أعلن مدير الأمن العام في الأردن اللواء عبد الله المعايطة، الإثنين، أسماء مهاجمي الكنيسة الثلاثة في محافظة الكرك والمنتمين إلى عائلة واحدة، متهما إياهم بـ”حمل الفكر التكفيري”.
وقال المعايطة في مؤتمر صحافي إن “منفذي الإعتداء الإرهابي جميعهم من عائلة واحدة، إثنان منهم شقيقان والثالث نسيبهما وهم: هزاع زيدان محمد، ومشعل زيدان، محمد وأحمد سامي حسين، وجميعهم يحملون الفكر التكفيري ويقطنون جنب بلدة الحمود”.
هؤلاء هم التكفيريون يتركون إسرائيل التي تقتل في المسلمين صباحا و مساء قدامهم و يتطاولون على إخوانهم في الوطن و في الإنسانية.. ولا يعلمون أن أكبر سند في بداية الدعوة لرسولنا الكريم كان ملك الحبشة النصراني بإيوائه المسلمين المهاجرين الأوائل في الإسلام..
اتمنى من الله عز وجل أن يحكموا عليهم بالإعدام ويطلق في أقرب الأجل.
حسب القانون الأردني يمكن للمواطنين الحصول على مسدسات بعد أخذ تصريح من وزارة الداخلية، لكن الأسلحة الرشاشة الأوتوماتيكية ممنوعة تماما.
إستخدم الإرهابيون أسلحة رشاشة أوتوماتيكية في مهاجمة الكنيسة, من أين حصلو عليها ومن في صالحه هذه العملية في هذا الوقت.
كثير من الأردنيين أنفسهم لا يثقون في تقارير دولتهم بل يتهمون جهات داخلية بالقيام بها.
اذا يجب محاربة الفكر التكفيري من أصله.
مع الاسف في هذا الزمان،كثر ازدراء الاديان وكراهيتها،وكل واحد يدافع عن دينه بإذاية غيره من الديانات الاخرى…!!! وهذا خطأ فادح ناتج عن سوء تربية دينية وأخلاقية،وتشبع بأفكار ظلامية وعدم استخدام العقل والبحث عن المعرفة الدينية من الكتب الصحيحة المشهورة….الله معبود واحد في هذا الكون،وكل خلقه خلقهم جل سبحانه لعبادته….فجميع البشر يعرفون أن لهم خالق ولم يأتوا من عدم…لكن تبقى الإشكالية في كيفية تلقي التكوين الديني لفهم هاته الحقيقة المطلقة.وبين تعدد المفاهيم والايديولوجيات وكثرة المضللين،يتيه المرء بين المسالك المتفرعة،بينما طريق الله واحد،ومن أراد الله به خيرا،فهو من يسلكها.نسال الله العافية والخير وحسن الخاتمة آمين.
الكل يندد و يشجب الجريمة النكراء لكن مع الاسف الشديد حين تهدأ الامور و تضمد الجراحات هؤلاء المنددين انفسهم يفسرون على المنابر و في كل موقع المغضوب عليهم التي نقرأها مرات في اليوم بانهم اليهود و النصارى .اذا كان اليهود و النصارى مغضوبا عليهم لماذا يجرم قتلهم و ابادتهم …عجيب ذكر الله بني اسرائيل في القران الكريم 47 مرة و ذكر النصارى 14 مرة .فما الذي منعه ليذكرهم في سورة الفاتحة ..خلاصة القول سيستمر الارهاب ما لم يتم التعامل مع التراث الديني بشكل عقلاني و بعيدا عن الظلامية و الكهنوت …ولا داعي من النفاق و التنديد ممن ينشرون خطاب الكراهية و العنصرية المقيتة
الاردن لا ترحم المجرمين سيتم اعدامهم في الشارع العام