الملكية بين الناصحين والمسيئين

الملكية بين الناصحين والمسيئين
الأحد 11 مارس 2012 - 16:44

قال المهندس المناضل “ليث شبيلات” قبل سنة ونيف، وهو ينظر للإصلاح في ظل الاستقرار إن” الاستقرار يحتاج إلى عرش مستقر ، والعرش المستقر يحتاج إلى حزم في تولي الحكومة لمسؤولياتها في الولاية العامة لتحمي العرش حتى من نفسه. ” وقال أيضا في جرأة وشجاعة نادرة في ساحتنا العربية:” “فإذا قبل الملك سدده الله وهداه أن يصلح الأمر بابتعاده عن حواشي السوء وسماسرة الصفقات الناهبة لثروات الشعب وأن يبعد التجارة عن الديوان الملكي وأن يتبنى طريقة حياة متناسبة مع واقع شعبه الذي يكاد الجوع يأكل نصفه ، فيحيا حياة متواضعة متناسبة مع دخل خزينة ترهق الشعب بالضرائب الهائلة، وأن يفرض ذلك على الأمراء والأميرات والأشراف الذين يتكاثرون وتتكاثر مصروفاتهم، فإن شعبه سيلتف حوله وسيقود ثورة بيضاء تعزز ثبات عرش يحتاجه الأردن لاستقراره، وتفضي إلى التفاف حقيقي لقلوب الناس حوله كما يقتضي الاستقرار. فالناس على دين ملوكهم ! إذ سيتوقف التسابق في البذخ المفضي إلى النهب ويرتاح الشعب بتنزل مستوى معيشة كبرائه إلى الاعتدال”.

وقد عرف الملك عبد الله إخلاص الرجل وصدقه فخصه من زمان بتوفير حماية مسلحة ضد من يمكن أن يستهدفه. ولم يستسلم دائما في شأنه للوشايات وكيد الحاشية. ذلك أن “الخصم” العاقل خير من صديق جاهل، وأن الناصح الأمين خير من المجامل الجبان. والحاكم الموفق من يلتفت أكثر إلى من يكشف له الحقائق كما هي من غير تغطية أو إخفاء، روى البخاري عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :”ما استخلف خليفة إلا له بطانتان بطانة تأمره بالخير وتحضه عليه وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه والمعصوم من عصم الله “.

ويحلو لبعض من حظي بالقرب من دوائر القرار من المنتفعين وأهل المصالح الخاصة والأغراض الذاتية، أو أصحاب القناعات الشاذة عن الاختيار العريض للشعب الاختفاء وراء الملكية هناك أو هنا، لتمرير ما يريدون من أفكار ومواقف، وتصريف قيم وسلوكات مغايرة للأصالة الوطنية، وتهريب منافع بعيدا عن المشروعية والمحاسبة والمتابعة، فيبحثون بكل السبل عن الرعاية الملكية والاحتماء بغطائها ليدروا أموال مختلف المؤسسات ويكدسوا باستمرار ثروات فوق الثروات، ويفرضوا في نوع من الأمان أذواقهم واختياراتهم على الوطن والمواطنين. وهم بذلك شعروا أو لم يشعروا يسيئون إساءة بالغة للملكية التي بها يتحدثون وباسمها يعملون.أو بالأحرى يعملون لأنفسهم ويخدمون أغراضهم.

فكل من يوسوس بالتقليل من الديموقراطية والتخويف من مسارها ومآلها في تلك الأوساط القريبة فهو في حقيقته مسيء للملكية من جهة حرمانها من مؤسسات قوية ورجال أكفاء ومن إعجاب الناس وتقديرهم وزيادة تعلقهم بنظامهم حيث يكون عندهم مفخرة بين أنظمة الدنيا، عوض أن يخجلوا من الاستثناءات والخصوصيات غير المبررة. ويخافوا من انكشاف عورة الاستبداد وسيئات التسلط والاستفراد.

كما أن من يخوف من الشفافية والوضوح وقيم المحاسبة والمتابعة يسيء للملكية ويظهرها بمظهر حماية الريع ورعاية الامتيازات غير المشروعة والتستر على تبييض الأموال والتملص من أداء الحق العام في الضرائب وغيرها وتوفير مظلة المفسدين واللصوص الناهبين.

وكل من يقوم بأنشطة وفعاليات ومهرجانات وبرامج باسم الرعاية الملكية وتحت غطائها ولا يراعي في ذلك قيم البلد ودينه ولا هويته ولا أصالته ولا تقاليده الجميلة، ويفسح المجال لكل فسق وفجور واستدعاء شواذ الدنيا وفناني الإثارة ودغدغة الغرائز وتزيين الفواحش والمنكرات في نفوس أجيال المستقبل، مع ما يصاحب ذلك من مظاهر التبذير والإسراف والسفه في تضييع الأموال، فإنه يسيء إساءة بالغة للملكية ويجعل الناس في حرج مع نظامهم حيث يكرهون ما يرون ويودون لو تبقى الملكية بعيدا عن التوظيف السيء ويقدرون على محاسبة المختفين القابعين خلف الستار.

إن الغيورين في هذا البلد يودون من أعماقهم وسويداء قلوبهم لو تقترن الملكية فقط بكل جميل ولا تعطى الرعاية إلا للممارسات الراقية والأنشطة الهادفة الجادة التي تذكي التنافس في الخير والتسابق في المكرومات ومباريات الإبداع الأصيل والثقافة الجادة وكل ما يساهم في البناء والتقدم والنهوض ببلدنا ليزاحم على صفوف الريادة عوض أن يبقى في ذيل الأرقام المخزية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

15
  • أحمد ابن الصديق
    الأحد 11 مارس 2012 - 20:06

    يا ليت الدكتور بولوز ، العضو القيادي في حركة التوحيد و الإصلاح، يسمي الأمور بأسماءها و الأشخاص بأسماءهم و المهرجانات بأسماءها.

  • جبار يوسف
    الأحد 11 مارس 2012 - 20:53

    تتحدث ايها الاخ الكريم وكأنك في المعارضة او من العدل والاحسان, فاذا كنت تقول بلسانك(( من يقوم بأنشطة وفعاليات ومهرجانات وبرامج باسم الرعاية الملكية وتحت غطائها ولا يراعي في ذلك قيم البلد ودينه ولا هويته ولا أصالته ولا تقاليده الجميلة، ويفسح المجال لكل فسق وفجور واستدعاء شواذ الدنيا وفناني الإثارة ودغدغة الغرائز وتزيين الفواحش والمنكرات في نفوس أجيال المستقبل، مع ما يصاحب ذلك من مظاهر التبذير والإسراف والسفه في تضييع الأموال،))
    اذا كنت تقول ذلك وانت في الحكومة يا سيدي ,فلماذا تستكثرونه على غيركم ؟ ام انك ادركت- اخيرا – ان رائحة العشاء قد فاحت وقت الزوال؟ صحيح (الناس على دين ملوكهم !…ما نبطحوا) والاصلاح في ظل الاستقرار ,ليس هو الاصلاح في ظل الفساد!! فافهم
    لقد سبقك شيخك ياسين الى ذلك منذ عقود,لكنه لم يفلح ,لان بطانة الملك اغلظ واسمك من ان تترك للوعظ والنصح ان ينفذ.
    اهتم – ياسيدي -بتربية الاجيال الصادقة,فالنصر آت. ودع عنك اوتاد الفسوق, وصناديد الفساد ,التي جعلت المغرب في ذيل الارقام المخزية ,فانت اكبر من ان تحشر انفك معهم,لكن كلامك اصغر من ان يصدقوه.
    وغيور مثلك يقرئك السلام .

  • مغربي
    الأحد 11 مارس 2012 - 21:01

    اخرج ابن سعد في الطبقات ان عمر ابن الخطاب قال (و الله ما ادري اخليفة انا ام ملك.فان كنت ملكا فهذا امر عظيم. قال قائل..يا امير المؤمنيين. ان بينهما فرقا_ قال ماهو.قال.الخليفة لا ياخذ الاحقا و لا يضعه الا في حق .وانت بحمد الله كذالك . والملك يعسف الناس فياخذ من هذا ويعطي هذا)

  • che chaykovsky
    الأحد 11 مارس 2012 - 21:05

    الديمقراطية المغربية منذ أيام الرصاص كانت حكرا على النخبة السياسية الفاسدة ،،، يتبادلون الأدوار و يتقاسمون الغنيمة ،،،السؤال الملح الٱن هو ،هل حزب العدالة والتنمية من طينتهم؟ أم أنه ذو نوايا مخلصة للوفاء بالأمانة ؟ حسب ٱعتقادي أن هذا الحزب صوري و جهاز رموت كنترول بيد الجهات ،،،وسيصير في نهاية ولايته الشماعة التي سيُعلق عليها الخطايا كمن سبقوه

  • الرسالة على جوجل
    الأحد 11 مارس 2012 - 21:24

    نص رسالة ليث شبيلات الى جلالة الملك عبدالله الثاني يحفظه الله
    رسالة ليث شبيلات
    أرسلت قبل بدء الثورة المصرية
    هكذا نحافظ على عرش يحتاجه الأردن لاستقراره

    لقد أقسمت اليمين عندما كنت نائباً. وأؤكد أن يميني ما زال قائماً لا أحنث فيه. وأتحدى المسؤولين ومدراء المخابرات أن يرقوا في إخلاصهم لليمين الذي أقسموه إلى الإخلاص الوارد في هذه الرسالة.
    بسم الله الرحمن الرحيم 24 -1 – 2011
    من : المهندس ليث فرحان الشبيلات
    إلى: الأخ ناصر أحمد اللوزي رئيس الديوان الملكي المحترم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد، مكتوم بشرطه تمهيد

    لولا أن الله أمرني بالنصيحة لقول حبيبه المصطفى صلى الله عليه وسلم :”الدين النصيحة” قالوا لمن يا رسول الله قال:” لله ولرسوله ولأئمة المسلمين ولعامتهم لما وصلك كتابي هذا. ولما كان الملك الذي أقسمت ، وأنا من قبلك ،اليمين على الإخلاص له مقصوداً بالحديث المذكور ، فإن مضمون رسالتي هذه ليس إلا اتقاء لمصير اخروي . وأنا أدرك بأن مسيرتي السابقة التي كنت أطمح أن يشاركني في تحمل مسؤولياتها آخرون دون جدوى أبقتني فردياً لا لنرجسية كما يزعمون..

  • حفيظ المسكاوي
    الأحد 11 مارس 2012 - 21:37

    السيد الفاضل د.محمد بولوز السلام عليكم وبعد :
    لقد زار السيد ليث شبيلات زعيم العدل والإحسان عبد السلام ياسين وأود أن أعرف هل زار أحدا من قيادات حركتكم أو حزبكم ؟ ثم أما بعد :
    أولا أتساءل مستغربا لم لم تشر ولا في كلمة واحدة للمهندس أحمد بن الصديق في معرض حديثك عن نصحك للملكية ، وا عجبا ! مع أن الرجل ذاع صيته واشتهر لدى الغريب قبل القريب برسائله الواضحة التي يدعو فيها ، كما دعا ليث شبيلات ، الملك للتنحي عن التجارة وجمع السلطة بالثروة ، وهو ما رأياه معا فسادا سافرا ، أنت أخ له في الإسلام والمواطنة ولم تشر له بينما أشار له الفرنجة في كتابيهما "الملك المستحوذ "!! بل وقبل ذلك اعتبره الدكتور حامي الدين رمزا للإصلاح في المغرب ..

  • حفيظ المسكاوي
    الأحد 11 مارس 2012 - 21:38

    أنت أتيت بنموذج ليث شبيلات لأنه أمر ملك الأردن بالخير ، هل بن الصديق أمر ملك المغرب بشر ؟ إذا كان الجواب بلا ، فلم لم تذكر بن الصديق وهو الأقرب لك ، وأنت معني بملكية المغرب لا الأردن ، لم لم تذكره وهو أقرب الناصحين !
    زعمت أيها الفاضل أن ليث شبيلات تلقى حماية مسلحة من ملك الأردن ، والذي نعرفه أنه تعرض لهجوم أكثر من مرة بل وأخذ إلى المستشفى وبالضبط بعد أن قدم له نصيحته الشهيرة : ( دع التجارة وعد هاشميا) ! بل ليث شبيلات وهو من أشد المنتقدين أو شئت قلت الناصحين لملك الأردن كان سجينا في عهد أبيه الحسين ، واعتدي عليه في عهد عبد الله ذلك الإعتداء الشهير حين طالبه بإعادة أراض سجلها رئيس وزراءه باسمه وذلك عام 2009!!

  • حفيظ المسكاوي
    الأحد 11 مارس 2012 - 21:42

    أما مقالك كله واعذرني فهو لا يعدو مجرد موضع إنشائي ذلك لأنك لم تفصل في نصح المهندس ليث شبيلات إن اغتفرنا لك عدم ذكرك للمهندس أحمد بن الصديق ، تلك النصيحة التي أنقلها لك من رسالة ليث شبيلات إلى رئيس وزراء الأردن ثم أترك لك التعليق : (فكانت إجابتي أنني لو جئت أنا رئيساً للوزراء، وهو أمر بالطبع لا أسعى إليه، فلن أنجح ما لم يبدأ الملك بالتغيير في ما يخصه شخصياً وفي ما يخص الديوان الملكي وحالته غير الدستورية وفي ما يخص الأمراء والاشراف وأسلوب حياتهم. فأية إصلاحات دون ذلك لن تكون إلا إصلاحات تجميلية تغطى بشاعة واقع لم يتغير. وقد سعدت بإعلانك أنك ستتولى الولاية العامة المختطفة منذ مدة والتي لم يبق لها سوى مظاهر رؤساء ووزراء خجلت كراسيهم من أن ينسبوا إليها إذ ليس لهم من الأمر شيء)

  • عبد الله البتولي
    الأحد 11 مارس 2012 - 21:50

    الدكتور المحترم بولوز يتكلم عن النصيحة ويخشى أن تمسه لعنة المخزن.وهذا لا يستقيم .فكم من نا صح امين للملكية في المغرب كان مصيره السجن والحصار والتهم .والدكتور بولوز يعرف جدا وجيدا أكبر ناصح للحسن الثاني ومحمد السادس ألا وهو الأستاذ عبد السلام ياسين حفظه الله وبارك فيه.ويعرف بولوز ما مصير النصيحتين لهما بل يعرف بولوز ان بعض أشباه المثقفين وبعضا من علماء القصر وديدن القراء يخافون ان يذكروا الأستاذ عبد السلام ياسن او يذكر في مجالسهم.أقول للدكتور بولوز لمن تحكي زبورك ياداود
    أنشر ياهسبريس

  • ملاحظ
    الأحد 11 مارس 2012 - 21:54

    لقد كان من حسنات الراحل الملك الاردني حسين تمتيع شبيلات باطلاق سراحه لا اذكر في قضية ماذا ما يفسر هذا الحرص من الملك عبد الله في اكمال المشوار بالحسنى في حق شبيلات ان قيض له حراسة خاصة بعض الحادث الذي تعرض له
    الشعب الاردني غالبيته من مناصري الملكية و هذا الشعب ولاؤه مبني على الحب التلقائي العاطفي النابع من الاحساس بالانتماء و ليس كالمستفيدين من جوار الملكية بالتوظيفات و الترقيات و اقتصادات الريع و المعبرين عن انتماءاتهم بالتمسح على اعتاب الملكية او بها و هم في الحقيقة يسيؤون لها ظنا منهم انهم على شيء من الحكمة التي تتدخل الزاما و كونيا لاستصلاح ما افسده المقربون المتمسحون المسيئون بنصيحتهم و نصائحهم و هذا افضى بتفرد شبيلات بهذه الحسنة ان كانت كذلك لان المتدخل هنا صهره تيار الربيع التخريبي مؤخرا من حيث لا يدري في بوثقة الاراء السياسية و المماحكات النقدية التي هو مبتدئ ملاحظ بالصفوف الافتراضية فيها
    ان توظيف الامارة والملكية للهاشميين و التي هي صياغة تاريخية عريقة كانتا و لا زالتا تستمدان قوة ارتكازهما من الشعب الذي هو مصدر الحكم و الذي هو في حاجة ماسة للاصلاح المجتمعي الذي يتحقق تدريجيا

  • أبو دعاء المسفيوي
    الأحد 11 مارس 2012 - 22:05

    متى كنتم سيدي ناصحين للملكية ؟
    أنتم من تجسدون تيار التبعية والاستسلام للملكية لم أسمع ولا رأيت أي نصح توجهونه للملكية حتى في الامور التي توصف بكليات الدين :
    فلا استنكرتم موازين ولا بيع شركات الملك للخمور ولا نصحتم الملك بعدم تبديد ثروة المغرب بمنح الكريمات للفاسدين ولا نصحتموه بعدم قمع باقي الحركات الاسلامية دات التوجه السلمي ، بل أنت من أكبر المحرضين والمنتفضين في وجه من نصحوا الملكية حتى وصفت حينها بعراب محمد السادس وأنا لا أستبعد أن تكون من أصحاب الكريمات ، لأن هذا زمن العجائب ، الدفاع عن الحكم الوراثي العضوض سمة من سمات عصور الانحطاط .

  • سعيد
    الأحد 11 مارس 2012 - 22:56

    التاريخ لن ينسى لك ما كتبته في حق الشيخ المجاهد عبد السلام يس المجاهر بالحق لما توجه بنصيحته إلى من يهمه الأمر داعيا إياه بإصلاح أحوال البلد وإبعاد المفسدين وإعطاء المثال من نفسه بإرجاع أموال الشعب للشعب…وانبريت أنت س بولوز للدفاع عن الاستبداد متعاليا بمفهومك الخاص للنصيحة مقترحا أن تكون سرية وكأن الحاكمين يقترفون مخالفات بسيطة في حق أنفسهم وليس في حق قطاعات واسعة من الشعب ،إنها المسؤولية المقرونة بالمحاسبة، والأدهى أنك كتبت بطريقة لا تمت لأخلاقيات الإسلام بصلة…غفر الله لك والسلام.

  • محمد
    الإثنين 12 مارس 2012 - 02:03

    أما سمعت بشخص اسمه عبد السلام ياسين كان من أكبر الناصحين للملكين السابق و الحالي عبر رسالتين شهد بحديثهما الركبان؟..أم أن الأنانية تحجب الحقيقة الساطعة ؟

  • محمد الورايني مكناس
    الثلاثاء 13 مارس 2012 - 20:38

    سيدي الفاضل فاقد الشيء لا يعطيه ،والناس لا يقتنعون إلا بكلام العلماء العاملين، الذين يقرنون العلم بالعمل، ويفهمون ما معنى الوراثة عن رسول الله الذي لم يمار أبدا في الحق، ولم يقبل بأنصاف الحلول عندما يتعلق الأمر بمحارم الله..حتى رسالة ليث اشبيلات تعاملت معها بانتقائية غريبة حين وقفت عند جملة الشرط وضربت صفحا عن الجواب لأن فيه كلاما قويا للملك ،وكأنك ، والله أعلم، لا تحب أن يشيع هذا النوع من الكلام المتاطول على "السدد العالية بالله". مصيبة العالم الاسلامي اليوم الحقيقية لا تكمن في نظري في الحكام الفاسدين ، بل في العلماء الذين باعوا أنفسهم للدنيا والسلاطين ، وأصبح الوعظ عندهم له ثمن من متاع الحياة الدنيا،وأصبح الدين في عقيدتهم يأخذ منه ويترك ويتحدث فيه ويسكت.علماء يتحدثوث عن الجهاد وما حدثوا به انفسهم قط، ويتحدثون عن الذكر وما يذكرون إلا قليلا ..ويتحدثون ويتحدثون…ولا يكتفون بذلك حتى يهاجموا الدعاة الحقيقيين ويكيدون لهم سرا وعلنا…ولن يتغير حالنا سيدي حتى يكون عندنا من أمثال العز بن عبد السلام،وسيد قطب ، والبنا،وشبيلات ، وعبد السلام ياسين،عبد الكريم الخطابي العالم المجاهد ، وغيرهم كثير

  • مغربي
    الأربعاء 14 مارس 2012 - 00:22

    ن عدم تسمية الأشخاص الفاسدين – بطانة السوء- بأسمائهم يجعل النصيحة مجرد موضوع لمقال إنشائي عام وفضفاض قد يقحم حتى بطانة الخير مادام الناس لم يتعرفوا الأشرار من الأخيار ليتجنبوا الوقوع فيهم ! مَن هم الذين يستغلون الملكية ؟ و هل يستغلونها في غفلة منها أم برضاها ؟ و من الذي عـيـَّنهم في مناصبهم ؟ من هم الذين ينشرون الفساد وينتفعون بالاستبداد ؟ من هم بطانة السوء، أهل السوء الذين يأمرون الملكية بالشر ؟ من هم الناصحون الأبرار ومن هم المسيئون الأشرار ؟ نريد أن نعلم خاصة وأن أحد الذين اعتبرتموهم رموز الفساد أصبح اليوم مستشارا للملك ، لطالما هاجمه السي بن كيران الذي أصبح اليوم رئيس حكومة ، نريد أن نفهم !

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 14

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا