24 ساعة
النشرة البريدية
استطلاع الرأي
- نهاري يُلقي محاضراته في الأقاليم الجنوبية
- زكرياء المومني يروي قصة اعتقاله وتعذيبه
- رسالة نهاري للأوقاف
- زيت السمك يجنب المواليد جلطات القلب
- بلهندة: لستُ نادماً على اختيار اللعب للمغرب بدل فرنسا
قيم هذا المقال
كُتّاب وآراء
لماذا الحرف اللاتيني هو الأنفع للأمازيغية؟
(الجزء 2)
في المقال السابق بينت أن خصوم الأمازيغية (السياسيون)، الذين يريدون فرض الحرف العربي عليها كحرف رسمي، إنما تحركهم دوافع أيديولوجية صرفة، لأنهم يخافون من الإنطلاقة السريعة للأمازيغية وخروجها من حالة الضعف والسكون فيريدون حرمانها من "الوقود الممتاز" الذي يمثله الحرف اللاتيني. وبينت أن معظم المتخصصين اللسانيين والمؤلفين يرون أن الحرف اللاتيني هو الأنفع للأمازيغية حيث ما زالوا يستخدمونه لحد الآن، أحيانا بجانب تيفيناغ. كما استعرضت عددا من اللغات (الإندونيسية والتركية والماليزية والأوزبكية...) التي تستخدم الحرف اللاتيني. وبينت أن حرف تيفيناغ له قيمة بصرية ورمزية وعاطفية وتراثية لكنه لن ينفع الأمازيغية كثيرا من الناحية العملية، وأنه يتسبب في إبطاء تطورها ويؤدي إلى تكريس احتكار الفرنسية للحرف اللاتيني بالمغرب مما يضع الأمازيغية على الهامش ويحفظ للفرنسية هيمنتها.
على هامش استطلاع هسبريس حول الحرف الأصلح للأمازيغية:
يجب أن نفهم أنه ليس كل من يساند جعل الحرف العربي حرفا رسميا للأمازيغية هو خصم أو عدو كاره للأمازيغية، بل إن الكثيرين يساندون الحرف العربي بحسن نية. وإنما المقصود بخصوم أو أعداء الأمازيغية هي تلك الشريحة الضئيلة المتكونة من السياسيين أو الكتاب أصحاب الرأي الذين عارضوا صراحة ترسيم الأمازيغية أو أنكروا كونها لغة في حد ذاتها. وبالتالي فنسبة الـ48% التي صوتت لصالح الحرف العربي في استطلاع هسبريس هم أشخاص عاديون تعودوا على الحرف العربي في حياتهم اليومية والدراسية وعبر الإعلام المغربي والعربي الشرق أوسطي. فالناس غالبا ما ينحازون إلى ما تعودوا عليه. ويمكن إضافة عوامل الثقافة العربية والإسلامية وميل سكان المدن إلى خطاب الإسلام السياسي وتأثير خطاب القومية العربية الوافد من الشرق وأفكار "التنصير والمؤامرة الفرنكوفونية" كعوامل إضافية تدفع بعض الناس (سواء كانوا ناطقين بالأمازيغية أو بالدارجة) إلى رفض الحرف اللاتيني وتيفيناغ وتفضيل الحرف العربي، دون أن تكون لديهم أية معرفة بسيطة بكتابة الأمازيغية وقواعدها. ولابد أن الجميع يعلم أن كثيرا من خصوم الأمازيغية والمستخفين بها والمعارضين لترسيمها هم ناطقون بها، وفي نفس الوقت هم مؤدلجون عروبيا أو إسلاميا. وبالتالي فالعامل الحاسم هنا هو "الميل الثقافي" أو "الميل الأيديولوجي" وليس الإتقان الشفوي للغة. وتجدر الإشارة إلى أن نسبة الـ48% منخفضة جدا بشكل لافت بالنظر إلى أن 100% من المغاربة درسوا بالحرف العربي ويستهلكون مواد الإعلام العربي يوميا 24/24 ساعة.
وبالمقابل فإن نسبة المغاربة الذين تعلموا حرف تيفيناغ في حياتهم الدراسية هي 0% (باستثناء بضعة آلاف من أطفال بعض مدارس الإبتدائي منذ 2003)، ورغم ذلك صوت 41% لصالح حرف تيفيناغ. والأرجح هو أن معظم المصوتين لتيفيناغ فعلوا ذلك لكونهم ناطقين بالأمازيغية وواعين بالهوية الأمازيغية ورافضين لأيديولوجيا القومية العربية، ولأنهم يعتبرون أن الأمازيغية "تستحق حرفا خاصا بها". وتبقى نسبة الناشطين والمهتمين الذين يتقنون فعلا الكتابة بحرف تيفيناغ (رغم سهولته الجمة) جد ضئيلة.
أما المصوتون للحرف اللاتيني (5%) فصوتهم مسموع نسبيا رغم قلة توفر المطبوعات والدراسات الأمازيغية المكتوبة بالحرف اللاتيني في المكتبات وانعدام الوعي الشعبي بالمنجزات الهائلة للغويين في ميدان الأمازيغية على مدى القرن الماضي. ثم إن هناك سببا إضافيا يتمثل في عدم وجود "تصور شعبي" شائع لفكرة كتابة الأمازيغية بالحرف اللاتيني. فالناس يتخيلون أن الحروف اللاتينية خلقت فقط للغات "الأعجمية". ويتخيلون أن الأصوات "اللاأوروبية" كالقاف والحاء والعين لا يمكن كتابتها إلا بالحرف العربي. ويتخيلون أن كل ما يكتب بالحرف اللاتيني يجب أن يخضع لحساسيات اللغة الفرنسية. لهذه الأسباب لا يستطيع عامة الناس تصور كتابة كلمة "عبد القادر" مثلا إلا هكذا: Abdelkader. ويتخيلون أنه لا يمكن كتابة أسماء المدن كـ"القنيطرة" و"الرباط" و"مكناس" و"فاس" و"تاوريرت" و"بني ملال" و"وجدة" و"طنجة" إلا على "الطريقة الفرنسية" هكذا: Kénitra وRabat وMeknès وFès وBéni Mellal وTaourirt وOujda وTanger.
أما طريقة الكتابة الأمازيغية: Ɛebdelqader وQniṭra وErrbaṭ وMeknas وFas وBni Mellal وTawrirt وWejda وTanja (حسب النطق الواقعي الأمازيغي والدارج) فهي أنماط تنتمي إلى مجال اللامفكر فيه. هذه الصورة الذهنية النمطية حول الحرف اللاتيني وأنه "لا يصلح إلا للفرنسية" وأنه لا يمكن استخدام الحرف اللاتيني إلا على مقاس الفرنسية، هي ما يَحُول دون تقبل فكرة كتابة الأمازيغية بالحرف اللاتيني لدى الكثيرين. إذن فمربط الفرس يكمن في ضرورة الفصل بين الحرف اللاتيني واللغة الفرنسية لأنهما شيئان مختلفان.
"الأمن الحرفي" على وزن "الأمن الروحي"!
إن ظروف اختيار المعهد لحرف تيفيناغ عام 2003 طبعها التدخل غير المشروع للسلطة والأحزاب في المسألة. إن بصمات الضغوطات السياسية والأيديولوجية واضحة جدا. حيث إن كثيرين من أعضاء المعهد الملكي اضطروا لتغيير قناعاتهم "الحرفية" الرسمية (من اللاتيني إلى تيفيناغ) استجابة للضغوطات والتهديدات والحملات الإعلامية الهوجاء التي شنها الإسلاميون والعروبيون. إن تدخل السلطة والسياسيين في اختيار الحرف أو "المصادقة" عليه يبرز بوضوح "المقاربة الأمنية" التي تتعامل بها السلطة والأحزاب مع الأمازيغية. حيث أصبحت حروف اللغة موضوعا للمساومات السياسية والقرارات الرسمية ومدعاة للإستنفار الأيديولوجي المتمثل في حملات الإبتزاز والقذف والتخوين والإرهاب الفكري زيادة على المضايقات المخزنية المعهودة.
والسلطة ومعها الأحزاب كانت ومازالت حريصة على أن لا "تشوش" الأمازيغية على التوازن اللغوي (ومن ورائه: السياسي) القائم. إذن فالأمر يتعلق بـ"الأمن الحرفي" على وزن "الأمن الروحي" و"الأمن الغذائي" و"الأمن الوطني". الحرف اللاتيني (حينما يستخدم في كتابة الأمازيغية) يخيف حراس الوضع القائم لأنه يحرر الأمازيغية من وصايتهم وسيطرتهم، ويحرر من خلالها الشعب من وصايتهم.
السياسيون والزعماء الأيديولوجيون لا يحق لهم التدخل في جزئيات اللغة الأمازيغية في كل الأحوال، بسبب تضارب المصالح Conflict of interest، زيادة على كونهم جاهلين جهلا مطبقا باللغة الأمازيغية!
ما معنى أن يدلي زعيم سياسي لا يفقه "حتى زفتة" في اللغة الأمازيغية برأيه في حرف كتابة الأمازيغية أمام الحكومة أو أمام الرأي العام؟ ما القيمة المعرفية لذلك الرأي السياسي الخالي من أي محتوى علمي أكاديمي؟ ما المنفعة التي سيأتي بها ذلك الرأي إلى الشعب أو إلى الأطفال في قاعة الدرس؟
ليس سرا أن كل العاملين والباحثين في ميدان الأمازيغية، بمن فيهم المشتغلون في المعهد الملكي الآن، كانوا ومازالوا يفضلون الحرف اللاتيني والدليل على ذلك هو أنهم اشتغلوا بالحرف اللاتيني طيلة حياتهم الأكاديمية والمهنية في ميدان كتابة الأمازيغية بالذات. فكيف يتخلى "مول الحرفة" عن أدواته بين ليلة وضحاها؟! لابد أن يكون هناك سبب ضاغط قاهر.
إن اختيار المعهد لحرف تيفيناغ عام 2003 (بالتصويت المتسرع المعلوم) جاء كـ"حل وسط" اضطراري ومتعجل خوفا من خروج المسألة عن السيطرة وخوفا من الإنزلاقات السياسية التي كان يهدد بها السياسيون المروجون للحرف العربي الرافضون للحرف اللاتيني (فقط حينما تكتب الأمازيغية به).
الفرنسية هي المستفيد الأول من منع الحرف اللاتيني عن الأمازيغية؟
يغفل الكثيرون عن أن الفرنسية (في المغرب) هي المستفيد رقم 1 من عدم كتابة الأمازيغية بالحرف اللاتيني، لأنها (أي الفرنسية) ستبقى بذلك محتكرة للحرف اللاتيني في المغرب ومسيطرة على مجالات الحياة الإقتصادية والأكاديمية وميدان تكنولوجيا المعلومات وبقية مجالات الحرف اللاتيني.
أما تخيلات أصحاب الأيديولوجيات العروبية والإسلامية حول تقوية العربية وحمايتها عبر كتابة الأمازيغية رسميا بالحرف العربي فهي هواجس لا يدعمها دليل منطقي. فالعربية لديها مجالها الديني والثقافي والأدبي المنفصل عن الأمازيغية. ولا يمكن للعربية أن تتطور وتزدهر إلا بقدراتها الذاتية وليس بمنع اللغات الأخرى من التطور!
أما المبرر المعلن من طرف خصوم الأمازيغية الراغبين في فرض الحرف العربي عليها (أي: "حماية الوحدة الوطنية") فهو كلام للإستهلاك الشعبي والإعلامي ولا علاقة له بحقيقة نواياهم، والدليل على ذلك هو أنهم جاهدوا بشراسة ضد ترسيم الأمازيغية في الدستور باستخدام نفس المبرر بالضبط ألا وهو: حماية الوحدة الوطنية!
لن تستفيد العربية على الإطلاق من فرض الحرف العربي أو تيفيناغ على الأمازيغية. بل إن الأمازيغية ستخسر وحدها. كما أن العربية لن تخسر شيئا إذا كتبت الأمازيغية رسميا باللاتيني، وإنما الخاسر الوحيد في هذه الحالة هي اللغة الفرنسية (بالمغرب) التي ستزاحمها وتنافسها الأمازيغية بالحرف اللاتيني داخل المؤسسات والمدارس ووسائل الإعلام وقد تطردها من المغرب نهائيا، بمجرد أن تتمكن الأمازيغية من اقتحام مجالات التكنولوجيا والتعليم العالي والإقتصاد التي يسيطر عليها الحرف اللاتيني.
ما علاقة الفرنسية بالحرف اللاتيني الأمازيغي؟
يخيل للبعض أن استخدام الحرف اللاتيني في كتابة الأمازيغية "سيفرنس" الأمازيغية أو سيفرنس المغرب ككل، بينما المغرب مفرنس أصلا بسبب سياسة الدولة الحريصة على نشر الفرنسية والعناية بها عناية فائقة.
مسألة تفضيل الأكاديميين المتخصصين في الأمازيغية لكتابتها للحرف اللاتيني ليست جديدة، وهي معروفة للمتتبعين. ولكن الأفكار المغلوطة التي تربط قضية كتابة الأمازيغية بالحرف اللاتيني مع قضية اللغة الفرنسية والفرنكوفونية، هي التي تزرع في عقول الناس هواجس "التبعية للفرنكوفونية" و"المؤامرة الفرنسية" حينما يتعلق الأمر بالأمازيغية. بينما أن كتابة الأمازيغية بالحرف اللاتيني هو شأن أمازيغي صرف لا علاقة له بالفرنسية ولا بغيرها. أما السيطرة الفرنكوفونية على المغرب فهي موجودة برضى الدولة المغربية وكل الأحزاب والنخب السياسية والإقتصادية والعائلات الإقطاعية.
إن من يقول بأن استخدام الحرف اللاتيني في كتابة الأمازيغية سيخلق تبعية للغة الفرنسية لا يملك رؤية واضحة عن اللغة الأمازيغية وعن نحوها ونطقها وإنتاجاتها الأكاديمية، ولم يقرأ يوما كتابا أمازيغي اللغة مكتوبا بالحرف اللاتيني.
ولا يمكن لأحد أن يزعم بأن اللغات التركية والإندونيسية والماليزية (التي تستخدم الأبجدية اللاتينية) هي تابعة للإنجليزية أو الإيطالية أو الألمانية فقط لأنها اختارت الحرف اللاتيني!
إن عدد الحروف اللاتينية الفرنسية أو الإنجليزية هو 26 حرفا لاتينيا. أما عدد الحروف اللاتينية الأمازيغية فهو 33 حرفا لاتينيا.
فمثلا حرف C في الكتابة الأمازيغية ننطقه (ش)، وحرف X في الأمازيغية هو (خ)، وحرف G في الأمازيغية ننطقه دائما (گ). زيادة على ذلك فإن الأمازيغية تستخدم 10 حروف لاتينية إضافية لا توجد في الفرنسية ولا في الإنجليزية ولا في الإيطالية وهي: Č Ḍ Ɛ Ǧ Ɣ Ḥ Ṛ Ṣ Ṭ Ẓ.
ماذا عن منجزات المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية؟
قد يتصور البعض أن الدعوة لكتابة الأمازيغية رسميا بالحرف اللاتيني (أو حتى بجانب حرف تيفيناغ) في المدارس ومؤسسات الدولة هي تبخيس وتسخيف لمنجزات المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية منذ 2002، خصوصا فيما يتعلق بالكتب المدرسية المطبوعة بتيفيناغ. وهذا غير صحيح. فمنشورات المعهد الملكي ودراساته اللغوية وقواميسه ستحتفظ بقيمتها العلمية والبيداغوجية مهما كان الحرف التي كتبت به، وحتى لو تغير الحرف الرسمي في وقت لاحق.
فالمعجم العربي الأمازيغي مثلا، والذي ألفه محمد شفيق بالحرف العربي تماشيا مع ضغوط المرحلة السابقة لتأسيس المعهد، لم يفقد أبدا مرجعيته وقيمته العلمية. ويمكن أن نقول نفس الشيء عن مرجعية وقيمة المخطوطات الأمازيغية القديمة المكتوبة بالحرف العربي، فضلا عن الدراسات الأمازيغية الحديثة المكتوبة بالحرف اللاتيني الأمازيغي وهي الأضخم عدديا والأفضل علميا.
إن منجزات المعهد الملكي منذ 2002 لا يمكن أن تذهب هباءا منثورا في حالة انتقاله رسميا إلى الحرف اللاتيني. فنحن نعلم أن كل الكتب الصادرة عن المعهد مخزونة إلكترونيا في كومبيوتراته وقواعد بياناته. وإذا ما قرر المعهد يوما ما التحول من تيفيناغ إلى الحرف اللاتيني فإنه يمكن تحويل كل الكتب المدرسية والقواميس المكتوبة بحرف تيفيناغ إلى الحرف اللاتيني أتوماتيكيا باستعمال برمجيات الكومبيوتر وفي وقت قصير جدا، مع طباعتها حسب الحاجة أو نشرها عبر الإنترنت بتكلفة زهيدة. وبالتالي فعملية التحول من تيفيناغ إلى الحرف اللاتيني أو العكس ليست مشكلة تقنية ولا حتى مالية.
المعهد الملكي: تيفيناغ للأطفال وعموم الشعب، واللاتيني للأكاديميين!
مفارقة عجيبة تلك التي يعيش فيها المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية. فهو يصدر الكتب المدرسية بحرف تيفيناغ للأطفال وفي نفس الوقت ينشر دراسات لغوية رفيعة المستوى يستخدم فيها الحرف اللاتيني في كتابة الكلمات الأمازيغية، حسب ما هو متعارف عليه في أوساط اللسانيين المستمزغين في المغرب والجزائر وأوروبا. ومثال واحد بسيط من بين عدة هو الكتاب Quelques aspects d’un parler amazighe de Figuig وهو منشور عام 2010 من طرف المعهد الملكي.
وبعض تلك الدراسات التي يستخدم فيها الحرف اللاتيني في كتابة الأمازيغية ينجزها المعهد الملكي بشراكة مع باحثين جزائريين ومغاربة يشتغلون في القسم الأمازيغي بمعهد اللغات الفرنسي INALCO في باريس، ذي الثقل الكبير في مجال الدراسات الأمازيغية. وكمثال بسيط على ذلك لدينا الكتاب Néologie et terminologie grammaticale amazighe المنشور عام 2009 من طرف المعهد الملكي.
ثم هناك القاموس الأمازيغي العربي الإنجليزي الفرنسي لمصطلحات النحو: Amawal n Tjerrumt (بالفرنسية: Vocabulaire grammatical) الذي يستخدم كلا الحرفين اللاتيني والتيفيناغي في كتابة الكلمات الأمازيغية. وهذا الكتاب صدر عن المعهد الملكي بتعاون مع INALCO عام 2009 أيضا.
ثم هناك القاموس الجيولوجي الأمازيغي الفرنسي Lexique amazighe de géologie الصادر عن المعهد عام 2006 والذي يستخدم أيضا الحرفين اللاتيني والتيفيناغي في كتابة الكلمات الأمازيغية.
فلماذا يتم منع الأطفال في قاعات الدرس المغربية من تعلم كتابة الأمازيغية بالحرف اللاتيني بينما يتم نحت اللغة الفرنسية وإملائيتها وحروفها اللاتينية في أذهانهم منذ نعومة أظفارهم؟
المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية يعيش إذن حياة مزدوجة. فهو يعترف بأهمية الحرف اللاتيني في كتابة الأمازيغية وبحتمية استخدامه للتواصل مع المحيط الأكاديمي الأمازيغي داخل وخارج المغرب، ويستعمل التسهيلات الرحبة التي يوفرها الحرف اللاتيني للأمازيغية. ولكن حينما يتعلق الأمر بالتعليم العمومي فإن "شفرة تيفيناغ" هي أحسن وسيلة لإشاعة الأمازيغية وتدريسها لأبناء الشعب المغربي!
الحرف اللاتيني يصلح لتداول الأمازيغية في الأوساط الأكاديمية المغلقة، أما "شفرة تيفيناغ" فهي الطريقة الأكثر فعالية لنشر الأمازيغية في المدرسة والإدارة العمومية والإعلام التلفزي!!
سرعة السلحفاة، أم سرعة الحمار، أم سرعة القطار؟
إن كتابة الأمازيغية بأي حرف ستساهم دائما بشكل أو بآخر في تطورها. وجميع الحروف هي في النهاية اختراعات إنسانية. ولكن ما هي السرعة التي نريد للأمازيغية أن تتطور وتتقدم وتنتشر بها؟ هل هي سرعة السلحفاة التي يوفرها تيفيناغ؟ أم سرعة الحمار التي يعد بها الحرف العربي؟ أم سرعة القطار التي يمنحها الحرف اللاتيني؟ وباستعمال المقارنة التشبيهية بالوقود، فتيفيناغ يمثل المازوت، والحرف العربي هو الإيسانس، والحرف اللاتيني هو الوقود الممتاز!
"الإجماع الوطني" بعد نصف قرن من "تهراس" الأمازيغية:
لا يفهم مستخدمو مصطلح "الإجماع الوطني" مضامينه وتوابعه الحقيقية، سواء كانوا من مساندي الأمازيغية أو من خصومها. وهذا المصطلح يدل عادة على استفتاء رأي الشعب في مسألة ما تحت ظروف معقولة وشروط عادلة، أي أن يكون الشعب على بينة من المسألة المطروحة.
وفي المسائل التقنية الدقيقة (كالحرف والتدريس) فالمتخصصون هم الأجدر بإبداء الرأي. ونحن نعلم أن المتخصصين في الأمازيغية (بما فيهم د. أحمد بوكوس، عميد المعهد الآن) عبروا بالإجماع لوزارة التربية الوطنية في إطار اللجنة التقنية الوزارية عام 2002 عن رأيهم الأكاديمي بضرورة تبني الحرف اللاتيني في كتابة الأمازيغية. ووافقت اللجنة الوزارية على ذلك بالفعل. ولم يتراجعوا عنه إلا تحت الضغط والإبتزاز والحملات الإعلامية فيما بعد.
أمّا أن تنفق الدولة المغربية 50 عاما في "تهراس" الأمازيغية ومحاصرتها وفي تعريب الشعب وتجهيله وغسل أدمغته ثم تأتي الدولة بعد ردح من الزمن تكون الأمازيغية فيه "مهرسة" و"مهلوكة" لتتحدث عن "الإجماع الوطني" فذلك عبث شيطاني شرير.
فلا أتذكر أنه كان هناك يوما ما "إجماع وطني" أو استفتاء شعبي حول جعل العربية لغة رسمية للمغرب، أو حول جعل الفرنسية لغة رسمية غير معلنة.
ولا أعتقد أنه كان هناك إجماع وطني شعبي حول "تهراس الأمازيغية" ومنعها من الترسيم والتدريس والتنمية في الفترة ما بين 1956 و2001. وبما أن الدولة المغربية الحديثة ألحقت كل هذا الضرر الجسيم بالأمازيغية بشكل متعمد وممنهج (في نفس الوقت الذي منحت فيه للعربية والفرنسية كل العناية والرعاية) فهي ملزمة بتدارك هذا الجرم الفادح، الذي اقترفته في حق الأمازيغية، بتنفيذ إجراءات الترسيم الفوري الكامل والتدريس الشامل والتنمية الثقافية والإعلامية، وإعطائها نسبة 50% من البث التلفزي كميا ونوعيا، وتعميم الأمازيغية داخل كل المؤسسات بالمغرب والتعريف بها في الخارج، مثلما تفعله مع لغتيها الرسميتين: العربية والفرنسية، داخل وخارج المغرب منذ 1956 وإلى حد الآن.
الإجماع حول الحرف يكون بين المتخصصين ثم الكتّاب والمدونين:
لا يحق إلا للمتخصصين اللغوين في الأمازيغية والكتّاب والمبدعين بها البت في اختيار الحرف الرسمي الأساسي وبحرية كاملة وبدون ابتزاز ولا تهديد ولا ضغوط.
في مجالات العلم (الفيزياء، البيولوجيا، اللغويات...) لا تبنى الحقائق العلمية على "إجماع وطني" أو "شرعية شعبية"، وإنما تبنى على إجماع المجتمع العلمي Scientific community المتكون من العلماء والمتخصصين الذين يشتغلون وفق المنهج العلمي Scientific method.
وقياسا على ذلك، فلماذا تصبح آراء الجاهلين بالأمازيغية مشروعة وملزمة وجزءا من "الإجماع الوطني حول الأمازيغية"؟! فهؤلاء الذين لا يتكلمونها ولا يقرأونها ولا يكتبونها بأي حرف كان غير مؤهلين لمناقشة أمورها اللسانية والتقنية الدقيقة أو الإفتاء في حرف كتابتها وفي مصيرها.
ثم كيف يعقل أن نستفتي من عارض ترسيم الأمازيغية وتدريسها وأنكر وجودها كلغة، حول الحرف الأنسب لها؟! فخصوم الأمازيغية (السياسيون) لا نتوقع منهم أن يختاروا ما يصلح لها، بل سيختارون ما يعيقها ويضعفها. وهم لا يريدون لها أن تكون لغة رسمية على أرض الواقع أو أن تصبح لغة عالمية متألقة، وإنما يريدون لها أن تنقرض في أقرب الآجال.
إن فاقد الأمازيغية لا يعطيها، وعدوها لا يحميها.
الحرف العربي كوسيلة بيداغوجية انتقالية للإستئناس بالنطق الأمازيغي:
إن تبني الخيار المنطقي بإقرار الحرف اللاتيني حرفا رسميا للأمازيغية في المدرسة والإعلام والإدارة المغربية، أو حتى إقراره بجانب حرف تيفيناغ، لا يعني إلغاء حرية الإبداع الأدبي والإعلامي الأمازيغي بالحرف العربي. لا أحد يمنع المغاربة من نشر الكتب الأمازيغية بالحرف العربي. بل إنه من العملي استخدام الحرف العربي كوسيلة بيداغوجية انتقالية ومؤقتة للإستئناس بالنطق الأمازيغي في الدروس الموجهة للكبار الذين يصعب عليهم التكيف مع حرف لم يألفوه. أما تدريس الأمازيغية بالحرف اللاتيني بشكل نظامي فهو أنسب للأطفال والشباب. ثم إن الإزدواجية الأمازيغية تيفيناغ - لاتيني نلاحظها بوضوح في مجال النشر الأمازيغي في المغرب والجزائر وأوروبا (دراسات لسانية، روايات، شعر، قواميس، مواقع الإنترنت...)، وبالتالي فلا فائدة من إنكار أهمية الحرف اللاتيني للأمازيغية.
أما من يدعو لكتابة الأمازيغية بالحرف العربي بشكل رسمي فيجب عليه أن يتعلم الأمازيغية ويكتبها ويبدع بها بحرفه المفضل، أي أن يطبق مبادئه وقناعاته مع نفسه أولا، قبل أن يطلب من الآخرين اتباعها.
ثم إنه لا يوجد أحد يمنع المغاربة من كتابة العربية نفسها بالحرف اللاتيني أو بحرف تيفيناغ. ولكن بما أن المتخصصين في العربية وكتابها وفقهاءها قد ارتضوا الحرف العربي حرفا رسميا أساسيا لها فالمسألة محلولة تلقائيا من دون "إجماع وطني" ولا تدخلات سياسية.
ولكن كيف سيشعر محبو العربية والناطقون بها إذا جاءهم أحد يأمرهم بكتابة العربية بحرف تيفيناغ أو بالحرف اللاتيني أو بالحرف العبري والتخلي عن الحرف العربي؟
ماذا تراهم فاعلون؟!
للحديث بقية...
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
تعليقات الزوّار (76)
اللغة الامازيغية هي تراث عظيم لكل المغاربيين ويجب تطوير البحث العلمي في هذا المجال لكي تصبح اللغة الامازيغية لغة كل المغاربيين
أما بعض الاشخاص الذين يسخرون أنفسهم لوضع العراقيل لتطوير لغتنا الامازيغية تحت الغطاء الديني او الوطنية أو أشياء من هذا القبيل فهم يسبحون ضد التيار
les bèrbères c'est les marocain les arabes ...mais le débat je vous jure nous mène ....sur la touche je vie en Belgique et je sais de quoi je parle ... L'arabe c'est langue des musulmans (on doit se souder et non pas se diviser ....israel ont une langue même si'ils viennent de parout
وسياتي يوم تندمون فيه على فعلتكم لانكم ستزيدون من عزلة هذه اللغة محليا ووطنيا ودوليا وستخلقون لها اعداء من ابنائها ولن تربحوا بكتابتها باللاتينية او تيفناغ غير السراب
خذوا الامثلة من باكستان وهي دولة نووية وهي تكتب الاوردية بالعربية ايران تكتب الفارسية بالعربية لم يمنعها ذلك من التقدم العلمي
انكم ستقضون على هذه اللغة الجميلة بانفسكم لانكم تريدون فرضها بقوة القانون وبالشكل الذي تريدون وهذه هي اخطاؤكم القاتلة
الامازيغية التي يصبو المغاربة الى اعادة الاعتبار اليها امازيغية منفتحة
تجمع ولا تفرق تساعد المغاربة في الاندماج داخل محيطهم ولا تزيد في قوقعتهم
في الاخير لا تنسوا بان الامازيغية هي امازيغيتنا جميعا فلا تطبقوا فيها شيئا بغير ارادتنا رجاء
ودائما شلح وعربي حتى يعفو ربي كما قال المرحوم رويشة
وأنتم حاولتم مع ذلك ان تفرضوا على جميع شرائع الامازيغ في العالم لغة واحدة ، وهذا لا يمكن عقلا ولا سبيل اليه في الواقع ايضا، فحتى في الدول التي يتكلم سكانها لغات محلية كثيرة لم تنجح هذه الدولة في فرض لغة واحدة على الجميع وخذ الهند مثالا على ذلك .
----------------
أما بخصوص الحرف اللاتيني، فهو ليس من تراث الامازيغ فكيف تلبسه لغتهم ؟ واذا زعمت انه حرف منتشر فالحرف العربي ايضا حرف منتشر وهو اولى بالامازيغ لكونهم مسلمين، ولأن جميع المغاربة يعرفون هذا الحرف .
-------------
وعلى كل حال فانا موقن تمام اليقين بان مشروع تمزيغ الامازيغ على هذا النحو سيكون مآله الفشل الذريع، لغة لا يعرفها معظمهم، وحرف لتوه تم تخليقه في المعهد الفرنكومازيغي، نجاح مثل هذا محال كل المحال .
ومن اراد ان يفهم هذا الاهتمام بالاقليات في العالم الاسلامي فليقرأ كتاب ل جيل لافوينتي عن الظهير البربري اهدافه ومبرراته.كفى ديماغوجية. نحن جميعا مغاربة. ظلمنا كعرب وامازبغ من طرف الاستبداد... لا العربية ولا الامازيغية بمنئى عن الاستهداف الغربي وطبوله بيننا. لانريد ان نكون اكراد العراق ..ومثل العراق.
واذا كان المطلب هو الاهتمام بالامازيغة في التواصل فمرحى. اما اذا كان المطلب هو ان تصبح لغة العلوم فهذا ضرب من شبه المستحيل. وانظروا الى مستوى ايران العلمي رغم استعماله الحرف العربي فقط.
C'est deja decide.. nous perdez pas votre temps
Tamazight a son alphabet
TIFINAGH
TIFINAGH
TIFINAGH
TIFINAGH
TIFINAGH
vous avez entendu?l
السيد المحترم مبارك بلقاسم أود أن أطرح عليكم بعد الأسئلة على خلفية قرائتي لمقالكم الأخير أتمنى أن تجيبوني عليها
ألا ترى سيدي المحترم أن تعويض تيفيناغ بالحرف اللاتيني ينقص من الهوية الأمازيغية الضاربة في جذور بلدنا؟و هل ضمان التقدم السريع لهذه اللغة في مجالات مختلفة هو مبرر كافي؟
لماذا تناسيت سيدي المحترم أن اللغة الأمازيغية بحرف تيفيناغ يمكنها النجاح كما كانت لغة العربية بحروفها الأبجدية ناجحة في عصور مضت و أن نجاح اللغة في دخول المجالات المتعددة يرجع للعقول الكاتبة لا للحرف المكتوب ؟
و شكرا
اود ان اقول لك ان هده محاولة يائسة للاقناع على الاقل بالنسبة لي ,
اما عن الحرف الانسب فلست انت من يحدد و لا الاركام و لا حتى امازبغ واشنطن و الاتحاد الاوروبي , الشعب هو من يحدد الانسب اليه و كفا وصاية و ادعاء الاستاذية ,
مع كامل احترامنا لجلالة الملك و لقراره بخصوص حرف التيفنيق , اظن اننا الان في سياق اخر و بالتالي فالقرار لنا .
و السلام عليكم و رحمته تعالى و بركاته.
و لم لا تكون العربية بديلا للفرنسية ـ و هي أولى علمياو تاريخيا إلا عند الجاحدين الحاقدين ـ في التعليم العالي عموما ـ و تكون الأمازيغية اللغة المبتدئة واقعا لغة تراثية ثقافية؟؟
مهما تسترتم بعدم الحقد على العربية فلن نصدقكم و نحن مسلمون مغاربة أمازيغ لن نفرط في العربية كلغة حية قائمة بذاتها في كل المجالات الحيوية ـ و لو كره أتباع السربون
آه حيت مكنتكلمش الامازيغية هاهاهاهاهاهاهاهاها ولكن كنتكلم الفرنسية والانجليزية اذا انا فرنسي ولاانجليزي وفيقو وباراكا من التخلويض كون كان فيكم الخير كون درتوا واحد القافلة الى المغرب الغير النافع وتبينو لينا بحق انكم تحبون بين جلدتكم والو كلكم خايفين على فلوسكم
واقيلا لا شلوح املشيل ماشي شلوح غي مستشلحين
والله وبالله هذه الانقسامات مااتى الله بها انما هي النصرانية التي تنخر عقولكم ياابناء فرنسا وبلجيكا وهولندا واسبانيا المغرب دولة عربية مسلمة وانتم معروفون واحد واحد ولن يفيدكم ماتقومون به لامن قريب ولامن بعيد واستعانتكم بالبوليساريو واسبانيا والعنصريين الفرنسيين والبلجكيين والهولنديين لن ياتي بنتيجة لصالحكم والمغرب مغرب
الشيء الثاني هو أن الثقافه الأمازيغيه سوف تتطور عندما يبدأ أبناؤها الغيورين في التعريف بها وبإنتاجاتها المعرفيه حتى ولو إستعملو في البدايه لغات أخرى
أما أغلب من يدعون الدفاع عن الأمازيغيه خصوصا على هذا الموقع فإنهم يسترزقون من القضيه الأمازيغيه لأن كل المقالات التي كتبت هنا عباره عن إتهامات تاره للعرب وتاره للإستعمار الفرنسي بتهميش اللغه الأمازيغيه ولم أجد نصا واحدا يتكلم عن إنتاجات هذه اللغه
هي إن كانت لها حروف حقيقية
وإن لم تكن له حروف حقيقية فالحرف العربي أولى إن كان ولابد
لأن العربية والأمازيغية لغتا البلد ووو.... وللا كل شي لازم يكون مستورد
ابتداء من الأفكار وانتهاء بالتحكم في أمر العباد ممن هب ودب
إن الأمر لله من قبل ومن بعد ومن ءاياته اختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذالك
ءلايات للعالمين . الأمة في حاجة إلىمن يلم شملها يعيد مجدها يصون تغورها
يرقى بها المراقي . لافضل لعربي على عجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى
وبخصوص ما رأيت من النشاز بين العرب والأمازيغ الذي ظهر في هسبريس فأقول للمتعصبين من الطرفين أفيقوا الله يهديكم حاليا في المغرب الفرنسية هي المسيطرة.
الأمر لا يتطلب كل هذه الهرطقة.نعم لجميع الخطوط، نعم لجميع اللغات،
نعم للحرية الدينية، نعم لاحترام الانسانية، فقط يجب أن ننتبه إلى أن العالم
يتكثل في حين أننا نتجه الاتجاه المعاكس.يا أخي اختر خط تيفيناغ أو ما شئت من الخطوط لتعبر به عن معاناتك و لكن بدون حساسية.لأن هذا الأمر سيجنبك كثير من التأويلات المجانية.أما إصرارك على خط واحد ( تيفناغي أو عربي أو كنفوشي أو فرنسي أو....)فهذا هو الإقصاء الذي تزعم أنك تحاربه.
بما ان لكل لغة ابجديتها الخاصة بها ,فللأمازيغية ابجديتها التاريخية التى تميزها وتحفظ لها خصوصيتها عن باقي لغات العالم ,وبما ان الأمازيغ في طور انقاذ واحياء وبعث هذه اللغة والعمل على توحيدها ليتواصل بها امازيغ شمال افريقيا ,وارتباط حرف تيفناغ بالمنطقة تاريخيا يؤهله وبدون مزايدات ان يكون الحرف الرسمي والمناسب للأمازيغية ,ولهذا فكثرة الأقتراحات وطرح البدائل من حروف اخرى تبقى فقط من باب العرقلة لحرف تفيناغ الذي لم تتم تجربته بعد ,فحرف تيفناغ لم يعرف الأنتشار الكافي للحكم عليه .رغم انه لايقل اهمية وكفاءة عن باقي الحروف .ولكي تحافظ الأمازيغية على استقلا ليتها وعلى أمن هويتها وتميزها فيبقى حرف تيفناغ هو السبيل الي ذلك .نعم هناك دول اعتمدت الحرف اللاتيني في كتابة لغاتها ولكن لم تحقق النجاح المطلوب من هذا الأختيار. ولهذا فأختيار اي حرف غير تيفناغ لكتابة الأمازيغية يبقى اختيارا انتحاريا للغة الأمازيغية .ولهذا ارفع شعار تيفناغ هو حرف الأمن الهوياتي .
الامازيغية لها ناسها و لها حرفها و هو الذي يليق بها
لا عربي و لا لاتيني هو حرف التيفيناغ لن نقبل غيره
و من يقول ان الامازيغية هي عدة لغات و ان السوسي لا يفهم الليبي
اقوله : ان العربية هي الاخرى عدة لغات , فان المغربي عندما يتحدث الى الخليجي بالدارجة المغربية يرد عليه الخليجي : كلمني عربي عشان افهم انا مبتكلم فرنساوي , اعتقادا منه انها فرنسية .
و نزيدك جداتنا العروبيات في سبت ولاد زيدوح يتحدثن العربية و مع ذالك لا يفهمن شيئا في نشرة الاخبار على القنوات المغربية .
الصحراوي الحساني لا يفهم الجبلي الشمالي
و المغاربة العرب عندما يشاركون في ستار اكاديمي لبنان يطلب منهم التحدث باللبنانية لان المشاهد العربي لا يفهم كلامهم .
و الاكثر من ذلك الفيلم المغربي ممنوع على القنوات المشرقية الا اذا تمت ترجمته الى الفصحى لان المشاهد العربي لا يفهم " اللغة " العربية الدارجة .
ثم هذا الامر حسم فيه و لم نرى الامازيغ المعنيين بالامر يخرجون للشارع لرفضه و الاحتجاج عليه .
ماذا تريدون يا اعداء الامازيغية اليس لديكم شيئ اخر تفعلونه ؟
يضربون الأمزيغية بالعربية لتبقي الفرنسية الرابح الأكبر
ولا أجد دليل أكبر من أن أغلب الأمزغين لما يكتبو تعليقاتهم غالبا بالفرنسية ههه
كيف تدافع علي لغتنا بلغة مستعمر علي الأقل العربية لغة دستورية كما الأمزيغية
فب الأحري بك كتابت بلغتك الأمزيغية و فرضها فرضا ليتعلهما الناس
أما صاحب المقال الدي يتحدت علي الأحرف لاتني أقول له المغاربة لما فتحو عيونهم وجدوا حرف العربي و سمعوه أولا قبل حرف الاتتني الدي هو غريب علي تقافتنا بدون أدني شك
- الأمازيغ المتطرفون هم الذين ليس من مصلحتهم أن لا تكتب الأمازيغية إلا بالحرف اللاتيني...
- العربية والأمازيغية لغتان شقيقتان لأن العرب أشقاء الأمازيغ منذ أقدم العصور، ومن ينكر هذا فعليه أن يثبت العكس بأدلة علمية وتاريخية...
- من يقول بأن الحرف العربي إنما هو الحرف الآرامي، عليه أن ينفض عنه غبار الكسل ويبحث في التاريخ عمن هم الآراميون بالنسبة إلى العرب؟ هل السوريون الحاليون آراميون في أغلبيتهم بمعنى أنهم غير عرب؟ وعليه أن يبحث عن الحروف الآرامية ويقارنها بالحروف العربية...
- حتى لو كان الحرف العربي مأخوذا من أصل آرامي، فهل الحرف اللاتيني لا يرجع إلى الأصل الفنيقي كما يعترف أهله؟
- إذا كان الفينيقيون هم من أعطى للعالم الأبجدية، فهل وجودهم الثابت بشمال أفريقيا لم يعط للأمازيغ تلك تسمية "تيفيناغ" كما أعطاهم اللغة البونية؟
- المتطرفون الأمازيغ لا يخفى عداؤهم للعربية والإسلام،
- دعوها، فإنها منتنة، وويل للجميع إذا انبعثت نار الفتنة لأنها ستأكل المغاربة جميعا..
وما أثارني أيضا هو تقديمه الحجة والبرهان على الضلال في المقال و اعتقاده أن إقرار الحرف الأمازيغي هو شأن يخص أمثاله فقط ولا دخل للسياسين ولا للأكاديميين فيه وهذا خطأ كبير لا يمكن السكوت عنه لأن من يعتقد كذلك إنما يريد إبعاد إصحاب الشأن والاستأثار به
أما فيما يخص تاريخ الأمازيغ, فكله مكتوب باللغة العربية, و لم نسمع عن كاتب أو شاعر أو مؤرخ أو فقيه أو فيلسوف كتب حرفا واحدا برموز تيفيناغ الهروغليفية (التي تم طبخها في المختبرات الخارجية).
اتقواالله فسياسة فرق تسود انتهت لن تنجح..
العرب و اليهود هما ابناء عمومة، أي أبناء سيدنا ابراهيم عليه السلام.
العرب من زوجته هاجر، و اليهود من زوجته سارة، هاجر كانت جارية، لذلك يفتخر اليهود بانهم أنبل من العرب بل و يحتقرونهم، وربما كان هذا من بين اسباب الحقد الاسود و العداوة الكبيرة بينهم.
وسيرو خليونا عليكم فتيقار..يا تجار bla bla ..و العبرة في المواطن الصالح لشعبه ووطنه كيفما كان لسانه.
احد المعلقين قال اسألوا الرابطين والموحدين. هؤلاء اعتمدوا الامازيغية لغة رسمية وليست العربية، ابحث خارج التاريخ الرسمي المزيف لتعرف الحقيقة.
ارجو مرة اخرى من هسبريس النشر ولا تحذف تعليقاتي كما تفعل كلما نشرت شيئا جديدا لا يعرفه العوام
مثال امقور تعني كبير و هي من اصل لاتيني ؛ ماكرو
اميك تعني صغير و هي كلمة من اصل لاتيني ؛ ميكرو
تيفاوت وتعني الضوء و هي من اصل لاتيني ؛ فوتون ...
الى اخره..
ان استعمال الحروف الاتينية في اللغة الامازيغية سيسهل على الامازيغ استيعاب العلوم لان كل العلوم كما نعلم تستعمل المصطلحات الاتينية
على الامازيغ ان يستغلو هده الفرصة و يستعملوا الحروف اللاتينية ادا ارادوا ان يلحقوا بالشعوب الاكثر تقدما و هذا يتوقف عليهم هم وحدهم و لا يتركوا القومجيون العروبيون
يقرروا مصير لغتهم الامازيغية بدلهم . رجاءا انشر هدا المقال
ثانياً لقد كسرتم رئوسنا وحيترتمونا بهذه القضية، فمتى ستتخلصون من عقدة العربية؟ متى ستحبون العربية والإسلام اللذان يشكلان أساس الحضارة المغربية؟
هموم الشعب المغربي مركزة على الشغل، التعليم ، الصحة ، العدالة ، العيش الكريم ... وانتم مشغولون بأسئلة لا تسمن ولا تغني من جوع : هل نكتب الأمازيغية بالحرف العربي ؟ اللاتيني ؟ تيفناغ؟ الصيني؟ ...
في انتظار الحسم حول الحرف، أتمنى أن تجيبني أيها الكاتب على السوءال التالي : ما هو جنس الملائكة، مذكر أم أنثى ؟
بالله عليكم أيها الحاقدين على هويتنا المغربية الجامعة لا تعطلوا علينا مسيرتنا نحو الحرية والديموقراطية. فنقاشكم عقيم لا جدوى منه سوى تفريق أبناء الشعب الواحد وإثارة الكراهية والحقد.
تحية لكل مغربي حر داخل وخارج الوطن .
Pour la'mour du ciel, essayez d'utiliser ta petite tete.... ni l'aphbet Arabe ni le latin ne poura exprimer beaucoup de lettre et pronounciation de Tamazight sauf Tifinagh
Oh mon dieu
It is not a rocket science
Try to understand
Only Tifinagh for Tamazight
This is linguistic issue not political or whatsoever
My God
Pour la'mour du ciel, essayez d'utiliser ta petite tete.... ni l'aphbet Arabe ni le latin ne poura exprimer beaucoup de lettre et pronounciation de Tamazight sauf Tifinagh
Oh mon dieu
It is not a rocket science
Try to understand
Only Tifinagh for Tamazight
This is linguistic issue not political or whatsoever
My God
stop your stupidity
أنا أمازيغي مئة في المئة.
لا يمكن أن أقنعك بكتابة الامازيغية بالعربية لان ذالك مرتبط باءمانك بالله تعالى,
أما تيفيناغ المخترعة و المرقعة تجعل لغتنا خرافية ,أما اللاتنية تفضلها أنت و أمتالك لان الضعيف يتبع القوي.و أرد على اللذين يريدون أن يعيدوا العرب الى المشرق العربي,أقول لهم لتعد كل الشعوب الى مواطنها الاصلية حتى نحن.
في الختام اذا اردتم حرفا آخر فأقترح الشينوية لانها ستكتسح جميع اللغات كما فعلت بالتجارة.
إلى صاحب تعليق 3 محال أن تكون مغربي
استعـمـال الدولة و السلطة للأمازيـغـية عبر القـرون: أجل، إن عدد الدول الأمازيغية بالشمال الإفريقي يكاد يكون مطلقا، اللهم باستثناء الدولة الأغلبية والإدريسية بتلمسان وفاس و قرطبة.
ولكن ما قام من الدعايات السياسية باسم الإسلام والأحاديث المدعاة والأقوال المنسوبة لعمر بن الخطاب جعلت الأمازيغ لما زين لهم العرب مجدهم بوجود خمسة أنبياء منهم (صالح،شعيب،هود،اسماعيل و محمد) أثر على زناتة و جعلها ترتمي في أحضان العروبة وتتنكر لأصلها كما جاء عند ابن خلدون، وخصوصا ادعاؤهم بأن الأمازيغ قتلوا نبيهم "الاراشي" وذبحوه وطبخوه وأكلوا لحمه وسقوا نساءهم من مرقه فلم يحتسين". لذا قال العرب في شأنهم: تزوجوا في نسائهم و لا تؤاخوا رجالهم". وذالك ما طبق سابقا إلى اليوم. فقال الله تعالى :"في شأنهم لاتخذت منكم نبيا ولا بعثت فيكم رسولا". هذا مجرد مثـال للذيـن يضعون الباطل مكـان الحـق والـحق مكان الباطل.
ذلك ما جعل الأمازيغ كعـادتهـم مـن
-الرازي والفاربي ليسوا عرب
-بن فرناس أول شخص حاول الطيران أمازيغي
-أبوليوس صاحب أقدم رواية في التاريخ "أغيول ن ورغ" أمازيغي
-المقاومة المغربية ضد فرنسا وإسبانيا كلها أمازيغية
-ما تسمنه بالحرف العربي هو حرف آرامي
-منقوشات حرف تيفي ناغ موجودة في كل أوطان الأمازيغ من سيوة إلى جزر الكناري
الأحاديت التي تقدس العرب والعربية أحاديت موضوعة لأساس لها من الصحة
-كانت ببلاد الأمازيغ جامعات منها : سيران ( بنغازي ) ودرس بها أفلاطون وكان أستاذه تيودور الأمازيغي في علم الهندسة القياسية وكانت جامعة مداوروش قبلة للعلم و أخرجت أول روائي في العالم
-ثبت في كل المراجع على أن أول خط كتابي وقع في قرطاج لا في بلاد الفينيقيين في لبنان وفلسطين والأردن و ثبت ارتباط الخط الفينيقي بالخط التيفي ناغي الأقدم في الصخور عما كان في قرطاج
-أثبتت دراسات التاريخ القديم والآثار واللغات والعيينات( أ. دي . أن ), أن الأمازيغ من أقدم الشعوب والتي كان عددها 32أمة بينما لم يتواجد في الأصول الأولى للشعوب في العالم عرب ولا حتى العبرانيين والذين هم أصل العرب
كفانا حقدا سيحرقنا جميعا فنصف اسرتي عرب والنصف الاخر امازيغ هل تريدنا ان نفترق يوم الفتنة التي ستحرقك انت اولا قبل غيرك
تعليق غير لائق