الحب المعني قربة إلى الله وعمل يتعبد به ولا أحد نال درجة "بن كيران"... ولهذا، يا أستاذ "بن الصديق" فإنك لم تذهب بعيدا في نقدك لمقال "الشقيري" للأن الأمر كان يتطلب الوقوف على إرادة لاحتكار استعمال العنف الرمزي المتعلق بالدين الإسلامي، وهي إرادة موجودة بالخصوص لدى المخزن والعدالة والتنمية في تواطئها الذي صار مفضوحا لكل صاحب عينين...
9 - جلال الجمعة 27 يناير 2012 - 23:18
هل تنكر ان الامريكان ما زالو الى الان يحبون كينيدي؟الم يكن الهنود يعشقون غاندي؟ اليس هناك الى الان في مصر من يحب عبد الناصر؟الم تر جنازة الزعيم الكوري مؤخرا و الناس تنتحي الما لفراقه؟الم يعشق الارجنتينيون بيرون؟ حتى هتلر هناك من يعشقه الى الان، اخي انت تسقط علينا اشياء قراتها عند الاخرين لتوك و تعتقد ان المغاربة لا يعرفونها،نحن فقط نعرف ان بلدنا اسمه المغرب و ليس السويد.
10 - حنان تزنيت السبت 28 يناير 2012 - 03:37
أصبت في كلامك ،يا ليت الرجل يستفيق
11 - فاضل الشنقيطي السبت 28 يناير 2012 - 12:31
تشكراتي لك علي الأفكار الجميلة و الراقية ذات المعاني السامية شكرا جيلا علي المقالة الرااااااااااااااااااائعة حقا
12 - عبدالرحمن المواطن السبت 28 يناير 2012 - 12:44
أليك هذا الجواب:نعم هناك علاقة بين الحب والسياسة.وهناك علاقة بين الحقد والسياسة.
الأمر بسيط.الناس الأسوياء يحبون رجل الدولة النظيف اليد الملتزم بروح العمل الوطني الشجاع العفيف/للي شبعان فخاطرو.وبالمقابل يكرهون الرجل الأناني الوصولي الطماع في المنصب والمغانم والمال الحرام.
وحكوماتنا الماضية والحالية تزخر بالنماذج من الطينة والعجينة الفاسدة للأسف.
13 - right السبت 28 يناير 2012 - 13:51
To the point, expressing love in politics for a person or a place is one way of doing politics...Good job Mr.Benssedik
14 - العربي أبو دعاء السبت 28 يناير 2012 - 14:00
المغرب بلد اسلامي . والحب عاطفة اسلامية . ولا يقوم الاسلام الا على الحب . لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه . وبنكيران والملك يتقاسمان كل منهما حكم البلد المغرب . فماذا يعاب على بنكيران حبه لملكه . وهو أقرب مواطن اليه . ويعرفه أكثر من غيره . وحبه له له أكثر من مغزى . وله أكثر من دلالة . ويكفي أن أول مستفيد لهذا الحب الشعب المسكين . حب الملك يعود على الشعب بالخير العميم ويجنب البلد كل الويلات . وأنت يا بنصديق لا ناقة لك في ذلك ولا جمل . لقد خلعت بيعتك للملك . وأصبحت غير مسؤولا على ما يجري في بلدنا . ونحن نثمن هذا الحب وان لم يعترف به في مراجعك السياسية فهو عندنا من العبقرية المغربية . ثم ان حب القائد ليس بدعة من البدع . فلقد أحب الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم . وذكر الله سبحانه وتعالى الحب في غير ما موضع من كتابه العزيز . والشيئ بالشيئ يذكر . فهل اذا أنكرت الحب فما قولك عن الكراهية . انسان يكره ملكه ويتبرم منه . فهل هذا مقبول عندك . وهل هو موجود في القواميس السياسية لديك . ان تكره ملكك . وتعلن ذلك على الملأ . ثم أحيطك علما بأن كل المغاربة يكنون حبا لملكهم . يتبع .
15 - remarque السبت 28 يناير 2012 - 14:11
لا استطيع ان افهم لماذا هسبريس تضع مقالات مهمة كهذه في الهامش بينما تملا الواجهة باصحاب الخطابات السياسية الاستهلاكية التي تخاطب مشاعرنا وتستهزأ من عقولنا
16 - جلال السبت 28 يناير 2012 - 14:11
كتبت تلاث تعليقات مخالفة لراي الكاتب و لم تنشر، و لا حضت ان كل التعليقات المنشورة مؤيدة لرايه،فهل الكاتب يتمتع بالحصانة في هسبريس؟
17 - المدكوري السبت 28 يناير 2012 - 20:38
على الاقل بنكيران يحب ملكه ويقولها صراحة وما بال الدين يقبلون يديه وهم له كارهون اليسوا منافقين هؤلاء ثم اليس لكم شغلا اخر غير وضع بنكيران تحت المجهر وفي مادا في سفاسف الامور
18 - جلال السبت 28 يناير 2012 - 21:06
و الله العضيم اشعر بالحيف على موقعكم هدا
اربع تعاليق و لا تنشرون ما اكتب لانه يخالف راي الكاتب،اين الراي الاخر؟نحن لم نسئ لاحد و انما عبرنا عن راينا فلمادا تمتنعون عن النشر؟
19 - Youssef السبت 28 يناير 2012 - 22:14
Thank you very much for this article.
Well written, although has only looked at one particular content of Chakiri's article. Why didn't you answer about the other ideas in the article.
20 - rachidoc1 الأحد 29 يناير 2012 - 05:56
أن تموت ضحكا

حتى لو قرأت المقال ألف مرة، سوف تضحك ألف مرة و مرة.
21 - AHMED الأحد 29 يناير 2012 - 11:53
نعم لقد كان عنوانك فى محله . السياسة والحب ..... وليكن فى علمك ان
سياسة اليسار فى المغرب قد عملت وحاولت خلق حاجز وهوة شاسعة بين
امارة المومنين والرعية من المواطنين .وذلك باستغلال كل اشكال الضيق
والفقر من اجل تغيير النظام .وسفك الدماء بغير حق.
أما بعدُ، أَيُّها الناسُ فَإِني قد وُلِّيتُ عليكم ولست بخيركم فإِنْ أَحْسَنْتُ فَأَعِينُونِي وإِنْ أَسَأْتُ فَقَوِّمُوني. الصِدْقُ أمانةٌ والكَذِبُ خِيَانَةٌ . والضعيفُ فيكم قويٌّ عندي حتى أرجعَ إليه حقَّه إن شاء اللّه، والقويّ فيكم ضعيفٌ عندي حتى آخذَ الحقَّ منه إن شاء اللّه. (سيرة ابن هشام : 4/240، عيون الأخبار لابن قتيبة : 2/ 234).
22 - انونيم الأحد 29 يناير 2012 - 20:26
المحب الحقيقي لا يحتاج أن يقولها , ولكن تعرف ذلك من افعاله وتصرفاته ( اقصد هنا حب الانسان لاخيه الانسان الذي يعتبره قدوة , كحب الصحابة لرسول الله مثلا ).
23 - Saliha الأحد 29 يناير 2012 - 21:10
Toi aussi tu es amoureux de rendre les services a vos amis pour mettre l'avenir de tes enfants en cause. Oui t'as raison qd on tombe amoureux de qqu'un c'est difficile de loublier ou de le separer
24 - أبو بدر الاثنين 30 يناير 2012 - 19:00
النحر قبل الصلاة لايجزئ ولا تقبل الأضحية بل تؤكل كلحم عادي كما هو وارد في السنة النبوية . لكن النحر بعد الصلاة وقبل الإمام مسألة متنازع فيها بين الفقهاء
ولا شك أن الشيخ الرئيس بنكيران يعمل بقاعدة "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك" ولا يكتفي بانتظار ذبح الإمام الذي صلى ورائه بل ينتظر حتى يذبح من يعتبره إماما للأمة المغربية ليتسع حظه في قبول الأضحية .

أما عن الحب الذي محله القلب والذي لا يمكن أن يعلم بما فيه حقيقة إلا الله سبحانه فلا شك أنك أصبت في انتقاد السيد الشقيري في تلك العبارة التي خطتها يده .
إنك لناقد جبار وفنان ساخر وكاتب موهوب
مكانك مع فريق المصلحين الكبار العدالة والتنمية الذين ارتضيناهم كممثلين لنا لتجنيب البلاد والعباد ما يسوء . وليس ما تميل له أخي الفاضل من التغيير بالقوة والثورة التي لن تخلو طريقها من الفتن والفوضى ...
سلمت وسلمت يمينك

ولك أصدق مشاعر التقدير
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.