أعربت سوريا، الثلاثاء، عن رفضها “جملة وتفصيلا” للضربات الأردنية التي استهدفت جنوب البلاد وأوقعت سبعة قتلى، معتبرة إياها “اختراقا غير مقبول” لأجوائها؛ فيما قالت عمان إنها استهدفت تنظيمات “إرهابية” مرتبطة بمنفذي الهجوم على كنيسة في الأردن.
وأعربت الخارجية السورية، في بيان، “عن استنكارها ورفضها بأقسى العبارات لما شهدته المنطقة بالأمس من عمليات قصف أردنية… وما رافقها من انتهاك واختراق غير مقبول للأجواء السورية دون أي تنسيق مسبق”.
وأكد البيان سالف الذكر أن “هذا التصرف الميداني أمر مرفوض جملة وتفصيلا… لكونه يمثل خرقا صريحا لمبادئ حسن الجوار والسيادة الوطنية السورية”.
من حق الأردن ضرب الإرهاب الذي طالها…و على حكومة سوريا مراقبة حدودها و لجم التنظيمات الإرهابيةالتخريبية على أراضيها…
نشرت الأردن مجموعة من الصور لمخابراتها وجيشها وهم في وضعيات كأنها ملصق إعلاني أو بوستر لفيلم هندي.
وهذه من أكبر العلامات الدالة على فشلهم لأنه عندما كانت الصواريخ الإيرانية تنزل عليهم كل يوم، هرب وإختفى من يلتقط الصور الآن.
كنتخيل بشار الاسد جالس كيتفرج فالاخبار فروسيا.. وكيتحسر على الملك اللي كان عندو وفرط فيه لمن لا يستحق او لا يستطيع .. كيشوف فيه جالس فالكرسي ديالو .
بركا عليه غير هاد العذاب النفسي حتى يمشي لعند الجبار.
اما موضوع الخبر فحد سوريا التنديد ومتقدرش تتجاوزو، حيت الى طورات الامور غادي تخلي فرصة لليهود يضحكو عليهم بجوج.
العرب على بعضهم اقوياء..لو كان القصف من اسرائيل سنسهد العكس
فعلا ضرباتهم غير مقبولة لأنها ليست كضربات الكيان الصهيوني
مفهمتش الكلمة لي قالها ملك الاردن (نورجيهم)
ضرب زيد عمروا… ورد عمرو فضرب زيدا… وهكذا مسلسل الضرب بين الإخوة والعدو متفرج ومستعير حرب الضرب….
فاصل لكن لن نواصل…
ثم يشكو من تركيا وإسرائيل لغزوهما غير القانوني، ودون سابق إنذار، لأراضي الجمهورية العربية السورية.
على الأقل يجب أن يُنذر مسبقًا بشن هجمات على الأراضي ذات السيادة؛ والآن، بالنسبة للضحايا الأبرياء لهذا الهجوم الإرهابي، من سيدفع تعويضات الضحايا الذين ليسوا إرهابيين، الشهداء؟
ليس من حق الأردن ضرب الإرهابيين في دولة أخرى.كان الاجدر عليها أن تحمي حدودها منهم ومن ثبت عليه تسللها حينها يحق لها أن تعدمه وسط أرضها وتترك البلدان الأخرى تتصرف مع الإرهابيين الموجودين على أراضيها إن استطاعت إليهم سبيلا وإلا أصبح قانون الغاب بين الدول العربية والإسلامية حيث كل دولة تكره الأخرى تجد شماعة الإرهابيين لضربها. الغرب كل ما زاد يزيد اتحادا فيما بينه رغم تعدد الديانات بين أطيافها ونحن دين واحد وملة واحدة والخبار فراسكم.الى متى هذا الاقتتال
Maintenant ce sont les esclaves qui font le très sale boulot!
Ce sont les conséquences directes de la soit disant ‘naturalisation’ avec l’entité sioniste criminelle satanique implantée en Palestine occupée!
Vous allez voir si on ne stoppe pas tout ça, Ici, et Urgemment
على المسلمين ان يتحدوا ضد الإرهاب الاكبر والتهديد الحقيقي الذي يهدد الوجود الإسلامي ليس فقط في البلدان الإسلامية بل في العالم باسره.
إلى المعلق لكداني لا ليس من حق الأردن ضرب دولة أخرى بل الأردن من يجب عليها أن تراقب حدودها من تسلل الإرهابيين إليها لأن سوريا ليست دركيا لحمايتها كما تقولون دائماً أن المغرب ليس دركيا لحماية حدود إسبانيا رغم أنه هو من يصدر إليها جحافيل المهاجرين أو حلال علينا أن نقول لسنا دركيين وحرام على سوريا فعل نفس الشيء والى الطنز البنفسجي.بالعكس بشار الأسد ارتاح بهروبه إلى روسيا بعد رأى أن شعبه والدول العربية والإسلامية لا يريدون أن يكون دركيا على بلاده ضد الصهاينة فتركها لهم يفعلون ما يحلو لهم فيها بما أنهم لم يعجبهم أن يكون صدا منيعا ضد الصهاينة والآن يدفعون ثمن تهورهم باقتطاع الصهاينة كل يوم شبرا من أراضي سوريا بل زاد ذلك حماسا في تطاول الأردن عليها هي الأخرى فزريبة الأغنام التي لا تكون لها حماية تستقوي عليها الذئاب وهذا ما يقع الآن للسوريين بعد أن أسقطوا بشار الاسد.الكل تكالب عليهم وبدأ يضربهم من كل اتجاه
صاحب التعليق الأول كيفهم شويا في الأحداث العالمية او غير داوي سوريا دمرت ولن تستطيع حاليا حماية الداخل كيف تحمي الحدود الله ايكون في عونهم الاردن أخطأ
استغرب لهذه الشجاعة التي نزلت على الاردن فجاة هو الذي ظل يتلقى الضربات تلو الضربات والكيان الصهيوني ومن إيران ولا يجرؤ حتى على الاستنكار. شخصيا اشك ان الضربات تمت من طرف الأمريكيين والصهاينة الموجودين في الاردن
لماذا لا تتعامل الأردن وسوريا بنفس الطريقة عندما يتم قصفهما من طرف إسرائيل؟؟؟!!!! هزلت ولا حياة للجبناء