24 ساعة
النشرة البريدية
استطلاع الرأي
- نهاري يُلقي محاضراته في الأقاليم الجنوبية
- زكرياء المومني يروي قصة اعتقاله وتعذيبه
- رسالة نهاري للأوقاف
- زيت السمك يجنب المواليد جلطات القلب
- بلهندة: لستُ نادماً على اختيار اللعب للمغرب بدل فرنسا
قيم هذا المقال
كُتّاب وآراء
ظاهرة الانتحار تسخطا.. مقاربة شرعية
رسالة إلى من يفكر في إحراق نفسه
منذ أن أحرق البوعزيزي رحمه الله نفسه احتجاجا وتعبيرا عما أحاط بنفسه من الشعور المرير باليأس والإحباط؛ أضحى هذا السلوك ديدن كثير من الذين يعانون من الفقر والظلم الاجتماعي وانسداد أفق العيش الكريم، وأصبح بالتالي ظاهرة تفرض نفسها على المجتمع؛ مما يطوق عنق المصلحين بواجب تناولها تناولا إصلاحيا يعين على علاجها والحد من انتشارها.
وفي هذه المقالة سأحاول تناول الظاهرة من منظور شرعي، راجيا أن تكون مبصّرة وهادية لمن ينحى تفكيره في ذلك الاتجاه الخاطئ.
وفي طريق بلورة هذا المنظور؛ معالم أربعة:
الصبر على القدر واجب:
لقد بيّن لنا الخالق سبحانه؛ أن الإنسان في هذه الحياة مخلوق في مكابدة وكفاح: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ} [البلد: 4]
وأنه سيبتلى بأنواع الابتلاء: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} [الأنبياء: 35]
قال المفسرون: بالشر والخير: بالغنى والفقر، والعز والذل، والصحة والمرض، والحياة والموت؛ فتنةً: أي اختبارا وامتحانا.
أي سوف نبتليكم في هذه الحياة بأنواع الابتلاء لنختبر إيمانكم وما يقتضيه من شكر النعمة والصبر على المصيبة.
وقد بين الله سبحانه وتعالى أنه لا يعطي الرزق ولا يمنعه عبثا أو لمجرد تفضيل بعض خلقه على بعض.
قال سبحانه: {فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15) وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ (16) كَلَّا} [الفجر: 15 - 17]
{كلا} أي: ليس كل من نعمته في الدنيا فهو كريم علي، ولا كل من قدرت عليه رزقه (أي: ضيقته)، فهو مهان لدي، وإنما الغنى والفقر، والسعة والضيق، ابتلاء من الله، وامتحان يمتحن به العباد، ليرى من يقوم له بالشكر والصبر، فيثيبه على ذلك الثواب الجزيل، ممن ليس كذلك فينقله إلى العذاب الوبيل.
ومن هنا فقد أوجب الله تعالى الصبر على أنواع البلاء بالشر، بما في ذلك ضيق الرزق، وبشر سبحانه الصابرين:
قال سبحانه: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ} [البقرة: 155]
التقوى مفتاح الفرج:
ومن الحقائق الثابتة شرعا وحسا؛ أن الابتلاء لا يدوم عادة، وأن حال الإنسان تتبدل وتتنوع بين الرخاء والشدة والمنشط والمكره، كما قال الشاعر:
ألم تر أن الفقر يرجى له الغنى ° وأن الغنى يخشى عليه من الفقر
وقد بين القرآن؛ أن من ابتلي بشدة فإن له مخرجا في تقوى الله، وأن من يتوكل على الله صدقا وحقا يكفيه الله همه؛ قال سبحانه: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} [الطلاق: 2، 3]
كما بيّن سبحانه أن الصبر على الصلاة وإقامتها بأركانها وواجباتها وخشوعها؛ مجلبة للرزق، وأن مَن ضَمِن أداء العبادة؛ ضمن الله له الرزق:
{وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى} [طه: 131، 132]
السعي والتكسب من تمام التقوى:
وقد رفع الله تعالى وجوب قيام الليل؛ مراعاة لحاجة الناس إلى التكسب:
قال عز وجل: {إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (20)}
{يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ}؛ أي: يتكسبون
بل أمر سبحانه بالتكسب مباشرة بعد أداء صلاة الجمعة:
{فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الجمعة: 10]
وهذا فيه إشارة إلى أن التكسب مأمور به، وأنه لا ينبغي ترك العمل والإنتاج تذرعا بالعبادة.
فليطرق الإنسان أبواب التكسب بما يتيسر له، ولو كان قليلا، فإنه خير من أن يجزع ويتسخط ..
التسخط يضاعف الشقاء ويوقع في الموبقات:
تسخُط المرء من وضعه وعدم رضاه بحاله أو صبره عليه؛ يزيده بؤسا وشقاء:
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط" [رواه الترمذي وقال: حديث حسن].
فالابتلاء سبب لتمحيص العبد وتطهيره من الذنوب، فمن سخط ولم يرض انقلب بلاؤه سببا للبؤس والشقاء.
فإذا وصل التسخط بالعبد إلى قتل نفسه؛ فهو متوعد بوعيد شديد:
قال الله تعالى: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (29) وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا} [النساء: 29، 30]
أي: مهما اشتد عليكم الأمر، فإن لكم مخرجا في رحمة الله، فتطلبوها واسعوا إليها وأتوا أسبابها؛ يرحمكم الله، فمن ترك هذا الطريق وقتل نفسه فإنه سينتقل إلى عذاب أشد مما حاول الفرار منه.
عن جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كان فيمن قبلكم رجل به جرح، فجزع؛ فأخذ سكينا فحز بها يده، فما رقأ الدم حتى مات؛ فقال الله: بادرني عبدي بنفسه فحرمت عليه الجنة" [متفق عليه]
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من تردى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردى فيها خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن تحسى سما فقتل نفسه فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا" [متفق عليه]
أما بعد؛ فقد كانت هذه إرشادات قرآنية ونبوية في علاج ظاهرة "قتل النفس" أيا كان سببها، من خلال مخاطبة الفرد وحثه على البديل، بل الأصل؛ ألا وهو طريق الإيمان والتقوى، الذي يفضي به إلى طمأنينة النفس وصلاح الحال.
{الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد: 28]
وهذا إنما هو جزء من الحل، أما الحل كله؛ فله أبعاد أخرى، والمسؤولية فيه موزَّعة بين الدولة والمجتمع والأسرة، وقد قال الله تعالى مشيرا إلى هذه المسؤولية: {بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (17) وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (18) وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا (19) وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا} [الفجر: 17 - 20]
قال أهل التفسير: "لامهم الله على عدم اهتمامهم بأحوال الخلق المحتاجين؛ فقال: {كلا بل لا تكرمون اليتيم} الذي فقد أباه وكاسبه، واحتاج إلى جبر خاطره والإحسان إليه.
فأنتم لا تكرمونه بل تهينونه، وهذا يدل على عدم الرحمة في قلوبكم، وعدم الرغبة في الخير.
{ولا تحاضون على طعام المسكين} أي: لا يحض بعضكم بعضا على إطعام المحاويج من المساكين والفقراء، وذلك لأجل الشح على الدنيا ومحبتها الشديدة المتمكنة من القلوب، ولهذا قال: {وتأكلون التراث} أي: المال المخلف {أكلا لما} أي: ذريعا، لا تبقون على شيء منه.
{وتحبون المال حبا جما} أي: كثيرا شديدا، وهذا كقوله تعالى: {بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى}، وقوله سبحانه: {كلا بل تحبون العاجلة وتذرون الآخرة}".
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
تعليقات الزوّار (45)
اد بمجرد ان تنضر في وجه احدهم حتى تشعر بالنفور و الفزع و العياد بالله،
اما عن الانتحار فالنص الديني واضح و من يشجع هدا الفعل له مشروع سياسي مغطى بالدين وهو مستعد لان يحلل حتى القتل ادا كان سيقربه من هدفه.
فضروري أن نعرف الحالة النفسية التي كان يعيشها المنتحر، فمن الناس من يفضل الانتحار وأن يعذبه الله أو يغفر له خير من أن يعذبه ويعنفه بشر مثله
وحالة الاطر التي حرقت خير دليل.
ولا أحد من العلماء تدخل وبين أن منع الإنسان من الأكل والشرب يتنافى مع الشرع الإسلامي، وهنا يبرز دور العلماء ولو تدخلوا لصالح الاطر لما حرقوا ذواتهم.
و جهوا مواعظكم و خطبكم للمسؤلين و للملك فهم من طغوا و تجبروا و علوا في الارض ام انكم بعتم اخرتكم بمنصب تقتاتون منه فتات والي .........
الاسلام في حد ذاته دين جاء من عند الله كثورة على الظلم الذي كان سائدا في الجاهلية . والنبي محمد عليه السلام لم يستسلم للفئة المتنفذة في قريش بل حاربها بالكلمة والجدال وبالسلاح في أكثر من غزوة ومعركة : معركة بدر ومعركة أحد .. الاسلام لا يدعو إلى الانتحار ولا يدعو إلى العنف المجاني ولكنه لا يدعو إلى الاستسلام والخنوع والذل . قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله
لا يجادل أحد في ما ذكرته من أحاديت ودروس ، لكن الخطأ الكبير هو محاولة معالجة المشاكل من خلال الأسباب الفرعية دون التطرق للأسباب الأصلية، وهذا بحد ذاته مشاركة في أصل المشكل وستسأل عنه يوم القيامة بصفتك عالما من جهة ولكونك تقدم مقاربة شرعية لموضوع يجب تناوله من كل جوانبه الشرعية من جهة أخرى. والله أعلم
الى كل من سولت له نفسه حرق نفسه من الشباب.اعلموا حفظكم الله ان الحل للخروج من البطالة ليس هو قتل النفس.لان القتل هو نهاية الحياة في حين ان كل انسان يتشبت بالحياة بجميع الوسائل.فالحل في نظري هو تكثيف الجهود و النضال بشتى الوسائل لمحاربة الفساد الذي يسري في المجتمع و سد الطريق امام المفسدين و ذلك عن طريق منع تركز اكثر من وظيفة في يد شخص واحد.ثم التقليص من الاجور الضخمة التي يتقاضاها من يسمون بالموضفين السامين.واعادة النظر في الراتب الذي يتقاضاه مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم هذه اللعبة التي لا يجني منها الجتمع المغربي الا ضياع الوقت وتخدير عقول الشباب و ابعادهم عن مشاكلهم الحقيقية.فما يتقاضاه هذا المدرب/380مليون سنتيم/يمكن ان نشغل به 950 شابا معطلا باجر 4000درهم.فلا تقتلوا انفسكم ايها الشباب و انما ناضلوا بكل الوسائل حتى تحققوا مطالبكم.وماضاع حق ورائه طالب.
ان الفقر هو خطيئة المجتمع و المنظومة الاجتماعية و الياسية. اذا احتاج الناس فالمال مال الجميع و لا لاحد.
سورةالفجر الاية 15 هو تحذير من الاغترار ان تظن ان ربك اصطفاك, واداة الردع كلا في الاية 16 يعطيك الجواب.
احيلك للاستماع الى خطبة الجمعة بتاريخ 27/01/2012 للمفكر عدنان ابراهيم. وسلام
أما فيما يخص التعليقات المتواترة التي لم يعجب كلام الشيخ أصحابها،لكم كنت أتوقعها بمجرد بداية قراءتي للمقال توقعت أن تكون هناك تعليقات تتهمه في نواياه وتصفه بالعمالة للمخزن وأنه من علماء السلاطين و ....فهده التهم الجاهزة التي ألفناها والتي تعكس إفلاس أصحابها خلقيا وفكريا،فبدل مناقشة ماجاء في المقال ينتقلون إلى الخوض في شخص كاتبها.مع أن ماجاء فيها واضح الشيخ كتب ما كتبه من باب النصيحة ولو قرأو ما كتب بتمعن وأشك أن يكون أصحاب هذه التعليقات قد قرؤوا المقال اصلا،فهو تحدث عن المسؤلية الفردية في فعل الانتحار الذي هو محرم شرعا وعقلا وفصله بالدلائل ولم يغفل المسؤولية المجتمعية.وختاما اقول الانتحار وحرق الجسد تسخطا أمر غير مقبول ومحرم مهما كانت الأسباب والظلم محرم والقهر محرم والتسلط محرم والاستبداد محرم و....لذا يجب الفصل بين الأمور فلايعني انه إذا أدنا ورفضنا واقعة احراق الشاب المعطل لنفسه اننا مع الظلم والاستبداد
ان اغلب حالات الانتحار ان لم نقل جلها يكون سببها مرض الاكتئاب و الدي يكون من بين اسبابه مادكرناه انفا و من تم نقص مادة لسيروتونين وهي أحد الناقلات العصبية وتلعب هذه المادة دورا مهما في تنظيم مزاج الأنسان.
اكثر من 70 في المائة من المرضى يفكرون في الانتحار و نسبة مهمة منهم تنتحر بالفعل و قد قدرتها الاحصائيات في 15 في المائة.و لا ينفع معها ياكاتب المقال مادكرته لانهم بكل بساطة ليسوا في كامل قواهم العقلية بدليل انهم عندما يخضعون الى العلاجات و تحت المراقبة في بعض الاحيان تتحسن حالاتهم بعد 20 يوما تقريبا من العلاج فتبدا تلك الافكار السوداوية في الاختفاء بما فيها التفكير في الانتحار.
السؤال اسي الفقيه حتى لا نقول عالما هو ما حكم الشرع في انتحار اناس ليسوا في كامل قواهم العقلية؟ و ماحكمه ايضا في من تسبب قي مرضهم و من تم انتحارهم
هناك فرق بين المنتحر( العادي) والمنتحر الذي يعاني من مشاكل نفسية و عقلية تدفعه الى الانتحار بطريقة لا واعية وهو يرى ان الحل الوحيد لمشكلته هو الموة
و من جهة أخرى، الأخ القباج وضح المسألة مما تملي عليه مسؤوليته العلمية أمام الله؛ '' و أشهد أنه قد بلغ '' ؛ و أطلب من إخوتي المعطلين الاستفادة من هذه الموعظة و النضال بشكل عقلاني، كما أنصحهم عدم التطاول على علماء الأمة: فمن الأدب أن العالم لا يحق أن يجيبه إلا عالم مثله ، فإذا لم ترتح لما تفضل به فادعه لمناظرة مع من هو في مقامه من العلماء ممن يقدرون الدفاع عن أطروحتك ( المؤطرة بالضغط و الإحساس بالحكرة و الظلم) ؛ و هذا بالضبط الذي يجعلك تخطىء في تقييمك لأفعالك و في تقبل النصائح و لو كنت مخالفا للشرع... و سامحوني جزاكم الله خيرا.
الموت والحياة
وهذا في حد ذاته لايحدث الا في حالة واحدة
عندما يطرق الانسان جميع الابواب ويسبب بجميع الاسباب ويستيئس منها نهائيا ويطول يأسه لمدة ينفذ فيها صبره نهائيا وانا وصلت لهاذه الحالة ولازلت فيها
عندئذ ان كان الايمان ضعيفا يقدم الانسان على الانتحار بدم بارد
وانا كان ايمانه قويا رغم اليأس اللذي يعشعش في قلبه يصمد امام هاته الفكرة اللتي تصبح امامه كحل وحيد للخلاص
ولكن مع تمني الموت وان كان ذالك حراما
في الحديث الشريف لايتمنى احدكم الموت لضر نزل به...)مختصرا
يختار اهون الشرور ويوثر تمني الموت من اعماق قلبه ولايستطيع بسبب الوازع الديني ان يقدم على الانتحار وهو يعرف مصيره بعد الموت
وتمني الموت لايعني الكفر او السخط بقدر ما هو تعبير عن حجم الجحيم اللذي يعيشه الانسان
والامراض النفسية والعصبية هنا تلعب دورا كبيرا وقليل من ينجو من هاته الامراض في هاته الاحوال
رغم كل هذا لازلت ازجي رجايا وآمل ان يفرج الله عنا جميعا وانا اكتب هذا التعليق في كل تعبير يخرج من القلب تسيل معه دمعة حارة
دعاؤكم
P
our ceux qui critiquent l'article et parlent de fassade et autre, je leur rappele que al fassad wa al istibdad homa ibtila2on mina allah si sa religion n'est pas respectée,.
Donc pour ceux qui veulent faire quelque chose pour changer les choses, oeuvrer pour votre changement de mentalité avant de parler des autres... il trés facile de protester, mais trés dificile de donner une solution, une vraie... pour ceux qui cherchent une intégration directe dans la fonction publique, je dit et je l'assume devant dieu: c'est loin trés loin de notre religion, c'est al itikal, c'est gens veulent restert dans les bureaux et etre payé par les impôts imposées aux autres qui se léve à l'aube et qui galére pour ramener le pain en fin de journée. leurs droit est de passer les concours avec transparence, et c'est pour ce dernier qu'ils doivent militer.. l'intégration directe sans passage de concours est une folie et un rêve impossible à réaliser. donc réveillez vous chers diplomés si vous l'ête!
إن النصوص الشرعية التي تحرم على المرء العاقل أن يقتل نفسه بأي وسيلة، ومهما كانت الظروف، كثيرة لاتعد ولا تحصى.وإن ما نلاحظه اليوم من إقدام الشباب العاطلين أو المعطلين على هذا الفعل الشنيع"الانتحار حرقا"،لمما يندى له الجبين، وهو في واقع الأمر تكريس للمثل المغربي الذي ألفنا سماعه من آبائنا عندما كنا صغارا،إذا لم يلبوا لنا طلباتنا،التي ربما تفوق إمكانياتهم،فنلجأ إلى البكاء،أو تكسير شيء بأيدينا،فيجيبك الوالد أو الوالدة-بعد أن يكرمك بطرحة من السليخ طبعا- بقوله أو بقولها:وهــــــا"اعــطــنــي خــبــزة ولا نــطــيــح"؟؟؟؟؟؟.
هذا المثل الذي أجده يتكرر،في عصرنا الحالي،للأسف الشديد،مع وجود الفرق الشاسع طبعا،وعوض أن يقول المعطل للدولة"اعطني خبزة ولا نطيح"يقول فعلا "خدموني و لا نحرق راسي".
وختاما لايسعني إلا أن أنوه بصاحبة التعليق رقم(28)،فلا فض فوك.
نسأل الله أن يقينا الفتن ما ظهر منها و ما بطن.
و شكرا لجريدتنا الغراء"هيسبريس" على النشر.
المصلحة العامة اولى من المصلحة الخاصة والأمة اولى من الفرد والذي يحرق نفسه ليحيي أمة خير من الف عالم يبرر للفساد والظلم والبغي
وأول من تسعر بهم النار العلماء لأنهم لم يعملوا بما علموا وشرار أمتي القراء لأنهم داهنوا الأمراء والسلاطين
ام الاخ الذي احترق فشهيد رغم أنوف الجميع واحب من احب وكره من كره وهو خير ممن ينعمون بالحياة ولكنهم موتى القلوب والإحساس
تعليق غير لائق