أعلن الجيش الأردني، اليوم السبت، إحباط محاولة تسلل مجموعة مسلحة قادمة من سوريا يقدر عدد أفرادها بـ14 مسلحا.
وذكر الجيش الأردني، في بيان نقله التلفزيون الرسمي، أن “إحدى وحدات حرس الحدود التابعة للمنطقة العسكرية الشمالية أحبطت، مساء أمس الجمعة، محاولة تسلل واجتياز للحدود من قبل مجموعة مسلحة قادمة من الأراضي السورية يقدر عدد أفرادها بـ 14 شخصا”.
وأوضح البيان أن “المجموعة المسلحة حاولت التسلل تحت ستر كثيف من النيران والاشتباك المباشر مع القوات الأردنية، حيث تعاملت قوات حرس الحدود فورا وبكل حزم وفق قواعد الاشتباك المتبعة؛ ما أدى إلى إلحاق خسائر بشرية عديدة في المجموعة المسلحة، فيما لاذ باقي أفرادها بالفرار باتجاه العمق السوري”.
وفي 27 أكتوبر الجاري، قالت القوات المسلحة الأردنية في بيان: “نفذ صقور سلاح الجو الملكي الأردني، بالتنسيق مع الحكومة السورية، اليوم، عملية نوعية استهدفت أوكار التنظيمات الإرهابية في الجنوب الشرقي السوري.
وأضاف البيان أن “العملية استهدفت أوكار التنظيمات الإرهابية في الجنوب الشرقي السوري .. انتقاما لشهدائنا الذين قضوا في حادث هجوم كنيسة حمود في الكرك يوم الجمعة (23 أكتوبر)”.
وأوضح البيان: “يرتبط الإرهابيون الذين نفذوا هذا الفعل الإجرامي بحمود بهذه التنظيمات الإرهابية، مضيفا أن “مقاتلات من سلاح الجو الملكي قامت بتدمير عدد من المواقع الإرهابية في الجنوب الشرقي السوري”، مشيرا إلى أن العملية أسفرت عن قتل وجرح العديد من عناصر التنظيمات الإرهابية وتدمير عدد من آلياتها.
وأعلنت السلطات الأردنية القبض على 3 من منفذي الهجوم، الذي أسفر عن مقتل 9 أشخاص.
اصبح المسلم يقتل اخاه المسلم وا عجباه
فصاءل ايران تنشط في جميع الدول العربية والاسلامية …وستسلح بالدرونات ( كالحوثيين الارهابيين)صنيعة دويلة الجزاءر المصطنعة البوليزيرو الارهابية لضرب مصالح المغرب
الإسلام دين سلام وبناء، وليس أداة للتخريب أو ترويع الآمنين. إن محاولات بعض الجماعات المسلحة استخدام الشعارات الدينية لتبرير العنف والاعتداء على أمن الدول وحدودها —كما نتابع في الأخبار— هي تشويه صريح لقيم الدين الحنيف وتناقض صارخ مع مقاصده العليا التي تُقدس النفس البشرية وتدعو إلى التعايش والاستقرار.
المغرب، بتاريخه العريق وإمارة المؤمنين فيه، يمثل نموذجاً حياً لـلإسلام المعتدل والوسطي المبني على قيم التسامح والانفتاح. والرد الحقيقي على التطرف يكمن في:
الوعي واليقظة: التمسك بالهوية الدينية الوطنية المعتدلة لقطع الطريق أمام الفكر المتطرف.
الفصل الحاسم: إدراك أن الإرهاب ظاهرة سياسية وإجرامية تبحث عن غطاء ديني، ولا علاقة لها بجوهر الإسلام.
إن حماية عقول الشباب وصيانة أمن الوطن هما الواجب الشرعي والوطني الأسمى لمواجهة هذا الفكر الدخيل.