تمشط فرق الإنقاذ، اليوم الخميس، حطام عربات قطارين أملا في العثور على مزيد من الناجين من ثاني حادث تصادم مميت لقطارات فائقة السرعة في إسبانيا هذا العام، والذي أسفر عن مقتل 68 شخصا حتى الآن.
وشوهد أفراد فرق الطوارئ وهم يحملون ما بدا أنه جثة ملفوفة ببطانية من أحد القطارين في منطقة قروية بإقليم طليطلة في وسط إسبانيا؛ بينما عملت الرافعات، طوال الليل، لرفع أجزاء من حطام حادث أمس الأربعاء.
وقالت إستير باديا، المتحدثة باسم حكومة إقليم كاستيا لا مانتشا، لشبكة تي.في.إي، إن “فرق الإنقاذ لا تزال تعمل بعناية شديدة؛ لأننا لا نستطيع، حتى الآن، الجزم بعدم وجود ضحايا آخرين محاصرين بين الحطام”.
وأضافت باديا: “تم نشر وحدة كلاب بوليسية أمس. وسوف تعود، اليوم، للتأكد من عدم وجود أي شخص آخر هناك”.
في غضون ذلك، مضى سائقو قطارات في إسبانيا في تنفيذ إضراب كان مخططا له مسبقا للمطالبة بزيادة الاستثمارات في سلامة السكك الحديدية، في أعقاب أسوأ حادث قطارات تشهده أوروبا من حيث عدد القتلى منذ كارثة خروج قطار عن مساره في مدينة سانتياغو دي كومبوستيلا الإسبانية عام 2013.
معامن غادي نظموا كأس العالم مع دولة باقي كتعاني من حوادث القطارات!
تُعد إسبانيا ومصر من بين الدول التي تشهد أعلى معدلات تصادم القطارات في العالم. وبفضل السياسة الوقائية التي ينتهجها الرئيس عبد المجيد تبون، تُصنَّف الجزائر ضمن الدول القليلة التي لا تقع فيها حوادث تصادم قطارات.
كل من خولت له نفسه ان يتطاول على المغرب الا والابله المصاءب . قلتها من فترة قبيلة ان اسبانيا ستصاب بمصاءب وها قد تحققت النوايا واقول داءما هل من مزيد
إذا كان عدد قطارات نقل المسافرين في المملكة الإسبانية هو 1341 قطارا ، و في الجمهورية الجزائرية 98 قطارا ، فإن المنطق يقتضي أن يكون عدد حوادث القطارات في إسبانيا أكثر من الجزائر .. معادلة منطقية بسيطة.
في أعقاب الكارثة التي وقعت في إسبانيا وأسفرت عن سقوط العديد من الضحايا والمصابين، قد يعلن الرئيس عبد المجيد تبون عن استعداده لتقديم المساعدة التي تُمكّن سائقي القطارات – سواء في إسبانيا أو في مصر – من إتقان مهنتهم، على غرار نظرائهم الجزائريين.
ههههههههههههه.الى الوقاية الضاربة…..بكل بساطة لاتصادم عندكم للقطارات،لأنه مازال عندكم قطارات البخار التي كان ينقل فيها رعاة البقر خيولهم بين الولايات الامريكية في القرن 18م…هههههه.سرعتها لاتتجاوز 20كلم في الساعة.
قلوبنا مع شعب اسبانيا
رحم الله الموتى في الحادث المؤلم الذي وقع في طوليدو،نرجوا الشفاء لكل المصابين.
إن ما باشر به الرئيس تبون مع تونس، سيُنجزه على نطاق أوسع بكثير مع مصر، وذلك بالنظر إلى التفاوت في مستويات التنمية بين الجزائر — التي ينافس اقتصادُها كبرى الاقتصادات العالمية — وهذا البلد الشقيق. ولا تقتصر هذه الخطوة على تدريب سائقي القطارات المصريين فحسب، بل تشمل كافة المجالات الأخرى.
لقد صدق المعلق – الوقاية بالتعاون – ، إن الجزائر باعتبارها تنافس كبرى الإقتصادات العالمية فإنها ستعمل على تدريب سائقي القطارات المصريين كيف يظلون فوق السكة بل إن التدريب سيشمل كافة المجالات الأخرى ، و أظن أن على رأسها تدريب أساتذة الجامعات المصرية كيف ينتقدون تخلف العقل العربي .. فجزاه الله عنا كل خير.