أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية أن الشرطة أوقفت أكثر من 290 شخصا أثناء التظاهرات التي شهدتها فرنسا السبت للاحتجاج على ارتفاع تكاليف المعيشة.
وقالت الوزارة “سارت المسيرات بسلاسة في إطار التظاهرات المعلنة”، مشيرة إلى أن “عناصر متطرفة” في عدة مدن، من بينها بوردو وتولوز ومرسيليا، حاولت الوصول إلى مراكز المدن “بهدف القيام بأعمال تخريب ونهب”.
وكانت السلطات منعت المتظاهرين في معظم المدن، من الوصول إلى مراكزها، ومنحت تراخيص لتنظيم احتجاجات عبر مسارات بديلة.
على الحكومة الفرنسية أن تحمي حق التظاهر وتواجه التخريب، وأن تعالج في الوقت نفسه أسباب الغضب الاجتماعي. فالتوقيفات قد تضبط الشارع مؤقتاً، لكن استعادة الثقة تحتاج إجراءات ملموسة تحمي القدرة الشرائية. وأي خلط بين المحتج السلمي والمخرّب سيعمّق الأزمة ويضعف مصداقية الدولة.
هؤلاء..و نحن نعرف جنسيتهم..كما يعرفها المغاربة..الذين يصطادون في الماء العكر..لا تهمهم مطالب الشعب الفرنسي و الشغيلة الفرنسية بقدر ما يهمهم هو نشر الفوضى و السرقة والنهب..فرنسا تجيز المظاهرات السلمية..لكن هؤلاء الاوباش يعيشون في فرنسا على التسول و السرقة و النهب.
سيستمر هذا الوضع لفترة طويلة إذا بدأوا في تجاهل الحقيقة؛ فلا يمكنهم مساعدة الأنظمة الديكتاتورية والعبيد الذين لا يسمحون لبلدانهم المنتمية إلى العالم الأول بإجراء استفتاء ديمقراطي وحر، كما فعلت بريطانيا العظمى في استفتاء «بريكست»، ومرتين في اسكتلندا؛ فمملكة المغرب لا تمتلك تاريخًا إلا بعد عام 1956، وفقًا لمحتلينا وسارقي أراضينا الذين نقلوها إلى أراضٍ أخرى،
لو قامت دولة من دول العالم الثالث بالقاء القبض على المتظاهرون لاتهمته الصحف الفرنسية بعدم احترام حقوق الانسان
الحراكة يدهبون لفرنسا او لاوربا من أجل العيش الكريم و انتم تقولون بأنها احتجاجات من أجل المعيشة
على الاقل المغرب من دول العالم الثالث اما أوربا فكل شيء بالمجان ما عدا الزرواطة
حتى و ان كان المخربون بإعداد كثيرة فسيتم القبض على بعضهم و كما نقول
اللي حصل يودي