حين بدأ الشارع العربي يتحرك ضد الاستبداد استبشر الرأي العام المحلي والدولي المتعاطف معه، بأن الشعوب العربية تحركت أخيرا لتزيل عن كاهلها نير الاستبداد الشرقي، وترمي عنها أسمال الذل والهوان الذي أذاقته إياه ما اصطلح عليه بـ”النظام العربي”.
وحدث أن التيارات الإسلامية كانت من بين كبار الفاعلين في حركة الشارع العربي. والأمر لا يتعلق هنا بمن أطلق الشرارة الأولى. وحيث أن كثيرا من الملاحظين كانوا يعتقدون أن الغرب سيقف ضد ذلك الحراك، إذا ما تبين أن غالبية المنخرطين فيه من التيارات الإسلامية، المصنفة لديه في عداد الجماعات الإرهابية. وهنا يتذكر الجميع كيف سارعت فرنسا ساركوزي إلى عرض مساعدتها على نظام بن على لقمع احتجاجات الشارع التونسي، كما نتذكر أيضا كيف كان يكرر بن علي في خطبه أن ما يحدث في تونس من فعل الجماعات الإسلامية الإرهابية، استعطافا لحماته في الغرب. وكذلك فعل بعده حسني مبارك ثم القذافي وعلي صالح بعدهما. ولا يزال بشار الأسد يلح في محاربة معارضيه بأنه يحارب الإرهابيين الإسلاميين. اعتمادا على محفوظات كانت يوما مبررا كافيا للاستبداد بشعوب المنطقة.
غير أن أمريكا بالذات تكون قد حولت اتجاهها مرحليا بنسبة 180 درجة، فقد تغاضت “طنّشت” عن مشاركة التيارات الإسلامية في المطالبة بإسقاط الأنظمة المستبدة، بل مارست ضغوطا قوية لتأييد مطالب الشارع، ولم تبد أي اعتراض عن إمكان وصول تلك الحركات إلى السلطة عن طريق صناديق الاقتراع، عكس موقفها تماما من حركة حماس الفلسطينية حين انتخبها الفلسطينيون في 2006، كما هو معروف.
ويبدو أن أمريكا تقود حلفاءها الغربيين دون أن تطلعهم على المضمون الكامل لخططها، وإلا لما سارعت وزارة الخارجية الفرنسية، في الإبان، إلى إعلان استعدادها لتقديم مساعدات لقمع معارضي نظام بن علي. ويبدو أنها لم تدرك التحول الأمريكي إلا عند هروب بن علي إلى السعودية. ولذا كانت سباقة إلى تأييد حراك الشارع الليبي بكل قوة، تكفيرا عن خطئها في تونس ولتحقيق مآرب أخرى.
ومن ناحية ثانية، ووفقا لمقولة “ليس في السياسة صداقات دائمة بل مصالح دائمة”، تقرر إنهاء صلاحية حكام عرب، ارتأت أمريكا أنهم قد استُهلكوا، بعد أن أصبح وجودهم في السلطة عنصرا لتأجيج الرأي العام العربي ضدها وضد إسرائيل، ولم تشفع لهم الخدمات التي قدموها لها ولحليفتها في المنطقة؛ لأنهم اليوم أصبحوا جزءا من مشاكلها في المنطقة التي يزداد فيها التطرف، وتتسع فيها القلاقل والكراهية لأمريكا.
ومن هنا ظهرت ضرورة وبرجماتية تغيير الشعارات والتعبيرات التي أضرت بالسياسة الأمريكية وسمعتها مع الإبقاء على مواقفها وسياساتها وخططها فيما يتعلق بالتيارات الإسلامية. إنها خطط ستحقق لها نفس الأهداف التي عجزت عنها خطط إعلان الحرب على تلك التيارات، لمدة تزيد عن عقدين من الزمن كما يعلم الجميع.
يتعلق الأمر باحتواء حراك الشارع العربي، وبالذات تيارات الإسلام السياسي بمنهجية جديدة، بعد عجز الخطط الحربية من النيل منها وهزمها عسكريا، وبعد فشل الاعتماد على إسلام بعض الطرق الصوفية لمساعدتها عل تحقيق غاياتها ، كما كان الشأن زمن الغزو الاستعماري، كبديل للإسلام السياسي، وظهور دعوات هنا وهناك قصد توحيد الأديان الإبراهيمية تحت مبررات ومسميات متعددة، لكن دون جدوى.
والمنهجية الجديدة تقوم في هذه المرحلة على ثلاث ركائز:
ـ التوقف عن مساعدة حكام كانوا سببا في تضخم جسم تلك الحركات بسبب الممارسات القمعية، وفي استشراء الفساد الإداري والرشوة واقتصاد الريع، وانسداد الأفق السياسي ، إضافة إلى انتشار مهول للبطالة بين الشباب،
ـ اعتماد سيناريو إلحاق الهزيمة بالإسلام السياسي من الداخل، بدلا من استمرار محاربته من الخارج فقط. وذلك من خلال دعم وصول تيارات الإسلام السياسي إلى السلطة في بلدانها بواسطة صناديق الاقتراع، مع العلم أن النخب المنتمية إلى قيم الثقافة الغربية بلبراليتها ويساريتها, والنخب الأخرى التي ترعرعت في ترف الأنظمة السابقة لفترة تقارب قرنا من الزمن لن تقبل بتولي الإسلاميين السلطة، بأي صفة من الصفات.
ـ إضعاف الضغوط السيكو ـ اجتماعية، التي كانت وراء مظاهر التضامن بين كل مكونات الشعوب العربية نحو سياسات أمريكا العربية الإسلامية، بسبب حربها الصليبية، التي أعلنها بوش الثاني. والمجتمعات كل المجتمعات تتوحد أمام الأخطار الخارجية،ة كما هو معلوم. فإذن لا بد من تغيير الخطط وآليات التنفيذ.
واليوم نرى أن هذه المنهجية بدأت تؤِتي أّكلها بين فرقاء المشهد السياسي في الدول التي وصل فيها الإسلاميون إلى السلطة مشرقا ومغربا.
ونظرا إلى أن الحروب تحركها المصالح والانتماءات الفكرية أو الإيديولوجية، ونظرا إلى غياب أي شكل من أشكال لغة التوافق بين مكونات المجتمع السياسي والثقافي، أي بين الفئات المنتمية للقيم الثقافية الغربية، والجماعات التي تتخذ من الإسلام مرجعية عامة لها، فقد انبرت الفئات الأولى لمواجهة الإسلاميين ننفس الأساليب التي كانت تقوم بها التيارات الإسلامية ضد الأنظمة الناجمة عن الانقلابات العسكرية، أو غيرها المحمية غربيا وإسرائيليا.
صحيح، أن هؤلاء المعارضين ليس لهم امتداد جماهيري يماثل جماهير التيارات الإسلامية، أو عمق شعبي يتجاوب مع شعاراتهم، لكنهم أصحاب توغل في كل أوصال الدولة الوريثة للاستعمار وقيمه، ويملكون أدوات إعلامية قوية منبثة في كل زوايا المجتمع، ولهم تمرس لا يضاهى على ممارسة الجدال المراوغ، (La polémique) كما أن لهم قدرة بلاغية في توظيف أخطاء خصومهم مهما تكن طبيعتها. ومع أن الواصلين الجدد إلى السلطة تنقصهم تجارب ممارسة الحكم، مع تراكم الفقر في مجتمعاتهم وازدياد نسبته، وغياب مؤشرات تقليص انتشار البطالة بين الشباب في المدى المنظور، زيادة على ضعف الأمن العام نتيجة حراك الشارع، فإنه ستكون حينئذ الظروف مواتية لخلق العراقيل أمام الحكام الجدد والطعن في شرعيتهم، وتخويف الناس بخطر الرجوع بهم القهقرى إلى عصور الانحطاط بالانقضاض على الحريات العامة والفردية، وعلى حقوق المرأة، وكل الحقوق المدنية، باعتبارها قيما كونية… إلخ.
ولعل ما يتداول في بعض الصحف من أن شخصيات مصرية، معروفة بعدائها للإسلاميين، وبعلاقتها مع القوى النافذة في المنطقة، يندرج جملة وتفصيلا فيي تجسيد المنهجية الجديدة لهزم الإسلام السياسي من الداخل. ونحن نشاهد كيف يتم إرباك رئيس مصر الجديد القادم من الإخوان المسلمين، والتحريض على معارضة سياساته جملة وتفصيلا، قصد الوصول إلى إجهاض ثورة 25 يناير 2011 بإسقاط الرئيس المنتخب من الشعب، وكذلك ما تعانيه تونس، التي فاز فيها حزب حركة النهضة الإسلامية بقيادة السلطة التنفيذية، بعد إسقاط بن علي، من قبل جماعات لا تختلف في العمق مع ما يخطط له في مصر. إضافة إلى ما تتخبط فيه ليبيا من الفوضى وانعدام الأمن بعد انتصار الشعب الليبي في ثورته على القذافي، بتحميل الإسلاميين المسؤولية في ذلك. وفي المغرب لا يبدو أن حزب العدالة والتنمية الإسلامي، الذي يرأس الحكومة في منأى عما يخطط له في مصر وليبيا وتونس.
إن منهجية إلحاق الهزيمة بالإسلام السياسي من الداخل، إذن، هو أكبر مؤشر على إمكان نجاح خطة أوباما في الانتصار بالدبلوماسية على خصوم أمريكا التي أشار إليها في خطاب التنصيب الرئاسي، بتاريخ 20 يناير 2009، الذي جاء فيه “انتصرنا على الشيوعية بالمبادئ والتحالفات وليس بالصواريخ والمدافع”. وذلك يعني من بين ما يعني أن انتصار أمريكا أمر حتمي، لكن بالدبلوماسية قبل المدافع والصواريخ، على عكس سلفه الذي أعطى الأسبقية للحرب على الدبلوماسية، فتسبب في كراهية العالم لأمريكا؟
والحال هذه، نعتقد بأن الدور الأمريكي، المدعوم بالحركة الصهيونية في العالم، سيستمر في كبح حرية الشعوب وطموحها إلى الانعتاق من الاستبداد الشرقي. وأن الإشارات الصادرة عن أوباما بأن علاقات أمريكا بالآخرين ستتغير عما كان يقوم به المحافظون الجدد، المتزعمون للحزب الجمهوري، قد لا يتجاوز هذا التغيير المواقع والأساليب، وليس المبادئ والمواقف.
مما لا شك فيه أن شعار التغيير كان شعار أوباما في حملته الانتخابية الأولى للرئاسيات سنة 2008، وقد لقي تجاوبا كبيرا من قبل غالبية الأمريكيين الذين كرهوا أن يساقوا إلى خندق الخوف والرعب الذي حفره لهم المحافظون الجدد برئاسة بوش الثاني، بإعلانه الحرب الصليبية ضد الإسلام والمسلمين، بل على كل من يخالفه الرأي، وكرهوا أن يروا أنفسهم خارج دائرة الأمان، وأن يخضعوا بالتالي للهاجس الأمني، مثلهم مثل شعب أي دولة من دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فاقتنعوا بضرورة تبني خطاب الأمل واستعادة الشعور بالأمان لأنفسهم أولا، وتغيير صورة أمريكا الكريهة في العالم، وبالذات عند أكثر من مليار مسلم ثانيا. دون أن يؤثر ذلك على مطامح أمريكا إلى إحكام سيطرتها على كل ما هو حيوي في العالم الإسلامي، وهزم الإسلام السياسي من الداخل.
إن دولة مثل أمريكا تمتلك مكاتب ومؤسسات ومعاهد للبحث والدراسة والاستخلاص (Synthèse) لا تتردد عن تغيير خططها وإستراتيجيتها لضمان أكبر قدر من نجاح لخططها وسياساتها ودورها في قيادة العالم؛ لأنها لا تخضع لرؤية دوغمائية وثوقية، كما هو الشأن عندنا، بل تجعلها تتجدد في وسائلها وأساليبها، دون أن يمس ذلك مبادئها في قيادة صدام السياسات والحضارات المؤدي في نهاية المطاف إلى انتصار السياسة الأمريكية وقيم الحضارة الغربية على غيرها من قيم الحضارات الأخرى وفي مقدمتها قيم الحضارة الإسلامية.
يمكن أن يتحقق ذلك وأكثر ما دامت لغة التوافق غائبة عن فرقاء المشهد السياسي، بل حتى عن الجدل الفكري البناء، وعن لغة الإعلام في أقطارنا، فالاختلاف عندنا عداء وعداوة، بغض النظر عن شعارات هذا أو ذاك، ما دام المختلف معه عدوا وليس مجرد خصم سياسي؛ لأن الزمن السياسي عندنا لم يتجاوز بعد زمن الذهنية القبلية، فـ”عقول الناس على قدر زمانهم”، كما قال الحكماء.
رجال الدين المتهافتين على الحياة الدنيا تزداد أعدادهم وهم في أحسن أحوال حكمهم لن يجعلوا من الإسلام سوى أيديولوجيا لا تختلف في شي عن الأيديولوجية الشيوعية التي تنبه ناوبغة الفكر بإنهارها وهزيمتها أمام الديمقراطية الليبرالية وهذا ما حصل وأخشى على الإسلام أن يلقى نفس المصير حين ينزل إلى مستنقع السياسة ليلقى حتفه على يد المتربصين به ومن بينهم أبناء جلدتنا من لا يحبون أن يعلو الإسلام عن الحسابات السياسوية الضيقة !
En bref, l'auteur veut nous faire comprendre que les islamistes sont les gentils, venus nous délivrer du sous-développement, alors que les partis de gauche sont les méchants qui travaillent pour un agenda externe.
La vérité, monsieur, c'est que les islamistes ne pensent pas à développer le pays, mais juste à ce que l'islam soit appliqué en ses règles. C'est la seule raison de leur existence depuis le début. Leur stratégie, convaincre petit à petit le peuple à appliquer la sharia
L'islam politique tombera tout seul, car il est incapable d'innover, de penser à des moyens de développement, il pense qu'appliquer les règles d'il y a 1300 ans nous fera avancer. Il ne peut pas etre plus dans le tord
Comme ce qui est arrivé en Europe avec le christianisme, les musulmans se révolteront un jour contre l'islam, car ils verront qu'il ne fait que les retarder et que "l'islam est la solution" est un mythe inutile
لقد جفت الأقلام والعقول في الغرب فلم يجدوا حلولا لمشاكلهم بالجملة -لقد جربوا كل النصائح اهل العلم فاخيرا وصلوا الى باب مسدود -اجتهادهم تغرق بلدان الغرب بالمشاكل الاجتماعية
فلم يكن لهم مخرجا الا الرجوع الى مراجع الاسلامية في الحياة الاجتماعية حتى يستفيد بها الغرب
فبدأت الكوادر الأكادمية في الغرب تتسأل :هل الاسلام هو حل مشاكل الاجتماعية ؟
في دول الكفر أحسوا بثقل الدين الاسلامي لهذا نرى عدد دخول الأكادميين في الاسلام بكثرة غالبا في بريطانيا وألمانيا وأمريكا. وإذا قرأت أحوال المسلمين تستغرب من انحلالهم الخلقي الذي يجر ويلات على الحكومات لانه ينتج جرائم اجتماعية واقتصادية تدفع البلد الى الظلمات
ان هجرة المسلمين الى الغرب كانت هدية نفيسة لدراسة المسلمين وأحوالهم الأسرية مثال على ذالك هو ان المسلمين اكثر الناس لا يتعاطون الأدوية ومراجعة الطبيب في الغرب وخاصة أمراض النفسية التي يعاني منها اغلبية أسرالغرب والتي تؤدي الى الانتحار وهذا يحير الاطباء ان المسلمين لا يعانون من أمراض نفسية => علاقة بعبادة الخالق
مستقبلا سندفع الثمن نفيس عن التخلي عن تعاليم الاسلام وما هو أت خطير جداً !
1)يجب الحد من تخوين معارضي مرسي و وصفهم بعملاء الإستعمار، لأنه يمكن الرد على ذلك بنفس الأسلوب و القول بان قطر تدعم الإخوان و السعودية تدعم السلفيين و قطر و السعودية عملاء امريكا إذن الإخوان و السلفيون مدعومون من امريكا.
2)امريكا سمحت للإسلاميين ان يصلوا الى الحكم و هي الآن تراقب توازن القوى اللذي يحصل في المنطقة عن قرب. إن مال توازن القوى إلى الإخوان في مصر، سوريا، فلسطين.. وكونوا جبهتهم و احكموا السلطة و احكموا طوقا ضد اسرائيل فمن المحتمل جدا حرب كما في 67 لدحر اسلام الإخوان كما دحروا القومية الناصرية من قبل. طريقة التدجين في الحالة الأخرى هي البنك الدولي و المال، مصر ليست دولة بترولية كإيران، فبدون سياحة و إستثمار رأس المال الغربي سيكون من الصعب جدا لها تحقيق نمو و قروضها ستتراكم خصوصا إن ما استمر الإضطراب السياسي و هذا سيفرض على الإخوان الإقتراض ويلزمهم ذلك تقديم تنازلات سياسية للغرب.
و بغض النظر عن امريكا، الإسلام السياسي إن لم يستطع محاربة الفساد و إحداث النمو و الإقلاع التقني و العلمي فسيكون قد فشل فشلا مدويا, المعارضة بإسم الدين سهلة ولكن إحداث التقدم و منافسة الغرب شيئ صعب.
الثورات في الغرب سبقتها ثورات فكرية تنويرية غيرت البنية القيمية التي كانت سائدة في أروبا و تزعم هذه الثورات مفكرين و فلاسفة و أدباء أمثال جون جاك روسو فولتير سبينوزا ديكارت …..فكان من البديهي أن تقود هذه الثورات الغرب نحو النور والتقدم و الرقي….
بينما ثوراتنا سبقتها ثورات ظلامية شعبوية أقنعت غالبية الناس بأن الحياة لا قيمة و لا أهمية لها نعيش فيها فقط لإعلاء كلمة الله و لو كره المشركون و كأن الله عاجز لوحده عن القيام بهذا الأمر ، أقنعو الناس بأن المهم هو جنات الخلد و النعيم و حور العين… ، و نسو بأنه لا يوجد قط يهرب من دار العرس و أن الحقيقة تبقى أجمل حتى ولو كان الوهم جميلا …..فكان من الطبيعي إذن أن تقود هذه الثورات مجتمعاتها نحو الظلام و ربما ظلام حالك
هذا التحليل أيضا تحليل علماني ،ينطوي على أخلام وأماني العلمانيين ،بفشل وانهزام مشروع الإسلاميين ،ولكن هيهات هيهات لما يوعدون ،فصاحب التحليل هذا غاب عنه أوبالأحرى تعامى عن الإنجازات التي حققها الإسلامييون في تركيا وعن القدرات الهائلة في التدبير التي أبان عنها الإسلامييون في كل البلدان التي ذكرها وعن الإحاطة بخبايا وقضايا السياسة الدولية والإقليمية ،التي أذهلت الغربيين أنفسهم ،والأيام والسنون القادمة فرصة لهم ، لإبداء قدراتهم على الحكم والتدبير وإرباك خطط الخصوم وإفشالها مصداقا لقوله تعالى : (( ولايحيق المكر السيء إلابأهله ))
الإسلاميين الآن يريدون تحميل فشلهم في تسيير بلدان سكانها بحاجة إلى خبز إلى شغل وليس بحاجة لمن يطبق عليها الشريعة أو التجند لمحاربة عدو وهمي بإسم الجهاد ، فالشعوب التي وظفت إسلاميين في الحكومة لتسيير أمورها سواء في مصر أو تونس أو ليبيا وحتى في المغرب نرى جيدا نتيجة إختياراتها ، الفوضى والفشل الذريع في كل الميادين ،وتبرير الفشل إما بإتهام لوبيات الأنظمة السابقة أو تحميل الفشل على الغرب أو كما هو عندنا تحميل الفشل على العفاريت والتماسيح ،ولا نظام واحد إعترف بضعفه وفشله الشخصي أو إعترف بأنه كان مخطئا في تحليلاته للأمور ، "الجحيم دائما هوالآخر" ، كما سبق أن أشار إليها جان بول سارتر
اللهم اعز الاسلام واعز المسلمين ووفقهم لخير الدنيا والاخرة ودمر اعداءك اعداء الدين واحم حوزة الدين يارب العالمين ياالله اللهم انصر اخواننا المجاهدين في كل مكان و زمان وحال يارب العالمين ياالله ياالله ياالله ياالله ياالله ياالله ياالله ياالله ياالله ياالله ياالله ياالله ياالله ياالله ياالله ياالله ياالله ياالله ياالله وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اللهم امين اللهم امين اللهم امين
اولا اقول ان نجاح هذه الاحزاب الاسلامية في بعض الدول العربية جاء نتاج القهر و الظلم و الاستبداد الذي كانت تعيشه هذه الشعوب ابان حكم الشيوعيون و العلمانيون الذين كان همهم الوحيد و الاوحد القضاء على كل من ينادي بادخال او زج الاسلام في السياسة و قطع كل لسان ينادي باسم الاسلام داخل المنظومة السياسية لانه بكل بساطة الاسلام يمثل لهم البعبع الذي يقض مضجعهم و يهدم اكاذيبهم و يدمر اركانهم و لاكن شاء الذي يقول للشيء
كن فيكون ان تكون هذه الاحزاب الاسلامية على رءاس السلطة في هذه الدول و لكن الحقيقة المرة ان هذه الاحزاب اصتدمت بتيارات داخلية و هي موروثة الانظمة الساقطة تريد بكل جهدها اضعاف سيطرت الاسلاميين السياسيين و ما زالت عملية المد و الجزر لم تنتهي بينهما و خير دليل ما يحدث في مصر و تونس ………….
هذا ما يحاول الغرب ايهامنا به ……. ان الاسلاميين وصلوا للسلطة ….. كل هاته الخزعبلات التي تنعتونها ب " اسلاميين " ليست الا علمانية ملتحية …. فشتان بينهم و بين القرأن و السنة
الدي فهمته من هدا المقال وان بعض سوء الفهم ظن …..ان الاسلام السياسي ملائكة جاءوا بمشروع وان هناك عناصر شر موالية للغرب ستعرقل السير وان كل المعارضين للاسلاميين هم بالضرورة عملاء للغرب وان هؤلاء يستنزفون قوات الاسلاميين في الجدل البزنطي ويتصيدون اخطاءهم الصغيرة لتكبيرها اعلاميا .وان الغرب يتربص بهم عند المنعطف… و يتحملون كل هدا من اجل عيون الجماهير الدين هم منقديهم … رباه ياله من تحليل… ولمادا لا تقول ان الاسلاميين اشبعوا الجماهير وعودا ولما وضعوا يديهم في البورمة صابوها حامية وانتهى الامر وان عليهم قد فمهم قد اعمالهم
خلاصة القول:كل الثورات التي تستند و تتقوى بدعم غربي فلا خير يرجى منها(ليبيا،العراق،سوريا…)…مهما كان شكلها و مضمونها…و فقط يمكن إستثناء مصر البلد الوحيد الذي يستحق شعبه كلمة الثورة على الظلم…لأنها ثورة من الشعب و إلى الشعب و بدون ترك الفرصة لتدخلات أجنبية لحد الآن…كما أن كلمات الإسلاميون في السلطة لا معنى لها…لأننا شعوب مسلمة بالأغلبية و من المنظقي أن يكون الحاكم منا مسلما.و الإسلام فيه مذاهب و الإيمان فيه درجات.فأحب الغرب أم كره فنحن مسلمين…منا منهم منافقين و آخرين مرتدين عن قناعة أو من أجل مصالح خاصة…لكن عقيدتنا هي الإسلام…و الغرب لا تهمه عقيدتنا بقدر ما تهمه مصالحه…و نضرا للتطور السياسي الذي تعرفه المنطقة العربية فيبقى الهدف الأول للمخابرات الغربية هو ربح و جوه جديدة وجوه تحضى برضى الشعوب الثائرة سواء كانت إسلامية أو العكس لتمكينها من الحكم و بالتالي تصبح مدينة و وفية للغرب.و هذا ليس بجديد و إنما هي سياسة نشأت منذ و جود الإنسان على وجه الأرض.
التعليق رقم 3
بصراحة لا تعليق تريد ان تقنعنا ان في الاسلام حلول جميع المشاكل النفسية والاجتماعية والاقتصادية وحلول مشاكل المناخ والاحتباس الحراري والبطالة والازمة الاقتصاديه والنزاع بين الصين واليابان …
كفى من استهبال الشعوب في الغرب لديهم مراكز البحث ومكاتب الدراسات وكلما تواجههم مشكلة يدرسونها جيدا ويجدوا لها الحل بطريقة عقلانية بعيدا عن دوغمائية الدين والعقائد يا اخي حرام عليكم كرهتونا في الدين
استفزني هذا التعليق صراحة بنادم رديتوه غبي بالدين
التعليق رقم 5 تعليق راقي جدا لكن غادي ينزلو عليك بالديسلايك لانهم لم يدرسوا تاريخ عصر الانوار وما سبق الثورة الفرنسية من ثورات فكرية تنويرية حنا عندنا كلشي في الدين ماعندنا مانديرو بشي فكر او علم
ليست امريكا من ستتسبب في انهاء الاسلام السياسي بلرالاسلاميون من سيقضون على انفسهم. اولا لانهم ربما وصلوا الى الحكم بشكل مفاجئ و بالتالي لم يكن لهم برنامج واضح لقيادة امور الدولة و لم تكن لهم دراية كافية بواقع الحال باعتبار بعد قياديهم عن دواليب الحكم،فاكتفى اغلبهم بترديد شعارات هي اقرب الى الوعظ منها الى برامج سياسية،ففي مصر مثلا لا يزال الاخوان يرددون شعار الاسلام هو الحل في حين يقرر رئيس البلاد رفع الضريبة على كل شيء و في تونس و المغرب لم تجد حكومتا الاسلاميين حلولا ناجعة للبطالة و اكثر من ذلك لم يجد بنكيران غضاضة من تذكير العاطلين بان الله هو الرزاق. ثانيا:فور وصول الاسلاميين للسلطة تبين حبهم للتفرد بالاراء و ضاقت صدورهم للانتقاذ، في مصر نصب مرسي نفسه حاكما بامر الله مع ان 49% من المصريين لم يختاروه و في المغرب لم يفتأ بنكيران يذكرنا بان الشعب اختاره و انه سيفعل ما "برأسه" مهما كان مع ان فقط مليون فقط من أصل 17 مليون ناخب صوت له.ان الاسلاميين بضعف تكوينهم و تجربتهم و بميولهم الواضح الى التسلط و التجبر هم من سيقبرون تجربتهم في المهد و امريكا لن تجتاج سوى سياسة: ابتعد و راقب
فضحونا هؤلاء المتأسلمون -قبل وصولهم إلى السلطة- بمشارعهم التي ستحل جميع مشاكل الشعوب, و في حقيقة الأمر لم يجعلو من شعاراتهم و برامجهم الفضفاضة باسم الدين سوى طريق سهل لدغدغة مشاعر الشعوب لكن لحسن الحظ هناك من فطن لمآربهم الشيطانية التي تجعل من الدين "دابّة" يمتطوها لإحكام قبضتهم على مفاصل الدولة. وها نحن نرى بأم أعيننا ما يحدث في مصر و تونس مع تجار الدين باسم حماية الثورة و باسم حماية الشرعية يقتل الشعب…
صراحة لم يقدر لا عبد الناصر و لا السادات و لا مبارك من فضح الإخوان المتأسلمين سوى السلطة و بالضبط مرسي و طبعا بغبائه أو تهوّره
في الحقيقة مقال جيد وفي الصميم ينم عن أن كاتبه ملم بالمحيط السياسي العالمي والجهوي وما أدرجه عن سياسة أمريكا تحت ظل حكم أوباما شمل تقريبا الصورة الحقيقية لما يخطط له.
أما وصفه للتيارات الإسلامية التي وصلت للسلطة، بانعدام التجربة وغياب الحنكة السياسية والإندفاع من دون حساب للعواقب فتلك هي الحقيقة للأسف.
أما وصفه للشردمة المعارضة لوصول الأحزاب دووا المرجعية الإسلامية إلى سدة الحكم فهو أكثر من ذلك لأن هذه الشردمة التي أشربت القيم الغربية والتي ترعرعت في أحضان الأنظمة الفاسدة هي بمثابة طابور خامس بالنسبة للغرب يعول عليهم لضمان استمرار وانتشار القيم الغربية في المجتمعات الشرقية دات القيم الدينية والأخلاقية المتوارثة مند قرون.
فأكتفي بهذا التعليق المتواضع عن المقال القيم كما أشكر صاحبه على دقة وصف السيناريوهات الأمريكية في المنطقة.
الديانات سبب كل الصراعات…كل واحد يعتقد أن دينه هو الصح. عندما يحشر الإسلام أنفه في السياسة يبدأ قطع الأطراف و الجلد و الرجم حتى الموت و قطع الرؤوس………….دين الجاهلية في طريق مسدود…استيقظوا أنهم يكذبون عليكم.
الغرب بما فيه أمريكا بين فكين فك الاسلاميين اذا تحكموا في السلطة وفك العلمانيين اذا قاموا بانقلاب على الشرعية الديموقراطية , لأن الاسلاميين لن يسكتوا عن الظلم وبذلك سيصيرون أخطر على العلمانية و الغرب من ذي قبل.
تحليل ينم عن فهم استراتيجي عميق وبعد في النظر.
الغرب سمح بوصول الاسلاميين الى الحكم ليفاجؤهم بعد دالك بالفوضى الخلاقة باستعمال موكليه كالبرادعي وعمر موسى الخ الدين يجيشون بدورهم فئات تعاني من الاسلاموفوبيا .
النظام السابق يمتلك النفود ويحتكر الاعلام
La montée des "frères musulmans" au moyen-orient n'est pûr hazard et corincide avec la mise en route de la feuille de route US qui s'est traduite par le sacrifice d'un certain nombre de dictateur pro occidentaux, devenus encombrants pour washinton et également pour justifier un élan "révolutionnaire" similaire dans des pays hostiles tels la libye ou la syrie et le yemen. Le "printemps arabe" chevauché par l'islamisme est de manière directe ou indirecte manipulé par la politique des USA qui a trouvé l'occasion de maintenir une alternative à leur ex fidèles serviteurs. Ces gouvernement islamistes n'ont à aucun moment mis en cause leur allégeance pour l'occident et notamment d'Israel.
ل ( kadour) تعليق 12.شكرا لك على تعليقك و تعاليقك.و أحيي فيك منطقك.
إلى أي حد تسطيع الحكومات الإسلامية القائمة حاليا تحقيق الأهداف التي من أجلها انتخبتها الشعوب العربية؟
أعتقد أن هذا الأمر هو تحدي داخلي أكثر منه خارجي، وبالتالي فإن نجاح هذه التجربة من فشلها هي مسألة مرتبطة بثلاث محددات أساسية،الأول يتعلق بالأشخاص الممثلين للإسلاميين داخل الحكومات والثاني خاص بمنهجية ومضامين التدبير الحكومي الحالي والثالث مرتبط بالمناخ الداخلي العام والإرث الثقافي.
بالنسبة للمحدد1،فالملاحظ أن هذه الحكومات لا تمثل بالضرورة كافة التوجهات الإسلامية داخل الدولة،بل هي تمثل نوعا معينا من الإسلاميين،وفي بعض الحالات كما هو الحال في المغرب،نجد حكومة تتقاطع فيها جميع الأطياف إسلامية ولبرالية واشتراكية مما سيصعب معه خلق توجه سياسي متجانس.
المحدد2 يمكن الجزم معه بأن الإنتاج السياسي للحكومات الإسلامية لا يجد مضمونه بالضرورة في المناهج الإسلامية بل هو مزيج من بعض التعاليم الإسلامية والمبادئ الغربية،وهو ما قد يؤثر سلبا على منتوج هذه الحكومات التي تدعي أنها إسلامية.
المحدد3 يتمثل في ثقل الموروث الثقافي الشعبي والسياسي في جانبه السلبي،وهو مسألة تتعلق بصعوبة تغيير العقليات في زمن محدد.
قالوا أن الإسلاميين وصلوا إلى الحكم ولم نرى منهم ولو جزء من النور فلا حاجة لنا بهم ولا بإسلامهم كذبوا والله نعم وصلوا ولكن لم يصل الإسلام إلى سدة الحكم..فلا تحقدوا على الإسلام فالإسلام صالح لكل زمان ومكان …
مع كامل إحتراماتي للرئي الآخر كون الحركات الإسلامية في العالم العربي لاتهدد مصالح أمريكا وحلفائها بإعتبار هذه الحركات هي حركات رأسمالية متدينة لا تهدد مبدأ الإستغلال والملكية بل تشرعنه وتدافع عليه وبالتالي الأنظمة الراحلة والحركات الإسلاموية وجهان لعملة واحذة فحتمية التاريخ هي التي دفعت بالشعوب العربية إلى الجناح الإسلاموي كبديل وحتمية التاريخ هي التي ستدفع الشعوب التواقة للتحرر إلى الإشتراكية والديموقراطية إن شاء الله.
إن دولة مثل أمريكا تمتلك مكاتب ومؤسسات ومعاهد للبحث والدراسة والاستخلاص (Synthèse) لا تتردد عن تغيير خططها وإستراتيجيتها لضمان أكبر قدر من نجاح لخططها وسياساتها ودورها في قيادة العالم؛ لأنها لا تخضع لرؤية دوغمائية وثوقية، كما هو الشأن عندنا، بل تجعلها تتجدد في وسائلها وأساليبها، دون أن يمس ذلك مبادئها في قيادة صدام السياسات والحضارات المؤدي في نهاية المطاف إلى انتصار السياسة الأمريكية وقيم الحضارة الغربية على غيرها من قيم الحضارات الأخرى وفي مقدمتها قيم الحضارة الإسلامية.
يمكن أن يتحقق ذلك وأكثر ما دامت لغة التوافق غائبة عن فرقاء المشهد السياسي، بل حتى عن الجدل الفكري البناء، وعن لغة الإعلام في أقطارنا، فالاختلاف عندنا عداء وعداوة، بغض النظر عن شعارات هذا أو ذاك، ما دام المختلف معه عدوا وليس مجرد خصم سياسي؛ لأن الزمن السياسي عندنا لم يتجاوز بعد زمن الذهنية القبلية، فـ"عقول الناس على قدر زمانهم"، كما قال الحكماء.
ردا على تعليق13:
قال الله تعالى :"اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا"
السيدobserver هل تتكلم عن علم او من خيالك هل تعلم :
أقدم قاعة في جامعة Oxford لدراسة القوانين الأملاك أصولها اسلامية
هل تعلم ان الشيخ الزنداني بعد بحث شرعي اخترع دواء HIV بإذن الله
هل تعلم ان البنوك الاسلامية الوحيدة التي لم تتأثر بالأزمة الاقتصادية وأرسلت اليابان بعثة لدراسة الشريعة الاسلامية في معاملة الاموال
هل تعلم ان الحضارة التي عاشت اكثر من 7قرون انتجت علما لم ينتجه العالم قاطبة اذا كنت تحسن اللغة الانجليزية ستجد محاضرة لدكتور أكاديمي يلقي محاضرة ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين
هل تعلم ان من اشهر البحث العلمي في بريطانيا اسمه عمر بن الخطاب والمسؤول عنه يهودي
هل تعلم ان قانون التقاعد والضمان الاجتماعي والهندسة والطب أصلهامن العلوم الاسلامية
وأخيرا أخبرك ان امير بريطانيا قال لولا حضارة الاسلامية لما كانت توجد حضارة غربية
وقد نصح علماء الصحة بعدم شرب الخمر وأكل لحم الخنزير يسبب السرطان
دواء العمى من قصة يوسف في القرآن اكتشاف عالم مصري
نصيحة إليك ان تحترم رأي غيرك ولا عصبية
كيف نسميهم الاسلاميين وهم لا يطبقون الاسلام ولا يلتزمون به …الحركات التي دخلت الساحة السياسية في بلاد المسلمين ستفقد دعم الجمهور المسلم اذا صارت في نهج الديموقراطية و العلمانية و الليبرالية والاشتراكية . فالشعب مسلم بفطرته ولا يريد الالتزام الا بشرع الله تعالى .فالمسلم عندما يرضى بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صل الله عليه وسلم نبيا ورسولا لابد ان يدعو و يطالب نفسه وغيره بتطبيق شرع الله .فالديموقراطية و العلمانية و الليبرالية والاشتراكية والشيوعية تدخل في مفهوم (افحكم الجاهلية يبغون ) اذا فهذه الاسماء كلها ما انزل الله بها من سلطان..ان هي الا اسماء سميتموها انتم وابائكم…ان الطريقة المثلى لختيار من يحكم البلاد والعباد هي اولا الالتزام بالشريعة الاسلامية كمصدر وحيد للتشريع وبالتدرج في التطبيق لا كما يقول بعض الاسلاميين (الديموقراطين) ان الشعب هو مصدر السلطات .فاذا اختارالشعب اليهود والنصارى والشيوعيون والديموقراطيون يكون الشعب قد اختار لنفسه الهلاك والردة عن الدين. عندما نقرا القران نجده يتكلم كثيرا عن الحكم اكثر من العبادات والنسك والتدين . (ان الحكم الا لله) .
الى ابو محمد /لندن
احترم فيك حبك و دفاعك عن الاسلام
و نحترم ايضا الشيخ الزنداني
لكن ان يكون الزنداني اكتشف علاجا لداء فقدان المناعة المكتسب فهذا هو الهراء الذي لا يوجد سوى في الفيس بوك و في منتديات الانترنيت.الشيخ الزنداني و مع احترامنا الشديد له لا يملك المقومات العلمية و التقنية لاكتشاف علاج الايدز و لا اعلم ان له حتى دراية كافية بما يعرفه المختصون في الميدان فضلا عن ايجاد علاج. ان للعلم طرقه المعروفة التي تؤخذ بالتعلم و الدراسة و التجربة و التي قد تفنى فيها الاعمار، لكن الدول المتخلفة عامة و العرب خاصة يقفزون دائما على هذه الطرق باعتبار ان الله حبابهم بفضله ثارة و بقرآنه وحديث رسوله (ص) ثارة أخرى.
و للاشارة لا يوجد اسم الزنداني في اي بحث طبي ايا كان نوعه في محركات البحوث العلمية ك pubmed و science direct
( ويمكرون ويمكر الله والله خيرالماكرين),طبيعة المكر متؤصلة في العلاقات البشرية, وحقيقة متجددة بتجدد الصراع بين الأفراد أو الجماعات أو الأمم في ما بينها,ومرد ذالك الى "وقع الهزيمة" التي يمني بها الطرف المعتدي من الصراع,فيلجئ الى أساليب التبييت والإضمار والتسلل الى مكامن الضعف في خصمه لينفث في فتيلها بعد استنفاده سلاح المواجهة العلانية المتمثلة في الحصار والتطويق والتحجيم والرغبة في الاستئصال,فالذي نراه في واقعنا كأمة مسلمة تنشد التغيير وتتوق للخلاص من براتين العبت الذي ألحق بديارها, له امتداد في تاريخها,فالمكر سنة متبعة لمن يتصدى لهذه الأمة العصية عن الإجهاض,بعدما عجز عن فك الرباط الخفي المحكم الذي يمدها بالبقاء,يستغل منها ذالك التنوع المتناغم بين أرجائها,ليفجره بالتجييش والتحريض والتخويف حتى تنشغل عن المهام الأولى التي تعد من الضروريات في فك الارتباط عن مشاريع الهيمنة,بتنزيل آليات الحكم الرشيد التي لا تتناقض مع مكونات الإسلام, وبناء صرح العلوم التي تؤسس لمقومات الحياة الكريمة وتحفظ هيبة الأمة وتساهم في نضج الإنسانية,(هذا هو الشق الآخر من الصراع الذي يبيت له,بعدما خسئت محاولة الإستئصال)
مقال ممتاز كما عادتك ولكن المراهقين المساكين من المنبهرين بالثورة الفرنسية المضحوك عليهم لن يعجبهم هدا يجب اجتثاث هدا الفيروس الخطير المسمى بالعلمانية و لا دينية لانه يبب كل البلاء كيف نتمنى خيرا وفي هده الارض امثال التعاليق من العلمانيين و الملاحدة حقا اشفق عليكم
موقع الكاتب:
أولا لنتفق أن موقع الكاتب هو موقع محايد بامتياز فهو يحلل بتجريد تام و دون انحياز.
مضمون النص:
ما ذكره الكاتب تأكيد لما قاله المحلل الجيوسياسي آلان سورال هذا الأخير (المسيحي الكاثوليكي)يؤكد بأن جميع ثورات الربيع العربي مشروع صهيوني بامتياز وفي هذا المقال أكد السيد الإدريسي على وجود تغيير للخطة الصهيونية جدريا ،لأن الخطة الأولى أرادوا بها إنهاء مضايقات القوى الإسلامية لها بإعلان الحرب عليها علنيا ،هذه الخطة التي فشلت بل وتسببت في كره الشعوب لأمريكا كما ذكر الكاتب ، صخرة الإسلاميين الصماء التي استعصى على الصهاينة طحنها سيُعمل لها خطة ثانية شيطانية لتفتيتها وهي الصعود بها إلى قمم الجبال و تركها في مكان غير مُثبت و عير صالح لها ثم تسقط بنفسها وتتدحرج لتتفتت
ما يرمي إليه النص:
حلم الصهاينة هو أن تكره الشعوب الإسلامية دينها وبالتالي يفقد الإسلام السياسي ركائزه وهي الشعوب فيبسط حينئد النضام الصهيوني سيطرته بدون تضييق.
"ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين "
أرى والله أعلم أن هذا فيه خير حتى يستعيد الإسلام مكانه الطبيعي ، لأن الغلط الذي ارتكبه الإسلاميون هو يتبع …
الغلط الذي ارتكبه الإسلاميون هو دخولهم في لعبة قواعدها صهيونية فاستحودت السياسة على الدين بدل أن يكون العكس ،فتشوه الدين الإسلامي وبهذا ظهر فساد أو نفاق المجتعات الإسلامية من جهة و تشوهت صورة المسلمين بالنسبة للا مسلمين من جهة أخرى ،إذن هذا فيه خير فعندما سيهزم الإسلام سياسيا سيستعيد مكانه ليكون مجردا و غير مُسَيَّسًا وبهذا سيضهر بقوته الحقيقية و سينجذب الناس بإذن الله إليه لأنه يبقى حقيقة كونية مطلقة وليس هوية محدودة ، باختصار سيكون الدين لله ليس للسياسة البشرية