أشاد لويس مونتينجرو، رئيس الوزراء البرتغالي، بالنجم كريستيانو رونالدو، عقب إعلانه نهاية مسيرته الدولية مع منتخب البرتغال، موجها إليه رسالة شكر وتقدير على ما قدمه لكرة القدم في بلاده طوال السنوات الماضية.
وكتب مونتينجرو، في منشور على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي: “شكرا لك! كل ما قدمته للبرتغال على أرض الملعب سيظل خالدا إلى الأبد. والآن، حتى خارج الملعب، سوف تستمر في تمثيل البرتغال أمام العالم”.
وأرفق رئيس الوزراء البرتغالي منشوره بإشارة إلى الحساب الرسمي لرونالدو، إلى جانب رمز تعبيري لعلم البرتغال، تعبيرا عن اعتزازه بالمسيرة التي بصم عليها قائد المنتخب.
ويعد رونالدو من أبرز اللاعبين في تاريخ كرة القدم البرتغالية والعالمية، بعدما ساهم في تعزيز حضور منتخب بلاده على الساحة الدولية، وتحول إلى أحد أبرز رموز الرياضة البرتغالية.
وسبق لمونتينجرو أن عبر عن إعجابه برونالدو في مناسبات عديدة، من بينها احتفالات المنتخب البرتغالي بالتتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية في يونيو 2025، حين دخل رئيس الوزراء إلى مستودع الملابس لمشاركة اللاعبين فرحتهم، والتقط صورة تذكارية مع النجم البرتغالي.
ويأتي إعلان نهاية المسيرة الدولية لرونالدو بعد مشوار طويل بقميص المنتخب البرتغالي، حقق خلاله إنجازات فردية وجماعية جعلته أحد أبرز الأسماء في تاريخ كرة القدم.
على ياش اشنو دار للبرتغال جاب ليهم كأس العالم بحال سيادو اصلا مكيحملوهش في البرتغال غير فيغو استفدات منو البرتغال احسن من رونالدو لاعب لم يحقق احسن حلم ديال كرة القدم وهو معانقة كأس العالم و هاد الفشل سيضل معه حتى الموت هاد الاحساس مغدي احس به حتى وحد من غيرو .
لاعب أناني متعجرف متكبر يقتات على مجهودات الآخرين لتسجيل الأهداف و لا يملك أي مستوى تقني أو إبداع مقل سيده ميسي
كان عندنا لاعبين ممتازين التيمومي ظلمي فرس بوساتي و.. المغرب له لاعبين كبار ..
الاسطورة كرستيانو رونالدو أحسن لاعب في تاريخ غتخاطر المحسادة
اعتزلت الاسطورة دوليا
واعتزل الاسد البرتغالي الاسطوري والخرافي، وسيترك الملاعب الدولية وراءه ، ولكن سيترك بصمة حب قوية في نفوس المشجعين في الميادين الرياضية سواء في بلده البرتغال بعد فوزه بكاس اوروبا، او في الاندية التي لعب اليها، ولا ننس ما قدمه ، لنادي مانشستير ، وكل جماهير النادي حزينة بعد مغادرته الى الرقعة المدريدة ، وفي ريال مدريد ، قدم للملكي ما لم يقدمه غيره في النادي واصبح هدافا وفاز بعدة القاب، في النادي الملكي، وكسب شعبية كبيرة في جميع انحاء العالم ، كان فنانا وقناصا قويا وهدافا بالفطرة لا يرحم اما الشباك، رونالدو اسطورة البرتغال لا مثيل له، لاعب دو اخلاق ، لاعب مجتهد لا يتوكل على لاعبين اخرين كي يدعموه، بل هو يدعمهم ، بل يقوم بشغل اكبر لوحده ، ليس مثل ميسي كما يدعي احد المعلقين هنا، ميسي تم صنعه من بعض لاعبي اسبانيا ، اما عن كاس العالم اليتيمة التي فاز بها ميسي في قطر ، فالارجنتين انداك تمتلك لاعبين جيدين اغلبهم في الاندية القويةالمحترفة ، وكان ميسي داءما يملكه التخوف ( تخوف الارانب ) لولا زملاءه لكان سيضيعه في قطر كما اضاعه ضد المانيا في البرازيل.
اما عدم فوز البرتغال بكاس العالم، لسبب واحد ، ضعف الدوري ، عدم مشاركة انديتهم في المحافل الاوروبية و قلة اللعبين المحترفين خارج البرتغال، كاس العالم يتطلب المجموعة الكاملة القوية وليس الفرد الواحد مثل البرتغال، كريستانو نجم واسطورة بلده، و اسطورة مدريد ومعشوق الجماهير ، ويمتع اينما دهب وارتحل، لاعب دو اخلاق عالية، ويحب الشعب ويحب كل من هو رياضي يعشق كرة القدم ،لانه فعلا اسطورة كرة القدم البرتغالية ، وهو مصنف كاسطورة عالمية ايضا مع ميسي ، لكن بعد الاسطورة الكبيرة مارادونا.
لهدا لا تنكروا يا من نسي كم من الاهداف الجميلة من جميع الزوايا التي امتعنا بها رونالدو، في شباك عدة منتخبات واندية كرة القدم في جميع المحافل.
نعم اننا فعلا سنفتقد لمثل هؤلاء اللاعبين ، لان بدون رونالدو في المحافل الدولية ، مثل حفل بدون فرجة ومتعة.
وداعا ايتها الملاعب الخضراء.
ونتمنوا لك السعادة و موفور الصحة.
قلوبنا تعشق الرياضة الممزوجة بالمتعة والفرجة ، والروح الرياضية.
واللاعبين الكبار ، لا يمكن نسيانهم.
و من ينساهم الا المغفلون او ناكري الجميل.
والسلام.