ذكر مسؤول كردي بارز أن تركيا نقلت زعيم المسلحين الأكراد إلى جزء تم بناؤه حديثا في سجن يقع على جزيرة، حيث يقبع منذ عام 1999، في إطار جهود تهدف إلى إنهاء عقود من الصراع.
وتحسين ظروف السجن لعبد الله أوجلان، الذي يرأس حزب العمال الكردستاني، مطلب كردي رئيسي في المساعي الرامية إلى إنهاء الصراع المستمر منذ 42 عاما بين الجماعة المسلحة والسلطات التركية.
ويحتجز أوجلان في سجن يقع في جزيرة إمرالي ببحر مرمرة، الذي يربط البحر الأسود ببحر إيجه منذ القبض عليه في عام 1999 .
وأكد المسؤول الكردي ميثات سنجار، في مقابلة مع قناة “ميديا خبر” التلفزيونية أمس السبت، نبأ نقل أوجلان إلى مكان آخر، بدون تقديم المزيد من التفاصيل.
ولم يؤكد أن الجزء الذي تم بناؤه حديثا من السجن يوفر ظروف إقامة أفضل، على الرغم من أن تصريحاته بدت وكأنها تشير إلى ذلك.
كما دعا سنجار، وهو نائب برلماني عن حزب المساواة الشعبية والديمقراطية الموالي للأكراد، إلى تسريع عملية السلام، قائلا إنها “توقفت” خلال الشهرين الماضيين .. وأضاف أن نقل أوجلان إلى المنشأة الجديدة “يستلزم تسريع عملية السلام”.
خلق الله الإنسان حرّا مكرّما شريفا، لكن الإنسان استعبد الإنسان وأهانه وأذله، لمجرد الاختلاف.
فاصل لكن لن نواصل
#### تركيا كان يُزعجها الإنفصالي الكُردي عبد الله أوجلان
و هرب إلى إفريقيا
فقامت تركيا بطلب مساعدة من جهاز الموساد الإسرائيلي
لتحديد مكان “أوجلان” بحكم معرفة مخابرات إسرائيل الجيدة بغرب إفريقيا.
الموساد إستطاع تحديد مكان أوجلان بالسفارة اليونانية في كينيا
لأن اليونان جار عدو لتركيا
# كينيا لم تكن تريد أزمة دبلوماسية فطلبت من “أوجلان” مغاذرة أراضيها
و وعدوه بتوفير طائرة تنقله لأي دولة أوربية أو إفريقية يختارها
فقبِل أوجلان و قبلت سفارة اليونان
و هنا تذخل الموساد الإسرائيلي بخطة شيطانية جد خطيرة..
أخبروا الأتراك بإحضار طائرة خاصة
و تركيا قامت بكراء طائرة ماليزية خاصة و فيها كوموندز قوات خاصة
ذهبو لمطار نيروبي و بقوا فالطائرة
ذخلت سيارة السفارة اليونانية للمطار و سيارة فيها أوجلان
فتذخلت سيارة موساد ب سائق كيني بين السيارتين و وجهوا سيارة أوجلان نحو
طائرة الكوماندو التركي الذين تسلموا أوجلان و خذَّروه و أقلعوا بسرعة.
و تناقل العالم صُور أوجلان و هو مُكبّل و تحت تخذير.
# فالمغرب، شِرذمة إنفصاليين بيادق للكيان الجزائري
يرفعون خرقة بوليخاريو و سط الرباط.
هاد الضصارة خاص تسالي !
أوجلان اعتقلته كينيا ببساطة وسلمته لتركيا
أما القصة البوليسية فقد إخترعتها لـِتـُطـَبـِّل لطرف أنا وأنت والقراء نعرفه جيدا