24 ساعة

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل أنت مع إلغاء عقوبة الإعدام في المغرب؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

4.25

كُتّاب وآراء

الرئيسية | كُتّاب وآراء | ظاهرة الانتحار تسخطا.. مقاربة شرعية

ظاهرة الانتحار تسخطا.. مقاربة شرعية

ظاهرة الانتحار تسخطا.. مقاربة شرعية

رسالة إلى من يفكر في إحراق نفسه

منذ أن أحرق البوعزيزي رحمه الله نفسه احتجاجا وتعبيرا عما أحاط بنفسه من الشعور المرير باليأس والإحباط؛ أضحى هذا السلوك ديدن كثير من الذين يعانون من الفقر والظلم الاجتماعي وانسداد أفق العيش الكريم، وأصبح بالتالي ظاهرة تفرض نفسها على المجتمع؛ مما يطوق عنق المصلحين بواجب تناولها تناولا إصلاحيا يعين على علاجها والحد من انتشارها.

وفي هذه المقالة سأحاول تناول الظاهرة من منظور شرعي، راجيا أن تكون مبصّرة وهادية لمن ينحى تفكيره في ذلك الاتجاه الخاطئ.

وفي طريق بلورة هذا المنظور؛ معالم أربعة:

الصبر على القدر واجب:

لقد بيّن لنا الخالق سبحانه؛ أن الإنسان في هذه الحياة مخلوق في مكابدة وكفاح: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ} [البلد: 4]

وأنه سيبتلى بأنواع الابتلاء: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} [الأنبياء: 35]

قال المفسرون: بالشر والخير: بالغنى والفقر، والعز والذل، والصحة والمرض، والحياة والموت؛ فتنةً: أي اختبارا وامتحانا.

أي سوف نبتليكم في هذه الحياة بأنواع الابتلاء لنختبر إيمانكم وما يقتضيه من شكر النعمة والصبر على المصيبة.

وقد بين الله سبحانه وتعالى أنه لا يعطي الرزق ولا يمنعه عبثا أو لمجرد تفضيل بعض خلقه على بعض.

قال سبحانه: {فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15) وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ (16) كَلَّا} [الفجر: 15 - 17]

{كلا} أي: ليس كل من نعمته في الدنيا فهو كريم علي، ولا كل من قدرت عليه رزقه (أي: ضيقته)، فهو مهان لدي، وإنما الغنى والفقر، والسعة والضيق، ابتلاء من الله، وامتحان يمتحن به العباد، ليرى من يقوم له بالشكر والصبر، فيثيبه على ذلك الثواب الجزيل، ممن ليس كذلك فينقله إلى العذاب الوبيل.

ومن هنا فقد أوجب الله تعالى الصبر على أنواع البلاء بالشر، بما في ذلك ضيق الرزق، وبشر سبحانه الصابرين:

قال سبحانه: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ} [البقرة: 155]

التقوى مفتاح الفرج:

ومن الحقائق الثابتة شرعا وحسا؛ أن الابتلاء لا يدوم عادة، وأن حال الإنسان تتبدل وتتنوع بين الرخاء والشدة والمنشط والمكره، كما قال الشاعر:

ألم تر أن الفقر يرجى له الغنى ° وأن الغنى يخشى عليه من الفقر

وقد بين القرآن؛ أن من ابتلي بشدة فإن له مخرجا في تقوى الله، وأن من يتوكل على الله صدقا وحقا يكفيه الله همه؛ قال سبحانه: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} [الطلاق: 2، 3]

كما بيّن سبحانه أن الصبر على الصلاة وإقامتها بأركانها وواجباتها وخشوعها؛ مجلبة للرزق، وأن مَن ضَمِن أداء العبادة؛ ضمن الله له الرزق:

{وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى} [طه: 131، 132]

السعي والتكسب من تمام التقوى:

وقد رفع الله تعالى وجوب قيام الليل؛ مراعاة لحاجة الناس إلى التكسب:

قال عز وجل: {إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (20)}

{يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ}؛ أي: يتكسبون

بل أمر سبحانه بالتكسب مباشرة بعد أداء صلاة الجمعة:

{فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الجمعة: 10]

وهذا فيه إشارة إلى أن التكسب مأمور به، وأنه لا ينبغي ترك العمل والإنتاج تذرعا بالعبادة.

فليطرق الإنسان أبواب التكسب بما يتيسر له، ولو كان قليلا، فإنه خير من أن يجزع ويتسخط ..

التسخط يضاعف الشقاء ويوقع في الموبقات:

تسخُط المرء من وضعه وعدم رضاه بحاله أو صبره عليه؛ يزيده بؤسا وشقاء:

قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط" [رواه الترمذي وقال: حديث حسن].

فالابتلاء سبب لتمحيص العبد وتطهيره من الذنوب، فمن سخط ولم يرض انقلب بلاؤه سببا للبؤس والشقاء.

فإذا وصل التسخط بالعبد إلى قتل نفسه؛ فهو متوعد بوعيد شديد:

قال الله تعالى: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (29) وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا} [النساء: 29، 30]

أي: مهما اشتد عليكم الأمر، فإن لكم مخرجا في رحمة الله، فتطلبوها واسعوا إليها وأتوا أسبابها؛ يرحمكم الله، فمن ترك هذا الطريق وقتل نفسه فإنه سينتقل إلى عذاب أشد مما حاول الفرار منه.

عن جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كان فيمن قبلكم رجل به جرح، فجزع؛ فأخذ سكينا فحز بها يده، فما رقأ الدم حتى مات؛ فقال الله: بادرني عبدي بنفسه فحرمت عليه الجنة" [متفق عليه]

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من تردى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردى فيها خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن تحسى سما فقتل نفسه فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا" [متفق عليه]

أما بعد؛ فقد كانت هذه إرشادات قرآنية ونبوية في علاج ظاهرة "قتل النفس" أيا كان سببها، من خلال مخاطبة الفرد وحثه على البديل، بل الأصل؛ ألا وهو طريق الإيمان والتقوى، الذي يفضي به إلى طمأنينة النفس وصلاح الحال.

{الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد: 28]

وهذا إنما هو جزء من الحل، أما الحل كله؛ فله أبعاد أخرى، والمسؤولية فيه موزَّعة بين الدولة والمجتمع والأسرة، وقد قال الله تعالى مشيرا إلى هذه المسؤولية: {بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (17) وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (18) وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا (19) وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا} [الفجر: 17 - 20]

قال أهل التفسير: "لامهم الله على عدم اهتمامهم بأحوال الخلق المحتاجين؛ فقال: {كلا بل لا تكرمون اليتيم} الذي فقد أباه وكاسبه، واحتاج إلى جبر خاطره والإحسان إليه.
فأنتم لا تكرمونه بل تهينونه، وهذا يدل على عدم الرحمة في قلوبكم، وعدم الرغبة في الخير.

{ولا تحاضون على طعام المسكين} أي: لا يحض بعضكم بعضا على إطعام المحاويج من المساكين والفقراء، وذلك لأجل الشح على الدنيا ومحبتها الشديدة المتمكنة من القلوب، ولهذا قال: {وتأكلون التراث} أي: المال المخلف {أكلا لما} أي: ذريعا، لا تبقون على شيء منه.

{وتحبون المال حبا جما} أي: كثيرا شديدا، وهذا كقوله تعالى: {بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى}، وقوله سبحانه: {كلا بل تحبون العاجلة وتذرون الآخرة}".




الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (45)

1 - karim -BARCELONA الأحد 29 يناير 2012 - 00:54
جزاك الله خيراشيخنا الكريم ,وجعل مانصحتنا به في ميزان حسناتك,اسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يهديني واخواني الشباب,وان يفرج عنا ويوسع في ارزاقنا ,انه ولي ذلك والقادر عليه .....
2 - أمة الله الأحد 29 يناير 2012 - 00:54
شكر الله لكم شيخنا الجليل وفيتم وكفيتم بارك الله فيكم
3 - مراد الأحد 29 يناير 2012 - 00:58
لست ادري لمادا ارتاح الى هدا الرجل رغم اني ارتاب في كل من يضهر التدين، رايته اول مرة على قناة ميدي 1 و احسست من وجهه بدلك الاطمئنان الدي يفترض ان يعلو وجه المتدين و الدي لا نجده في وجوه متدينينا للاسف،
اد بمجرد ان تنضر في وجه احدهم حتى تشعر بالنفور و الفزع و العياد بالله،
اما عن الانتحار فالنص الديني واضح و من يشجع هدا الفعل له مشروع سياسي مغطى بالدين وهو مستعد لان يحلل حتى القتل ادا كان سيقربه من هدفه.
4 - بولمان الأحد 29 يناير 2012 - 01:01
شكرا استاذي الحبيب حماد القباج على المقال
احبك في الله.
كثيرا ما استفدت منك وابحث كل يوم عن مقالاتك في الانترنت.
5 - اسليماني حفيظ الأحد 29 يناير 2012 - 01:20
منهجيا كما تعلمنا إن تناول أي موضوع يحتم معرفة الواقع الذي نريد تناوله. طبعا أنا لست ضدا الدليل النقلي ولكن يجب أن نراعي الأسباب التي تؤدي إلى الانتحار وليس الفقر دائما هو السبب الرئيس.
فضروري أن نعرف الحالة النفسية التي كان يعيشها المنتحر، فمن الناس من يفضل الانتحار وأن يعذبه الله أو يغفر له خير من أن يعذبه ويعنفه بشر مثله
وحالة الاطر التي حرقت خير دليل.
ولا أحد من العلماء تدخل وبين أن منع الإنسان من الأكل والشرب يتنافى مع الشرع الإسلامي، وهنا يبرز دور العلماء ولو تدخلوا لصالح الاطر لما حرقوا ذواتهم.
6 - inssan laho 9alb الأحد 29 يناير 2012 - 01:59
و الله اصبحت اقرف من كل هؤلاء الذين يوجهون خطابهم الديني للمغلوب على امرهم. و الله انه الحصار, محاصرين بالقانون, بالدين, بالمخزن.....
و جهوا مواعظكم و خطبكم للمسؤلين و للملك فهم من طغوا و تجبروا و علوا في الارض ام انكم بعتم اخرتكم بمنصب تقتاتون منه فتات والي .........
7 - المجادل/ س.ق الأحد 29 يناير 2012 - 06:38
الانتحار يأس من الحياة . على الانسان أن يتجنب ذلك وأن يواجه الصعاب لا أن يستسلم . والفقر ليس بقدر والغنى ليس بقدر وإنما هما نتيجة لظروف اقتصادية واجتماعية معينة . والفوارق الاجتماعية هي نتيجة لتطورات تاريخية معينة في مجتمع معين تلعب فيه الدولة عنصرا أساسيا ". .... بما أن الدولة قد نشأت من الحاجة إلى لجم تضاد الطبقات ، وبما أنها قد نشأت في الوقت نفسه ضمن الاضطدامات بين هذه الطبقات ، فهي كقاعدة عامة دولة الطبقة الأقوى السائدة سياسيا أيضا وتكتسب على هذه الصورة وسائل جديدة لقمع الطبقة المظلومة واستثمارها ...".
الاسلام في حد ذاته دين جاء من عند الله كثورة على الظلم الذي كان سائدا في الجاهلية . والنبي محمد عليه السلام لم يستسلم للفئة المتنفذة في قريش بل حاربها بالكلمة والجدال وبالسلاح في أكثر من غزوة ومعركة : معركة بدر ومعركة أحد .. الاسلام لا يدعو إلى الانتحار ولا يدعو إلى العنف المجاني ولكنه لا يدعو إلى الاستسلام والخنوع والذل . قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله
8 - العربي أبو دعاء الأحد 29 يناير 2012 - 08:38
أرى أنه كان على الفقيه اذا أراد علاج الظاهرة أن يبدأ بما انتهى اليه وهي الأسباب الدافعة بالانسان لقتل نفسه . قبل التعرض للجزاء الذي يلقاه الانسان عند ربه . الذي يهم المجتمع بصفة خاصة هو المحافظة على تمسكه وعلى الحفاظ على أمنه . ولأجل ذلك فرض الله أشياء وحرم أخرى . فرض الزكاة وحرم الربا . على سبيل المثال . وأيما انتهاك لهذه الأمور تؤدي بالمجتمع الى الخلل الذي نعيشه . لابد من القاء اللوم على المجتمع بأكمله . ليتحمل مسؤوليته على ذلك . كم مرة في أيامنا هاته وما أن ننتهي من فريضة الصلاة حتى يقف انسان يشكو من ضيق الحاجة فيتعرض للنهر بدعوى أن المساجد للعبادة وأن هذا مخالف للشريعة . أي شريعة هاته . هل هي طبقت ولم يبق منها الا دعوة الفقراء الى عدم استجداء المؤمنين داخل المساجد . حاجة الفقراء دين في أعناق الأغنياء . والدولة مكلفة بهم . بأخذ الزكاة من الأغنياء وردها على المحتاجين . فاذا ما قام المجتمع بما عليه . وأعطى لكل ذي حق حقه . عندها فقط نتحدث عن من قتل نفسه . لا قبل ذلك . وهذا هو فقه المسألة . والفقه مطلوب لمن أراد أن يفتي ويتحدث باسم الدين . والا فليعتزل هذه الأمور. فهو خير له .
9 - عبدالله الأحد 29 يناير 2012 - 08:56
وان الله يؤتي ملكه من يشاء
وان طاعة ولي الامر من طاعة الله
وان الافساد في الارض حرام
و ان سب المسلم و تكفيره حرام
و ان كل المسلم على المسلم حرام دمه و ماله و عرضه
و ان الله هو الرزاق
و ان الدين يسر
و ان كل وازرة لا تزر اخرى
10 - nadia الأحد 29 يناير 2012 - 09:41
من خلال تجربتي لمتواضعة مع البطالة حمدت الله سبحانه لانه لم يكتب لي رزقا في القطاع العام والسبب لم تكن لدي امكانية دفع رشوة و الرشوة حرام ولم تكن لي واسطة وهي الاخرى حرام سعيت بقدراتي المحدودة فاشتغلت في القطاع الخاص باجر لم يكن يكفيني حتى لمواصلات اليس هذا هو الاستغلال والاستغلال هو الاخرحرام انا اعرف ان هذا حال الكثير ين من اصحاب الشواهد حتى لو اجتهدت فالفساد والاستغلال يحطمون اية قوة بداخلنا من لمسؤول عن هذه الوضعية فالله سبحانه يقول انه لن يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم
11 - اوعنا بلعيد الأحد 29 يناير 2012 - 10:17
الامر واضح ولا يحتاج الى ادلة وبراهين لو كان كل من يعاني مطلوب منه الانتحار لنتحر الصحابة عندما تم التضييق عليهم وسلبهم اموالهم والتفريق بينهم وبين ابائهم وابنائهم . في هجرة الصحابة الكرام عبرة للجميع فالارض التي يعاني منها الشخص كثيرا يجب عليه ان يرحل منها للبحث عن ارض اخرى ريتما تتحسن اوضاعه ومن بعد يعود الى وطنه وحبه الاول .رسول الله عندما ترك مكة قال والله لولا ان اهلك اخرجوني منها لما تركتي ابدا لهذا حب الاوطان واجب لكن البحث عن لقمة العيش الكريم فرض علينا . الزمان صعاب وخص الانسان اكون راجل وقوي ماشي غير اللي تسدو البيبان في وجهوا احرقو ولا اقتل راسوا ايوة راه ماشي عزيمة الرجال والمغاربة هذه . حنا ولفنا نصبروا ونكدوا وعندنا قدرة على التحمل ولكن موخرا لا اعرف ماذا اصاب شباب هذا الوطن للاسف . ورسالة اخرى الى المسولين المغاربة حسابكم امام الله عسير وبدون شك ستحاسبون على كل ما يقع لهته الامة لانكم انتم من رضي بحمل المسولية والامانة .رحم الله الامام علي بن ابي طالب عندما قال *ماجاع فقير الا بسبب اسراف غني *
12 - زيدون لم ينتحر الأحد 29 يناير 2012 - 10:30
زيدون لم ينتحر
زيدون لم ينتحر
زيدون لم ينتحر
زيدون لم ينتحر
زيدون لم ينتحر
13 - مغربي حر الأحد 29 يناير 2012 - 11:11
بسم الله الرحمن الرحيم
اشكر الشيخ حماد القباج على هدا التفصيل في هده المسالة التى اصبح جل الناس يتخدونها وسيلة للرد على الضلم الا من رحم ربي وادكر اخواني بقول عمر رضي الله عنه نحن قوم اعزنا الله بالاسلام ومن ابتعى العزة في غير الاسلام
14 - khalil الأحد 29 يناير 2012 - 11:15
درس مختصر و جد مفيد أغنيته بالأدلة الشرعية الثابتة.جزاك الله خيرا
15 - شيخ الأحد 29 يناير 2012 - 11:25
ا لسلام عليك يا شيخ قد اجتهدت في تبيان حال الذين يحرقون انفسهم على طريقة البوعزيزي ..!!!! هل تملك الشجاعة لكي تبين حال الذين يدفعون شباب المسلمين للاحتراق ??? اليس حري برجال الدين و الكهنوة المسلمين ان يتبنوا مطالب الشباب الساخط على الوضعية بدلا من ان يجتهدوا في وصف منازل جهنم المخصصة للفقراء
16 - Mohamed الأحد 29 يناير 2012 - 12:06
حبذا لو يتحفنا العالم الجليل بمقاربة شرعية حول ظاهرة الفساد والحكم المستبد التي هي أصل كل بلاء.
لا يجادل أحد في ما ذكرته من أحاديت ودروس ، لكن الخطأ الكبير هو محاولة معالجة المشاكل من خلال الأسباب الفرعية دون التطرق للأسباب الأصلية، وهذا بحد ذاته مشاركة في أصل المشكل وستسأل عنه يوم القيامة بصفتك عالما من جهة ولكونك تقدم مقاربة شرعية لموضوع يجب تناوله من كل جوانبه الشرعية من جهة أخرى. والله أعلم
17 - Mohcin الأحد 29 يناير 2012 - 12:17
بارك الله فيك يا شيخ , كعادتك تمتعنا بمقالاتك الرائعة , أدامك الله منارة للعلم و التوجيه الى الخير في هذا البلد
18 - الجخماني الأحد 29 يناير 2012 - 12:18
بسم الله الرحمان الرحيم .
الى كل من سولت له نفسه حرق نفسه من الشباب.اعلموا حفظكم الله ان الحل للخروج من البطالة ليس هو قتل النفس.لان القتل هو نهاية الحياة في حين ان كل انسان يتشبت بالحياة بجميع الوسائل.فالحل في نظري هو تكثيف الجهود و النضال بشتى الوسائل لمحاربة الفساد الذي يسري في المجتمع و سد الطريق امام المفسدين و ذلك عن طريق منع تركز اكثر من وظيفة في يد شخص واحد.ثم التقليص من الاجور الضخمة التي يتقاضاها من يسمون بالموضفين السامين.واعادة النظر في الراتب الذي يتقاضاه مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم هذه اللعبة التي لا يجني منها الجتمع المغربي الا ضياع الوقت وتخدير عقول الشباب و ابعادهم عن مشاكلهم الحقيقية.فما يتقاضاه هذا المدرب/380مليون سنتيم/يمكن ان نشغل به 950 شابا معطلا باجر 4000درهم.فلا تقتلوا انفسكم ايها الشباب و انما ناضلوا بكل الوسائل حتى تحققوا مطالبكم.وماضاع حق ورائه طالب.
19 - hamdan الأحد 29 يناير 2012 - 12:52
لا محيد من الاستشهاد بايات الله, لكن الباس في الفهم. مقال مبني على فكر سلطوي وخطاب مستبد معدوم الاحساس بالاخر. همه السلطة فقط.
ان الفقر هو خطيئة المجتمع و المنظومة الاجتماعية و الياسية. اذا احتاج الناس فالمال مال الجميع و لا لاحد.
سورةالفجر الاية 15 هو تحذير من الاغترار ان تظن ان ربك اصطفاك, واداة الردع كلا في الاية 16 يعطيك الجواب.
احيلك للاستماع الى خطبة الجمعة بتاريخ 27/01/2012 للمفكر عدنان ابراهيم. وسلام
20 - شرف الأحد 29 يناير 2012 - 13:03
مبروك للمخزن بالخدام الجدد للاعتاب الشريفة!
دماء جديدة من دعاة البلاط
ومبروك للعلماء بمهمتهم الجديدة
21 - mohamed الأحد 29 يناير 2012 - 13:19
الي حماد القباج هل عدم المساواة والزبونية والظلم من ولاة امور المسلمين وتمييز بعظهم البعض في في اكتراء او شراء او عمل او اجتياز مباراة للعمل واللتي تسند لمن له يد في الدولة مادا يسمي ؟هل هو ابتلاء ام تصلط واجب محاربته ؟ .لقد عشت هدا الظلم في بلدي اللذي مايزال أثره عي نفسيتنا واللتي غيرت مسار حالنا والنظر الي بلادنا انها كلها ظلم وقهر وانها لن تتغير .السيد احمد القباج عليك ان تعالج الموضوع من كل جوانبه.كل ماقلته صحيح لكن علي حساب جانب واحد .
22 - Charafe الأحد 29 يناير 2012 - 13:26
بهذا المقال عرفت لماذا يزداد الشباب كفرا بالله و إلحادا .
اتقوا الله في هذا الشباب ، فلمباركتكم أيها العلماء المفسدين و المستبدين سيفقد الشباب الثقة في الله كما فقدوا الثقة في الدنيا .
بماذا ستلقون الله ان كفر احدهم بتبريراتكم المجحفة في حقهم
23 - مغربي حر الأحد 29 يناير 2012 - 15:02
أرى كثيرا من التعليقات لم يعجبها كلام الاستاذ القباج و هو لم يأتي بكلام من عنده بل هو ديننا الحنيف ، من لم يقتنع بهذا الكلام فليحرق نفسه بدل ان يشجع غيره على الحرق و يبقى يتفرج و ينادي بالحماقات
24 - المجادل. الأحد 29 يناير 2012 - 15:43
لما قال ماركس بأن الدين هو أفيون الشعوب . فقد قالها انطلاقا من تحليله الملموس لتحالف الكنيسة مع الاقطاع وتوظيف الاقطاع في اروبا للكنيسة من أجل استغلال الشعب وقهره . لكن ديننا الحنيف الاسلام فهو دين متنور يرفض الظلم والاستبداد والعبودية ويرفض القدرية والاستكانة . لكن الفقيه ألذي أطل علينا بمقالته التي يمجد فيها القدرية والاستكانة وقبول الظلم يشبه إلى حد ما ما كان يقوم به رجال الكنيسة في اروبا . فحذار أيها الفقيه المحترم من توظيف الدين كإيديولوجيا. فهذا حرام .
25 - مغربي ناصح الأحد 29 يناير 2012 - 17:28
جزاك الله خيراشيخنا حماد ;البوعزيزي حينما احرق نفسه لم يكن على علم بماسيحدث بعده واما الذين يحريقون انفسهم الان لم يتغير بعدهم شيء وربما لن يتغير;كلنا ضد الظلم ولكن ايضا ضد الانتحار.
26 - صلاح الأحد 29 يناير 2012 - 17:32
الشيخ تكلم بعلم لذلك من اراد ان يرد عليه فلابد من العلم تعلمون ان الامام البخاري رحمه الله بوب باب العلم قبل القول والعمل علينا الا ننسى ان الموضوع هو تحريم الانتحار وليس اسباب الانتحار فالتضعوا النقط على الحروف
27 - حيا الله الطلعة البهية الأحد 29 يناير 2012 - 18:45
بهذا المقال المستمد من السنة والكتاب سيكفر الشباب ؟؟؟؟الى ستين مليون الف داهية هل تعتقد بسلامتك اذا كفر هؤلاء الكفار اصلا سيتضرر الاسلام ؟؟؟والله يا رقم23 نعمة الاسلام تعطى لم يستحقها ..نعمة وكفى بها نعمة ..اما المتخلفين دين ودنيا فلن يضروا الله شيئا ..يذهب بنا جميعا وياتي بقوم اخرين ..الشيخ اعزه الله قام بواجبه الديني والوطني رحمة بهؤلاء ..لكن و من يضل الله فلن تجد له وليا مرشدا..انا شخصيا اشفق على الولدين فقط ,اما من يقدس من يدعون التدين والاسلام وهم ابعد ما يكون عن اقل مبدا من مبادئه ,لا تحركهم سوى الاطماع في السلطة والعنصرية والبغضاء ومن لهم اهداف يريدون ان يتسلقوا على ارواح العباد فاقول لهؤلاء: حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم يا جماعة الشر والبهتان والفساد لكم يوم يا خوارج
28 - متابعة مسلمة الأحد 29 يناير 2012 - 20:19
بسم الله الرحمن الرحيم،بداية أشكر الشيخ حماد القباج على ما كتبه وجازاك الله خير على النصيحة التي وجهتها للشباب فالدين نصيحة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أما فيما يخص التعليقات المتواترة التي لم يعجب كلام الشيخ أصحابها،لكم كنت أتوقعها بمجرد بداية قراءتي للمقال توقعت أن تكون هناك تعليقات تتهمه في نواياه وتصفه بالعمالة للمخزن وأنه من علماء السلاطين و ....فهده التهم الجاهزة التي ألفناها والتي تعكس إفلاس أصحابها خلقيا وفكريا،فبدل مناقشة ماجاء في المقال ينتقلون إلى الخوض في شخص كاتبها.مع أن ماجاء فيها واضح الشيخ كتب ما كتبه من باب النصيحة ولو قرأو ما كتب بتمعن وأشك أن يكون أصحاب هذه التعليقات قد قرؤوا المقال اصلا،فهو تحدث عن المسؤلية الفردية في فعل الانتحار الذي هو محرم شرعا وعقلا وفصله بالدلائل ولم يغفل المسؤولية المجتمعية.وختاما اقول الانتحار وحرق الجسد تسخطا أمر غير مقبول ومحرم مهما كانت الأسباب والظلم محرم والقهر محرم والتسلط محرم والاستبداد محرم و....لذا يجب الفصل بين الأمور فلايعني انه إذا أدنا ورفضنا واقعة احراق الشاب المعطل لنفسه اننا مع الظلم والاستبداد
29 - الفساد هو السبب الأحد 29 يناير 2012 - 20:58
ان الاوضاع الاجتماعية و الاقتصادية و بالاخص البطالة هي سبب ظهور حالات اكتئاب تؤدي الى انتحارات بالجملة و من تم يجب ايها الفقهاء تناول موضوع من هدا المنطلق و اعطونا ما يقوله الشرع في نهب و احتكار خيرات البلد و مناصبها و التسبب في بطالة هؤلاء المستضعفين من المعطلين.
ان اغلب حالات الانتحار ان لم نقل جلها يكون سببها مرض الاكتئاب و الدي يكون من بين اسبابه مادكرناه انفا و من تم نقص مادة لسيروتونين وهي أحد الناقلات العصبية وتلعب هذه المادة دورا مهما في تنظيم مزاج الأنسان.
اكثر من 70 في المائة من المرضى يفكرون في الانتحار و نسبة مهمة منهم تنتحر بالفعل و قد قدرتها الاحصائيات في 15 في المائة.و لا ينفع معها ياكاتب المقال مادكرته لانهم بكل بساطة ليسوا في كامل قواهم العقلية بدليل انهم عندما يخضعون الى العلاجات و تحت المراقبة في بعض الاحيان تتحسن حالاتهم بعد 20 يوما تقريبا من العلاج فتبدا تلك الافكار السوداوية في الاختفاء بما فيها التفكير في الانتحار.
السؤال اسي الفقيه حتى لا نقول عالما هو ما حكم الشرع في انتحار اناس ليسوا في كامل قواهم العقلية؟ و ماحكمه ايضا في من تسبب قي مرضهم و من تم انتحارهم
30 - ghali الأحد 29 يناير 2012 - 21:01
اتمنى من هذا الشيخ المفتي أن يتحفنا بفتاو عن القهر والاحتقار والظلم والاستبداد بدل تكرار ماهو معلوم في ألدين .... تجرأ واشر با صبعك إلى الأسباب الدافعة وليس النتائج الدفوعة ...
31 - lina الأحد 29 يناير 2012 - 21:18
l

شكرا شيخنا الكريم على هده الاستفسارات لاننا لم نعد نستطيع ان نرى اخواننا يموتون بهده الطريقة لان البوعزىزى كان حالة خاصة ولايمكن ان نرى بوعزيزي اخر
32 - infirmier psychiatrique الأحد 29 يناير 2012 - 22:10
الشيخ جازاك الله على الغوص في الموضوع وبالحجة وبالادلة لقد ارحتنا ولكن الانتحار بالنسبة للشخص الذي يعاني من خلل نفسي قد يختلف التحليل والحكم عليه نظرا لتكوينه النفسي المريض والباطولوجي ------ Le mélancolique souffre des idées noires--- la douleur morale est déterminante dans sa tentative de suicide réussite dans 90 /100
هناك فرق بين المنتحر( العادي) والمنتحر الذي يعاني من مشاكل نفسية و عقلية تدفعه الى الانتحار بطريقة لا واعية وهو يرى ان الحل الوحيد لمشكلته هو الموة
33 - MUSTAPHA الأحد 29 يناير 2012 - 23:17
لمن لم يعجبه مقا ل ا لسيد"حماد القباج" الا نتحار خير طريق للجنة ;
34 - Mohamed Fetham الأحد 29 يناير 2012 - 23:41
Un philosophe alemand a dit:" le suicide est un acte de courage" Chacun est libre d'exprimer son opinion sur cette citation. Le suicide a été banni par toutes les religions et nul ne peut affirmer que ce que font ces pauvres personnes est un bon choix. Lorsque quelqu'un est au bord de la faillite sociale et que personne ne lui vient en aide,il est capable d'oser n'importe quoi. Le suicide,il a y peu de temps, était impensable et n'effleurait l'esprit que des malades mentaux. Maintenant,il est devenu un remède à tous les maux sociaux. Permets moi Chekh Al kabaj de te dire que tout ce que tu as dit est acceptable pour une personne qui raisonne encore et qui possède un esprit positif qui l'oriente et qui le guide. Mais quand l'esprit est déréglé,il est obscur et ne peut analyser comme il faut toutes les donnes puis en tirer un résultat bénifique. Dieu est clément,il sera juste avec ces pauvres jeunes qui se suicident. ALLAH YA RAHAM HOUM WA YA GHFIR LAHOUM WALA YOU HASSIBHOUM YA RAB
35 - الخريبكي الاثنين 30 يناير 2012 - 08:10
هناك اضافه بسيطه مني واسمح لي شيخي الفاضل هو من اسبا بتفشي الفقر في المجتمع بالاضافه الى عدم اكرام المسكين وهو عدم اعطاء زكاه المال الشيء الذي اصبح شبه منعدم عندنا الا في الاوساط المحافظه واتجهت هذه الاموال التي كان يفترض بها ان تدفع للزكاه الى البنوك الربويه خارج التراب الوطني وداخله بدل ان نتفق على الفقراء والمحتاجين وهناك مؤسسات تمص دماء الشعب على رأسها المؤسسات التأمينيه كما انه ليست عندنا في وطننا الحبيب هذا جهه رسميه تقوم بجمع مال الزكاه
36 - محمد الاثنين 30 يناير 2012 - 11:10
السلام عليكم إخوتي، الانتحار يعتبر قتلا للنفس مهما اختلفت أسبابه، و أتحدى معطلا واحدا يقنعني بأن أسبابكم أقوى مما تعرض له رسول الله و أصحابه ( فالأنبياء أكثر الخلق ابتلاءا ) و لم ينتحر منهم أحدا.
و من جهة أخرى، الأخ القباج وضح المسألة مما تملي عليه مسؤوليته العلمية أمام الله؛ '' و أشهد أنه قد بلغ '' ؛ و أطلب من إخوتي المعطلين الاستفادة من هذه الموعظة و النضال بشكل عقلاني، كما أنصحهم عدم التطاول على علماء الأمة: فمن الأدب أن العالم لا يحق أن يجيبه إلا عالم مثله ، فإذا لم ترتح لما تفضل به فادعه لمناظرة مع من هو في مقامه من العلماء ممن يقدرون الدفاع عن أطروحتك ( المؤطرة بالضغط و الإحساس بالحكرة و الظلم) ؛ و هذا بالضبط الذي يجعلك تخطىء في تقييمك لأفعالك و في تقبل النصائح و لو كنت مخالفا للشرع... و سامحوني جزاكم الله خيرا.
37 - هشام خير الله الاثنين 30 يناير 2012 - 11:44
لايفكر الانسان في الانتحار الا في حالة واحدة عندما يستوي الضدان عنده
الموت والحياة
وهذا في حد ذاته لايحدث الا في حالة واحدة
عندما يطرق الانسان جميع الابواب ويسبب بجميع الاسباب ويستيئس منها نهائيا ويطول يأسه لمدة ينفذ فيها صبره نهائيا وانا وصلت لهاذه الحالة ولازلت فيها
عندئذ ان كان الايمان ضعيفا يقدم الانسان على الانتحار بدم بارد
وانا كان ايمانه قويا رغم اليأس اللذي يعشعش في قلبه يصمد امام هاته الفكرة اللتي تصبح امامه كحل وحيد للخلاص
ولكن مع تمني الموت وان كان ذالك حراما
في الحديث الشريف لايتمنى احدكم الموت لضر نزل به...)مختصرا
يختار اهون الشرور ويوثر تمني الموت من اعماق قلبه ولايستطيع بسبب الوازع الديني ان يقدم على الانتحار وهو يعرف مصيره بعد الموت
وتمني الموت لايعني الكفر او السخط بقدر ما هو تعبير عن حجم الجحيم اللذي يعيشه الانسان
والامراض النفسية والعصبية هنا تلعب دورا كبيرا وقليل من ينجو من هاته الامراض في هاته الاحوال
رغم كل هذا لازلت ازجي رجايا وآمل ان يفرج الله عنا جميعا وانا اكتب هذا التعليق في كل تعبير يخرج من القلب تسيل معه دمعة حارة
دعاؤكم
38 - SALIM SALAMAT الاثنين 30 يناير 2012 - 12:54
جزاك الله خيرا يا شيخنا احمد القباج مقالك جميل جدا ومفيد لعلى شبابننا ان يستفيد منه .نعم الانتحار حراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام في الشرع الاسلامي مهما كانت الظروف الاجتماعية مادم الفاعل على صوابه..حرق النفس ليس بتاتا جهاد لاان السوال المطروح ما السبب في القيام بحرق نفسه؟الفقر .العمل....واين هو الايمان بالقدر خيره وشره.حفظك الله يا شيخنا
39 - بنحمو الثلاثاء 31 يناير 2012 - 01:50
كل ما أتى به الشيخ هو صحيح ,لأنه مستوحى من القرآن و السنة.و هو لم يأتي بجديد. كل ما قيل كان منزلا في الفرقان و منقولا عن أحاديث الرسول غليه السلام. هل ابتدع شيئا ؟ طبعا لا. هل أضاف شيئا ؟ نعم, بتناوله دوافع الإنتحار الاجتماعية برودعه إلى ما أنزل على الرسول:{بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (17) وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ(18)وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا(19)وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا} [الفجر:17 - 20].و ليس كما فعل آخرون لما وقفوا عند ويل للمصلين. و له أجران في ذلك.غير أنه وقف بين البينين و هو يعلم أننا في عصر لا يستند على التوكل و الإنتظارية و هطول أمطار الخير و نزرع و نحرث الأرض و ننتطر ما سيأتي.اليوم الطفل يسيقظ مع 7لكي يذهب إلى المدرسة ليحصل العلم و المعرف لا لكي يركن في حضن أبويه,بل ليشتغل و يعيل كبار وصغار الأسرة.و هو هدفه الأسمى. فلم يتكلم الأستاذ عن مسببات الإنتحار و من بينها عدم الشغل بعد سنوات من العذاب في الاجتهاد و التحصيل.من جهة أخرى,لا يمكن أن يقدم بشر ما مسلما أو غير مسلم على الإنتحار إلا إذا كان في وضعية نفسية لا تجعل الفرد يتحكم فيها
40 - حميد الثلاثاء 31 يناير 2012 - 08:47
اذا كان الانتحار حلا فقد وجب على كل معطل حرق نفسه وكل فقير، يكفي جهلا فلا احد منعهم من الماء هم أرادوا ذلك ولم اسمع انه مطلوب من رجل الامن ان يمنع الناس من حرق انفسها , ما حصل ان العدل والإنسان تتاجر بمحن المعدلين فشجعت بعض الشباب على حرق انفسهم فبعض ان ضاقت بها الدنيا ولم يقدم لها الامن شهيدا تتاجر بدمه قررت دفع بعض شبابها لحرق نفسه حيث سمتهم في موقعها الاستشهاديين. يقتلون الناس لكي تتقوا فرصهم في المساومة السياسية ولاجل من لأجل ذلك العجوز. من حرق نفسه بذنبه برقبة الجماعة التي شجعته على ذلك
 
41 - jeloul الثلاثاء 31 يناير 2012 - 12:13
أيهاالقراءالاعزاء،هل قرأتم جميع مقالات الكاتب ؟ تتهمونه في التقصير والموالات لأهل الظلم والفساد، لقد تكلم كثيرا عن الظلم والفسادوما وعد الله به الظالمين ففي المقال نفسه آيات من سورة الفجر خير دليل للجميع
42 - Marocain libre الثلاثاء 31 يناير 2012 - 12:16
Salam,
P
our ceux qui critiquent l'article et parlent de fassade et autre, je leur rappele que al fassad wa al istibdad homa ibtila2on mina allah si sa religion n'est pas respectée,.

Donc pour ceux qui veulent faire quelque chose pour changer les choses, oeuvrer pour votre changement de mentalité avant de parler des autres... il trés facile de protester, mais trés dificile de donner une solution, une vraie... pour ceux qui cherchent une intégration directe dans la fonction publique, je dit et je l'assume devant dieu: c'est loin trés loin de notre religion, c'est al itikal, c'est gens veulent restert dans les bureaux et etre payé par les impôts imposées aux autres qui se léve à l'aube et qui galére pour ramener le pain en fin de journée. leurs droit est de passer les concours avec transparence, et c'est pour ce dernier qu'ils doivent militer.. l'intégration directe sans passage de concours est une folie et un rêve impossible à réaliser. donc réveillez vous chers diplomés si vous l'ête!
43 - أبو هيثم المغربي الثلاثاء 31 يناير 2012 - 15:40
بسم الله الرحمن الرحيم، و الصلاة والسلام على رسول الله،وبعد:
إن النصوص الشرعية التي تحرم على المرء العاقل أن يقتل نفسه بأي وسيلة، ومهما كانت الظروف، كثيرة لاتعد ولا تحصى.وإن ما نلاحظه اليوم من إقدام الشباب العاطلين أو المعطلين على هذا الفعل الشنيع"الانتحار حرقا"،لمما يندى له الجبين، وهو في واقع الأمر تكريس للمثل المغربي الذي ألفنا سماعه من آبائنا عندما كنا صغارا،إذا لم يلبوا لنا طلباتنا،التي ربما تفوق إمكانياتهم،فنلجأ إلى البكاء،أو تكسير شيء بأيدينا،فيجيبك الوالد أو الوالدة-بعد أن يكرمك بطرحة من السليخ طبعا- بقوله أو بقولها:وهــــــا"اعــطــنــي خــبــزة ولا نــطــيــح"؟؟؟؟؟؟.
هذا المثل الذي أجده يتكرر،في عصرنا الحالي،للأسف الشديد،مع وجود الفرق الشاسع طبعا،وعوض أن يقول المعطل للدولة"اعطني خبزة ولا نطيح"يقول فعلا "خدموني و لا نحرق راسي".
وختاما لايسعني إلا أن أنوه بصاحبة التعليق رقم(28)،فلا فض فوك.
نسأل الله أن يقينا الفتن ما ظهر منها و ما بطن.
و شكرا لجريدتنا الغراء"هيسبريس" على النشر.
44 - احمد سعيد الثلاثاء 31 يناير 2012 - 21:13
كفى تبريرا للاستبداد والظلم المستشري في جسم هذا البلد وكفى استعمالا للدين ليبقى الظالمون على كراسيهم ملتصقين
المصلحة العامة اولى من المصلحة الخاصة والأمة اولى من الفرد والذي يحرق نفسه ليحيي أمة خير من الف عالم يبرر للفساد والظلم والبغي
وأول من تسعر بهم النار العلماء لأنهم لم يعملوا بما علموا وشرار أمتي القراء لأنهم داهنوا الأمراء والسلاطين
ام الاخ الذي احترق فشهيد رغم أنوف الجميع واحب من احب وكره من كره وهو خير ممن ينعمون بالحياة ولكنهم موتى القلوب والإحساس
45 - عثمان. طنجة الثلاثاء 31 يناير 2012 - 23:14
كفيت ووفيت يا شيخ.اما جماعة ماركس.التي تافف منها الزمن فلا اظنها تقنع مجنونا بشطحاتها فكيق بدوي الالباب. ان هؤلاء المزيفون يزدادون بعد عن الشارع.لان محدودية فكرهم وتاخر عقولهم وتمسكهم بدين ماركس دون اعمال للعقل لهي من اسباب فشلهم الدريع.وبمنتهى الغباء يحاربون الاسلام في عقر داره.واما المبادىء الانسانية بكل ابعادها الاجتماعية والتشاركية التي يتبجح بها كل اليساريين المزيفين.فقد سبقهم الاسلام وحرص على تكريسها قبل وجود ماركس بقرون.وماركس نفسه يعلم هدا قبل احفاده غير الشرعيين.واما موضوع المقال الدي تحاشى صلبه بعض النهجيين والطليعيين.فيتحدث عن المسؤولية الشخصية في قتل النفس.من قتل نفسا كمن قتل البشرية جمعاء.لمادا لم يستحضر مركسكم هدا البعد الانساني الجماعي الدي جاء لحف النسل البشري من اي اعتداء ايا كان نوعه.ام ان نظاراتكم الماركسية.لا تبصر الا المواتيق الدولية والتي لم تحقق لحد الان الكرامة الانسانية كما نصت عليها شريعة الاسلام.ثم لمادا لايحرق انفسهم هؤلاء الباكون في ملحمة تاريخية عوض تحريض الاخريين على هدا الفعل الشنيع الدي تحرم كل الشرائع السماوية.ام هي متاجرة بارواح البسطاء.الا تهتدون.
المجموع: 45 | عرض: 1 - 45

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.