الحريات الدينية والاختراق الإنجيلي للمجتمع المغربي‎

الحريات الدينية والاختراق الإنجيلي للمجتمع المغربي‎
الخميس 2 غشت 2012 - 04:26

تفاءل العديد من الذين قدموا تقارير عن خلاصات تقرير الخارجية الأمريكية حول الحرية الدينية لسنة 2011 بإشادته بتحسن تعاطي الحكومة المغربية مع الحريات الدينية، واستندوا في ذلك إلى عبارة يتيمة وردت في التقرير، تؤكد “عدم وجود تقارير مؤكدة لوجود انتهاكات على خلفية الانتماء الديني أو المعتقد أو الممارسة الدينية”. غير أن تفاؤل سرعان ما يسقط إذا تم قراءة العبارة التي تليها، والتي تؤكد بأن “الحكومة لم تبرهن على توجهها سواء نحو احترام وحماية الحق في الحرية الدينية”.

عبارتان وردتا متلازمتين، تحملان كل التناقض المفترض، وتعكسان انزلاق القراءات المتسرعة التي لم تقدر العمران الطوبوغرافي للتقرير ، ولم تقرأ خلاصاته ضمن نسق التقارير السابقة، بل ولا تقدر الخلفيات والأجندات التي تحكم هذه التقارير والعناوين المرحلية التي تستغل عليها.

فمن حيث العمران الطوبوغرافي للتقرير، فقد استمر على نفس النسق، بدءا بالديمغرافية الدينية، والإطار السياسي والقانوني، ووضعية الحرية الدينية في الممارسة الحكومية، وملامح التحسن فيها، ووضعية هذه الحرية مجتمعيا ثم سياسة الولايات المتحدة، إذ أعاد التقرير فقرات بعينها تؤكد استقرار نفس الديمغرافية الدينية. 98.7 في المائة من المسلمين و1.1 في المائة من المسيحيين و0.2 في المائة من اليهود، وأعاد نفس الأرقام بالنسبة إلى الشيعة (8000 شيعي) والبهائيين (ما بين 350 و 400 بهائي)، كما أعاد تقريبا نفس الفقرات ضمن وضعية احترام الحكومة للحريات الدينية مسجلا وجود عوائق دستورية وقانونية تعيق الحرية الدينية، محددا بدقة الفصول القانونية، التي تتضمن هذه القيود سواء في الدستور أو قانون التجمعات العامة أو القانون الجنائي أو قانون الصحافة أو مدونة الأسرة، كما أعادت تسجيل نفس الملاحظات بخصوص القيود الموضوعة على الحرية الدينية على مستوى الممارسة السياسية.

المحصلة أنه ليس هناك أي جديد يذكر في هذا التقرير حول وضعية الحريات الدينية في المغرب، وحتى المحور الخاص بالتحسن الذي حققه المغرب بهذا الخصوص، فقد جاءت مؤشراته أقل بكثير من المؤشرات التي سيقت في التقرير بن الماضيين، إذ تم الاكتفاء في هذا التقرير فقط بجهود المغرب لمحاربة الفكر المتطرف، وتشجيع الحوار بين الأديان وحوار الحضارات والتسامح، بالإضافة إلى برنامج وزارة الأوقاف بتأهيل المرشدات، في حين جاء تقرير 2009 مثلا متضمنا لتسع مؤشرات كلها تنوه بالتحسن الذي حققه المغرب على مستوى تعاطيه مع الحريات الدينية، والغريب أن هذه المؤشرات استمرت في المغرب بنفس الوتيرة وربما أكثر، لكن لم تتم الإشارة إليها في سياق التنويه بالتحسن في وضعية الحرية الدينية في المغرب.

وعموما، فإن التقرير احتفظ بأبعاده السياسية والإيديولوجية، من خلال التركيز على حالات تقييد الحريات الدينية التي سجلها ما بين مارس وأبريل 2010، وذلك لإبقاء ورقة الحريات الدينية صالحة لممارسة الضغط السياسي، وأضاف إلى ذلك جانبا آخر يتعلق بالقيود التي يقوم بها المجتمع على الحريات الدينية، وذلك لتشجيع التوتر المجتمعي بخصوص قضية حرية المعتقد والحريات الفردية، وتأهيل شرائح عديدة منه لممارسة الضغط على الدولة والمجتمع معا، من أجل تغيير ثوابت في الهوية السياسية والدينية للمغاربة.

المحصلة أن هذا التقرير استمر باللعب بورقة الحرية الدينية للضغط على الحكومة للسماح بالتبشير واعتبار منعه تقييدا للحرية الدينية، كما استمر في اللعب بورقة البهائيين، حيث واصل التقرير، من غير استناد إلى أي تقارير أو معلومات، الحديث عن وجود استعداء ضد هذه “الطائفة، ووجود مخاوف على سلامة حياة أعضائها وسلامة ممتلكاتهم ! وذلك كله من أجل التمكين لتوفير الأرضية لاستهداف إنجيلي أمريكي من أجل الضغط لمصلحة “أقلية” مسيحية في المغرب.

بكلمة، إن التفكير المستقبلي والاستراتيجي يفرض أخذ الموضوع بجدية كاملة، والانتباه إلى خطورة استعمال كل هذه الأوراق، وتحريك مكونات من المجتمع المدني للدفاع وتوظيف حرية المعتقد والحريات الفردية من أجل خدمة هذه الأجندة، كما أصبح من الملح التفكير في اعتماد استراتيجية مندمجة لمواجهة التحديات التي تستهدف الأمن الروحي والاستقرار الديني للمغاربة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

23
  • OuTata
    الخميس 2 غشت 2012 - 06:10

    Ce qui me fait peur personnellement n'est pas le christianisme, c'est le wahhabisme de maghraoui et nahari, plus du populisme du PJD …A part cela, la vie des marocains et marocaines et calme, très calme et zen . A bon entendeur

  • جمال
    الخميس 2 غشت 2012 - 07:26

    لماذا تسمح أمريكا للمسلمين على أرضها للدعوة للإسلام ولا يسمح للمسيحيين بأن يفعلوا مثلهم في بلدنا المغرب؟؟؟ لماذا يسمح للأمريكي والأروبي بتغيير دينه من المسيحية إلى الإسلام في بلده مع احترام لهذا الاختيار من طرف مجتمعه ودولته والعكس عندنا وقد يصل حدّ اتهام بالردة (التي لها وزن الخيانة العظمى ) ومن تمّ الحكم بالقتل؟؟؟؟لماذا لا نتعامل مع مواطنينا كما عاملهم الله بحيث بيّن وبعدها قال فمن شاء فل يؤمن ومن شاء فل يكفر؟؟لماذا الوصاية على المواطنين في شيء يخص مصير الفرد بعد الموت لن ينفعه إلى اختياره الحر والمسؤول انطلاقا من الأمانة التي حملها وهو على نفسه شهيد.
    اخرجوا ولا تتوسطوا بينكم وبين العباد ورب العباد بيّنوا واتركوا العباد لأنهم خلقوا ليمارسوا الحرية المسؤولة وليسوا قطيعا

  • momoazrif
    الخميس 2 غشت 2012 - 12:48

    سؤال لماذا لا نجد لدى الدول المتقدمة مسألة الأمن الروحي والاستقرار الديني ونجده فقط في المجتمعات المتخلفة.
    شخصيا حرية المعتقد تعني عدم فرض أي توجه ديني على الشخص.
    – ترك جميع الأديان مفتوحة للجميع .
    – عدم تفضيل أو تقبيح دين على آخر.
    – كلما ارتفعت نسبة التدين في المجتمع كلما انخفض دور القانون وأهميته.
    – الرقابة القانونية شاملة في الدول الديموقراطية (خرق القانون = العقاب بالقانون) والرقابة الدينية نسبية (بينك أوبين الله)

  • simo92
    الخميس 2 غشت 2012 - 16:00

    أرى بأن هذا المقال يجمع في طياته تناقضا صارخا لا يمكن السكوت عليه. فما معنى أن ندافع وبكل شراسة عن نشر الإسلام في الغرب ونتحتج على كل من يقف في وجه إنتشاره ونتهمه بالتعصب والكراهية بل والماسونية، لكن وبالمقابل نرى أننا وبدون حياء نمنع منعا باتا كل من أراد أن ينشر دينه على أراضينا ونمنعه من ممارسة الحق نفسه الذي نطالبه به. بل ونمنع أولائك الذين قرروا أن يستفيقوا من سباتهم بعد 14 قرنا من الأدلجة. لمذا كل هذا التناقض؟؟

    هذه الأمة التي تدعي أنها خير أمة أخرجت للناس (فماذا لو كانت أسوأ أمة؟)…

  • houa
    الخميس 2 غشت 2012 - 17:41

    عطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله
    البشر اليوم بحاجة الى سلام ووئام اكثر من تضييع الوقت ، لان الزمن يقطعنا كل لحظة تمر دون ان نعمل شيئاً لحقوق وسعادة وكرامة الشخص البشري

  • موضح
    الخميس 2 غشت 2012 - 17:50

    يبدو ان اصحاب الردود الاولى غارقون حتى النخاع في نهر الما كينة الاعلامية الغربية يجترون نفس عبارات الfoxnewsوالbbcوغيرها دون ان يكلفوا انفسهم عناء البحث في حقيقة الاسلام من مصادره الاصلية فالاول يخيفه السلفيون الذين يقبع تسعة اعشارهم في السجون دون محاكمة .فقط لان الغرب وخونته ارادوهم ان يكونوا وهابية رغما عنهم والثاني يطبل لحرية دينية مزعومة في امريكا والثالث يدعو للمساواة بين الاديان .وانا ادعوهم الى تنويع مصادر معلوماتهم ولو من باب الموضوعية في البحث وانا متاكد انهم سيكتشفون انهم يتكلمون بظلم عن شئ لايعرفونه اسمه الاسلام. وان لا مجال للمقارنة بينه وبين سائر المعتقدات.فقط اقرءوا وكفوا عن الاحكام الملفقة…

  • محاكم التفتيش
    الخميس 2 غشت 2012 - 18:26

    ما معنى الأمن الروحي؟
    1) أن عقيدة المغاربة هي الإسلام السني المالكي.
    2)أن الدولة تعمل على ترسيخ ذلك في الإعلام في التعليم…
    3)أن تحارب كل تأثير من باقي الديانات و العقائد. ( زعزعة عقيدة مسلم )
    4) التضييق على المنتسبين إلى باقي الديانات.
    5) عدم السماح بتغيير الدين أو المدهب.
    مامعنى محاكم التفتيش؟
    1) أن عقيدة الإسبان هي المسيحية الكاتوليكية.
    2) ان الدولة الإسبانية تعمل على ترسيخ ذلك في كل مجالات الحياة.
    3) أن تحارب كل تأتير من باقي الديانات و العقائد.
    4) التضييق على المنتسبين إلى باقي الديانات.
    5) عدم السماح بتغيير الدين أو المدهب.
    النتيجة : الأمن الروحي = محاكم التفتيش.
    تأسست محاكم التفتيش سنة 1478 م.
    يعني أننا لا زلنا نعيش ظروف القرن 15.
    فمرحبا بنا في القرون الوسطى!!!

  • amazigh usa
    الخميس 2 غشت 2012 - 21:44

    اسئلة تفرض نفسها :
    مالذي استفاده المغرب من امتزاج الدين بالسياسة منذ سنة 680 ميلادية؟
    ان كان الناس سيحاكمون امام الله بأعمالهم واحدا واحدا، فلمذا إجبار الكل بأن يصير مسلما؟
    اليست الدعوة بالتي هي احسن؟ ام مازال منطق السيف ساري المفعول في القرن 21 ؟
    لمذا تقاعستم عن الجهاد، جدير بكم أن تفتحوا أوروپا كلها أو اليابان الوثنية؟
    إن كان المبشرين المسيحيين يستغلون من هو معوق و عاطل و تواق للعيش في أوروپا ووو… فلمذا لم توفروا لهذا الشعب كل ما يجري للِّحاق به ما وراء البحار؟
    و للحديث بقية …

  • مقارن
    الجمعة 3 غشت 2012 - 01:40

    كفى كدبا يا اغبياء لا توجد اي حرية دينية في الغرب الغرب يعمل على نشر العلمانية و المسيحية في الدول الاسلامية و يبدوا ان المعلقين الاوائل كلهم من المراهقين الدين انصاغوا و راء الاكاديب الغربية و لا و احد فيهم وطءة قدماه ارض غربية حتى

    استفيقوا ان الدين عند الله الاسلام

    و من يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه و هو في الاخرة من الخاسرين

    الاسلام قادم و سنحكم العالم و نسوده من جديد

  • Brahim
    الجمعة 3 غشت 2012 - 02:54

    تحليل غبي مليء بالتناقضات. المتاسلمون محدودو الافق لان الله اظلم عقولهم.

  • marouane
    الجمعة 3 غشت 2012 - 04:11

    عندما ارادت اوروبا استعمار افريقيا واسيا لم يقولوا ذلك صراحة ولكنهم اعلنوا انهم سيذهبون لتنووير الشعوب و انقاذها من براثن الجهل و التخلف. اليوم هم يرفعون شعارات من قبيل الحرية الدينية وحقوق الانسان . واليوم كما حصل قبل قرنين سيجدون هنا من يطبل و يزمر لهم. ولم لا فهم يجنون ثمار عقود من التنميط الفكري والتركيع الحضاري.

  • achibane
    الجمعة 3 غشت 2012 - 04:16

    نريد التحرر من الوصايا اللا هوتية, نريد أن نتحرر وان نلج عالم الادمية.لماذا المسيحيون أحرار في اختيار دينهم أو دون دين لأنهم تحرروا منذ الأنوار.فنحن في حاجة إلى الأنوار.إن الدستور المغربي هو دستور للرعايا وليس دستور المواطنين .أما التليدي فأدعوه للتحرر قبل أن يكتب وهو لا يملك هذه الكفاية.لكن لا يمكن أن يتحرر لأنه ليس من صنف الأحرار.

  • cynique
    الجمعة 3 غشت 2012 - 04:39

    D’abord il faut savoir de quoi on parle, quand on dit islam on fait toujours référence au wahhabisme, et ces gens nous leur devant du respect pourquoi ? Parce qu’ils se battent pour appliquer un hadith du mieux qu’ils puissent tout simplement, beaucoup d’entre nous ne peuvent pas faire comme eux que dieu les aide à accomplir leur tache, et pour ceux qui parle d’autres religions Le prophète Mohammed(que la prière et le salut de Dieu soient sur lui) ne vous a rien dit sur la falsification flagrante des textes judaïques et chrétiennes hein ? Donc de quelles religions on parle ? et si vous ne le savez pas encore tous les messagers de ces deux religions ont déclarés que la seule religion sera l’islam et que Le prophète Mohammed(que la prière et le salut de Dieu soient sur lui) sera le dernier qui porte le flambeau donc on arrête cette sauce là ou nous sommes et faites attention à ce que vous dites parce qu’en somme ça ne reflète que votre ignorance

  • rajae
    الجمعة 3 غشت 2012 - 05:59

    كيف تقا رنون ا لاسلام بد يانات وهمية.يستغل اصحابها المال والاغراء لتضليل الشباب المسلم.ا نهم يحترقون غيظا عندما يرون علمائهم وشيبهم وشبابهم يعتنقون الاسلام.فيجدونكم فرائس سهلة تنجرون ورائهم.انظروا الى كنائسهم ستجدونها خاوية مثل قلوبهم لقد مل بنوجلدتهم من كذبهم .انا ادرس في بلد اجنبي معي ارثودكس,كاثوليك,مورمون.دائما يقولون دينكم عظيم حتى ان احدى الاستاذات و هي مسيحية قالت لي:المسلمة هي رمز الاستقامة والاخلاص.وهي دائما تسالني عن الاسلام.انهم اكتشفوا زيف عقيدتهم ومايشدهم اليها هي انها تسايرهم في كل اهوائهم خوفا منهم.انظر مثلا:لزواج المثليين.هل يوجد في تعاليم المسيح?ورغم ذلك اقرت به الكنيسة.فاحذروا من دعوات التبشير ولاتبيعوا دينكم.وقولوا كما قال محمد بن عبد الله:والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمرفي يساري على ان اترك هذا الامر ماتركته.وانتم تريدون ان نفتح لهم الابواب لنشردين نتن.كيف ننسى دم الشهداء:حمزة-جعفر-زيد-عمر-عبد الله بن رواحة…..دمائهم نزفت مسكا وطهرا.مشتاقة لا رى الاحبة محمدعليه الصلاةوالسلام وصحبه.فبدلوا وغيروا.ان الله غني عن العالمين.لكن انم ستقفون بين يديه

  • Rajae
    الجمعة 3 غشت 2012 - 06:25

    فليتذكر كل منا انه سيقف بين يدي الله عزوجل:فبئسا وتعسا لمن يري في دعوات التبشير خلاصه,فماهي الا سلاسل تسحبه الى غضب الله.(ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهوفي الاخرة من الخاسرين).فاتقوا الله فيما تكتبون “فمن احب قوما حشرمعهم“لااله الا الله محمد رسول الله بها احيا وبها اموت وبها القى الله.اللهم يامقلب القلوب تبث قلوب المسلمين على دينك,ورد عنهم كيد اعدائهم .(والله متم نوره ولوكره الكافرون)

  • marouane
    الجمعة 3 غشت 2012 - 16:25

    و من يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه و هو في الاخرة من الخاسرين

  • البشير
    الجمعة 3 غشت 2012 - 18:27

    إلى أصحاب التعاليق المشينة ،رقم 2 و4 وغيرهم ، أقول لا يمكن مقارنة دعوة الإسلام هذا الدين العظيم الذي ارتضاه الله سبحانه لنا وللعالمين ، بعقائد فاسدة من أساسها ومشوبة بالخرافات والأساطير، بالله عليكم كيف تقارن توحيد الله في الألوهية والربوبية بعقيدة التثليث التي لايفهمها حتى القساوسة المسيحيين ،فما بالك بأتباع المسيحية من المبتدئين الذين يلتزمون بالطاعة العمياء، لكل ما تمليه عليهم زمرة القساوسة الذين باعوا دين الله بالمتاع الدنيوي وركبوا بحر الشهوات.
    هل يمكن أن نقارن دعوة الإسلام السمحة التي قامت على العدل ، والسلم و المساواة بعقائد قائمة على التسلط و الإكراه و استغلال فقر الناس وجهلهم.
    ولنرجع إلى تاريخ الكنيسة وما حدث للمسلمين واليهود في الأندلس من اضطهاد وقتل وحرق من أجل تغيير عقيدتهم بالإكراه أو ما سمي آنذاك بمحاكم التفتيش.
    أنظر كيف عاش اليهود وحتى المسيحيون في ظل الحضارة الإسلامية في جو من التسامح و الإخاء و التعاون، ولعل الأمثلة كثيرة لا يتسع المجال لسردها، فأين هو تاريخ المسيحية من هذا؟ و أنا لا أفضل كلمة" مسيحيين" أو "مسيحية" لأن المسيح عليه السلام منهم براء، و إنما ماشاع عنهم.

  • truemuslim
    الجمعة 3 غشت 2012 - 22:08

    Europe and USA want nothing but to take us from our true relegion, so lets not be enslaved by their ideas brothers and sisters.

  • الرشيد رحالي
    السبت 4 غشت 2012 - 05:08

    ألعوبة التبشير ، مزايدات من ؟ و لصالح من؟

    الأمن الروحي مسؤوليتنا جميعا كمغاربة، ليس فقط من اختصاص حقل سياسي او دعوي أو سلطوي ، المغاربة عبر التاريخ مدرسة في حفظ الهوية ، لكن الملحوظ في السنوات الثلاث الأخيرة بالأخص نمت موجة "التبشيروفوبيا"أو الخوف من التبشير ايا كان نوعه : التبشير الشيعي ، المسيحي ، و غيره من الظواهر التبشيرية الاجتماعية و السياسية ، عوضا عن التبشير الشيوعي و الالحادي لفترات خلت ، التساؤل المشروع ، أيكون حديث التبشير موضة المرحلة ؟ لاخفاء مظاهر الربيع العربي او الاسلامي او الأمازيغي ، تعويضا للامن الاجتماعي و السياسي و النفسي بآخر روحي لا ينفق عليه الا بضع كلمات تسجل بطولة وهمية ، في سياق تخفيف العبء على الشارع الربيعي ..غياب احصائيات و جغرافيا للتمسيح، 5000 أو 25000 عدد المسيحيين المغاربة التي يتم الحديث عنها في مناطق تعد سياحة و تنمية اقتصاديا و تعددا ثقافيا و تسامحا وفي مناطق خالية من كل مظاهر التنصير يتم تقديمها كنموذج للتبشير أكذوبة و استضعافا

  • سعيد
    السبت 4 غشت 2012 - 18:19

    التنصير على أشده في الأطلس(الحاجب) و الناضور و المناطق الجنوبية ووزارة الأوقاف تتفرج، لماذا لايتم توظيف الأطر المتخصصة في هذا المجال

  • سعيد
    السبت 4 غشت 2012 - 19:53

    الحقيقة يا إخواني هي كالتالي
    هؤلاء الأمريكان وغيرهم لايهمهم أن تصبحوا نصارى أو مجوس أو ما يكبر في صدور البعض منكم، إنما الذي يسعون إليه هو أن يشككو جميع البشرية في معتقداتهم وأديانهم حتى لايبقى أحد يثق في دينه، وذلك ليسهل عليهم في الأخير أن ينشروا دينا من صنعهم ويفرضوه على جميع الأمم بالموازات مع سعيهم لفرض النظام العالمي الجديد والذي يعني حكومة عالمية واحدة برئيس واحد وبرلمان واحد(الأمم المتحدة)وبنك دولي واحد وجيش واحد و….ليبقى لهم الدين والذي يجب أن يكون أيضا واحدا،ولكي تتأكدوا من ذلك ابحثو في الويب عن مشروع الشعاع الأزرق.BLEU BEAM ستعرفو أن مايخططون له أبر من سعيهم للتبشير، بل هذا التبشير مجرد وسيلة لتحقيق غاتهم تلك،إن الماسونية قد ضربت أطنابها في بلدنا ورموزها منتشرة في كل مكان عندنا،أنظروا إلى الموروكو كول وهندسة بنائه التي على شكل عين حوس وإلى متاجر مرجان ورمز الشمس والمربعات البيضاء والسوداء في أرضيته وحرف M وهو نفس الحرف يبتدأ به في أسواق المتروMETRO و 2M وآخر ما انتبهت له هو خاتم عماد انتيفي الذي يجسد رمز العين.
    أرجو من الإخوان الحذر من كل شيء.

  • سعيد
    السبت 4 غشت 2012 - 20:04

    إلى صاحب التعليق 4 تحريف القران والتطاول عليه و الإستهزاء بكلام الله عز وجل قال تعالى" كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ المُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ المُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الفَاسِقُونَ‏ "‏ (‏آل عمران‏:110).‏ وليس هناك من يدعيه بل هو كلام الله عزوجل أتشكك في كلام الله وتبخسه يا عدو الله وتأتي بنقيضه؟؟؟؟ وصل بكم الحال إلى أن تتجرأو على الله عز وجل جلاله وتكذبون عليه فويل لكم بما قالت ألسنتكم ومن أصدق من الله قيلاً، ومن أصدق من الله حديثاً.؟؟
    قال تعالى وقوله الحق ـ‏:"…‏ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ " (آل عمران:75)

  • Moroccan Girl
    الخميس 4 أبريل 2013 - 02:41

    ان الوقت قد حان للتخلص من براثن التخلف و الرجعية و الدولة الدينية و الوصاية على المواطنين تحت شعار "الامن الروحي" ،،، كفانا نفاقا و ازدواجية للمعايير. لا يمكن لا اخلاقيا، دينيا او انسانيا ان ترغم اي انسان ان يعتنق دين او ايديولوجية هو غير مقتنع بها تماما كما لا يمكن ان ترغم اي شخص ان يتخلى عن عقيدة او ايديولوجية هو مقتنع بها. اننا في عصر لم يعد يسمح و لا باي شكل من الاشكال ان ترغم الآخر ان يكون نسخة طبق الاصل عنك. نعم لمغرب يحتضن كافة ابنائه سواء كانوا مسيحيين، مسلمين، يهود، بوذيين، ملحديين، الخ. المغرب للمغاربة جميعا و ليذهب المتعصبين و الإقصائيين للعصور الوسطى لانه و ببساطة الزمان ليس بزمانهم.

صوت وصورة
النواب يشرعون في انتخاب الرئيس
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 15:51 1

النواب يشرعون في انتخاب الرئيس

صوت وصورة
الرقمنة في خدمة مربي الخيول
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 13:42

الرقمنة في خدمة مربي الخيول

صوت وصورة
أشغال تهيئة مشروع المحج الملكي
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 12:12 2

أشغال تهيئة مشروع المحج الملكي

صوت وصورة
متحف الثقافة اليهودية المغربية بفاس
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 00:40 2

متحف الثقافة اليهودية المغربية بفاس

صوت وصورة
ميطا 3 | "أسود الفوتسال" يكتسحون الجزائر
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 22:52

ميطا 3 | "أسود الفوتسال" يكتسحون الجزائر

صوت وصورة
"إنوي" تطلق قافلة الألياف البصرية
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 22:45

"إنوي" تطلق قافلة الألياف البصرية